المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مـوسـوعـتي الطـبـيـة .. ..!!



ألوان الطيف
04-09-2000, 08:26 PM
من منطلق الحرص على صحتنا وصحة الآخرين أوجدت هذه الصفحة ، فهذه صفحات موسوعتي الطبية ، سوف نتحدث فيها ونشرح فيها بإسهاب .. عن فوائد الخضراوات والفواكه .. وبعض الإمراض الشائعة ..

ودمتم بصحة وعافية ..

[SIZE=1][ مارس 19, 2002 12:20 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجـليـل ][/COLOR]

أبو شهاب
05-09-2000, 12:36 AM
بسمع تعالى

تحية للأخ عبدالجليل...

سأبدأ أنا:

حاولت أن أقرأ عن فوائد الذرة فوجدت أشياء بسيطة ومن ضمنها أن الذرة " شبه عديم الفائدة" الغذائية مقارنة بالحبوب الأخرى. أناأعشق الذرة بالزبدة. http://www.saihat.net/ubb//smile.gif


اكون شاكراً لك أيها الجليل.


كل الحب -- أبو شهاب

Ghost
05-09-2000, 09:58 AM
سلام http://www.saihat.net/ubb//smile.gif

اقول.. الحين المفروض انتظر تجاوب و الله اسأل؟

<IMG SRC="http://www.saihat.net/ubb//icons/icon27.gif" border=0>



------------------
--------------
I might be a psycho but i wont be living forever
-=Ghost=-

ألوان الطيف
05-09-2000, 10:14 AM
شكراً أخي أبو شهاب ، وسوف أفيد بعد العصر إن شاء الله وأخي جوست أسأل وسوف أجيبك أيضاً ..
شاكر لكم هذا التفضل ...

ألوان الطيف
05-09-2000, 04:04 PM
اخي الأمين ، لا أعتقد بأن الذرة عديم الفائدة بل على العكس ، فهو نبات زراعي ، حبِّي ، عشبي من الفصيلة النجيلية . ولم تعرف العرب ولم يذكر في كتبهم القديمة .

الذرة غذاء ودواء : يحتوي دقيق الذرة على 10.20% من وزنه ماء ،15.2% مواذ آزوتية ، و 3.8% مواد دهنية ، 0.9% مواد معدنية ( كلسيوم ، فوسفور ، حديد ) . وفيتامينات ، ب ، و ، ويوصف بأنه مغذ جداً ، ومنشط ، وبنًّاء ، ومنظم لوظيفة الغدة الدرقية .
تؤكل الذرة مشوية ومسلوقة وذلك بوضعها على النار مباشرة ، أو بسلقها في ماء مملح . ويصنع من حبوبها ما يمسى ( البوشار في الشام أو الفشار في مصر ) ويستعمل دقيقها صنع الخبز في الأرياف ، وفي صنع بعض المأكولات . ويستخرج من جنين حبة الذرة زيت يستعمل في الطهي وصنع الصابون ، ويوصف للمرضى الذين يعانون من ضغــط الدم ، لأنه يحول دون تكون مادة الكولسترول ، ويعرف باسم ( مازولا ) ويعطى الزيت شرباً ملعقتين كبيرتين صباحا قبل الفطور . وملعقتين قبل وجبة المساء ويداوم على ذلك حتى الشفاء من ضغط الدم وزوال الكولسترول . ومنه أيضا يستخرج نشا يوصف بأنه مغذ وملطف وتعمل منه حقن شرجية للأطفال المصابين بالنزلات المعوية ، وفي الطب يوصف مغلي شعيرات ( شواشي ) كيزان الذرة للادرار في حالة حصر البول ، والتهاب المثانة المزمنة والنزلات البردية ، وأمراض القلب ، بنسبة 25 غراما في ليتر ماء وينقع 50 غ من حبها في ماء مغلي مدة ساعة ويعطى للأطفال لتغذيتهم ..
وشكراً ....

ألوان الطيف
05-09-2000, 04:05 PM
عفواً الأخ أبو شهاب ..

ألوان الطيف
16-09-2000, 11:12 PM
كثيراً منا يعانون من الصداع فهذه الوصفة للصداع .
ـ البابونج : يزيل الصداع .
خارجياً : وذلك ـ بعمل حمامات قدمية ساخنة بمستحلب زهرة البابونج . وكيفية الإستعمال : يوضع 4 حفنات من الأزهار في كمية كافية من الماء للحمام 1 ـ إلى 1.5 ليتراً ويستعمل ساخناً في المساء وتجفف بعده القدمان وتلفان بالصوف لإثارة العرق فيها . أما داخلياً فيشرب كالشاي لتخفيف التشنج .

ـ البصل : أكله بكثرة يؤدي إلى الصداع .
ـ البقل : توصف لمعالجة أوجاع الرأس .
البنفسج : إذا شُم وهو طري سكن الصداع الدموي ، كما يستعمل كمنقوع أزهار البنفسج الجافة نهدئا للصداع .
التفاح : خلّه يفيد الصداع . كما يعمل كمادات من خل التفاح والماء بنسة واحد خل إلى ثلاثة ماء تبدل عدة مرات .
حنّاء : إذا دُق وضُمدت به الجبهة مع الخل سكن الصداع .
خس : يؤكل الخس مع الخل للصداع .
خل : يطلى به جبين المريض المصاب بالحمى تخفيفا للصداع وقد يستنشق عن طريق الأنف لإنعاش المريض المصاب بالغشي .
خيار : يضمد الرأس بشرائحة تسكيناً للصداع أو يوضع على الرأس والصدغين قشر الخيار بشكل كمادات يكرر ذلك حسب اللزوم .
الريحان : يشرب الريحان بعصره للصداع .
زعتر بري : يمزج مع الخل ودهن الورد ويوضع هذا الممزوج ضماداً على الجبين فيزيل الصداع .
زعفران : إذا حك ووضع من الخل ودُهن به الصدغان سكن الصداع الحار .
زيتون : يطبخ أي جزء من الزيتون ، ويُطلى به الجبهة والصدغين للصداع والشقيقة .
الملفوف : يعمل كمادات منه للصداع .
نعناع : إذا دق وخلط بسويق ، ووضع على الجبهة سكن الألم .
عصير الفاكهة : يؤخذ عصير الفاكهة والخضار بالعصارة الآلية للصداع .

أبو شهاب
16-09-2000, 11:22 PM
جميل جداً ..جنبك اله والمؤمنين والمؤمنات شر الأمراض.


كل الحب -- أبو شهاب

ألوان الطيف
19-09-2000, 07:44 PM
التفاح :
التفاح في الشعر ك وعرف العرب القدامى التفاح ، وورد ذكره في نصوص كثيرة نثرية وشعرية ،
قال جالينوسُ في حِكمتهِ لك في التفاح فِكرٌ و عَجَبْ
هو رُوح النفس من جوهرها وبها شوق إليه وَطَربْ
ومزاج القلب يَنْفي همَّه ويُجَلِّي الحزنَ والكُربَ

تركيب التفاح ومزاياه :
هذا ، وللتفاح رائحة هي مزيج أكثر من ( 26 ) عنصراً كيماوياً مختلفاً تعطيه رائحته الغريبة .
وللتفاح ميزة قابليته للحفظ بالبرودة ، وبالتجفيف ، والتعليب ، ويحوَّل عصير إلى ( سيدر ، خل ) ، ويحول سكر العصير إلى كحول قـــوي ، ويصنع من السيدر شراب كحولي يسمى ( تفاح جاك ) ، ويستخرج من التفاح : مسحوق التفاح ، وعسل التفاح الذي يستعمل للمحافظة على درجة الرطوبة في الخبز والتبغ .

التفاح في الطب القديم :
في الطب القديم كان للتفاح دور كبير في العلاج ، فاليونانيون كانوا يعالجون أمراض الأمعاء بعصيره ، وكان غيرهم يعالج به الجروح والقروح ، واشتق أطباء القرون الوسطى من أســـم التفـاح ( Pomme ) أسم ( المرهم Pommade ) ، واستعملوا من مسحوق التفاح ومزجه بحليب المرأة علاجاً للرمد كما عالجوا النقرس ، والرثية ( الروماتيزما ) ، والصرع بعصير التفاح المطبوخ .
أمـــا الأطبــاء العرب فقد عالجوا الجروح النتنة ، والأكال ( الغنغرينة أو الغرغينة ) بعفن التفاح ، وسبقوا بذلك ( البنسلين ومشتقاته ) .
وقالوا في فوائد التفاح أقوالاً كثيرة منها : إنه سهل الهضم يقوي الدماغ والقلب ، والمعدة ، ويفيد في علاج أمراض المفاصل ، والخفقان ، ويسكن العطش ، ويقطع القيء ، ويفرح ، ويفيد الموسوسين ، ويقوي الشهوة ، ويذهب عسر التنفس ، ويصلح الكبد والدم . والمربى منه أجود في كل خواصه . وقالوا في سيئاته : إنه يولد الرياح الغليظة ، والنسيان .
ومما قاله فيه الشيخ ابن سينا : أعدل التفاح الشامي ، والتَّفِهُ منه رديء قليل المنافع ، وكذلك الفج والحامض فانهما يولدان العفونات والحميات ، وشراب التفاح عتيقه خير من طريه لتحليل البخارات الردئية ، وورقه ولحاؤه وعصارة القابض منه تدمل الجروح ، وعصارة ورقة تنفع من السموم .

التفاح في الطب الحديث :
وحين جرى تحليل التفاح وجد في كل مائة غرام منه 90 وحــدة من فيتامين أ ، و 40 من فيتــــامــين ب 1 و 20 من فيتامين ج ، 12% من السكر ، و 9 % من سكر العنب وسكر الفواكه ، و85% من الماء ، و10% بروتين ، و3% مواد دهنية ، و9% سليلـــوز ، و4% بكتـــين ، و8% أحماض عضوية ، وقليل من النشا ( في التفاح الناضج ) وكثير ( في الفج ) ، وفي التفاح أملاح معدنية مهمة مثل البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم وغيرها مما لا غنى عنه في تغذية الخلايا وإنمائها ، كما فيه مقادير قليلة من الكلور ، والمنغنيز ، والحديد ، والفوسفور ، والكوبالت ، والبروم ، والآلومين ، والزرنيخ ، والكبريت .
وفي الطب الحديث كلام كثير عن فوائد التفاح ، منه : أنه أفضل الفواكه وأعظمها نفعاً ، فهو ينشط الأمعاء ، ويكافح الإمساك المزمن ، والإسهال عند الأطفال ، وحصى الكُلى والحالبين والمثانة ،ويزيل حمض البول . ويخفف نقيعه من الحمى ، والعطش ، وينشط الكبد ، ويهديء السعال ، ويخرج البلغم ،ويخلّص الجسم من الأحماض والدهون ، ويسهل إفراز غدد اللعاب غدد اللعاب والأمعاء والكبد ، وينشط القلب ، ويخفف آلام التهاب الأعصاب ، وأمراض الكبد ، والوهن القلبي ، ويصون الأوعية الدموية ، والأسنان من النخر ، ويزيل الشعور بالتعب ، ويقول الدكتور ( جارفيز ) في كتابه ( طب الشعوب ) : إن خل التفاح هو الخل إذا شرب مع الماء كان مسمناً وعلاجاً للبرد ) ، ويذكر أكثر الأطباء : أن خل التفاح هو الخل الوحيد الصالح للجسم ، وما عداه فضرره أكثر من نفعه .
ويوصي الأطباء أصحاب المعد والأمعاء الضعيفة أن يأكلوا التفاح مطبوخاً ويذكرون أن قشر التفاح إذا جفف وسحق وغليت ملعقة كبيرة منه في كأس ماء أفادت في إدرار البول وطرد الرمال أكثر من اللب . ويروون أن الأمريكيين والسويسريين يصنعون شراباً من التفاح ؛ يتناوله العمال فيزيد في نشاطهم وإنتاجهم ، ويغنيهم عن تناول المشروبات الكحولية ، كما يوصون بعصير التفاح للمسنين الذين لا يمارسون الرياضة البدنية أو المشي .

وصفات مجربة من التفاح :
ويورد العالم الفرنسي الدكتور ( جان فالنيه ) مجموعة قيمة من الوصفات المفيدة من التفاح نجملها فيما يلي :

1) استعمال داخلي :
ـ ملين ، مسهل تفاحة كل مساء ( ملين ) ، تفاحة كل صباح ( مسهل ) .
ـ ضد إسهال الأطفال : تفاح مبشور ( يؤخذ منه من 500 إلى 1500 غ ) في اليوم على خمس مرات .
ـ ضد العطش : تفاحة مع فنجان شاي خفيف .
ـ ضد التهاب المعي الغليظ ، وإسهال خروج الأسنان : يؤخذ خلال يومين مقدار من التفاح وحده يناسب السن ، ويوصف هذا أيضاً ضد الزحار ( الزنتارية ) ، وعسر الهضم ، والمغص ، وتقرحات المعدة.
ـ ضد الرشح والزكام تتبع حمية تقتصر على تناول 500 إلى 1000 غ تفاح نيء مبشور يومياً ، وتدوم الحمية يومين أو ثلاثة أيام .
ـ ضد الروماتيزما ، والنزلة الرئوية ، وأمراض الامعاء : تقطع ( حلقات ) تفاحتان أو ثلاث تفاحات بقشورها ، وتغلى في ليتر ماء مدة ربع ساعة ، ويمكن أن يضاف إليها قطع من عرق السوس .

ـ ضد الروماتيزما ، وقلة البول ، والنقرس : يغلى 30 غ من قشر التفاح في 250 غ من الماء لمدة 15 دقيقة ، ويشرب منه أربعة إلى ستة أقداح في اليوم .

2 ) استعمال خارجي :
ـ ضد آلام الأذن : تشوى تفاحة في الفرن وتوضع لصقة على الأذن .
ـ ضد الجَرَب والقَرَع : تقطع تفاحة نصفين وينزع قلبها وبذورها ويوضع مكانها قليل من زهرة الكبريت ،ويضم النصفان معاً بخيط وتشوى في الفرن ، ثم تهرس وتفرك أماكن المرض بالسائل الذي يخرج من التفاح .

ـ ضد الجروح المزمنة : تفاحة مقشرة ومشوية ،وتوضع ( لصقات منها على الجروح ، ويمكن أن تعمل لصقة من مقدار من عصير التفاح ومثلة من زيت الزيتون ) .

ـ لتقوية الجلد : إن عصير التفاح يدهن به الوجه ، والرقبة ، والأثداء ، والبطن ، فيقوي خلايا الجلد .

ـ في سويسرا يعالج بعض الأطباء ـ بنجاح ـ سكري الأطفال بحمـــية تقتصر على تناول التفاح والبندورة ( يشويان في الفرن ) .
ـ تناول تفاحة في آخر وجبة الطعام ، وبخاصة وجبة المساء ، تلين المعدة وتنظف الأسنان ، وحامض الأوكساليك الذي في التفاح يبيض الأسنان .

ـ ذكر ( ليون بينه ) الطبيب الفرنسي الشهير ـ ومن أكبر المدافعين عن الفواكه : فوائد كثيرة للتفاح ، منها: أن النيء منه أو المشوي في الفرن يجوف ويحشى بالعسل ، ويستفاد منه في إعداد فطائر ومربيات وغيرها ، فتكون غذاء وعلاجاً لكثير من العلل .

وفي الختام لمن يعطى التفاح .. ويمنع :
يُوصى بتناول التفاح لكل الأشخاص ومن كل الأعمار ، ولكن بصورة خاصة للمصابين بالنقرس ، وبأمراض الكُلى ، والمفاصل ، والروماتيزم ( وعلى هؤلاء تناول كيلو من التفاح كل يوم ) .
ويوصي الأطباء الروس بتناول التفاح بكثرة لعلاج الضغط الشرياني ، وحصى المرارة ، ويُوصى ضعاف الأمعاء ،والمصابون بالإمساك ـ وكذلك بالإسهال ـ بتناول التفاح ، وحتى غير الناضج منه لا يضر الأمعاء لوجود مادة التانين في أليافه ، ويمكن للمصابين بمغص المعدة أكل التفاح بشرط تقشيره أو مضغه جيداً أو بشره .
والتفاح مفيد جداً للنساء الخائفات على جمالهن ، فهو يحافظ على بشرتهن ، ويجدد نشاطها ، ويحفظ جمالها ، ولا يسمِّن أجسامهن . كما يفيد التفاح الذين يأكلون بسرعة ويبتلعون مقادير من الهواء !
أما الذين يمنعون عن تناول التفاح فهم : المصابون بمرض السكر ، وبعض المصابين بعسر الهضم ، والذين يشكون من حرقة في المعدة .
اللهم شافنا وشافي مرضانا ومرضى المؤمنين والمؤمنات ..

مواليه
24-09-2000, 11:24 AM
مرحبا بالجميع .......
شكرا يا عبد الجليل على المعلومات القيمة.......
عندي سؤال يمكن ما أحد سأله من قبل وهو:
ما فائدة اللوز والمقصود باللوز هو اللوز اللي من القضب وليس البيدان، وما فائدة الكنار والبمبر أعتقد أنك تعرفهم وأتمنى أحصل على
الأجابة ........
ولك ألف شكر.....

ألوان الطيف
26-09-2000, 09:36 AM
أختي مواليه .. شكراً لك على هذه السؤال ، ولكن في الحقيقة بحثت في أكثر من خمسه مصادر لدي وكلها من الحجم الكبير .. لعل أجد ضالتك ، ولكني للأسف لم أعثر على ماسألتي ، لا بالأسم ولا بالصورة ، وسوف أبدل قصارى جهدي لعلي أجد الإجابة على السؤال ..

تمنياتي لك بالصحة والعافية ..

ألوان الطيف
06-10-2000, 06:44 PM
( تقوية الجلد وتنقيته )

ـ أناناس : يستعمل مقوياً لجلد الوجه إذا دهن بعصيره .

ـ برتقال : مسج ( تدليك ) جلد الوجه بعصير البرتقال ينقي الجلد ويشده

كما أن وضع لب البرتقال على الوجه مدة ( 15 ) إلى ( 20 ) دقيقة يريح الجلد ويؤخر حدوث التجعد فيه .

ـ بطيخ : ينقي الجلد .

ـ بقدونس : يغسل الوجه صباحاً ومساء بمغلي ( قبضة يد ) ، أي حزمة من البقدونس في نصف ليتر ماء لمدة ( 15 ) دقيقة ويستعمل فاتراً فيشرق الوجه .

ـ تفاح : عصير التفاح يدهن به الوجه والرقبة والأثداء والبطن فيقوي خلايا الجلد .

ـ جوز : أوراق الجوز الخضراء إذا فركت ومسح بها الجلد صار نقيا .

ـ خيار : ينقي البشرة ويشد الجلد وذلك بأن يمسح الجلد بعصيره مرتين كل يوم ، أو يضمد الجلد بشرائح من الخيار توضع على الجلد مدة نصف ساعة كل يوم .

ـ زعفران : يحسن اللون .

ـ زيزفون : يطري الجلد .

ـ سبانخ : قد ثبت نجاحه في علاج الإصابات الجلدية بحيث تطبخ أوراقه بعد غسلها جيداً وسلقها ومن الأفضل أن تطبخ في الماء الذي سلقت فيه وذلك لأن معظم المواد الموجودة فيه من المعادن والفيتامينات تنحل في الماء .

ـ كمون : غسل الوجه بمائه تصفيه . وكثرة غسله به تصفره .

ـ ليمون : يشـد الجلد وخصوصاً التجعيدات في الوجه واليدين فيغسل المكـــان بــــــــــــــــــه ، ويدهن بمسحوق كريم وإذا أضيف الكليسرين ( الغلسرين ) إلى عصير الليمون يصبح طلاء كتشقق الجلد .

( وصفة تشد الجلد وتمص الرطوبة )
تأخذ قليلا من النشا والنخالة ودقيق الأرز ومسحوق جذور البنفسج ، تخلط معاً وتوضع في علبة ذات غطاء مثقب وترش على الجلد خاصة عند الثنيات .

( وصفة لمنع اصفرار الوجه )

يشرب لبن بقر مدة سبعة أيام ، فإن الإصفرار يزول من الوجه بإذن الله تعالى .

( وصفة لشد الجلد من التجعدات وتطريته من القشور )
يؤخذ مقدار من الخيار النظيف المقشر ، ويقطع إلى قطع رقيقة ويضاف إليه كمية من زيت الزيتون ويرفع على نار هادئة جداً مثل ( نار شمعة مثلاً ) مقدار عدة ساعات ويحرك حتى يصبح كالعجين ويدهن به الجلد .

( طريقة أخرى )
يؤخذ مقدار ( 500 ) غرام من الخيار بعد تقشيره ونزع بزره ويقطع قطعاً صغيره ويضاف إليه مثله من البطيخ الأصفر بعد تقشيره ونزع بذره أيضا وكذلك ليتر من الحليب و ( 500 ) غرام من الزبدة ويطبخ على النار مدة ( 10 ) ساعات دون درجة الغليان ثم يوضع المزيج في كيس قماش ويعصر ليذهب ماؤه ، ثم يفرد على نسيج ويترك حتى يجف ويصبح كالعجين ويوضع في قوارير جاهزة للإستعمال .

( قيء الحمل )
يؤخذ لقيء الحمل عصير البرتقال أو التفاح ، أو البوظة ـ أيس كريم ـ بين الوجبات .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

( وصفه لعلاج الأولاد الذين يتبولون ليلاً بالفراش )
نأتي بـ ( 50 ) غراماً من الزنجبيل ونحمصه ونسحقه حتى يصير ناعماً ، وبعد ذلك تمزجه مع ( 250 ) غراماً من العسل الصافي يُعطي المريض كل يوم ملعقة قبل النوم لمدة أسبوعين .

( وصفه أخرى لبول الأطفال في الفراش )
ـ بيض : يحمص مسحوق قشر سبع بيضات كالقهوة ويمزج بـ ( 50 ) غرام عسل ويعطي للطفل ملعقة صغيره صباحاً ، وملعقة مساء .

ـ ترمس : حب الترمس يعطي بشكل تسالي للطفل لفترة .

ـ حمص : يطعم الطفل الحمص المسلوق لوقف البول في الفراش .

ـ زنجبيل : يحمص 10 غرامات زنجبيل وتسحق ، وتمزج مع 200 غرام عسل ، يعطى للطفل ملعقة صغيرة قبل النوم .

ـ عسل : يعطى للطفل ملعقة عسل صغيرة قبل النوم بساعة .

أتمنى لكم الصحة والعافية ..

ألوان الطيف
11-10-2000, 04:11 PM
البرتقال L'Orange أو The Orange

هو ثمر شجر من فصيلة البرتقاليات ، أطلق عليه أسم ، ( البرتقال ) ـ والبرتقان والبردقان ـ نسبة إلى البرتقـــــــاليين ( البرتغاليين ) الذين كانوا أول من نقله من موطنه الأول ( الصين ) .

عرف الصينيون البرتقال قبل ميلاد النبي عيسى بنحو 2200 سنة واعتبروه رمز السعادة ، وورد ذكره في ( كتاب التاريخ ) الذي ينسب إلى ( كونفوشيوس ) ، ومن الصين كان يصدر إلى بلاد كثيرة في آسيا وغيرها ، وكان الصينيون يستفيدون من قشوره وبذوره وأوراقه وزهوره ، وكانوا يعرفون من أنواه نحو مئتي نوع .

البرتقال في التاريخ :
نقل البرتقال من الصين إلى الهند والشام ومصر وبدئ بزراعته فيما بين عامي 1500 و 1000 ق . م ، ونقله الصليبيون من بلدان الشرق الأوسط إلى أوروبا ومن أوروبا إلى أمريكا ، وكان أول من حمل بذوره إلى أمريكا في سنة 1493م الرحالة ( كريستوف كولومبس ) في رحلته الثانية إلى ( هايتي ) ومن هناك انتقل إلى المكسك وأمريكا الوسطى وشاطئ فلوريدا في سنة 1565م ، وإلى كاليفورنيا في سنة 1769م ، واتسعة زراعته في تلك المناطق ابتداء من سنة 1800م .

ـ مكانة البرتقال في الغذاء :
إن البرتقال فاكهة ثمينة ، وبسبب مذاقه الحامض يظن البعض أنه يزيل المعادن من الجسم ، هذا خطأ ، فإن عصيره يركز المعادن كما هو شأن كل الفواكه . وهو يساعد الجسم على الكفاح ضد زيادة الحوامض في الدم التي تحصل من الأغذية باللحوم والمواد الدهنية ، وليس من الفواكه .

في تركيب البرتقال عناصر غذائية ووقائية تفيد المرضى والأصحاء على السواء ، وتساعد الأطفال علىالنمو وزيادة المقاومة .

والتركيب الكيماوي لجميع أنواع البرتقال متقارب ، وتحوي الثمار في المتوسط نحو 90 % من الماء و 9% بروتينات ، و2% مواد دهنية ، و 5% مواد معدنية ، و8 % ألياف ، والقيمة الحرورية له هي 45.

في البرتقــال من المواد المعدنية 10 % كبريت ، 22% فوسفور ، 3 صودا ، 187 بوتاس ، 43 كلس ، 0.4 حديد ، 0.04 نحاس ، وغيرها مثل : البروم والزنك والمنغنيزيوم . كما فيه حوامض : الليمون والتفاح والطرطير .

وفي المشة غرام من عصيره : من 50 ـ 100 ملغ فيتامينات ( ج ) ، و 75 ملغ من فيتامين ( ب 1 ) و 0.04 من فيتامين ( ب2 ) ، و0.15 من الكاروتين .

ومما يذكر أن برتقاله واحدة تعطي الشخص العادي حاجته اليومية من فيتامين ( ج ) والكوب الواحد من العصير يحتوي على 122 مليغراماً من هذا الفيتامين المقوي لجدران الأوعية الدموية ، والمعزز للمناعة ضد الجراثيم .

ـ البرتقال في الطب
البرتقال مفيد للصدر والسعال ، ويقوي الكبد ، وينمي البدن ، وينشط الدورة الدموية في القلب ، ويجرف الفضلات من الأمعاء ، ويفيد الدماغ والجهاز العصبي ، وإذا مزج عصيره بعصير الليمون الحامض حفظ الجسم من أمراض كثيرة ، ولذا يعد أحد أعظم الفواكه الشتوية في العذاء وفي العلاج .

يوصي الأطباء بأكل البرتقال وشرب عصيره لإزاالة السمنة ، وفي حالات ضغط الدم العالي ، وهو ينشط خميرة المعدة الهاضمة إذا أكل بعد الطعام مباشره ، وقبل الطعام يفتح الشهية . وهو يقي من داء الحفر ( الاسقربوط ) ، ونخر الأسنان ، ويثبت الكلس في العظام ، ويفيد في السعال الديكي ، وذات الرئة والحميات ، والأمراض الانتانية ، والنزف ، وفي الحامل ، والأمراض العصبية ، واضطرابات المعدة والكبد ، والسكري .

وإذا أخذ عصير برتقاله مع قليل من السكر خفف من آلام الانفلونزا والزكام . والإكثار من تناول عصير البرتقال يضر المصابين بالقرحة المعدية والأثني عشر ( القولون ) كما يضر بالأسنان ، ولذا ينصح بأن يتناول الإنسان الثمرة نفسها فهي أفيد من العصير ، وأن يكون التناول باعتدال .

ولزهر البرتقال فوائد مؤكدة في تهدئة الأعصاب ن وتخفيف الأرق والقلق والتشنج والخفقان والزحار إذا شرب منقوعه أو مغليه ، وكذلك أوراقه إذا نقع منها 10 أو 20 غراماً في ليتر ماء ، أفادت في تخفيف آلام الرأس والسعال ، والفواق .

وقـــد اكتشفــت لقشور البرتقال منافع جديدة ، منها نفعه لعلاج الرثية ( الروماتيزوم ) ، وطريقة استعماله أن تؤخذ قشرة البرتقال ، وتوضع موضع الألم من الجهة الداخلية التي يبقى فيها شيء من اللب المحيط بالبرتقالة ، فلا يلبث الألم أن يخف ، ووضع لب البرتقال على الوجه 15 ـ 20 دقيقة يريج جلده ، ويؤخر حدوث التجعيد فيه .

ويقول الدكتور جارفيز في كتابه طب الشعوب : إن عصير نصف برتقاله ونصف ليمونه ومزجها بصفار بيضة ، وملعقة صغيرة من عسل النحل أحسن علاج واق من عدة أمراض ، ويؤخذ هذا المزيج قبل الإفطار بنصف ساعة .

ـ البرتقال في الصناعة وغيرها .
هذا ، وقد أمكن استخراج زيت نباتي غذائي من البرتقال ، واستخرجت من قشوره صبغة تستعمل في تثبيت ألوان الحرير الصناعي ، كما استخرجت منه مادة التربين التي تستعمل في طلاء السفن ، ومادة أخرى تستعمل في مداواة الجروح العميقة .

ويحضر من البرتقال ، ( الكاروتين ) الغني بفيتامين ( أ ) ، وأمكن تحضير سكر من عصيره ، وعلف للحيوان من قشوره .

ويستعمل قشر البرتقال في فرك الأحذية والأكياس المصنوعة من الجلد وغيرها من المصنوعات الجلدية فيلمعها وتمسح بعد ذلك بقطعة قماش ناعمة .

وإذا علقت برتقاله مغروز فيها أكباش قرنفل في خزائن الثياب طردت العُث ( العت ) وغيرها من الحشرات .
دمت في صحة وعافية ..

[SIZE=1][ يناير 15, 2002 09:48 AM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

الهادف
16-10-2000, 01:14 PM
<FONT face="Tahoma]الأخ الغالي الأستاذ عبد الجليل

السلام عليكم

أنا أنتظر وصفة عجيبة عن إلتهاب اللثة.............. دكتور العيادة الله يهديه عطاني وصفة أقل ما يمكن قوله ان الإلتهاب زاد ( يعني التجربة لم تفلح) ما ودي أرجع له تفادياً لتجربة أخرى!!!

مو أنت قلت: أنت تسأل ونحن نجيب.
حفظكم الله.
[/font]

مشكاة
26-10-2000, 02:32 AM
اخي الهادف ..
مشكلة إلتهاب اللثة كبيرة ..
اذا كنت تعاني من الآلام يلزمك اخذ المضادات الحيوية بمشورة الطبيب طبعا وبأوقاتها بالضبط .. طبعا مفعول المضاد لا يظهر جليا إلا بعد خمسة ايام تقريبا..
وحين يسكن الألم عليك بالعلاج فورا ..
واختر طبيبا اخر اذا كنت غير مقتنع بالحالي..

ألوان الطيف
27-10-2000, 12:00 PM
أخي الهادف .. تحياتي لك وللأخت مشكاة .. وأسف على التأخير ..

بالنسبة للالتهاب اللثة :
أكل البرتقال : يقوي اللثة
الرطب : يشد اللثة
الخل : يغرغر به لشد اللثة وقطع نزيفها وتطهير الفم .
الزعتر : يمضغ الزعتر للثلة المترهلة بحيث نغلي أوراقه الزهورات ونضيف إليها السكر أو العسل .
زيت الزيتون : يشد اللثة بالمضمضة به .
زيزفون : يستعمل بشكل غرغرة غسيلا للفم .
العسل : يقوي اللثة .
القرنفل : مضغ حبة قرنفل واحده في الفم ربع ساعة تشد اللثة .
الملح : يفيد في شد اللثة وذلك بالمضمضة به . وذلك بنقع الزيتون بماء الملح .
ومما يحافظ على سلامة اللثة توفير فيتامين ( ج ) من المصادر الطبيعية كالبندورة ( الطماطم ) والفليفلة الحلوة الحمراء ثم الخضراء وكذلك فيتامين ( ب ) من مصادرها الطبيعية كاللبن .

والله ولي التوفيق ..

الهادف
27-10-2000, 03:18 PM
<FONT face="Tahoma]السلام عليكم

أشكر الأخت مشكاة والأخ ابو بدر
لكن سؤالي قبل 10 أيام إلتهاب اللثة ماعاد الحين كما هي إلتهاب لثه بس........

نعم جربت المضمضة بالماء المالح ( يعني ماء مضاف له ملح.. أخاف واحد ياخذ ماي بحر!! ) وكانت مفيدة جداً.

http://209.15.153.169/ubb//smile.gif http://209.15.153.169/ubb//smile.gif http://209.15.153.169/ubb//smile.gif http://209.15.153.169/ubb//smile.gif http://209.15.153.169/ubb//smile.gif http://209.15.153.169/ubb//smile.gif
ليس سر....... لمحت ملاحظة من رئيس كبير الى رئيس آخر كان يستفسر عن موضوع وبعد فترة رد عليه الرئيس بمذكرة مذيلة ( أسفل المذكرة ) مطبوعة مسبقاً " السلامة أولاً " عبارة الكل يسعى لتحقيقها. الرئيس الكبير شطب على السلامة وكتب عليها " السرعة أولاً " .......... ما قصدي شيئ بس الشيئ بالشيئ يذكر. على فكره الرئيس الكبير ما عاد الحين حتى رئيس!!!! http://209.15.153.169/ubb//smile.gif http://209.15.153.169/ubb//smile.gif http://209.15.153.169/ubb//smile.gif http://209.15.153.169/ubb//smile.gif http://209.15.153.169/ubb//smile.gif http://209.15.153.169/ubb//smile.gif

شكرالله سعيكم وأعانكم .

[/font]

ســـــرحــــان
30-10-2000, 04:47 PM
السلام.............

يعطيك العافية اخوي أبو محمد.. ( صلحناها هالمرة <IMG SRC="http://209.15.153.169/ubb//icons/icon12.gif" border=0>...).

و وشوه يعني؟!... الواحد يحط له ثلاجتين في البيت على هالسالفه؟!..
ايه بعد، وحده نخليها حق اللي بناكله.... والتانيه حق اللي بنحطه على ويهنا وأيادينا و شعرنا.... <IMG SRC="http://209.15.153.169/ubb//icons/icon27.gif" border=0>.....

المهم، الله يخليك شوف النا الأفــندي و فوايده.... زي البرتقال ولا غير؟!.....

و مشكور على كلٍ.




------------------
مع الحب والأمتنـــــان,
أرسل تحياتي.....سرحان.

ألوان الطيف
01-11-2000, 01:04 AM
أخي سرحان تحياتي لك ، حطلك ملاله بدل الثلاجتين ..
بالنسبة لليوسف أفندي فهو من فصيلة الحمضيات ولا يختلف عن البرتقال حيث أنه من فصيلته ، فلقد بحثت في الكتب التي بحوزتي فلم أجد هناك أختلاف بينهما .. فكل وعلى مسؤوليتي ..
وسوف نتكلم لا حقا عن الزنجبيل والدارسين إن شاء الله حيث أن البرد قادم ..

ســـــرحــــان
01-11-2000, 08:45 PM
السلام..............

مشكور أخوي ابو محمد...


ما فيه اختلاف يعني.... الحمد لله...
لو عليه، فأنا مكثر من البرتقال والأفندي ،،، تمام..
بس اللي قاهرني واحد من الشباب، ياكل برتقال بس ما يحب الأفندي..
ليش؟!.... ما أدري....
الله يعينه مسكين...

المهم،
يزاك الله ألف خير...
تعبناك معانا...


------------------
مع الحب والأمتنـــــان,
أرسل تحياتي.....سرحان.

طيب
14-11-2000, 04:40 AM
سلام

أبارك جهودك أخي العزيز .

سؤال : هل للملح فائدة ؟

قرأت في مجلة العربي في عدد قديم أن الملح ليس له فائدة !!!!! وإنما تعودنا عليه فقط !!!!!

------------------
شكراً -- حفيد الزهراء (ع) -- طيب .

اللهم عجل فرج وليك القائم واجعلنا من خيرة أنصاره ، يا الله يا الله يا الله
خير الأعمال الصلاة على محمد وآل محمد

ألوان الطيف
16-11-2000, 09:30 PM
أخي طيب أسعد الله أوقاتك .. وآسف جدا جدا على التأخير لأن الأشتراك أنتهى ، وتراني أرد عليك من جهاز واحد من الأخوان ..

الملح
الملح : هو مركب عديم اللون ، متبلر ، هش ، قابل للذوبان ، ذو مذاق حريف ، يستعمل تابلا للطعام ، ويتألف من معدن الصوديوم متحدا مع غاز الكلور ، ولذا يسمى ـ عند الكيماويين ـ ( كلورور الصوديوم ) وهو ( ملح الطعام ) ، وهو نوعان :

1) ملح بحري يستحصل عليه من مياه البحر توضع في أحواض واسعة تبني على شاطئ البحر أو قربها فيتبخر الماء بأشعة الشمس ويبقى الملح كتلا بلورية تنقل إلى معامل خاصة تنظفها وتطحنها وتعدها للاستهلاك .

2) ملح أندراني ـ أو ذرآني ، يوجد على الأرض في مناجم خاصة به متبلرا بصفة صخور أو كتل بلورية تقطع وتنقل أيضا إلى معامل خاصة لتصفيها وطحنها ، قبل عرضها للبيع .

قيمة الملح الغذائية :

إن الملح هو مادة لا يمكن الاستغناء عنها أبدا في الحياة ، فجسم الإنسان البالغ يحتوي ـ في المتوسط ـ مائة غرام من الملح ، يفقد منها كل يوم عن طريق البول والعرق من 20 ـ 30 غراما ، فيحتاج إلى تعويض ما يفقده من الملح من الغذاء ، ولما كان الملح يلعب دورا أساسيا في تركيز الماء في النسج ، وكان الملح قد نقص من الجسم ، فان اضطرابات عديدة خطيرة تحدث ، ولا تزول إلا بتعويض المفقود من الملح ، ولذا نسمع أن سكان البلاد الاستوائية يتناولون مقدارا من الملح لتأمين الماء اللازم لدوام الحيوية في أجسامهم .

إن أكثر الأغذية التي نتناولها تحتوي بالطبيعة مقادير من الملح ، ففي المائة غرام من اللحوم من 0.1 ـ 0.15 غ من الملح ، وفي البض 0.30 ، وفي السمك 0.15 ، وبعض الأغذية فقيرة بالملح ، ففي ليتر الحليب نحو 1.6 غ ، وفي الجبن من 1 ـ 2 غ ، وفي الخبز كما في الحليب ، وفي اللحوم المقددة تصل النسبة من 2 ـ 6 غ من الملح ، وعلى هذا نجد بعض الأنظمة الغذائية للنحافة تمنع تناول الأطعمة التي تحوي الملح بوفرة .

الملح في الطب القديم :

ولا يفوتنا هنا إيراد خلاصة ما قاله الطب القديم في الملح : فهو يجلو ، وينقي ، ويحلل ويكوي ، ويقلع اللحم الزائد في القروح ، وإذا خلط بالزيت ومسح به أذهب الإعياء والحطة ، ويعين على الإسهال والقيء ، ويقلع البلغم من المعدة والصدر ، ويزيل وخامة الطبيخ ، ويعين على هضم الطعام ويمنع من سريان العفونة إلى الدم ، ويطرد الرياح ، ويحد الفؤاد ، ويذهب بصفرة الوجه ، وإذا حل بالخل وتمضمض به قطع الدم النزيف من الضرس واللسان ، وإذا غمست فيه صوفه ووضعت على الجراح الطرية قطع دمها ، وإذا سخن ووضع على الرضوض بعد دهنها بالزيت أو العسل سكن وجعها ، واستعمال الملح ، باعتدال يحس اللون ، ومع العسل والزيت ينضج الدمامل ضمادا ..

أما الإكثار منه فانه : يحرق الدم ، ويضعف البصر ، ويقلل المني ، ويورث الحِكة والجرب ، ويضر النحفاء ، والدماغ ، والرئة ، ويجفف البدن . والملح البحري أحسن من المعدني إجمالا .

رأي الطب الحديث :
وفي رأي علماء الطب الحديث أن الملح مادة غذائية ودوائية لا يمكن الاستغناء عنه ، ولكن يجب ألا نسيء استعمالها ، وذلك بالإفراط في تناولها ، وبدون رأي الطبيب ، لأن حواس الجسم تتأثر بالملح سريعا فيسبب لها الهيجان والحركة الزائدة ، كما يسبب التهاب الأغشية المخاطية للمعدة والأمعاء والأوردة والشرايين وغيرها ، كما يتعب الكبد والكليتين والمجاري البولية ، ويؤثر في البدينين أكثر من تأثيره في النحيفين ، فانه يكثر الرواسب في الدم والبول ، ويورم أجفان من يفرط في تناوله وعيونهم ويجفف جلدهم ، والمحل كالسكر تماما يفيدان ، ولكن الإفراط في تناولهما يضر أشد الضرر ، فعلى الإنسان أن يكون حكيما وحذرا في استعمالها .

الملح ضروري :
إننا نكرر القول بأن الملح ضروري لكل شخص حي ، وللحيوانات أيضا . وأنظمة الأكل بلا ملح يجب أن تحدد بمدة تقصر أو تطول فقط للمصابين بأمراض القلب والكبد والزلال ، وبعض البدينين ، وينبغي أيضا أن يتم ذلك برأي الطبيب وتحت إشرافه .

وفي كل الأحوال ، عندما تحدث زيادة كيلوات في الوزن بشكل شاذ يجب الامتناع عن تناول الأطعمة ذات الملوحة الزائدة .

والملح النباتي الذي يستعمله الممنوعون عن تناول الملح العادي ، يجب أن يؤخذ بإشراف الطبيب ورأيه ، وبخاصة أصحاب أجهزة الهضم الضعيفة .

وللملح بعض الفوائد في صنع الطعام ، فهو يثبت طعم المأكولات ويعوض الأملاح التي تبخرت خلال الطهي ، ويفيد مزيجه مع عصير الليمون لتقوية اللثة وتنظيف الأسنان ، وشرب محلول ملعقة من الملح بكأس ماء تفيد في وقف النزيف الرئوي ، والآلام الناتجة عن البرد تخف وطأتها بوضع كيس من المطاط في ماء مملح ساخن ، كما أن غسل الرجلين بماء ملح يفيد في حالات التعب أو الورم أو الالتواء أو خلع العضلات ، والمصابون بمرض أديسون ومرض برايت والقيء . يستفيدون من تناول الأطعمة المالحة . وفرك الجسم بملح مذوب في ماء دافئ حتى يحمر ثم غسله بماء بارد يحفظ الجسم من الزكام ، وفرك فروة شعر الرأس بالملح المذوب بالماء يحفظ الشعر وينشط نموه .

طيب
21-11-2000, 04:31 PM
السلام عليكم

شكراً جزيلاً أبومحمد على هذه المعلومات القيمة .

وبالعكس توقيتك جميل .

------------------
شكراً -- حفيد الزهراء (ع) -- طيب .

اللهم عجل فرج وليك القائم واجعلنا من خيرة أنصاره ، يا الله يا الله يا الله
خير الأعمال الصلاة على محمد وآل محمد -- نسألكم الدعاء .

ألوان الطيف
08-01-2001, 09:54 PM
(( الملْفُوف ))
بقلة زراعية من الفصيلة الصليبية التي تضم الفجل واللفت والكرنب والخردل وغيرها .
تسمى في الشمام (( يخنا ) وهذا اللفظ محرف عن العامية التركية (( لحنه )) أي الملفوف ، وفي مصر يطلقون عليها اسم (( الكرنب )) وهذا من أصل يوناني (( كرامبيه )) ويهرف في لبنان باسم (( الملفوف )) وفي العراق باسم (( لهانه )) وهذا من أصل تركي أيضا .
وللملفوف أصناف وضروب ، منا : ملفوف لِفتي ـ أو كرنب لفتي ، وكرنب ساقي هو المعروف في الشام باسم الكرنب وفي مصر (( أبو ركبة )) ، والقنبيط المعروف في الشام باسم (( الزهرة )) وفي الشام أيضا ومصر باسم (( القرنبيط ، وفي العراق باسم القرنابيط )) ، (( والكلم )) وهذا من التركية ومعناه الملفوف .

ومن أنواعه : ملفوف أخضر ، وملفوف أحمر ، وملفوف صيني ، وملفوف بحري .

تاريخ الملفوف : للملفوف تاريخ عريق في القدم ، فهو يزرع منذ اكثر من أربعة آلاف سنة ، وسيرته حالفلة بالذكريات والأساطير ..

فوائد القماء من الملفوف :

وقيل في التاريخ القديم : إن الاغريق لم يحبوا الملفوف أبداً من أن أبقراط كان يشيد بفوائدة ، بينما عدة اللاتينيون خضرة ممتازة لأنها تملك قوة ثمينة في تبديد أبخرة الخمرة من رؤوس شاربيها . ولذا كان القدماء يقضمون ورقة ملفوف قبل الالتفاف حول مائدة الشراب ليتحملوا الافراط في الشرب في ولائمهم ، وكانوا يضعون الملفوف المسلوق بين أقداح الشرب للغرض نفسه .

الملفوف في الطب القديم :

تحدث علماء الطب القديم كثيراً عن فؤاد الملفوف ، وذكروا من خواصه ما يتفق مع بعض ما توصل إليه الطب الحديث :

وأشادالأطباء بفوائد الملفوف وكانوا يطلقون عليه اسم الكرنب ـ ونكتفي بذكر بعض ماقاله الرئيس ابن سينا فيه :

هو منضج ، ملين ، مجفف ، خصوصا إذا طبخ . وله خاصية في تسكين الأوجاع . وهو يدمل الجروح والقروح ويبرئها ، وينضج الأوراخ ، ويطفئ كل حرارة والتهاب ، ويكافح البثور والأورام التي تخرج مع التهاب واحتراق وتسعىة من موضع إلى موضع وتسمى (( النملة الخبيثة )) ، ويشفي الحروق إذا وضع مع البيض على الحرق ، وينفع من الرعشة ، ويضمد به مع الحبة والخل لمعالجة النقرس ( وجع وورم في مفاصل اليدين والكعبين ) ، وطبخه وبزره يفيد السكارى ، واستنشاق عصارته ينقي الرأس ، والغرغرة بعصيره _ أو طبخه _ مع الخل ينفع من العلل الخانقة ، ومص مائه يصفي الصوت . وشرب عصارته ينفع ضد السموم ، واليرقان ، ووجع الطحال ، وأكل ورقة يحسن اللون ن وبزره ينفع من النمش والكلف .

الملفوف في الطب الحديث :
وبعد أن خبا نجم الملفوف حقبة من الزمن ، عاد يلمع شيئا فشيئا ابتداء من القرن الثالث عشر ، وجاء الطب الحديث فأنصفه ، وبالغ في إنصافه في ضوء التحاليل والأبحاث والتجارب التي أجريت عليه ، وننقل خلاصــــــــة وافيه لما قاله فيه العالم المعاصر الدكتور (( جان فالنيه )) الفنرسي حجة الطب الطبيعي ، وزعيم العلاج بالنباتات من خضراوات وفواكه وحبوب ، وصاحب المؤلفات العديدة التي ترجمة إلى عدة لغات ، وجاء فيها بكل طريف ومفيد :

إن التجارب الطبية الاختبارية للملفوف خلال عشرة قرون ، قد استقرت اليوم على عدد من الأسس العلمية الراسخة ، ويجب ألا تحمر وجوهنا خجلا حين نفتبس من شعب ما يفيدنا في العلاج ـ هذا ما كان يقوله ابقراط ، لا سيما وقد عرفنا أن عدة تجارب في الطب الشعبي كانت تجري أيضاً في سبيل الوصول إلى الحقيقة .

وبمثابة مقدمة لما نريد قوله ، يكفي أن نسرد ثلاثة أمثلة من بين مئات وصفها السابقون لنا .

من عجائب الملفوف :
1) نحو سنة 1880 وقع سائق عجلة نقل في قرية فرنسية من عربته فمرَّ دولاب من دواليبها على ساقه ، وأحدث فيها جروحا بالغة ، وقد قرر طبيبان ضرورة قطعها ، واستشار جراحاً ، فأقر رأيهما ، وحددا اليوم التالي موعدا للتنفيذ ، وحدث أن نصح خوري القرية لوالدة الجريح بأن تغطي الجروح بأوراق الملفوف ، وكانت الساعة الخامسة ليلاً ، فسكن الألم ، ونام الجريح حتى الصباح ، وحضر الطبيب لأجراء العملية فدهش لما شاهده من تحسن الحالة ، وما مضت ثمانية أيام على المعالجة باوراق الملفوف حتى شفي الجريح واستأنف عمله !

2) الساعتي ( م . ز ) كان يتألم منذ سنة من اكزيما مؤلمة في يديه ، وقد حرمت عليه العمل ، وانتشرت على مدى واسع ، وعمت الالتهابات يديه ، وكادت الأظافر تسقط ، ولما استعمل أوراق الملفوف ( كمادات توضع مرتين في اليوم على يديه ) هدأ العلم ، وامتصت الكمادات إفرازات الاكزيما ، وشفي المريض تماما بعد شهرين من المعالجة .

تركيب الملفوف :
ولعل من الواجب أن نذكر أولاً : ما أظهرته أحدث التحاليل من المواد التي يتركب منها الملفوف ، وثانياً : الأمراض والعلل التي تأكدت فائدة الملفوف في علاجها .

1) فقد عرف أن المئة غرام من الملفوف تعطي 0.3 غ من البروتين ، و6 غ من المواد الدسمة ، و6 غ من السكريات والمعادن ، و50 ملغ من الفوسفور ، و50 ملغ من الكلسيوم ، و1 ملغ من الحديد ، و80 ملغ من فيتامين ( ج ) ، و 0.15 ملغ من فيتامين ب1 ، و0.12 ملغ من فيتامين ب2 ، و0.6 من فيتامين ( ب ب ) ، و0.5 من فيتامين أ ، و 0.183 من فيتامين ( و ) ، كما فيه فيتامينات د2 ـ وفيتامين ك ، كما فيه مقادير جيدة من الكبريت ، والزرنيخ والنحاس واليود والكلس وفيه حمض الليزين الذي يقدم للجسم ما يحفظ توازن الصحة ، ويستغني به عن الغذاء الحيواني الذي يعطي هذه المادة الحيوية البناءه .

الأمراض التي تعالج بالملفوف :
أما الامراض والعلل التي تعالج بالملفوف وطرق المعالجة ، فهي :
ـ الأذن ( الصمم ) وضعف السمع : يفيد مزج مقدار من عصير الملفوف بمثيله من عصير الليمون الحامض ويقطر في الأذن .

ـ الأرق : توضع كمادات من ورق الملفوف على خلف الرأس ( القذال ) وعلى الساقين ثلاث مرات أو أربع .

ـ الاستسقاء : يكثر من أكل الملفوف نيئا ، أو مكمورا ، أو يشرب عصيره ولعلاج الوذمة ( الاستسقاء الموضعي ) يشرب كل يوم قدح او قدحان من عصير الملفوف ، وتكملة للعلاج توضع أوراق الملفوف على مكان الألم وتجدد من حين إلى حين عند الحاجة .

ـ الأسهال : توضع أوراق من الملفوف على كل البدن ، بما في ذلك منطقة الكبد ، وذلك في النهار مرة أو مرتين ويضطجع على سرير لئلا تعرقل الحركة مفعولها ، وتكرر العملية ثلاث أو أربع مرات ويحتفظ بأوراق الأخيرة على الجسم ليلاً . ويسلق الملفوف طويلا ويشرب ماء السلق فقط .

ـ الأعصاب : توترها : يفيد تناول قدحين يوميا من عصير الملفوف الأعصاب ( آلامها ) ، عرق النساء ، الروماتيزم ، الوجه ، الورك ـ و الاكزيما ـ يبدأ باستعمال الكمادات من الملفوف لمدة قصيرة ( ساعة واحدة ) ثم يداوم عليها إذا كانت تحتمل ، ويجب أن تدهن الأوراق بزيت الزيتون ، مع العلم أن جميع أنواع الاكزيما لا تستفيد من ورق الملفوف ، ويؤخذ من الداخل الملفوف النيء أو عصيره أو المكمور منه .
ـ الآكله ( غنفرينا ) : تستعمل كمادات الورق ، وتبدل كل ساعتين بغيرها ، ثم تترك لمدة أربع ساعات ، وتبقى كمادة المساء طوال الليل .
ـ الالتهابات ـ التي تعالج بالملفوف كثيرة ، وقد ذكرنا طريقة معالجة كل التهاب في مكان اسمه بحسب الحروف الهجائية ، منها التهاب المعدة والتهاب الجفون . على سبيل المثال لا الحصر .

ـ الإمساك : يؤخذ من ماء سلق الملفوف 2 ـ 4 أكواب في كل يوم .
ـ الأمعاء :
1) التهاب المعي : يعالج بعصير الملفوف كما يعالج الاسهال ، والمعص .

2) الآلامالامعائية أو المعدية : تعالج أيضا بطريقة معالجة الاسهال .

3) تعفن الأمعاء : تعالج بعصير الملفوف النيء ، وبمخلل الملفوف تؤخذ ملعقتان صباحاً .

ـ التعب أو انحطاط القوى . يؤخذ من عصير الملفوف قدح أو قدحان يومياً .

ـ الأوردة ، التهابها : تعالج كما تعالج أمراض الساق .

ـ الأوعية الليمفاوية والتهابها : تعالج بكمادات من من أوراق الملفوف .

ـ البحة : تستعمل غرغرة وشراب من عصير الملفوف والعسل . ويتناول الممثلون والمغنون منه لتحسين أصواتهم ، وكذلك يستعملون مغلي الملفوف ـ بلا ملح ـ مخفوقا بصفار البيض .

ـ البرد ( تشقق الأيدي من البرد ونحوه يعالج بكمادات من أوراق الملفوف توضع على موضع التشقق .

ـ البروستات ( تضخمها ـ اضطراباتها : توضع كمادتان من ورق الملفوف نهاراً ومثلهما ليلاً ، على أسفل البطن وعلى العجان ( بين الشرح وعضو التناسل ) .

ـ البلعوم ( التهابه ، الخناق ) : وضع كمادات أوراق الملفوف على الحنجرة يخفف الآلام ، ويساعد على طرح المواد السامة ، ويفيد في حالة التهاب الحنجرة يخفف الآلام ، ويساعد طرح المواد السامة ، ويفيد في حالة التهاب الحنجرة والالتهابات المختلفة ، ويجب تبديل الأوراق في حالة الشعور بحرارة موضعية .

ـ البواسير : توضع عليها كمادات من الملفوف .

ـ البول ( رمال بولية ، حصى : يؤخذ قدح أو اثنان من عصير الملفوف يوميا .

ـ تسمم كحولي : يفيد فيه شرب عصير الملفوف النيء أو المكمور .
ـ تشمع الكبد : يفيد فيه شرب عصير الملفوف ، أو تناوله نيئا أو مكموراً .

ـ تشنج دماغي : وضربة الشمس : يوضع ورق الملفوف كمادات على الرأس والرقبة من الخلف ( النقرة ) مدة أربع ساعات ، وتكرر العملية ثلاث أو أربع مرات يفصل بينها بساعتين أو ثلاث ساعاتة ( وهذا تدبير وقائي ريثما يحضر الطبيب ) .

ـ الجروح العادية والمعفنة : تفيد كمادات من ورق الملفوف توضع على الجروح مدة ساعتين وتبدل ـ في بادئ الأمر ـ ثم تبدل كل أربع ساعات ، وتبقى كمادة المساء طول الليل إلا في الحالات الصعبة .
ـ جمال الوجه : أقنعة الجمال : إن أوراق الملفوف تجدد حيوية النسج ، وتمتص الفضلات ، ولذا توضع كمادات منها على الجلد طوال الليل ، وفي النهار مدة نصف ساعة لتنشيط الدورة الدموية وامتصاص أكداس الدهن من النسج ، ويشارك الملفوف في هذا كل من الخيار ، والفريز ، والدراقن .

ـ الجيوب التهابها : توضع كمادات من ورق الملفوف على جيوب الأنف وتترك عدة ساعات ، أو طول الليل ، وتصب صباحا ومساء قطرات من عصير الملفوف الطازج في كل منخر من الأنف .

ـ حب الشباب : يغسل بعصير الملفوف الطازج ، ويمكن وضع أوراق الملفو فكمادات على الموضع المصاب ، ويشرب العصير أو يؤكل الملفوف نفسه .

ـ الحروق : تهرس الأوراق الطازجة وتوضع كمادات منها على موضع الحرق ، كما يمكن وضع كمادات من لب البطاطا ، أو الجزر المبشور .

ـ الحصف : مرض جلدي معدِ : يغسل بعصير الملفوف .
ـ الحفر : يشرب قدح أو قدحان يومياً من عصير الملفوف ، ويؤكل نيئاً في السلطة .

ـ الحويصلة الصفراوية : كمادتان من الملفوف على الألم في النهار ، وأربع في الليل ، وتجدد كمادتا النهار كل أربع ساعت ، ويمكن أن تسعمل أوراق الحرشف .

ـ الحيض آلامه : توضع كمادات من ورق الملفوف على أسفل المعدة لمدة ثلاث ساعات أو أكثر .

ـ الدمامل ، الخراج ، الأورام : الداحس : تستعمل كمادات من أوراق الملفوف النيء ثلاث مرات في اليوم ، وتغسل في الليل بماء الملفوف المسلوق ، وتبدل الكمادات إذا شعر المريض بحرارة لا تحتمل بأوراق طازجة ، ويؤخذ ـ داخلياً ـ من الملفوف النيء أو المكمور ، أو عصيره .

ـ الدود : يؤخذ نصف قدح أو قدح من عصير الملفوف ثلاث مرات في صباح ثلاثة أيام متوالية ، ويستمر العلاج إذا لم تحصل نتيجة ، مع وضع كمادات من أوراق الملفوف على أسفل البطن خلال الليل ، ويمكن إعادة العلاج في كل شهر . ويمكن تناول منقوع بزور الملفوف ، وبزور القرع ، والثوم لطرد الدود .

ـ الربو : توضع ثلاث أو أربع كمادات من ورق الملفوف على الصدر والحلقوم ، وعلى رأس الرئتين أو عــلى نظــام الكـتف بحسب موضع الألم والضيق ، وتترك ـ على الأقل ـ أربع ساعات ، ويفضل أن يتم ذلك ليلاً . ويغلي ( 60 غ ) من الملفوف في 200 غ من الماء لمدة ساعة ، ويضاف إليها 70 غ من العسل ، ويشرب من المزيج عدة مرات ، أو شرب عصير الملفوف قدح أوقدحان في اليوم ، وهذا يفيد أيضا في النزلة الصدرية المزمنة .

ـ الرجل تشققها بفعل البرد : توضع كمادات من أوراق الملفوف على موضع التشقق .

ـ الرحم التهابها : توضع كمادات من أوراق الملفوف على أسفل البطن .

ـ الرضة أو الكدمة : توضع أوراق الملفوف على مواضع الألم .
ـ الروماتيزم : توضع كمادات من ورق الملفوف على مواضع الألم ثلاث مرات أو أربع وتغطى بقماش صوفي ، وتجدد الكمادات ثلاث مرات في اليوم .

ـ الزكام : يغلي 500 غ من الملفوف الأحمر ، و 3غ من الزعفران و25 غ من العسل ، وتؤخذ مه ملعقة صغيرة ثلاث مرات أو أربع في اليوم .

ـ الَزَنَا : داء المنطقة ، مرض جلدي يسبب بثورا في الجسم على شكل منطقة : توضع كمادات من أوراق الملفوف لتخفيف الألم ، وتجدد كل ثلاث مرات في كل أربع وعشرين ساعة ، وهذه المعالجة لا تحقق إلا معالجة مساعدة للشفاء من هذا المرض ، ولا بد له من معالجة داخلية ترتكز على مزيج من عناصر عطـرية طبيعـــية اسمــه ( تيغاروم ) يؤثر في حويصلات هذا المرض ، وقد حقق الشفاء من الزونا الظاهرة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من استعماله ، وشفي المريض تماما بعد أيام بهذه الطريفة البسيطة .

ـ الساق : أهم أمراضها : الدوالي ، التهاب الشرايين ، التهاب الأوردة ، قرحة الساق ، تستفيد هذه الأمراض لازالة احتقاناتها من أوراق الملفوف ، بوضع كمادتين أو ثلاث منه على موضع الألم طوال الليل ، ويجب أن تستمر هذه المعالجة بانتظام بالنسبة لالتهاب الشرايين والتهاب الأوردة والقرحة ، أما بالنسبة للدوالي فان من المهم جدداً أن تخضع لمعالجة جراحية ايضا.

ـ السعال : يعالج بعلاج الربو .

ـ السعال الديكي : تتبع معه طريقة معالجة الربو ايضا .

ـ السكر : يعالج بمغلي الملفوف أو حساء البصل ، أو مغلي الكراث .

ـ السكري : يعالج بقدح أو قدحين من عصير الملفوف يومياً وعصير البصل .

ـ السيلان الزهمي ( زيادة إفراز الغدد الدهينة ) : يشرب عصير الملفوف ، وتسعمل الاوراق كمادات على الجلد.

ـ الشرايين ، التهابها : توضع كمادات من ورق الملفوف على الساق الموجعة طول الليل ، فتهدأ الآلام ، وتسهل دوران الدم ، وتعطي نتائج غير متوقعة من هذه المعالجة البسيطة .

ـ الشيخوخة : الهرم : يؤخذ عصير الملفوف ، ويؤكل الملفوف النيء أو المكمور ، إلى جانب غيره من الأغذية المقوية .

ـ الصداع : توضع كمادتان ، أو ثلاث من ورق الملفوف على منطقة الألم ، وكمادة على موضع الكبد ، أو أسفل البطن .

ـ الضغط الدموي : توضع كمادات من ورق الملفوف على مكان الألم ، أو على الصلب وأسفل الرأس من الخلف لتخفيف الآلالم ، ويبدل الورق كل ساعتين أو ثلاث ساعات .

ـ عرق النسا : يعالج بنفس مكونات الاعصاب .

ـ عسر الهضم : تؤخذ مقادير من مخلل الملفوف مرة أو أمرتين في اليوم .

ـ العصب : الآلم الاعصاب : توضع كمادات من ورق الملفوف على رؤوس الأعصاب المتألمة ، فتسكن آلامها حالاً ، ويجب ألا تسخن الأوراق ، وتترك في مكانها ليلاً ونهاراً . بل تبدل بغيرها كل أربع ساعات . ولا بد من انتظار مدة للحصول على النتيجة الكاملة للشفاء .
ـ العضلات : آلامها : الورماتيزما ، النقرس : توضع كمادات من ورق الملفوف على موضع الألم ، وتغطي بمقاش من الصوف وتجدد ثلاث مرات يوميا .

ـ عضة : لدغة : توضع عليها كمادات من ورق الملفوف .
ـ العيون : للعيون الملتهبة والمتهيجة ، والمحمرة ، والدمعة تقطر فيها عدة نقاط من عصير الملفوف الطازج مساء قبل النوم ، فهو علاج سهل وفعال . كما ينصح باستعمال غسول من ماء مغلي الكمون ، أو نبات آذان الجدي ، أو الورد ، أو ماء مملح ( ملعقة صغيرة من الملح البحري في 500 غ من الماء ) ، أو نقطة من عصير الليمون في كل عين مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع .

ـ الغدة ( التهاب الغدد ) توضع كمادات ورق الملفوف ويشرب العصير . وراجع الدمامل أيضا .

ـ القرحة : قرحة المعدة : يؤخذ قدحان أو ثلاثة من عصير الملفوف يوميا بين الوجبات ، كما يمكن تناول عصير البطاطا ، ومنقوع العرق سوس .

ـ القلب : علله : توضع محليا ثلاث كمادات من أوراق الملفوف المهروسة لتزيل الاحتقان وتسهل جريان الدم ، وتبقى بضع ساعات ، وهذا تدبير وقائي لحين حضور الطبيب .

ـ القوباء : داء يتقشر منه الجلد حزازة : توضع كمادات من ورق الملفوف طول الليل ، وتغسل صباحا بعصير الملفوف ( ومن الضروري استشارة الطبيب الجلدي ) .

ـ القولون : التهابه : تستعمل من الخارج ثلاث أو أربع كمادات من ورق الملفوف توضع كل مساء على البطن وتغطى بمقاش صوفي وتبقى طول الليل . ويؤخذ داخليا فدح او اثنان أوثلاثة اقداح من عصير الملفوف كل يوم بين وجبات الطعام ، والأفضل أن يعصر الملفوف بمقدار استعماله في كل وقت . وإذا طالت مدة العلاج أكثر من شهر ، فيجب التوقف بضعة أيام عن تناول الملفوف في كل شهر ، ويستحسن أن يجري تناوب بينه وبين الجرز .

ـ الكبد : إن أوراق الملفوف فيها خاصية تحويل الدم من جزء إلى جزء آخر في الجسم ، وخاصية إزالة الاحتفان ، وهذا يساعد في تسكين الألم ، يم يذهب به ، ولذا يستفاد منه في حالات : المغص الكبدي ، واحتقان الكبد ، وعلل حويصلات الصفراء ، والقصور الكبدي . تستعمل كمادتان من ورق الملفوف أو ثلاث في اليوم ، وثلاث في الليل توضع على مكان الألم ، وتجدد كل أربع ساعات في النهار ، وتبقى طول الليل .

ـ فقر الدم : يعالج بشرب قدح أو قدحين يومياً من عصير الملفوف .
ـ كساح : تعقد المفاصل : يعالج بعصير الملفوف من قدح إلى اثنين في اليوم .

ـ الكلى : أمراضها : المغص الكلوي ، وحصر البول ، والرمل ، والالتهابات المختلفة تستفيد من كمادات ورق الملفوف ، تبقى على مكان الألى أربع ساعات في النهار ، وطول الليل .

ـ لسعة الحشرات : تفرك بسرعة بورق الملفوف وتدهن بالعصير ، وتوضع كمادة على مكان الألم .

ـ التواء المفاصل : يعالج بوضع ثلاث أو أربع كمادات من ورق الملفوف على موضع الألم وتغطى بالقطن وتربط جيدا ، وتجدد العملية صباحا ومساء . ونذكر هنا أن من بين المعالجات المفيدة لالــــــــــــــتواء المفاصل زرق المريض ابره في العضل يوميا من مادة ( سكوبولامين ـ ليفوجير ( 1/8 من المليغرام ) في خلال ثلاثة أو أربعة ايام .

الملفوف في الغذاء :
إن الملفوف هو أحد الخضراوات الأكثر احتواء للفتيامينات والأملاح المعدنية . يوي عصيره مقدارا من فيتامين ( ج ) يفوق ما يحويه الليمون . ويحوي مقدارا كبيرا من فيتامينات ( ب ) التي تشارك ـ إلى حد كبير في إذاب السكر والدهون . وفي صيانة النسج العصبية . ويحوي فيتامين ( ك ) الذي يكافح النزيف .

والملفوف غني بالكلسيوم المفيد للعظام ، والمنغنزيوم ، والكبريت المفيدين للجلد والأظافر والشعر ، والبوتاس المغذي للنسج ، والمنظم لوظائف الأمعاء . والملفوف هو من الخضورات النادرة التي تحوي الزرنيخ الضروري للجسم . ولكن من المؤسف أن الملفوف الذي يحوي هذه العناصر الثمينة هو صعب الهضم ، ويتخمر في المعدة فيسبب الأرياح والانتفاخات في الأمعاء .

ويمنع الملفوف عن المصابين بمغص المعدة والأمعاء ، وضعف الهضم ، والأرياح ، والأطفال الصغار ، وبخاصة إذا كان يطبخ باللحوم المدهنة والمواد الدسمة ، لأنها تزيد في عسر هضمه .

ويفيد تناوله نيئا للمصابين بالاستسقاء ، فانه دواء ناجع ـ بحسب رأي الدكتور الأستاذ ليون بينه ويؤخذ بمقدار 300-400 غ يوميا من الأوراق الخضر والبيض تهرس ويضاف إليها قليل من الخل والزيت والملح ، وكذل يفيد الملفوف المصابين بمرض السكر بشرط أن يتناولوه نيئا ، أو مع قليل من الزبدة الطازجة .

ومما يذكر هنا أن صعوبة هضمه أو سهولتها تكون بحسب حالته ، فالملفوف الصغير والطازج ذو الأوراق الطريه هو أخف هضما من الكبير وغير الطازج . والملفوف الجيد يكون ثقيل الوزن بالنسبة لحجمه ، وأوراقه مرصوصةولنها أخضر صافيا .

وهناك عدة تدابير تتخذ لتخفيف صعوبة هضم الملفوف ، منها :
أ : الطبخ في ماء كثير ، ولعدة مرات يبدل فيها الماء وإن كان هذا يفقده كثيرا من فيتاميناته وأملاحه المعدنية .

ب : يصاف قليل من بيكربونات الصودا إلى ماء الطبخ .

ج : يوضع في ماء طبخ الملفوف حبة لفت ممقورة ومحشوة بقليل من فتات الخبز ، وقطعة من السكر أو قطعة كبيرة من الخبز لامتصاص رائحته وطعمه الحريف ، ويمكن الحصول على هذه النتيجة أيضا بغمر الملفوف ـ قبل طبخه في الماء المغلي بضع ثوان . ومخلل الملفوف خلافا لما هو شائع ـ سهل الهضم ، تتحملة المعدة الضعيفة والحساسة ، وهو يزيد في إنتاج حامض اللبني العلاج الفعال لداء العصيات الكولونية وهو غير مؤذ ، ولذا يمكن إعطاؤه للأطفال .

هذا ودمتم سالمين من كل داء ..

[SIZE=1][ اكتوبر 02, 2001 12:36 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

فقيرجدا
09-01-2001, 11:56 PM
لكل مقام مقال ؟!!

أرجوا عدم تكرير مواضيع من هذا القبيل !!

وحتى لو حملناك على 999 محمل فقد يكون في المنتدى إبنك او قريبك .

ألا يخرش حيأك يا اخي ذكر هذه الأشياء في مكان عام ؟

يا اخي ما هكذا تورد الأبل !!
[ALIGN=LEFT][SIZE=1][هذا الموضوع تم تحريره بواسطة Abbas (في 10-01-2001).]

ألوان الطيف
10-01-2001, 09:33 AM
الأخ فقير .. لأي سؤال محرج من هذا النوع أمل مراسلتي على الأيميل .. وقد حذفت الرد أحتراماً للآخرين .. وحتى لا يساء الفهم ..
( رضا الناس غاية لا تدرك )

أخي عباس .. لقد حترمت رأيك ورغبتك .. [ALIGN=LEFT][SIZE=1][هذا الموضوع تم تحريره بواسطة عبد الجليل شبيب بدر (في 13-01-2001).]

ألوان الطيف
10-01-2001, 09:45 AM
المـــــوز

نبذة عن الموز :
شجرة عشبيه من وحيدات الفلقة ، وهو من الفصيلة الموزية . ذات ساق قوية وأوراق عمدية لولبية ، وأليافها قوية ، ولونها أخضر داكن ، وثمرتها تظهر في مجموعة من الأمشاط يحتوي كل مشط منها على 10 ـ 20 موزة ، والموزة لبية متحورة خالية من البذور ، تموت الشجرة بعد إثمارها ، وقد تثمر لعدة سنوات ، وهي تنمو بسرعة وتعطي إنتاجاً وفيراً . وتقطع الأمشاط وجلدتها خضراء وتشحن إلى مكان تصريفها ، وهناك تخزن وتصبح القشرة صفراء ذات بقع سود ، وتعالج بالتبخير لا نضاجها .

إن لفــــــــــظ ( الموز ) معرب عن الهندي ( موزا ) واسمه العربي ( الطلْح ، ويعرف أيضاً باسماء ( موس الفردوس ، أو تفاح الجنة ، أو تفاحة آدم ، أو شجرة آدم ) لاعتقاد بعض القبائل أنه الثمرة التي حرمت على آدم وحواء . كما يسمى ( موز العقلاء أو الحكماء ) لأن فلاسفة الهند كانوا يجلسون في ظله ويأكلون من ثمرة .

الموز في التاريخ :
لقد اكتشف البشر خصائص الموز الغذائية منذ زمن بعيد ، فقد ورد في وثيقة يرجع تاريخها إلى 303 سنوات قبل عصر المسيح كلام عن ثمرة ذهبية وخصائصها الغذائية .

وروى العالم النباتي ( بليني Pline )) أن الموز كان محترماً ومفضلاً عند الأشوريين قبل 1100 سنة من ميلاد المسيح ، وعرفته جميع الحضارات القديمة ، ووصل إلى بولينزيا من فجر التاريخ ، ونقل إلى جزر الهند الغربية في عام 1500 م .

وقيل : إن موطنه الأصلي الهند ، أو الملايو ومنها انتقل إلى فارس ، ثم انتشر في بقية المناطق ، وقيل : إنه ولد في أمريكا اللاتينية .
وروي أن الأمـــــــبراطور نابليون اكتشف الموز خلال منفاه في جزيرة ( سانت هيلين ) فأحبه كثيراً ، واتخذه طعاما مفضلاً .
وروي أنه بسبب صعوبة شحنه إلى الخارج ، فانه لم يصل إلى إلى فرنسا إلا في نهاية القرن التاسع عشر ، فنال التقدير سريعا أكثر مما ناله في غيرها .

الموز عند العرب :
وعرف العرب الموز منذ القديم ، وورد ذكره في آثارهم الباقية ، وورد اسمه ( الطلح ) في القرآن الكريم في سورة الواقعة ، وأشاد بعض الشعراء في وصفه ، منهم الشاعر ابن الرومي القائل :

وهذه بعض من أبياته :
إنما الموز إذ تُمُكن منه كاسمه مبدلا من الميم فاءا
وكذا فقدُهُ العزيز علينا كاسمه مبدلا من الزاي تاءا
فهو الفوزُ ، مثلما فقدهُ الموتُ لقد عمَّ فضلُهُ الأحياءا
الخ .....

وهناك أطال ابن الجباس في وصفه أيضا حيث قال :
كأنما الموزُ في عَرَاجنهِ (*) زُمرد نُظمتْ على قدرهْ
فروعُ شعرْ برأس غانية عقص (*) من بعد ضم منتشرهْ
الخ .....

ولا يسعنى ذكرالقصيدة بالكامل حيث يزيد عددها عن 22 بيت .
شرح الكلمات أعلاه ( عراجنه ) وقد حذف الياء على مذهب الكوفيين ولضرورة الوزن ، والعراجين مفردها عرجون وهو عذق النخيل أو الموز . ( عقص ) ضفر .

الموز في الطب القديم :
وفي الطب القديم وصف الموز بأنه : ينفع من حرقة الصدر والرئة والسعال وقروح الكيتين والمثانة ، ويدر البول . ويلين البطن ، ويسمن كثيراً ، ويؤكل قبل الطعام ، وأجوده النضيج ، الحلو ، الكبير . والاكثار منه يضر المعدة ويثقل ، ويزيد في الصفراء والبلغم . ودفع ضرره يكون بالسكر أو العسل والزنجبيل . وإذا طبخ في السيرج أو دهن اللوز أصلح الصدر سريعاً ، وإذا مزج بالخل أو عصير الليمون وطلي به الرأس الأقرع ، أو الحكة يفيد كثيراً ، وطبخه مع بذر البطيخ ، ودهن الوجه به يجلو الكلف ، وينعم البشرة ، ويحسن اللون ، وإن وضع ورقه على الأورام حللها .

الموز في الطب الحديث :
ظهر من أحدث التحاليل للموز أن فيه
300 وحدة دولية من فيتامين ( أ ) .
و100.50 من فيتامينات ( ب ) .
وقليل من فيتامينات ( هـ ) .
وفيه : حديد ، ومنغنيزيوم ، وصوديوم ، وفسفور ،
وزنك ، وتانين . وفي الناضج منه
67.68% من الماء ، و25% من النشا
و20.47% من سكر العنب .
و4.56% من سكر قصب السكر ،
و.058% من الدهن ، و 4.72% من المواد
البروتينية ، و 0.34 من التانين ،
و 0.95% من الرماد ، و 0.79% مواد أخرى .

والمئة غرام من الموز الطازج الناضج تعطي ( 100 ) حروري ، أي مثل ما تعطية مئة غرام من اللحم ، والمئة غرام من الموز المجفف تعطي 250 حروريا ، ولهذا اعتبر الموز طعاما مغذيا ، ومقويا وهو في حجم لطيف ، والنشا الوافر فيه يتحول إلى سكر منشط ، وبفضل قيمته الغذائية العالية أصبح طعاماً أساسيا لشعوب كثيرة في : الانتيل ، وأفريقية الاستوائية ، وارخبيل مالي وغيرها .

ووجود الأملاح المعدنية بكمية كافية في الموز يؤهله لتزويد الجسم بأكثر حاجته من العناصر الحيوية ، فالكيلو غرام من الموز يحوي غراماً من الكلسيوم ، وحاجة الجسم من الكلسيوم هي غرام ونصف يومياً . وبثلاث موزات يحصل الجسم على نصف حاجته ، وكلسيوم الموز يهضم ويتمثل أحسن من كلسيوم الحليب والجبن ، والفوسفور المــــوجود في الموز جدير باسم ( ملح الذكاء ) والفلور الذي فيه يحمي الأسنان من التسوس . وغنى الموز بفيتامين ( ج ) يجعله مقوياً للعضلات ، وحامياً من الحفر والتعفنات ، وفتيامينات ( ب ) تحمي الأعصاب ، وتكافح فقر الدم ، وتحفظ التوازن العام للصحة ، وفيتامين ( أ ) يساعد على النمو ويحمي البصر ، وفيتامين ( هـ ) يغذي الاخصاب والانتاج ، كما يفيد الموز في أمراض الرثية ( الروماتيزم ) وبعض حالات التشنج .
وقد اكتشفت الأبحاث الحديثة هرمونات في الموز ذات مزايا مقوية عالية من شأنها تنظيم نشاط الجهاز العصبي . وتأكد أن تناول الموز بانتظام يعطي الأطفال التوازن النفسي ، ويشيع فيهم روح المرح والغبطة في الحياة .
يمنع الموز عن المصابين بمرض السكر بسبب غناه بالسكاكر ، وعن بعض المصابين بأمراض الكبد لصعوبة هضمه ، وعن البدينين لارتفاع الحروريات فيه . وينصح باعطائة للأطفال ، يهرس ويقدم لهم مع الحليب ، والمربى أو العسل ، وللناقهين ، والمصابين بفقر الدم ، والوهن العام ، والحاملات ، والمرضعات ، وذوي الأعمال المرهقة ، والأعمال العقلية ، والأولاد ، والشيوخ . وهو مفيد للجهاز العظمي ، وللمفاصل ، وللأعصاب ، وللضعف الجسمي والعقلي ، ويمكن تناوله يوميا مهروسا مع العسل .
وبما أن الموز غني بهيدرات الكربون فإنه لا يصلح للمصابين بمرض السكر ، وبما أنه صعب الهضم فيجب ألا يؤكل إلا ناضجاً جداً ، وألا يكون إنضاجه بالوسائل الاصطناعية .

الموز في الغذاء :
وبما أنه لا يترك على شجرة حتى ينضج ، فالأحسن شراء الموز وهو نصف ناضج ، ويوضع في الدار حتى ينضج ، ويكون الموز ـ بحسب نوعه ـ أصفر غامقاً أو أصفر فاقعاً .
يؤكل الموز نيئاً ، ويطبخ مع بعض الأصناف من الفواكه وغيرها ، ويصنع من شرائحه المجففه الناضجة تين ، كما يصنع دقيق من الثمار الخضر المجففة .
ودقيق الموز يشبه دقيق الأرز في تركيبه الكيماوي ، ويصنع من هذا الدقيق خبز في فرنسا للمصابين بالتبول الزلالي ، وتأكل عائلات في بالد أخرى خبز الموز مشوياً أو مع الزبدة ، ويصنع في الهند والسودان وغيرهما خبز من دقيق الموز يعجن بالسكر ويعطر بالطيب ، ويتزود به في الأسفار .
وتصنع بالموز أكلات عديدة ذكرت في قاموس الطبخ الصحيح .

[SIZE=1][ اكتوبر 02, 2001 03:05 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
11-01-2001, 07:28 PM
تكرار ...

[SIZE=1][ اكتوبر 02, 2001 03:10 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

مثير
11-01-2001, 10:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحيانا تظهر بقع بيضاء على لأظافر ، ما سبب هذه البقع؟؟
أحدهم قال لي أن السبب هو نقص الأملاح ... هل هذا صحيح؟
أرجو الإجابة على السؤال .
وشكراً


------------------
الغنى في الغربة وطن
والفقر في الوطن غربة

ألوان الطيف
13-01-2001, 07:42 PM
أختي أثير .. تحياتي لك .. وهذا ليس نقص في الأملاح بل نقص في الكالسيوم .. حيث أن قلة شرب الحليب ومشتاقه من اللبن والجبن .. الخ .. يسبب هذه الظاهرة وخصوصا عند الأطفال ، لمن لم يكن يرضع رضاعة طبيعية ..

ألوان الطيف
13-01-2001, 07:55 PM
سؤال : يصاب طفلي بألم في البطن أحيانا . إنه في السادسة من عمره ، وقد انتابه الألم مراراً وهو في المدرسة ، عرضته على الطبيب ، فدقق في الفحوص ، ولكنه لم يتمكن من إزالة الوصف . فماذا يسبب لطفلي خاصة وللأطفال عامة وجعاً في البطن مستمراً أو متكررا سوى آلاء العضال ؟

الإجابة : استنتاج خاطئ أني أطمئنك إلى سلامة ابنك من الداء العضال . إنما هناك الكثير من الصغار يعانون من آلام البطن . والشكوى كثيرة ، ومن الإحصاءات التي ترد عن الصحة العامة في المدارس يتضح أن طفلا من بين كل عشرة أطفال يصاب بهذه الأوجاع . والألم هذا على الأرجح سببه التهاب إصابة في اللوزتين في وقت مضى ، أو نزلة كالبر ونشيت أثرت في بطنه ، وسيزول الألم بزوال الالتهاب أو بتلاشي آثار النزلة .

[SIZE=1][ اكتوبر 02, 2001 03:23 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
13-01-2001, 07:59 PM
هنا عدة أسئلة تدور حول الإرضاع والرضاعة وهي كالتالي :

هل حليب الأم مفضل ـ ميزات وفوائد الإرضاع ـ الإرضاع الكافي ـ فترة الإرضاع ـ هل يتألم الطفل إن لم يرضع ؟؟ سوف نوضحها أدناه :

السؤال : يقولن أن حليب الأم أفضل من حليب الزجاجة ، واضمن لصحة الطفل ، فهل في هذا القول صحة وصدق ؟

الإجابة : أجل ، وهذا ما نؤمن به وتؤمن به الأغلبية المطلقة من الباحثين والخبراء ، فهم يعتقدون ، بل يجزمون أن الطفل الذي يرضع حليب أمه ، يكتسب من المناعة ضد الخلل المعوي والتنفسي أكثر مما يكتسبه طفل يمص من الزجاجة ( الرضاعة ) . بيد أن المرأة يجب أن نعدها لهذا أعداداً نفسيا وسيكولوجياً .

السؤال : ما هي ميزات الإرضاع ؟

الإجابة : أولا ، معظم الأمهات يسعدن به وتنشرح صدورهن ، فهو البلسم الشافي لجراحهن ، وهو المخفف عمن هيض جناحهن .
أما الميزات الأخرى ، فهي الواقع الثابت ، كون حليب الأم متوازنا غذائيا وكيميائيا .. وهو بلا ثمن ، ومتوفر ورهن الطلب ، وهو حائز على الحرارة المطلوبة ، دون تسخين أو تبريد .

وحليب الأم معقم وطاهر ، وفيه عناصر التمنيع والتحصين التي تقي الطفل من الالتهابات والعدوى ، كالتهاب المعدة والمعيّ .
والرضاعة تقرب بين الأم والطفل بطريقة تتيح الكمال السيكولوجي .
والمعلوم أن الرضاعة تقلل من أمراض الطفل في السنة الأولى من حياته .

السؤال : عندما يكون الصدر صغير هل يعوق هذا من عملية الإرضاع ؟

الإجابة : كلا ، فالحجم لا علاقة له بنجاح أو إخفاق عملية الإرضاع .

السؤال : كيف اعرف أن طفلي يمتص من الحليب ما يكفي ؟

الإجابة : إذا اكتفى طفلك من الرضاعة ، وكان كما تلاحظين ، يكسب الوزن بصورة مرضية ، فلك أن تطمئني إلى اكتفائه . والأطفال في أساليبهم يختلفون ـ أساليب إظهار الرغبة في الغذاء . ولا يوجد قاعدة واحدة تشمل الأطفال كافة . ولكنهم عموماً ، يشعرون بالجوع بعد 3 أو 4 ساعات ، والطلب قد يكون في غير أوانه أحيانا .

وتستغرق الرضاعة الواحدة عشرين دقيقة تقريباً .
ومتى كان طفلك محتاجا إلى المزيد فسيعلن عن حاجته بطريقته الخاصة ، وهي على الأرجح التململ والبكاء ، وكنتيجة لقلة ما يمتصه من حليب ، لا يزداد وزناً .

وفي الوسع دائما إضافة ملحق كزجاجة حليب ، أن شعرت بأن الحليب المستدر غدا قليلا .

السؤال : إلى متى ارضع طفلي ؟

الإجابة : عادة تستمر الرضاعة من 4 إلى 7 شهور .
وبعض الأمهات يرضعن أطفالهن سنة كاملة ، وحتى لو عجزت عن الاستمرار أربعة شهور لسبب قاهر ، فمن الأفضل أن تبدأي بإرضاعه ، ولا تعتمدي من أول يوم على الزجاجة . وأفضل شيء كما ورد في كتابه الكريم ( حولين كاملين ) أي سنتين .

السؤال : هل يتألم طفلي إن لم أرضعه ؟

الإجابة : كلا ، شرط أن تراعي القواعد الصحيحة في أعداد القنينة ، إعداداً وافياً ، وما أكثر الأمهات اللواتي يجدن من رابع المستحيلات إرضاع أطفالهن ، أو يقررن أن لا يرضعن . وهؤلاء يجدن من الوصفات التي تبين كيف يعد حليب الزجاجة ما يهون عليهن الأمر

والطفل الغير القانع بزجاجة ، يكون على الأرجح طالباً المزيد ، أو يكون ثقب الحلمة المطاطية صغيراً جداً لا يدر الكافي من الحليب أو يكون متسعا يتدفق منه الحليب بكمية لا يقدر على ابتلاعها .

[SIZE=1][ اكتوبر 02, 2001 03:28 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
13-01-2001, 08:05 PM
الصداع والمايغرين ( الشقيقة )
سنحاول هنا أن نرد على هذه الأسئلة وهي ـ أسباب الصداع ـ المايغرين والصغار ـ المايغرين والاضطرابات البصرية ـ فرط ضغط الدم والصداع ـ القلق والصداع ـ الصداع بعد إصابة في الرأس ـ الكآبة والصداع ـ الألم العصبي . ؟

السؤال : ما أسباب الصداع ؟

الإجابة : ليس بتلك السهولة التي نظن . فالصداع شكوى عامة ، ولا يوجد مرض آخر تكثر الشكوى منه كما تكثر من الصداع . والطبيب في كل يوم يسمع الشاكي أو الشاكين . ويجد نفسه في حالات كثيرة عاجزاً عن التشخيص الصحيح . إن 90% من النساء و 80% من الرجال يصابون بالصداع في كل عام .

والصداع كثيراً ما يشار إليه كأنه المايغرين . ولكن المايغرين إصابة يسهل الاهتداء إليها وتشخيصها ، والتشخيص في مثل هذه الحالة يكون ناقصاً وخاطئاً . فالمايغرين أو الشقيقة صداع نصفي ، ينجم أحيانا عن اضطراب في البصر وعلة في العينين ، كالوميض الخاطف الذي تلمحه العين ، وكالضبابية التي تتراءى للناظر المصاب . وهو أيضا قد يرافقه متى اشتدت النوبة قيء وغثيان . ولا يستبعد أن يطرأ على المزاج تغير إلى الأسوأ . ويقولون أنه يصيب الأذكياء من الناس ، وهذا قول باطل والأرجح إن هؤلاء الموصوفين بالذكاء وصفوا به لأنهم اكثروا من استشارة الطبيب .

لم يكتشف أحد العلاج الشافي للمايغرين ، فلا المهدئات تخففه ولا المسكنات ترفع عبثه ، على نقيض الصداع الذي لا يتسبب عن علة أو التهاب ، فإنه يزول في معظم الحالات بقرص أو قرصين من الأسبرين .

السؤال : هل يصاب الأطفال بالمايغرين ؟

الإجابة : يصابون به ولكن ليس بأعداد كبيرة ، الأطفال يتعرضون للصداع ويتقيئون من وقعه . ويصابون بالغثيان . وهذه حالة تنتسب إلى المايغرين . في البدء قد يستبهم فهم العلة على الطبيب . ولكن التشخيص ممكن بعد فترة تطول أو تقتصر ، متى تكرر الصداع ، واصبح شديداً لا يطاق .

وقد يصاب الإنسان به مرتين في الشهر ، وربما اكثر من مرتين ، ويرافقه عادة ألم في البطن وقيء وانهيار .
وكثيرا ما يتبين أن للمصاب بالمايغرين تاريخا عائليا ، وان أباه مثلا قد تعرض له ، بل وجده كذلك .
المرض ما زال غامضا ، ولا يوجد إلا الأدوية الملطفة يتعاطاها المريض . أما إذا كان المصاب صابرا وقوي الإرادة فإنه بالحمية الواعية يحسن من حالة ، والحمية هذه تقتصر ألوانها على الخضراوات .والفواكه ، والقليل من النشويات والسكر . كما انه يتوجب على المريض أن يتجنب الإمساك وارتباك المعدة والأمعاء .

هذه الأساليب تفيده كثيرا وتغنيه عن العقاقير السالبة للفيتامين .

السؤال : هل يتحول الاضطراب البصري من إصابة المايغرين إلى عطب دائم في العينين ؟

الإجابة : كلا ، إذا كان المايغرين مصحوباً بتبدل بصري دائم فإن التشخيص يكون غير صحيح .

السؤال : أقاسي دائماً من الصداع ، فهل يمكن أن يكو ضغط الدم المفرط السبب المباشر ؟

الإجابة : ليس بالضرورة ، الطبيب دائماً يقيس الضغط متى شكا أحد من الصداع ، ولكن رغم أن الصداع هو إحدى علامات الضغط المرتفع إلا أن الصلة بين الضغط العالي والصداع غير أكيدة ولا واضحة . لأن الكثيرين ممن ارتفع ضغطهم لا يتعرضون إلا لماماً للصداع ، بينما آخرون يشكون من الصداع الذي يصيبهم بين الوقت والوقت الآخر .

في حالات كثيرة يكون الصداع سببه القلق إثر تشخيص خاطئ أو قياس للضغط لم يكن دقيقاً ، ويكون الوقع سيئاً يحل معه الخوف .

السؤال : أيحتمل أن يكون صداعي سببه القلق ؟

الإجابة : لا استبعد هذا الاحتمال ، فالصداع يعزي سببه أحيانا إلى القلق خاصة مع النساء . بعض الناس تجلب الاضطرابات العاطفية لهن تشنجات عضلية خارج الجمجمة ، وهذه التشنجات تسفر عن ألم في الرأس ، ويظن أيضا أن جيشان العاطفة يحدث تمددا واتساعا في أوعية الدماغ الدموية ، وهذه حالة تسبب الصداع .

ومن الواضح والمسلم به أن مثل هذه التأويل لا تشمل عدداً كبيراً من إصابات الصداع التي للقلق فيها نصيب .

والصداع يحدث أيضا نتيجة تألب الكآبة والخوف وعزوهما للقلب والمشاعر ، مثلما يحدث من جراء القلق.

السؤال : هل يعقب إصابة في الرأس صداع يدوم أياماً ؟

الإجابة : أجل ، ضربة شديدة على الرأس يتبعها في الغالب صداع يستمر أياماً ، وندر ما كان هذا علامة على عطب أصاب الرأس .

كتكون جلطة دموية بين الدماغ وغشائه الأقصى . على أن الصداع يزول في معظم الحالات الشبيهة في غضون أسبوع .

وأحياناً يصاب المرء بصداع ملح متشبث بسبب اقتراب موعد محاكمة لمخالفة ارتكبها مثلاً !!

السؤال : أشعر بالإعياء والتهالك ، وكذلك بالكآبة ، وينتابني صداع ، فهل أنا مصابة بفقر الدم ؟

الإجابة : قد تكونين ، والتعداد الدموي يثبت أو ينفي . بيد أن المصابين بفقر الدم لا يشتكون عادة من الصداع ، والأرجح أنك مصاب بالكآبة ، وهي تسلب القوة وتضعف الطاقة ، ويصحبها الصداع ، أما إذا كان الصداع مركزاً على مقدمة الرأس فوق ووراء العينين ، فقد يكون التهاب الجيوب الأنفية هو السبب . وهذا الالتهاب يولد شعوراً بانحراف الصحة ، وزوال البُلهنية .

السؤال : ما معنى النورالجيا ، وهل يصيب الإنسان بسببها صداع ؟

الإجابة : نورا لجيا كلمة تستعمل للتعبير عن ألم في الأعصاب ، الألم المتأتي منها شديد ، ومبرح في الرأس يتأثر منه العصب المثلث التوائم الذي يسبب شعوراً بالاهتياج .

إلا أن هذا لا يعتبر صداعاً ، فهو يصيب الإنسان بألم شديد غير محتمل ، وهناك أنواع أخرى منه تنصب على الوجه . ولكن الألم الموصوف بالصداع يختلف كل الاختلاف عن آلام النورالجيا .

السؤال : ما هو عرق النسا ؟ وهل السبب دائماً القرص الفقاري ؟ وما أفضل علاج له ؟

الإجابة : عرق النسا ألم في الرجل ممتد نازلاً من الردف إلى القدم ، ومتسبب عن ضغط على العصب الوركي أو التهاب فيه .

وأكثر الأسباب شيوعا عطب يصيب الأقراص البيفقارية ، غير أن الأعراض ذاتها قد يكون سببها التهاب بالمفاصل ، أو جلطة دموية ، أو ورم يتأثر به العمود الفقري ، أو الحبل الشوكي .

ومتى كان السبب انزلاق قرص ، فأفضل علاج له يكون راحة بضعة أيام ، وهو العلاج الفالح لكل ألم في الظهر مفاجئ ، ولكن على سرير صلب يوضع تحت فرشته ألواح خشبية . ومتى فعلت هذا يرتفع الألم في غضون أسبوعين أو ثلاثة .

أما متى كان الألم في أسفل الظهر فقد يتعذر الأهتداء إلى السبب الحقيقي ، والعلاج الأفضل يبقي متوقفاً على الرأي متى كان رأيا صائبا .
وإذا ما أصيبت الساق بألم ، ووجد طبيبك الأدلة الكافية عقب كشفه التي تمكنه من وضع التشخيص الموقت بأن العلة هي فتق في قرص بفقاري ، يكون المفهوم للحالة كافياً يمكنه من تطبيق أسلوب من العلاج الكفيل بالشفاء .

وأول نوبة تلم بك تقتضي منك قضاء أيام من الراحة والهدوء في الفراش . ولكن بعد الابتلاء يتحتم عليك الانتباه لجلستك ولوقفتك فبقدر الإمكان أبق ظهرك في حالة انتصاب . لا تحنه أو تعوجه ، لأن الانثناء يسبب الضغط على الأقراص البيفقارية . ( فقرات العمود الفقري ) .

وكل انحناء ـ انكباب على العمل ، أو أنطرح على مقعد ، أو انطواء إلى النازل لالتقاط شيء ، تعتبر حركات تضاعف من أوجاع ظهرك ، وتزيد الحالة سوءا . وكذلك قضاء وقت طويل في جلوس ، كما تفعل في طائرة ، أو في سيارة ، وإذا استطعت فأنهض مراراً وامش روحة ومجيئاً لترفع الضغط عن الأقراص ، الذي يحدثه رأسك والقسم الأعلى من جسمك .

وإن اضطررت إلى الجلوس طويلاً ، فضع فوطة مطوية وراء ظهرك ، بين المكان المقوس من العمود وظهر المقعد ، فهذا يفيد كثيراً .
إذا عليك أن تبقي ظهرك في وضع انتصاب ، وعليك أيضاً وأنت تجلس أن تحافظ على تقوس العمود الطبيعي قدر الامكان .

[SIZE=1][ اكتوبر 02, 2001 11:43 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
14-01-2001, 08:40 PM
النوم

حالة متكررة من السكون والهدوء ، ترافقها حالة من فقدان الإدراك ، واللا استجابة للبيئة . وخلافاً للبحران ، أو الإغماء ، أو التخدر في الوسع إيقاظ النائم بسهولة وسرعة . ومقدار ما يحتاج إليه الشخص من النوم يختلف باختلاف العمر ، وكذلك يختلف لدى كل فرد من الأفراد.

مقدار النوم ـ عمق النوم ـ الأحلام ـ وظيفة النوم ـ العمر وطول فترة النوم ـ أسباب الأرق ـ أقراص النوم ـ نوم طويل غير عادي .

ـ هذه أسئلة كثيرة سوف نحاول أن نجيب عليها .

س : كم ساعة نوم تلزمني لأحافظ على صحتي وعافيتي ؟

ج ـ لا يوجد ما يسمى ( الكافي من النوم ) أو ( النوم المطلوب ) ، ولكن لا نخطئ إن قلنا بأن أولئك الذين ينامون اقل من ثلاث ساعات كل يوم ، يشتكون باستمرار ويتذمرون . ولا نستثني أحدا منهم .

أما النوم الصحي لذوي الأبدان والأعضاء السليمة ، فيتراوح بين خمس ساعات وعشر ساعات ، ولمعظم الناس سبع أو ثماني ساعات نوم تكفي وتفي بالحاجة . وفلما يكون المرء في حالة صحية مرضية إن قل نومه وكثر ارقه وسهاده . ولا شك في أن ليلة يقضيها مؤرقاً سيتبعها حتماً شعور بالتعب أثناء اليوم التالي .

وعلى وجه العموم ، إذا شكا الإنسان من قلة النوم فلا بد أن نعمل على جلاء الحقيقة ، وما ساور هذا الشخص ، أو ما حاق به ، أو ما سبَّب أرقه . وليكن معلوماً أن الأرق لا يمثل الخطر ، ولا يمتد ويدوم ، فهو على الأرجح عارض عابر .

س : ما الفرق بين النوم العميق والنوم الخفيف السطحي ؟

ج : الفرق يظهر في نشاط الدماغ الكهربائي . والتخطيط المأخوذ بمرسمه الدماغ الكهربائية أثناء النوم تبين أن الدماغ مراحل نشاط متعددة :
المرحلة الأولى هي النعاس ، تتبعها المرحلة الثانية وهي حدوث سلسلة من الموجات السريعة بين سلسلة الموجات البطيئة المتميزة بها المرحلة الأولى .

ويتبع هذا الموجات بطيئة في المرحلتين الثالثة والرابعة ، وتتزامن المراحل ، وقد تتخلى مرحلة متأخرة عن دورها لمرحلة أولى أو ثانية في نمط دوري ، وكل دورة تدوم حوالي ساعة ونصف الساعة ، ويتبعها ( نوم العين السريعة الحركة ) وفيها تتحرك العينان بسرعة تحت جفنين مغمضين . ويرجح البعض أن معظم الأحلام تزور الإنسان أثناء ( نوم العين سريعة الحركة ) ، وهو ربع نوم ليلة تقريبا .

س : لماذا النوم ؟ ولماذا ننام ؟

ج : لم يوجد من يعرف ، فالعملية الوظائفية الفسيولوجية أثناء النوم مبهمة لم نفهمها بعد ، فالضغط الدموي ينخفض ، والنفس يبطء ، والنبض يقل بنسبة عشرة بالمائة ، كما أن النشاط العضلي يقل ، وكذلك نشاط الكليتين ، وكذلك حرارة الجسم ، فإنها تنخفض قليلاً ، وتكون في أدنى مستوياتها متى بلغ الوقت الساعة الرابعة صباحاً ، وتقع ايضاً تغيرات وظائفية أخرى .

ويبدو أن لنوم ضروري كعامل يساعد على النمو ، وتجديد خلايا الجسم ، لأن إفراز هرمون النمو لا يحدث إلا في الليل .

فالحرمان من النوم يتبعه نعاس قاهر لا يغلب . ومنه تتولد قلة التركيز ، والتوتر ، وبطء الفكر . وإذا دام الحرمان طويلاً ، فانه قد يتبعه تزاحم الأوهام ، مع الهلوسة ، ونزع الشك والارتياب ، وجنون الشعور بالاضطهاد .

بيد أن قلة النوم لم تقتل ، والتفسير الوحيد الذي يسوقه العلم في الوقت الراهن عن الحاجة إلى النوم ، هو إننا ننام لأننا يجب أن ننام .

س : هل السن عامل على تقرير ساعات النوم اللازمة ؟

ج : نعم . مقدار نومنا يقل كلما تقدمنا في السن ، الوليد ينام ساعات الليل والنهار بدون انقطاع تقريباً ، ولكنه لا يعتّم أن يعدل في منهجه ، فيصحو في ساعات من النهار ، ويقل نومه فيصبح 16 ساعة ، ومتى ناهز الخامسة قد ينام عشر ساعات فقط . وتقل ساعات النوم مع مرور السنين ، حتى تبلغ خمس ساعات أو اكثر ينامها السواد الأعظم من الناس . ويكون المعدل للجميع سبع ساعات أو ثماني ساعات . وفي سن السبعين يقتصر النوم على ست ساعات كل يوم وليلة .

س : ما أسباب الأرق المعروفة اكثر من غيرها ؟

ج : أكثرها شيوعا الألم ، كألم المفاصل الملتهبة ، والقرحة الناشئة عن العصارات الهضمية ، وأحيانا يكون الاضطجاع طويلاً على جانب واحد سبباً للشعور بقلة الراحة ، أو تألم طرف من الأطراف ، خاصة متى كانت الدورة الدموية تعاني من قصور . أو إذا أصاب المرء تبدل انحلالي في الفقرات السفلى من الظهر مصحوب بعرق النسا أو التهاب الفقرات .

وأسباب أخرى شائعة ، هي تغير الجو ، والمحيط ، ومكان النوم ، ونمط النوم . والقلق قد يكون الحلقة المفرغة ، حيث يعزز القلق السبب الأساسي للأرق .

س : هل أطلب حبوب النوم من طبيبي أن جفاني النوم ؟ أو هل أنا قادر على معالجة نفسي ؟

ج : إذا تحول الأرق إلى مشكلة ، فعليك أن تبادر إلى استشارة الطبيب ليفتش عن الأسباب المؤدية إليه . وقد يعمد إلى وصف حبوب النوم إن ارتأى ذلك . ولكن ، إن هو اكتشف أسبابا للأرق كامنة في أعضائك ، وهي في الغالب موجودة ، فمن الأفضل بالطبع أن يزيل الأسباب بالعلاج ، ولا يكتفي بإزالة الأعراض بالحبوب ، مثلاً.

ومن اسهل الأمور تعود الحبة المنومة ، وهذه عادة عظيمة الخطر في سن هرمه .

وخير لك أن استيقظت في الليل من نومك ، أو إن لم تجد إلى النوم سبيلا ، أن تقرأ قليلاً من القران الكريم ، لتنام نوماً طبيعياً ، وأنا شخصياً أذمّ في الحبوب ولا أنصح بأخذها مهما كان السبب . لأن مضارها أكثر من منافعها .

وتذكر ، بأنك كلما أكثرت من التفكير بهمك وقلة نومك زاد ما بك ، وتولى النوم عنك .

س : لا أستطيع أبدا أيقاظ زوجتي متى طلع النهار ، هو ينام 12 ساعة إن تركته في سباته . فهل هذا يعتبر ظاهره غير سوية ؟

ج : كلا ، بعض الناس ـ وهم يقدرون باثنين في المائة ـ ينامون دائما عشر ساعات ، ومنهم كثيرون ينامون 12 ساعة .

وهناك حالات يكون النوم فيها غير طبيعي . وغير سوي ، إلا أن المصاب بهذا ، قد ينام في أي وقت ، وعادة يشكو من نوبات ضعف ووهن . وإذا كان زوجك ينام طويلاً في الصباح ، فمن المفيد حقاً أن تتذكري ـ وان يتذكر هو ـ ما كان يقال بأن نوم ساعة قبل نصف الليل خير من نوم ساعة بعده .

س : أنا مؤرقة أقضي سواد الليل مفتوحة العينين .. ماذا تنصح المؤرق أن يفعل ؟ كيف أحارب أرقي ؟

ج : نصيحتي الأولى لك أن تمتنعي عن تناول الطعام الكثير بعد الهزيع الأول من الليل ، أكتفي بشراب ساخن ، أو ببعض الفاكهة .

تناولي عشاءك قبل السابعة والنصف ، وليقتصر على الحليب أو الحساء ، وبعض الفواكه الغضة . وإذا أصابك صداع ، فضعي قدميك في الماء الساخن مدة عشر دقائق . وإذا كنت تلازمين المنزل كثيراً فاعملي على مغادرته ، لأن المنزل سجن أحياناً يضيق الذرع به .

س : غدوت سجين الهم ، وهمي قضاء الليل ساهراً . ولكني لن أخفي عنك أني متى رقدت في الفراش تعزوني هموم أخرى ـ هموم العمل ، فكيف السبيل إلى النوم وأنا في هذه الحالة المفجعة ؟

ج : لا تسمح للهم أن يستبد بك حتى لو امتنع عنك النوم .

ارقد مستريحاً ، وأرح أعضاء جسمك ، حرر عقلك من الكفاح ، والطبيعة أن فعلت تسوقك إلى النوم ، إلا أن أخفقت في تجنب الأخطاء التي ترتكبها بحق جسمك أو التي ترتكبها وأنت تعالج الضغوط .

ثم ، إياك والعقاقير المنومة ، فهي المنومة المؤرقة ..!


(( العينان وأمراضهما )) :

العينان مشاكلهما كثيرة وأمراضهما كثيرة .. منها الأمراض المباشرة ، والأمراض الأعراض ، أي التي تكون عارضاً لمرض آخر ينتاب الجسم في عضو منه أو أكثر .

قبل خمسين سنة ونيف ، كانت أمراض العيون ترهب وتفزع ، وتنبئ بالشر المريع ، وانكب الطب على بحثه واستقصائه ، وتجاربه ، حتى حلّ المعضلات أو معظمها ، واكتشف العلاجات أو معظمها ، ورفع عن قلب البشرية كابوس العمى .

العينان مصباح الإنسان ومنارته ، ولهذا كان الخوف في السابق يفوق كل خوف آخر من أمراضه ، ولهذا أفرغ العلم ما في طاقته ، بل وأكثر مما في طاقته ليجد الأدوية ، ويبعد الخطر ، وقد نجح وأفلح .

جفنان ملتصقان ـ احتقان العينين ـ التهاب الملتحمة ـ جسم غريب في العين ـ حروق كيميائية ـ شعيرة أو دمل الجفن ـ الهرص ـ أو العقبولة وعلاقة العين ـ الزرق ـ السد وإعتام عدسة العين ـ الطافيات .

أسئلة كثيرة سوف نحاول الإجابة عليها هنا:

س : أستيقظ في الصباح فلا أستطيع فتح عيني لأن جفونهما قد التصق كل اثنين منهما ، وكأن أحدا غراهما . فهل اغسل عيني .؟

ج : كلا . فالسبب الذي يجعل الجفن يلتصق بالجفن هو التهاب الملتحمة أو باطن الجفن ، من جرائه يحمر بياض العين اكثر من العادة . ومتى كانت الإصابة من هذا النوع فلا ينصح الإنسان باهاجة العين بالغسل ، بل ينبغي لك أن ترى طبيب العيون ، وهو يعطيك القطرة الشافية .

الأطفال يصحون أحيانا وعيونهم ملتصقة الجفون ، والقناة الأنفية الدمعية منسدة ، فلا تسيل الدموع إلى الأنف ، فتبكي العينان .

إن للمضادات الحيوية تأثيراً كبيراً ، وهي كفيلة بتصحيح هذا الوضع .

س : أصبت فجأة باحتقان العين ، ولكن من غير ألم . فهل يعتبر هذا نذير مرض ؟

ج : ليس بالضرورة ، ومع ذلك ، إذا طال الأمر يجدر بك أن ترى طبيب العيون ، فالنزف غير المؤلم أحياناً ينصب في الملتحمة ، ورغم ما يعتري الإنسان من خوف متى أصابه هذا غير أن الخطر منتفٍ ، ولن يلبث الدم أن يغيض .

س : أصبت بالتهاب الملتحمة ، فهل أضع رقعة على عيني ؟

ج : من الأفضل أن لا تغطي العين إذا كان الالتهاب بسيطاً لا يعند به لأن مجرد تغطيتها وحبس الهواء عنها يشجع نمو العضويات الغازية . وأرى أن تضع النظارة السوداء . وعلى وجه العموم لا تغطي العين أو تعصب إلا إثر إصابة شديدة أو جرح .

س : إن دخل عيني جسم غريب ، فكيف أخرجه ؟ وما الطريقة الأمينة ؟

ج : إذا وجد الجسم الغريب على الجزء الملون من العين ، أي على ( الحدقة أو البؤبؤ ) فلا تحاول إخراجه بنفسك ، بل ينبغي لك الإسراع في طلب العون . فهذا الجزء من العين حيوي جداً للبصر ـ فلا تجازف ـ فتعبث بعينك لئلا تنزل الضرر البالغ بهما . أما إذا كان الجسم الغريب في الجزء الأبيض ، ففي إمكانك إخراجه بنفسك ، أو إناطة الأمر بصديق . وإخراجه يتم بمنديل نظيف مرطب وملفوف ليكون طرفاً .

أما إذا فشل المسعى ، فلا تعد الكرة مراراً ، بل أذهب إلى طبيب ، لأن الجسم هذا قد يكون منغرزاً قليلاً ، وقد تلحق الأذى بالعين أن حاولت جاهداً أن تخرجه .

وإن ظننت أن شيئاً ادخله الهواء إلى عينيك ، ولكنك لا تراه مع انك تتألم ، فأذهب إلى الطبيب ، ليعاين العين قبل مضي 12 ساعة . لا تفرك عينيك أن ارتبت بوجود شيء فيها .

س : ماذا أفعل إن دخل مادة كيميائية في عيني ؟

ج : اغسل العين بالماء حالاً وسريعاً . فالسرعة هي المنقذة الوحيدة . ضع رأسك تحت الحنفية أن لم يكن فنجان العين في متناول يدك .

س : ما افضل علاج لشعيرة العين أو دملها ؟

ج : الشعيرة خراج في الغدد المنتمية إلى أهداب العين . في العادة تنضج الشعيرة ، وتفرز محتواها في يومٍ أو يومين . وفي الوسع أن تستحثها بملعقة مكسورة بالقطن الممتص ، وبعصابة منقوعة بماء حار جداً إن تحملته . وإذا استمر الالتهاب فلا غنى لك عن مشورة طبيب العيون !

س : أصيبت أمي بالهرص ( أو العقبولة ) في عينيها ، فهل الضرر دائم أو مؤقت ؟

ج : الخطر الذي نتوقعه من القوباء المنطقية هو جرح يصيب القرنية ، ولكن الأنف ، وإذا فطن المصاب إلى الداء بسرعة وعولج فور معرفته فقد لا يتأثر البصر .

س : قيل لي بأني مصاب بالزرق ، ثم أعطيت القطرة . هل العملية الجراحية أمر محتم ؟

ج : هذا يتوقف إلى حد كبير على الحالة . فالزرق حالة من الضغط الشديد في داخل المقلة . وتستعمل القطرة المحتوية على عقار مخدر للتقليل من الضغط المفرط في حالات وإصابات خفيفة نسبياً ، أو متوسطة . وقد يبقى الضغط ولكن في حدود آمنة طوال استعمال القطرة . وملاحقة العلاج هذا بانتظام ورتابة يبين إلى أي مدى كان نجاحه . بيد أن العملية الجراحية للزرق أجراء مقضي ، وذو فعالية .

س : بدأ السد يتكون في عيني ( إعتام عدسة العين ) ، ولكنهم نصحوني بالانتظار وقتاً قبل الخضوع للجراحة ، لماذا الانتظار ؟

ج : السُّد قطعة عائمة في عدسة العين ، والجراحة تتضمن إزالة العدسة . إما البصر فيجري تصحيحه لاحقا بواسطة نظارة خاصة . ولكن العين ، ولو كان بصرها جيداً ، يصبح مدى رؤيتها صغيراً ، والأمور تبدو أكبر مما كانت قبل العملية . والدمج بين البصر العادي الطبيعي في العين السليمة ، والبصر الجديد النوع في العين بعد إزالة العدسة ليس بالإجراء الجيد والمرضي . فما دامت عين واحدة ترى جيداً ولها قيمة كبيرة .

فإننا ننصح بتأجيل موعد العملية الجراحية إلى أن ينقص رؤية العين السليمة ، لأن السد كثيرا ما يكون ثنائياً متعلقاً بالعينين .

ومهما كان الأمر ، فليس من الصواب ترك العين المصابة بالسّد طويلاً دون علاج ، لأن اسد المفرط النضوج يلهب العين أحيانا وقد يودي بها . وعلى وجه العموم الهدف هو تجنب البصر غير المتوازن ولا المتكافئ بين عين بعدسة ، وعين ، استخرجت عدستها ، وهو كذلك تجنب تفاقم حال السدّ .

وفي حالات معينة ـ خاصة متى كان السد نتيجة عطب لحق بصغار العمر والشباب ـ تعتبر عدسة السد ذات قيمة عظيمة .

وفي الآونة الأخيرة ، نجحت المحاولات المبذولة للاستعاضة عن العدسة الطبيعية بعدسة اصطناعية ، خاصة لكبار السن .
مثل هذه العدسة المزروعة كما تسمى ، توضع بطريقة نهائية في داخل العين .

س : أرى خيوطاً رقيقة سوداء عائمة في حقل الرؤية ، خاصة وأنا أنظر إلى مشهد له خلفية بيضاء . فهل افقد بصري؟

ج : لا . فهذه الطافيات لا أهمية لها ، ولا خطورة وخطر . وسرعان ما تختفي مع مرور الأيام . وهي كثيرة الحدوث ، لقصير البصر ، أي ، قصير البصر هذا يراها دائماً . ولكن أن لاحت لك فجأة ، وإن زادت مرات رؤيتك لها فلا مناص لك من زيارة الطبيب المختص بالعيون .

(( سوف نتابع معكم لاحقاً أمراض الأذن والسمع بإذن الله )) ..

[SIZE=1][ اكتوبر 02, 2001 12:24 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
16-01-2001, 11:10 AM
أمراض الأذن والسمع

آلام الأذن قد يكون مصدرها تقنية الأذن نفسها والاعضاء التي فيها ـ طبلة الأذن ، الأذن الداخلية ، القناة الخارجية ، أو العظام التي في الداخل ، كلما تعرضت للالتهاب أو لصدمة .

هناك أسئلة سنحاول الإجابة عليها وهي كالتالي :

الأذن والطيران ـ مسمار في الأذن ـ فقدان السمع ـ الصغار الصم والذكاء ـ طنين في الأذنين ـ آلام ضاغطة في الأذن ـ مرض الأذن والدوار ـ إجراءات وقائية .

س : لماذا كلما حلقت في الهواء بطائرة أشعر بألم حاد في أذني ؟

ج : لأن الضغط الهوائي داخل الأذن اختل توازنه ، وكذلك يحدث هذا الاختلال الزكام الشديد والسعال .

س : أشعر بألم في أذني ويخيل لي كلما بدأ الألم يأخذ بتلابيبي أن مسماراً طويلا ينغرس فيها فما هذا في رأيك ؟

ج : لا مفر لك من التشخيص الطبي لمعرفة السبب . فهذه شكاوي متكررة ، ولكل شاك أو شاكية تعبير خاص ونظرة خاصة ، ولن اجازف فأقول أن العيب موجود في جيوب الأنف مثلاً ، فقد أكون مخطئاً من حيث لا أدري .

س : يبدو أني أفقد حاسة السمع ، فهل أستعين بالمساعد السمعي ؟

ج : قد لا يحوجك المساعد السمعي . فأكثر الأسباب المفضية إلى الصمم هو فرط التشمع في الأذنين . ولكن لكي تتأكد من وجوده فعليك أن تجعل الطبيب يجري الفحص اللازم . وليس من الحكمة في شيء مبادرتك إلى إزالته أو حتى بذل المحاولة لإزالته ، إلا إذا استعملت القطرة الخاصة المصنوعة لهذه الغاية . وكذلك ليس من الحكمة في شيء أن تنظف داخل أذنك بالعود الذي في رأسه قطنه ، لأن من أسهل الأمور إلحاق الضرر البالغ بمدخل طبلة الأذن ، وبالطبلة نفسها .

واسهل من هذا إعطاب طبلة أذن الطفل أن استعملتها ، لأن المدخل الخارجي أقصر كثيراً من المدخل في أذن الكبير .

والأمراض التي تؤثر في السمع تتراوح بين الألتهاب والتغير الانحلالي في العصب السمعي . أما الأذن الوسطى فأمراضها تصيب عصب الصمم ، وهذا يحدث أكثر ما يحدث لكبار السن .

ويصاب الإنسان بالصمم الوقتي إذا كان المسلك الواصل بين الإذن الوسطى وبين باطن البلعوم الأنفي مسدوداً ، وينسد في العادة متى أصيب المرء بالزكام ، أو بنزلة برد عادية . وهذا الطرش الخفيف يزيل نفسه بنفسه في غضون أيام قليلة .

بيد أن الصمم المتفاقم مع مرور الأيام ، الذي يبدأ في طور الشباب ، قد يكون مرده إلى تصلب الأذن . وفي حالة مثل هذه ، نجد على الأرجح تاريخاً من الصمم في الأسرة .

وفي الأمكان تحسين حاسة السمع في حالات معينة ، بالجراحة المسماة ( استئصال العظم الركابي ) . أما الصمم المتفاقم ، الذي يبدأ في سن متأخرة فهو في العادة نتيجة ( وقر الشيخوخة ) ، أو صمم عصب الشيخوخة ، والعلاج المفضل الوحيد له هو المساعد السمعي .
ويجب أن نتذكر دائماً أن السبب الأول للطرش هو الضجة العظيمة والدوي الممزق . فمتى كنت تعمل بين الآلات الهادرة ، أو متى استمعت دائماً إلى الموسيقى الصاخبة ، فالخطر قائم ، وقد تفقد سمعك شيئاً فشيئاً .

س : إذا الطفل ولد وبه صمم ، فهل يتأثر الذكاء ؟

ج : لا يتأثر به ، ولكن ما حوله ، وما يعيش معه قد يؤثر في ذكائه .

فالطفل المولود أصم ، لا يتكلم عادة مع أن أعضاء الصوت تكون سليمة ، والحبل الصوتي أيضاً ، وكذلك لا يكون ناقص الذكاء .
ويحتاج الإنسان إلى الصبر والمهارة لمساعدة مثل هذا الطفل ، وتكون النتائج مجزية .

والطفل الذي يولد أقل صمماً ، يشكُون في ذكائه أحياناً ، ويتضح للمشككين بعد برهة ، أن ما أبداه من قلة الفطنة سببه عجزه عن سماع ما يقال من كلام ، والمعلم يجب أن يضع مثل هذا الطفل في مقعد أمامي . خاصة إذا كان الطفل قد أصيب بالتهاب في الأذن .

س : بدأت في الآونة الأخيرة أسمع أصواتاً من طبقة عليا في أذني ، فهل أنا مقبل على حالة من فقدان السمع والطرش ؟

ج : كلا ، لن يصيبك صمم ، على الأرجح . فاسم هذه الظاهرة الطبية هو ( الطنين ) ، والأسباب متعددة ، بعضها سطحي لا يؤبه له ، كتعاطي الأسبرين بإفراط ، بيد أن البعض الآخر له علاقة وثيقة بأمراض داخل الأذن ، وعلى كل حال فإن الطنين قد يكون عارضاً تفهاً ليس له بسمعك صلة من قريب أو بعيد .

وفي طوق الطبيب أن يطمئنك إلى سلامة أذنيك وحاسة سمعك ، ولو عجز عن وضع حد للطنين .

س : لماذا أشعر بألم في أذني ، أثناء هبوط الطائرة وأنا فيها ؟

ج : الطرف الأدنى من الأنبوبة التي تصل الأذن الوسطى بالأنف والبلعوم تعمل كصمام ، فإذا طارت الطائرة وارتفعت ، يتجدد الهواء في الأذن الوسطى ، ويتسع ويخرج ، ولكن متى زاد الضغط وهي تهبط ، فإن حاشية الصمام تمنع الهواء من الدخول ثانية إلى الأذن الوسطى ، وينشأ ضغط تفاضلي بين الأذن الوسطى والهواء في الخارج . هذا هو سبب الألم .
أما هبوط طائرة المسافرين المدنية فهو يضبط على نحو يمنع حدوث هذا الضغط التفاضلي ، أو يقلل منه إلى أقصى حد ، فلا تشعر به الأذن السليمة .

بيد أن المسافر متى كان مصاباً بنزلة برد ، وهذا يسد عادة طرف أنبوبة ( الأنفيبلعومي ) ، أو إذا كانت نسبة السرعة في الهبوط كبيرة على غير عادة ، فالألم قد يكون شديداً .

وعليك في هذه الحالة ، أن تكرر حركة الابتلاع ، والتثاؤب ، وتحريك الفك السفلي ، وإرجاع الرأس إلى الوراء . هذه الحركات تساعد على فتح طرف القناة . وتستفيد أيضاً من الاستعانة برشوش مزيل للاحتقان .

س : هل يسبب مرض الأذن دواراً ؟

ج : أجل ، أنه سبب محتمل ، فأعضاء التوازن موجودة في الأذن الداخلية ـ والتهاب الأذن الوسطى يصل إلى الأذن الداخلية فيسبب الدوار ، والدوخة ، ولكن هذا قلما يحدث .

وفي بعض الحالات يكون سبب الدوار الشمع الساد للأذن الخارجية ، أو انسداد القناة السمعية ( الواصلة بين الأذن الوسطى والأنف والبلعوم ) . أو تصلب الأذن .

وفي الإمكان إصابة الإنسان بدوار بإدخال الماء البارد إلى قناة الأذن الخارجية .

س : ما أهم شيء تنصح به لصيانة الأذنين والسمع ؟

ج : الجواب مرتهن بالحياة التي تعيشها ، بنوعها ، بنمطها ، بعملك فيها . وكذلك بالسن ، والصحة العامة للجسم ، غير أن هناك قاعدة عامة للجميع ، صغاراً أو كباراً ، تشتمل على عشر نقاط يجدر بكل إنسان أن يتبعها وتقيد بها ، ويبقى ضمن نطاقها . وهذه الوصايا هي :

1) لا تدخل شيئاً في أذنك .

2) لا تصرخ بصوت مدوٍّ يسمع الصم في أذن أحد .

3) أن كنت مصاباً بنزلة برد أو زكام حاد فلازم البيت ،
وأقض يومك في دفءٍ وراحة .

4) لا تلطم أحداً على أذنه ، أو رأسه ، سواءً بيدك أو بأي
شيء صلب .

5) إذا نزّت أذناك ، أو سالتا فلا تغادر البيت .

6) إذا نفخت أنفك ، فبرفق ، لا تكن عنيفاً ، فهذا يؤذي
الأذنين .

7) لا تقرب المسبح أو البحر وأنت تعاني من زكام أو نزلة
برد ، وكذلك أن شعرت بألم في أذنيك .

8) الجأ إلى الطبيب أن شعرت بألم الأذن .

9) الصغير يجب ألا يكتم عن المعلم أو عن أبوية ما يعاني
منه ، متى قل سمعه .

10) لا تضع في أذنيك شيئاً أصغر حجماً من مرفقك .

[SIZE=1][ اكتوبر 02, 2001 03:15 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
16-01-2001, 11:24 AM
الكبد :

سنحاول أن نتكلم عن وظيفة الكبد ونجاوب على الأسئلة التي لدينا عن الكبد .

لا شك أن الكبد بوظائفه الحيوية من أهم أعضاء الجسم ، أن لم يكن أهمها ، أنه المختبر الكيميائي للجسم ، ويقع في الجانب الأيمن منه تحت الأضلع الدنيا مباشرة .

وظائفه الأساسية هي :

1) إفراز المرَّة ( أو الصفراء ) .

2) تخزين الغليكوجين ( سكر الكبد ) .

3) تبريز الفضلات أو المنتبذ من المواد .

4) تعرية عدد من السموم من مضارها . تلك السموم التي
تتسرب إلى الجسم .

والكثير من اضطرابات الكبد سببها الأرهاق الذي يستولي عليه وهو يحاول تصريف الفائض من الأغذية البروتينية .

وظائف الكبد ـ الكبد مفيد لفقر الدم ـ الكبد وفقر الدم الخبيث ـ الكبد المكتنز ـ تشمع الكبد ـ اليرقان ـ خلاصة الكبد ـ بقع الكبد ـ نمش الشمس ـ أدوية الكبد ـ أسباب أمراض الكبد ـ فائدة المِـرَّة .

لدينا أربعة عشر سؤال سوف نجاوب عليهم كالتالي :

س : ما هي وظائف الكبد بالتحديد ؟

ج : الكبد أكبر عضو في الجسم ، ويؤدي مئات الوظائف ويقوم بمئات التعديلات الكيميائية في سوائل الجسم . فيسمى (( أعضاء عديدة في عضو )) ووزنه يتراوح بين كيلو غرام وثلث أو أربعة أخماس الكيلو غرام .

س : أصـــبت بفقر الدم ، فوصف لي الطبيب الكبد ، لماذا ، وما فائدته ؟

ج : الكبد مخزن عضوي للفيتامين ( أ ) ، وكذلك للفيتامينات ( د ) و ( هـ ) و ( ك ) . وهـــو أيضــــــاً يخــــــتزن الحديد والنحاس والفيتامين ( ب 12 ) ، وهذا الفيتامين أقوى علاج معروف لفقر الدم الخبيث ، وقد أفلح في حالات كثيرة فشفى المبتلى بهذا الداء الوبيل . ويعطي عادة بالحقن .

س : هل ما يقال عن فعالية الكبد في علاج فقر الدم الخبيث صحيح أو مجرد شائعة تجارية ؟

ج : إنها الحقيقة ، وقد بينت هذا ، وأؤكد من جديد أنه أثبت مقدرته في هذا الحقل من الطب والعلاج .

س : قرأت عن الكبد المتشحم المسمن فهل يضر تزايد حجمه به وبصاحبه ؟

ج : أبلغ الضرر ، فالغذاء السيئ الذي يأكله البعض ، الغذاء المتعدد الألوان ، المتعارض في أنواعه مع الأصول ومع متطلبات الصحة ، يجعل من الكبد مأوى للشحوم الفائضة . والأهم ، أن الكبد يسمن متى أدمن المرء على المسكرات ، خاصة متى قل أكله ، وهذا ما يحدث للمدمن عادة .

س : ماذا يصيب الكبد المكتنز في النهاية ؟

ج : الكبد الذي يطول حالة اكتنازه ، بالإضافة إلى تأثير الكحول فيه ، يتعرض للضعف والمرض ، وتدمر خلاياه ، وتبقى مكان هذه الخلايا انسجه مصابة . وهذا اسمه تشمع الكبد ( أو تليفه ) .

س : هل يشفى المصاب بتشمع الكبد من هذا المرض ؟

ج : نعم ، في أول مرحلة ، وذلك بالتوقف عن شرب المسكرات مثل الخمر ، وبوضع نظام غذائي خاص وصحي . ولكنه في مراحله المتأخرة بكون مرضاً قاتلاً .

س : هل تشمع الكبد يقتصر سببه على الإدمان ؟

ج : كلا ، فهناك أسباب أخرى ، ولكن العوامل غير معروفة تماماً . إنما الخمر تبقى في رأس قائمة الأسباب .

س : أصبت باليرقان ( ما يسمى بأبو صفار ) ، فاصفر مني الوجه ، واصفر بياض العينين ، فما سبب هذا المرض ؟

ج : سببه الكبد ، فمتى عجز عن افراز حمرة المرَّة ، او عندما تنسد قني المرة ( الصفراء ) ، بحصاة أو ورم داخلي ، أو عندما تتلف هذه المجاري الصغيرة ، تتجمع حمرة المرّة في الدم ، وتلوث جميع الأنسجة ، بما فيها الجلد هذا هو اليرقان .

س : هل يفيد لقاح خلاصة الكب أمراضاً أخرى غير سرطان الدم الخبيث ؟

ج : نعم ، ففي الكبد عناصر كثيرة تزيد من عدد جسيمات الدم الأحمر في أنواع ثانية من فقر الدم .

س : أصابني على ظاهر صدري ، وعلى وجهي وعنقي بقع بنية اللون كالنمش ، فما هي ؟ سمعت أقوالاً كثيرة عنها . حتى أن إحدى السيدات لمحت إلى الزهري فشعرت بالقشعريرة في ظهري .

ج : كلام الناس كثير ، أن سمعناه ووعيناه وصدقناه طاشت سهامنا.
أما هذه البقع التي ذكرت فهي طفح يظهر عادة على المواقع التي عينتها ، فيسميها الناس شامات الشيخوخة أو حب الشيخوخة . إنها شبيهة بحب الشباب ، ولكنها أكبر حجماً وأقل انتظاماً ، ولا تختفي في فصل الشتاء .

ورغم ما أعطيت من أسماء ، فلا صلة بينها وبين أمراض الكبد ، ولا تختص بجيل دون جيل ، أو بعمر دون عمر ، إنها بقع يسببها التعرض الطويل للشمس والهواء ، ويكون الجلد قد أصابه العطب عندما تظهر هذه البقع .

س : هل لنمش الشمس ( أو حب الشيخوخة ) علاج ؟

ج : العلاج هو عبارة عن توقي تزايده وتكاثره . وكذلك تجنب حمامات الشمس الطويلة على أن يحمي الإنسان جلده من الأشعة بمرهم خاص متى عرض جسمه للشمس . أما أن يعمد الإنسان إلى الارتحال فيختار ما هب ودب من المراهم فهو إجراء لا يلجأ إليه الأحمق والمستهتر .

وإذا لا حظ المصاب أن البقع تتسع عليه أن يعجل برؤية طبي الجلد ، لأن مثل هذا التطور قد يعني الإصابة بسرطان الجلد .

س : هل لأدوية الكبد متى أتعب صاحبه عقار أو عقاقير تقوم من اعوجاجه ، وتعيد إليه صحته ونشاطه .؟

ج : السؤال محرج نوعا ما ، لأني أعارض في الإثقال على الكبد المتعب بأدوية ومستحضرات ، معظمها صنعت لجني الأرباح ، فالكاموميل مثلاً ينحر الكبد ، وأمثاله يقسر الكبد على أداء عمل غريب عنه لم يخلق له .

س : قرأت في كتاب عن الصحة أن الأسباب التي تفضي إلى أمراض الكبد هي باقتضاب :

ـ الإفراط في الأكل .

ـ الإفراط في أكل المواد البروتينية والنشوية .

ـ الإفراط في الأغذية الدهنية والدسمة .

ـ الإكثار من المقالي .

ـ التهام ما نزع منه فيتامينه .

ـ حشو الغذاء بالتوابل والبهارات ، والملح .

ـ الإدمان على المشروبات الروحية والغازية .

ـ الإستعانه بالأقراص والحبوب والعقاقير لهزّ الكبد ، وتنشيطه ، وإنهاضه من كبوته .

ـ الكسل وعدم ممارسة التمارين الرياضية .

فهل في هذا شيء من الصحة ؟

ج : كل ما ذكر أعلاه صحيح وصادق ، فالكبد يتعب متى كانت حياتك تعتمد على هذه العادات التي يغلب عليها الإفراط ..!

س : ما فائدة المرّة التي يفرزها الكبد ؟

ج : المرّة ضرورية ولا غنّى عنها . فهي تجعل الطعام قلوياً ، وتحول المواد الدهنية إلى مستحلبات ، وبذلك تساعد في عملية الهضم ، وتؤدي دور المسهل ، حاذفة بهذا الأداء المواد المبتذلة والفضلات من أجهزة الجسم .

ومتى أفرز الكبد مادة الغليكوجين ـ تتحول هذه المادة على غلوكوز ( سكر ) وهو وقود الجسم الذي يحترق لتوليد الطاقة .

ونستطيع أن تؤكد بأن الطعام كله الذي نتناوله يمر عبر الكبد بواسطة الوريد البابي الكبير ـ ( و هو وريد ضخم يحمل الدم من أجهزة الهضم ومن الطحال ) .

والكبد كذلك يمر الفيروسات والبكتيريا السامة المتسربة إلى المجاري الدموية ، وله دور رئيسي في هضم الأغذية البروتينية ـ أي اللحم ، والسمك ، والبيض ، والجبن ، وسواها .

لذلك يخلق بنا أن نريح الكبد ولا نكبده المشقات ، ليريحنا هو بدوره ولا يكبّدنا الملمّات .

[SIZE=1][ اكتوبر 02, 2001 03:35 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
20-01-2001, 11:45 AM
السعال

السعال الجاف المؤلم ـ علاج السعال ـ السعال الملحّ ـ سعال الصباح ـ سعال الاطفال في الليل ـ أخلاط السعال ـ السعال الديكي ـ آلام الصدر والسعال ـ البصاق المشوب بخيوط من الدم ـ السعال وقصور القلب .

س : أصبت بسعال جاف مؤلم ، وطال الأمر ، فهل لهذا النوع من السعال أساس من مرض خبيث آلم بي ؟

ج : كلا ، فالسعال الجاف يتبع عادة التهاباً في مسالك الهواء العليا ، والافراز المفرط من الانف الساقط إلى خلف الحلق يسبب هذا السعال .

س : ما أفضل علاج للسعال ؟

ج : العلاج الوحيد الفعال للسعال ، هو علاج مسبباته . الا أن السعال يمكن كبته بالادوية والعقاقير ، ( كالكودين والفولسودين ) . وكالسوائل المهدئة والمسكنة ، وافضلها هو عصير الليمون والعسل في ماء فاتر .

س : زوجتي أصيبت بالسعال قبل ستة شهور على اثر التهاب في لوزتيها وهذا السعال الملح فض مضجعها وأسلمها إلى اليأس . وبودي أن أعرف سببه والعلاج منه أن أمكن .؟

ج : السعال المحّ قلما يكون اشارة لمرض خبيث ، أو مقدمة لمثل هذا المرض . أما السعال الذي يخرج معه بعض الدم فيتطلب رعاية طبية فورية .

س : هل سعال الصباح شيء طبيعي لا ينطوي على خطر مترتب ؟

ج : كلا ، ليس من الطبيعي في شيء ان يسعل المرء عند نهوضه من فراشه . وقد يكون سببه تدخين السجائر مثلا ، أو مرض في جهاز التنفس . فإذا كنت من المدخنين ، وينتابك سعال الصبح ، فاعلم انك افرطت في التدخين . واذا زاد السعال وتضاعف ، فعليك ان ترى الطبيب وتطلب الفحص الطبي . اما السعال المتسبب عن التهاب في مسالك الهواء ، فالمفروض ان ينتهي امره في غضون ثلاثة اسابيع .

س : طفلي تصيبه نوبات من السعال خاصة في الليل ، فهل من طريقة استطيع بها انقاذه من هذه المصيبة ؟ وأقول مصيبة ، لأنها تحرمه من النوم وتكحل عيوننا كلنا بالسهاد .

ج : الصغار عادة متى اخذوا يذهبون إلى المدرسة ، او يشتركون في اللعب مع لداتهم ، يصابون احياناً بسعال لا يفارقهم وقد يظهرون ميلاً إلى الحساسية ، كالاكزيما ، ربما يكون الواحد منهم ذا ميول وراثية لاضطرابات تولدها الحساسية من هرة مثلاً ، أو كلب ، وربما النبات البيتي يكون له رد فعل سيئ . واذا كان اخضع لعلاج بمضادات الجراثيم فلا يستبعد ان يصيبه سعال مسترسل كهذا ، ويختفي هذا السعال ويعود بعد حين .

ومن الاسباب أيضاً التهاب في قناة التنفس العليا .

ويجب في مثل هذه الاحوال ان تراجعي الطبيب ، مع انه على الارجح لن يكتشف أي داءٍ .

ولا يجوز كبت السعال متى اخرج الطفل معه بصاقاً مخاطياً ، ولكن لا بأس عليك أن اعطيته شراباً ضد السعال ، متى كان الســـعـــال جــــــافاً ومــــــؤلماً ، ومــــتى لم يتوصل الطبيب إلى اكتشاف السبب . ولك أن تعطيه ايضاً مسكناً خفيفاً ( كالبروميثازين هيدروكلوريد ) . ومن أفيد الأمور جعله يستنشق البخار .

وستمر هذه المحنة بسلام ، ولكنها وهي دائبة على مداهمة الطفل فإنها تعكر الصفو في البيت ، وتشقي الطفل والاسرة على حدّ سواء .

س : ما أفضل وانجع شراب ضد السعال الذي أنهك قوتي وأسقم صحتي ؟

ج : انت تستطيعين أحياناً معالجة السعال الخفيف بنفسك ، ولكن هناك أوقات تضطرين فيها إلى أخذ مشورة الطبيب ، أي متى كان يخالط بصاقك شيء من المخاط .

والسعال اسبابه متفرعة ، وهي كثيرة جداً ـ فالنزلة تحدث السعال ، وضعف القلب يحدث السعال ، والانفلونزا تحدث السعال ، وعددي إن شئات ، بيد أن السبب الاكثر شيوعاً هو اصابة البرونشيت ( الالتهاب الشعبي ) وهو عادة لا يدوم اكثر من ثلاثة اسابيع متى كان من النوع الحادّ الشديد ، وفي الامكان معالجته وشفاؤه .

ولكن التدخين يضاعف من تأثيره في الصدر والشُّـعب . وكذلك تلوث الهواء ، خاصة متى كان التلوث مقروناً بالدخان ، كما يحدث في المناطق الصناعية . وهذا يجحمل خطر تحوله إلى برونشيت مزمن ، ويؤدي هذا التحول إلى مضاعفات في جهاز التنفس .

وسبب آخر للسعال المسترسل هو الافراز الانفي المفرط الذي يسببه التهاب مزمن في اغشية الانف . والسعال هذا يتضاعف في الليل متى كان رأسك في وضع أعوج متعب .

وفي الصيدليات أخلاط ومستحضرات كثيرة للتخفيف من ألم هذا السعال وتأثيراته . ولكن أفضلها ما قل عدد عناصرها المركبة منها . وقد تبين أن خير عقار لتحليل البصاق المخاطي البلغمي هو الملح المذاب في ماء حار .

س : ماذا يخفف من وطأة السعال الديكي ؟

ج : السعال الناتج عن السعال الديكي تطول مدته ـ يبقى احياناً اسابيع عدة بعد زوال المرحلة الحادة من المرض ـ والعلاج ليس بالأمر السهل المستطاع دائماً . اذن الجواب عسير ، ولكن يجب أن نتذكر بأن السعال أو نوبات السعال التي تلم في ساعات الليل مصحوبة بالضيق والقيء لا تخلف اثراً سيئاً في حالة الطفل الصحية .

والعلاج يشتمل على مسكن خفيف ، وشراب ملطف للسعال ، واستنشاق البخار بعد مزج الماء بمحلول خاص يعينه لك الطبيب . قد تظنين ان الطبيب يقف مكتوف اليدين ، ولا يفعل شيئاً إلا ما يسمعك اياه من كلمات التأكيد والطمأنة ، ولكن صدقي كلامه ، فالطفل لن يعتم ان يشفى ، فتعود المياه إلى مجاريها .

س : أصبت بسعال حادّ أتعب نفسي ، وورثني ألماً في الصدر ، فهل هذا الألم بسبب السعال ؟

ج : يحتمل ان يكسر السعال ضلعاً من الضلوع ان كان شديداً . فماذا يمنع حدوث الم في الدر نتيجة له ؟ أو في جدار الصدر ؟ وهذا الألم يجعل المصاب يضرب اخماساً لأسداس ، قد يظن بأنه مصاب بالبلورسي ( ذات الجنب ) . غير ان ألم ذات الجنب له صفات خاصة ـ فهو ألم حاد صارخ ، طاعن ، يشعر به الشخص اثناء اخذه للنفس ، فيتعذر تحريك الصدر ، ويتبع ذلك اضطراب المريض إلى التنفس بضحالة .

والذي يصاب بالبلورسي يكون قد عانى من النوموينا ( ذات الرئة ) . وقد يصاب الشخص بذات الجنب متى أصيب جدار الصدر بعطب ، أو قد يكون نابعاً من سرطان في الرئة . بيد أن السرطان متى ألم لا يخفى أمره عن الاطباء .

س : ألمت بي نزلة برد وسعال شديد ، ولا حظت في بصاقي أثراً من دم ـ مرة واحدة ـ هل أرى الطبيب ، أو لسبب عارض مرّ ؟

ج : خير لك أن ترى الطبيب ، ولكن أثر الدم هذا يمكن أن يكون من تأثير النزلة ، أو السعال الشديد ، ولأسباب متعددة ، بعضها يجعل الانسان يفكر واجماً . ولا يتسنى لك تشخيص السبب . واذا ما ثبت أن السبب هو الدرن ـ في بدايته ـ فالعلاج السريع يحسم الأمر في صالحك .

اذا التشخيص هو الحل لوضعك وحالتك ، تعمد إليه دون إبطاء .

س : لماذا المتقدم في السن يصيبه عارض من السعال المتلاحق ، خصوصاً متى كان قلبه ضعيفاً ، وفي الليل تنبهر انفاسة ؟

ج : في سقوط القلب تحتقن الرئتان بالدم بسبب الدورة الدموية الضعيفة ، وتبادل الغازات في الرئتين بين الهواء والدم غير كاف . وتتصلب ايضاً انسجة الرئة المرنة عادة ، فتعوق حركة الرئة مما يصعب عملية التنفس ، ويضطر الشخص إلى بذل مزيد من المجهود ليأخذ الهواء الكافي . ومتى اضطجع المصاب بسقوط القلب ، يتجه الدم من الرجلين وأعضاء البطن إلى الصدر والرأس ، وتسوء حالة الرئتين بسبب تزايد حجم الدم .

ولهذا فالمصاب بسقوط القلب يجد في الجلوس راحة ، فهو يتنفس ببعض السعوله ، ومتى نام يفضل النوم نصف جالساً ، ولكنه ينزل بجسمه دون وعي إلى اسفل فتستوي قامته على الفراش وتحتقن رئتاه بالدم .
ومتى ايقظته حالة الضيق التي تردى فيها وهو نائم تكون السوائل قد فاضت في فسحات الهواء الرئوية . فيشعر بأنه عاجز عن التنفس . وهذا السائل الفائض يرغمه على السعال ، وقد يبصق ما يخالطه الدم .

ويمكن التخفيف عن نوبته برفعه وإجلاسه ، وفتح النافذة له ، ليملأ الهواء الغرفة .

ولا شك ان للقلق دوراً كبيراً في هذا الكرب الناجم عن حالة شبيهة بحالة اختناق .

ولا يمكن ان يتجنب الشخص هذه النوبة المؤلمة إلا إذا نام شبه جالس . وفي الحالات الشديدة ، يفضل الشخص أن ينام وهو جالس على الكرسي . فإن فعل هذا فعليه أن لا يترك ساقيه متدليتين لئلا تنتفخا .

[SIZE=1][ اكتوبر 02, 2001 11:51 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
21-01-2001, 10:13 AM
الكثير منا يعتقد بأن هذا الجهد المبذول في سرد الأسئلة وأجوبتها هو نقل عن مجلة طبية أو ماشابه ذلك ، وتناسى بأني أسعى خلف الطبيب المعالج لكي يعطيني الإجابة من حيث مكان عملي .. ويعلم الله كم تضيق بي الأمور أحياناً حتى وإن لجأت إلى المصادر الطبية التي بحوزتي .. فأحياناً لا تجد الإجابة الكافية الشافية .. من قبل الطبيب المعالج وليس كل طبيب متفرغ .. فبعض الأسئلة لا زالت قيد الإجابة وهناك من يتابعها مع الأطباء ..

وكل هذا من أجل صحتكم وصحة الأسرة والمجتمع .. فأرجوا من القُراء أن يقدروا هذا الجهد المبذول .. ولكم تحياتي ..

سوف نتكلم عن الحصاة وأسباب تكوينها

س : كيف تتكون الحصاة ؟

ج : الحصاة تكوّنها الأملاح المترسبة في البول ، ويعجل في تكوينها عزوف المصاب عن الماء والسوائل الى حدّ كبير ، وإقباله في الوقت نفسه على الأطعمة الحارة والضارة ، ويجب أن نضع في عين الأعتبار أيضاً الاستعداد الجسماني لهذا التكون لاذي نجده في بعض الأشخاص ، وربما عند أسر كاملة ، ولا نجده في البعض الآخر . مهما كان فعلهم واسلوبهم ونمطهم .

والعوامل متعددة فيالقيقة ، والعناصر المسئولة عن تكون الحصيات مختلفة متشعبة . بيد أن الطبيعة الآلية غير واضحة . على كل حال الالتهاب وحده لا يؤلف الحصاة ، اذا هناك ما يعضد الالتهاب ويشترك معه .

ان الحصيات في معظمها تحوي الكلسيوم ، وأكثر الحصيات التي تتكون يتمثل فيها مزيج من فوسفات الكلسيوم وكاربونات الكلسيوم وفوسفات امونياك الكلسيوم . وهذا النوع من الحصيات يتواجد مترافقاً مع الالتهابات الجرثومية مما يحول البولة إلى امونياك ، وبذلك يغير نسبة الحموضة في البول ويصل بها إلى معدل عال فيتوقف أو يقل ذوبان الفوسفات .

س : كيف يتجنب الانسان تكون الحصاة ؟

ج : بالاكثار من شرب الماء ، فهو يذيب الأملاح ، ويضاعف من إفراز البول . فالماء يحول دون تكون الحصاة ، ويؤجل تكونها عند من يخلقون وفيهم هذا الاستعداد .

س : هل التهاب الكلية مرض قائم بذاته ؟

ج : أجل ، أنه مرض يصيب الكلية متى انتقلت إليها الجرثومة . والجرثومة تنتقل من ثورة صديدية في الجسم ، من اللوزتين الملتهبتين المتقيحتين مثلاً ، أو من الرحم وعنق الرحم ، أو من البروستاتا المتلهبة .

س : ما أعراض التهاب الكلية البارزة ؟

ج : أهم الاعراض تعكر البول ، وتبدل رائحته ، والحرقة التي تصيب المتبول ، والانحباس البولي .

س : ما خطر التهاب الكلية ؟

ج : إذا لم نسارع إلى العلاج ، فإن عمل الكلية يبطيء ثم يتوقف ، مما يرتفع نسبة البولين في الدم ، وكذلك نسبة السموم . ومتى جرى هذا تعرض المصاب لخطر الموت .

س : هل للحالة الجوية تأثير ايجابي أو سلبي ؟

ج : التأثير موجود ، ففي الجو الحار يكثر تكون الحصيات ، لأن الانسان يفقد الماء الكثير متى تصبب منه العرق ، ويقل تبعاً لذلك البول ، ويزداد كثافة وتركيزاً .

س : يقال أن المصاب بالنقرس يتعرض أكثر من سواه لتكون الحصيات ، فهل في هذا القول صحة .؟

ج : نعم ، فبعض الحصيات تحوي الحامض البولي ، وهي تتكون متى كان المريض مصاباً بداء النقرس ، لأن نسبة الحامض البولي عنده مرتفعه كثيراً .

وحامض الاكساليت يعمل على تكوين الحصيات ايضاً ، وهي تكثر بنوع خاص في شخص يسرف في أكل السبانخ والرواند والمادتان يكثر فيهما الأكساليت ، والمعروف ان كل شخص يفرز مع بوله كمية من حامض الاكساليت . ولكن التكثيف الأكساليتي لا يثبت وجود أي علاقة بينه وبين تكون الحصاة الأكساليتية وتتألف الحصيات ـ ولكن نادراً ـ من الستين والزانثين .

س : هل تعتبر الجراحة العلاج الوحيد لحصيات الكلية ؟

ج : حصاة صغيرة قد تمر من الكلية بواسطة الحالب إلى المثانة ثم إلى الخارج فتسبب مغصاً شديداً للمصاب ، ولكن إذا بقيت الحصيات في المسالك البولية ، فلا بد من ازالتها بعملية جراحية . اما الحصيات الكبيرة فلا تخرج من الكلية ولا يتسع لها الحالب . وقد يكون بقاءوها سبب في التهابات بكتيرية تصيب القناة البولية ، وتعطب الكلية وتعطلها ، وهنا لا مناص من العملية الجراحية .

والحصيات التي تبقى في المثانة ، أو التي تتكون في المثانة ، تسبب الألم الشديد ، كما تسبب الالتهابات ، وقد يستعصي على الانسان درّ البول . وهناك حالات يستطيع الطبيب فيها تفتيتها بأداة خاصة يدخلها في المثانة عن طريق الاحليل ( المجرى البولي ) .

ولقد تقدم الطب في هذا المجال فهناك جهاز تفتيت الحصى بأشعة الليزر حيث يقرر الطبيب جلسات للمريض ، ويوضع المريض على سرير واسفل منه جهاز التفتيت حيث يطلق هذا الجهاز بأشعة الليزر طلقات تؤدي إلى تفتيت الحصاة في الكلية .

س : أصبت بنوبة ألم مزعجة في البطن سببه كما اتضح حصاة خرجت من الكلية ، فماذا أفعل لتجنب نوبة ثانية ؟

ج : قم بالفحوصات والتحاليل للتأكد من أنك لا تعاني من أرتفاع منسوب الحامض البولي في الدم ، أو من التهاب مزمن في القناة البولية ، مما يعمل على تكوين لامزيد من الحصيات . وإذا كانت الحصاة من نوع الأكساليت فامتنع عن اكل بعض الأطعمة وبنوع خاص السبانخ والرواند . إما إذا كنت الحصاة من النوع الي يكونه الحامض البولـــــــي ( كما في النقرس ) . فينبغي لك أن تمتنع عن اكل السردين ، والمعجونات السكرية ، والكبد والكلى . ولا بأس من أخذ جرعة من كلورايد الأمونيوم ، على كل حال وفي كل اصابة من هذا القبيل ، يجب أن تكثر من السوائل ، وتكثر من التبويل . خصوصاً متى كنت تعمل في جور حار ، أو متى كنت تعيش في بدل جوه شديد الحرارة .

الماء والتبويل أمران يقرران مصير الكلية أحياناً ، ولهذا أكرر القول بأن لا تغفل عنهما . أكثر من شرب الماء . وأكثر من درّ البول .

[SIZE=1][ اكتوبر 20, 2001 12:53 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
27-01-2001, 07:23 PM
عالجي بالحناء .. الصداع والحكة وارتفاع درجة الحرارة ..

اعجنيها بمنقوع الكركادية تحصلي على لون ناري قاتم .

اعجنيها بزهرة البابونج تحصلي على لون عسلي فاتح .

اعجنيها بالقرنفل وحبة البركة تحصلي على لون اسود فاحم .

تحلم كل امرأة بالحصول على شعر ناعم وصحي وجذاب ، ولكنه يتعرض لعدة أمراض ومشاكل صحية ، تبدأ بتساقط الشعر والقشرة والتقصف والجفاف مما يضعف تاج المرأة ويؤدي به لمرحلة الوهن والشيخوخة ، فكثيراً ما تنظر السيدة إلى شعرها بالمرآة فتنزعج لمظهره الباهت أو للشعيرات البيضاء التي تجعلها تبدو اكبر سناً ، ثم تبدأ رحلة البحث عن أي وسيلة تعيد لشعرها حيويته ولونه الطبيعي .

وفي الوقت الذي تعد فيه المستحضرات الكيماوية عدوة الشعر الأولى ، لأنها تؤدي لتدمير الغلاف الواقي المحيط بالشعرة من الخارج ، بالإضافة إلى حرقها تدريجيا من الداخل ، كانت الحناء بمثابة الحل السحري لعلاج كافة أنواع الشعر ، من خلال ما تميزت به من صفات تنوعت ما بين تنعيم الشعر والتخلص من القشرة وإظهار لمعة ونضارة مع إعطاء الشعر لونا طبيعيا مميزا .

وعرفت الحناء منذ العصور منذ العصور الفرعونية القديمة ، فاستخدمتها المرأة لإظهار الشعر بلون جميل وتغذيته ومعالجته من أي مشاكل تواجهه كالتقصف والضعف واختفاء اللمعة أو بهتان اللون ، كما استخدمت الحناء لعدد من الجوانب العلاجية كالتخلص من الصداع وتخفيف حرارة وحكة الرأس ، من خلال ما تبثه من برودة ونداوة على فروة الرأس .

حمراء وسوداء :

تأتي الحناء على لونين رئيسيين هما الحنة الحمراء والحنة السوداء ، وتتنوع درجة اللون حسب المواد المضافة إلى عجينه الحناء ، فهنالك بعض الأعشاب تتجانس بشدة مع الحناء ، وتجعلها تعطي ألوانا اكثر بريقا وتتسم بالتجديد ، فعند مزج الحناء بالماء فقط تنتج درجة لون واحدة في كليهما ، اما عند إضافة بعض المحسنات يظهر الشعر بدرجات ألوان متفاوتة ، فاستخدام الشاي مع الحناء يضيف أليها لونا احمر قانيا ، يظهر بوضوح عند تعرضه للضوء أو الشمس ، وعند الرغبة في تغيير لون الشعر كاملا للون الأحمر ، تعجن الحناء بمنقوع الكركديه مما يعطي الشعر بأكمله لونا ناريا قاتما ، فيما تضفي زهرة البابونج على الشعر لونا عسليا فاتحا ، وعند الرغبة في الحصول على درجة لون افتح يعرض لأشعة الشمس المباشرة ، أما الحنة السوداء فالأساس في استخدامها هو عجنها بالماء الحار ولبن الزبادي وذلك للحصول على لون ثابت يدوم طويلا ، كما يضاف أليها القرنفل وحبة البركة للحصول على اللون الأسود الفاحم ، هذا ويجب إضافة القليل من الزيت عند عجن الحناء ، وذلك للحصول على شيء من الرطوبة حتى لا تجف أطرافه ويتعرض للتلف .

عناء الانتظار :

للحصول على اللون المطلوب يجب وضع الحناء على الشعر لمدة تزيد عن أربع ساعات وقد تصل أحيانا إلى 10 ساعات ، مع تكرار العملية بعد أسبوعين لزيادة التركيز في اللون ، مما يسبب عناء السيدات اللواتي في عجلة من أمرهن ، بالتالي تلجأ الكثيرات إلى استخدام الصبغات للظروف الطارئة ، وعلى الرغم من التناقض الشديد بين الحناء والصبغة ، خاصة أن الحناء تستخرج من مواد طبيعية نافعه تعمل على العناية بالشعر وتلوينه ، فيما تستخرج الصبغات من مواد كيميائية مركبة ضارة للشعر وجلدة الرأس . يعد تأثير الحناء على الشعر قويا بحيث لا يمكن صبغ الشعر بعد وضع الحناء عليه ، في حين أن الحناء تستطيع الوصول للشعرة وتلوينها حتى بعد صبغها ، ولكن بعض السيدات يفضلن استخدام الصبغة ، لما تشتمل عليه من مجموعة ألوان كبيرة يستطعن الاختيار من بينها ، في حين انه لا يمكن فيه الحصول إلا على لونين رئيسيين نتيجة الصبغ بالحناء هما الأسود والأحمر .

وفي الوقت الذي تتعدد فيه فوائد الحناء ، إلا أن الحمراء منها غير مناسبة للشعر الأشيب ، حيث تبرزه بلون احمر فاقع ، فتلجأ كبيرات السن اللواتي يرغبن في ظهور شعرهن بشكل طبيعي ، إلى استخدام الصبغات التي تعطي نفس اللون في كل مرة خلال وقت محدد ، عكس الحناء التي تمنح تدرجاً في اللون حسب ظروف عجنها ومدة بقائها على الشعر في كل مرة .

فوائدها العلاجية :

يوضح الدكتور جمال غربلي أخصائي الأمراض الجلدية الفوائد الصحية التي تعود على الشعر من جراء استخدام الحناء ، قائلا : لا تنحصر استخدامات الحناء على تغيير لون الشعر فقط ، فلها الكثير من الاستخدامات الطبية والعلاجية ، نظراً لغناها بالمواد الغذائية الطبيعية ، فهي تقوي الشعر من خلال تغذيتها لفروة الرأس .

ويشبه الدكتور جمال فروة الرأس بالتربة والشعر بالنباتات ، فعند تغذية التربة بشكل صحيح تنتج نباتات سليمة ونضرة ، وهذا ما يحدث للشعر فعند تغذية فروة الرأس بشكل سليم ، ينتج عن ذلك شعر صحي كله حيوية . ويضيف قائلا : تعمل الحناء على ترطيب فروة الرأس وبث نداوة وطراوة في الشعيرات ، مما يمنع تكسرها أو تقصفها ، كما تعالج الحناء جميع الالتهابات في فروة الرأس المسببة للقشرة أو الحكة وتهدئ التهيج في جلدة الرأس .

وينصح الأخصائي باستعمال الحناء مرتين في الشهر على الأكثر ، ويحذر من خطورة الصبغات على الشعر ، نظرا لمكوناتها الكيميائية التي تسبب مشاكل عدة ، كتدمير الغلاف الواقي المحيط بالشعرة من الخارج ، بالإضافة إلى حرق الشعرة تدريجيا . كما أن الشعر المصبوغ مهما حاولت السيدة استرجاع الشكل الطبيعي له ، لا يمكن أن يعود نظرا لحرقة وتدمير الغلاف الواقي له ، مما يجعله ضعيفا لا حيوية في وغير نضر ، أما الحناء ففيها غذاء وعلاج لون معا . .

awami
04-02-2001, 06:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

استاذنا الفاضل عبد الجليل شبيب بدر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل هناك علاج غير الأدوية المستخدمة في المستشفيات لعلاج مرض القولون العصبي ؟

منذ إسبوعين والقولون مشاكله مستمرة معي رغم أنه لا توجد أي أعراض مصاحبة معه تذكر ، فقط آلآم شديدة بين ألحين والآخر ،على الرغم أنني إستخدمت الأدوية بناءً على نصيحة دكتور الباطنية ، وكذلك عملت الحمية من بعض المأكولات كاللحوم الحمراء والإبهارات الحارة دون أي نتيجة تذكر .

أرجوا إفادتي ولكم خالص تحياتي

أخوكم عـــــوامي

<IMG SRC="http://209.15.153.169/ubb//uploads/awami/Awami.gif" border=0>

------------------
الإبتسامة تجلب السعادة

ألوان الطيف
05-02-2001, 12:40 AM
أخي عوامي .. هل القولون لديك عصبي أم نفسي .. أم هو ناتج عن أكل الطعام الحار والطعام المطهو بالزيت .. سؤال دائماً يكرره الطبيب وأنا هنا لست طبيب ولكن هذا الذي أبتليت به أنت أنا قد ابتليت به ، ولكن الله شافاني ، هناك سؤال قد وجهته لأحد الأطباء عن هذا المرض المنتشر لدى 90% من الناس في مجتمعنا .
سؤالي : هل من الممكن أن تشفى قرحة الإثني عشر أو تتحسن حالها دون الاستعانة بالعلاج والدواء ؟
أجاب الطبيب : أكثر القرح الهضمية لا تشفى وحدها عفوياً ، وربما أراحها وخفف من جسامتها ما يركن المرء إليه من هدوء ، وابتعد عن المنغصات والعقاقير المسكنة والمخدرة . وتناول مضادات الحموضة ، وامتنع عن الأطعمة المهيجة والمضايقة لعملية الهضم . ومن المؤكد أن التدخين يعوق كل تقدم في طريق البرء والشفاء .

ولا تستبعد أن تطرأ تغيرات خبيثة على القرحة . فهذه التقلبات تجعل محاولات العلاج الذاتي عقيمة ، كما أن أهمال القرحة يقود إلى ما هو أشد سوءاً في المدى الطويل .

والطبيب يجب أن يشرف على العلاج ، حتى لو اكتفى بوصف علاج بسيط قد تظن بأنه كان في وسعك ان تختاره لنفسك دون اللجوء إلى الطبيب .

الحل عزيزي : بيدك أنت لا بيد الطبيب ، هو أن تريح نفسك والتفكير الدائم في المشاكل اليومية التي تمر علينا سواء في العمل أو في البيت أو مع الأصحاب أو الدنيوية بشكل عام هي التي تهيج الألم ، والجوع أيضاً يهيج الألم حيث تكون جائع وتأكل مثلا شيزبرجر أو ما شابه ذلك فيبدأ الألم لديك وتحس بألم في بطنك وفي ظهرك وما يكاد يذهب حتى تذهب إلى المستشفى وتأخذ المغذي .. وذلك من أثر الزيوت والبهارات.

هناك دواء يوصفه الطبيب دائماً وهو البيبسيدين ، ويستخدم حبة قبل النوم من حجم 0.50 ملج ، وأبتعد عن المشروبات الغازية والمنبهات مثل الشاي والقهوة وأشرب الكثير من الماء ، وأبتعد عن كل ما يضر بالصحة مثل البهارات الزائدة وأشرب السوائل . وعليك بالحليب قبل النوم .. ولا تقطع الدواء الذي وصفه لك الطبيب خلال يومين أو ثلاثة بل تابع مع الطبيب . وحاول التخفيف قدر الأمكان من الأدوية ، وهناك دواء لا يحظرني حالياً ، وهو كبسولة بيضاء بيضاوية الشكل دائماً يصفها الطبيب لمرضى القولون عامة ، وهو ملطف ويزيل الحموضة والانتفاخ في البطن ... ...

أنا الآن لا أستخدم أي دواء ولكن لم يرجع الألم منذ أكثر من ثلاث سنوات تقريباً وأنا أكل كل ما هب ودب من الأكل ولكني أبتعدت عن المشروبات الغازية وهذا بفضل الله ، كما قلت لك في البداية الدواء بيدك أنت .. فأرح نفسك من تلك الهموم .... وسوف تتحسن صحتك بإذن الله ...

عدم التفكير في ما ذكرته لك

ألوان الطيف
05-02-2001, 11:48 AM
أخي عوامي نسيت قبل أن أبدأ موضوعي هذا أن أخبرك بأن الحليب يشرب بارد .. وأمل منك مراجعة الصفحة الثانية موضوع ( الملفوف ).

سوف نتحدث عن صنف من أصناف الفاكهة وهو :
الأناناس

هو نبات معمّر ، ليس له ذكر في الكتب العربية ، والأسم ( أناناس ) مأخوذ من اللغة البرازيلية القديمة ، وهو من الفصيلة (( البرومالية )) نسبة إلى عالم نباتي سويدي ، وثماره عنبية متراصة كبيرة على شكل ثمار الصنوبر . أصله من أمريكا ينبت من نفسه ، وقد جيء به إلى أوروبا وغيرها .. من المكسيك ، ومـن البرازيل حيث يدعى ( نانا ـ nana ) ، وهذا يعني باللغة الكاريبية ( عطرا ) ومضاعفة ( Ana ) هكذا ( na-ana ) ومعناها ( عطر العطور ) .
او جعلت الكلمةAnanas لتدل على علاقة السائحين في أمريكا بهذا النوع من الفاكهة .

لقد جرب لأجيء فرنسي إلى هولندا زراعة هذا النبات في ليون في مطلع القرن السابع عشر لأول مرة ، فنجحت تجربته ، وفي سنة 1672م زرع الأناناس في انكلترا بستاني دوقة كليفاند ، وقدمه إلى الملك شارل كهدية ثمينة نادرة .

وينبت الأناناس بنفسه في جزر الأنتيل ، وفي غوانا الفرنسية ، والمارتينيك والكاديلوب ، ومدغشقر ، وغينيا ، والكونغو .. الخ .

قيمة الأناناس الغذائية :

للأناناس قيمة غذائية جيدة ، لما يحوية من كمية كبيرة من السكر في عصارته الغزيرة ، كما هو غني بالفيتامينات ، وبخاصة فيتامينات ( أ ) و ( ب ) ، وهو سهل الهضم ، وعصيره شراب لطيف ومقبِّل ، وغني بالخمائر التي تساعد على الهضم بسرعة وخاصة خميرة ( بروملين Brome line ) ويفيد الأناناس كل الناس ما عدا المصابين بداء السكر .

الأناناس النبات ( الأعجوبة ) :

هذا كل ما عرف عن الأناناس في الطب إلى ما قبل سنوات ، ولكن الأبحاث والتحريات العلمية الواسعة التي جرت أخيراً قد أظهرت في هذا النبات أشياء لم تكن معروفة من قبل ، وكان آخر تحليل جرى من قبل العالم ( آ . بالاند A.Balland ) أظهر أن في تركيب الأناناس المواد التالية :
الماء 75.70 ، المواد الآزوتية 0.68 ، المواد الدسمة 0.06 ، المواد السكرية 18.40 ( منها 12.43 سكروز ( سكر القصب أو الشمندر ) و 3.21 غلوكوز ( سكر العنب ) ، المواد المستخلصة 4.35 ، السيللوز 0.57 ، الرماد 1.24 ، حامض الليمون ، حامض التفاح ، فيتامينات ( أ ) و ( ب ) و ( ج ) . خمائر هاضمة ( بروميلين ) ، تهضم في عدة دقائق ألف مرة من وزنها من البروتئين ، وتشبه خميرة الهضم في عصارة المعدة ( الببسين ) ، وخميرة عصارة دباء الهند ( بابائين ) . وفيه كذلك : اليود ، والمنغنيز ، والبوتاسيوم ، والكلسيوم ، والفوسفور ، والحديد والكبريت .

أما الخواص التي يتمتع بها الأناناس فهي : وفرة تغذيته ، وجودة هضمه ، وفائدته للمعدة ، وللادرار ، ولمكافحة السموم ، ولتقوية القدرة الجنسية ، ويوصف لحالات : فاقة الدم ، بطء النمو ، النقاهة ، عدم تركيز الغذاء ، عسر الهضم ، التسمم ، السمنة ، التهاب المفاصل ، تصلب الشرايين ، الصرع .

الأناناس يشفي الديسك :
يستعمل الأناناس مقوياً لجلد الوجه إذا دهن بعصيره ، كما يفيد الأناناس في مكافحة رشح العلف ، ولعلاج السمنة . ومما يذكر أن خميرة ( بابائين ) الموجودة بوفرة في الأناناس استعملت في الولايات المتحدة الأمريكية ـ في مشفى ( دو لونغ بيتش ) من قبل الطبيب الجراح الدكتور ( ماكس نيغري M.Negri ) في علاج مجموعة كبيرة من مرضى يتألمون في العمود الفقري إثر داء الطبق ( الديسك ) الذي أصابهم ، فأعطت نتائج باهرة ويعتقد الدكتور ماكس أن هذه الخميرة هي في طريقها إلى أن تأخذ مكانها بين الأدوية العجيبة .

وكذلك جرت تجارب عليها ـ في هذا الصدد ـ على يد أطباء اختصاصيين في مشفى بوسطن ، ويذكر الدكتور ( جيمس هيدلستون Huddeston ) كبير أطباء المستشفى : أن التجارب التي طبقت على خمسة آلاف مصاب بالديسك خلال سنتين ونصف سنة أعطت نتائج رائعة ، ففي 80% من الحالات اختفى الألم تماماً بطرق سهلة بسيطة وسريعة وبتكاليف منخفضة جداً ، وليس بعيداً ـ كما يعتقد ـ أنهم سيحصلون على نتائج أعظم في هذا الميدان بفضل الأبحاث الكثيرة التي تجري على هذا النبات العظيم وخواصه الجليلة .

RIDHA
05-02-2001, 09:55 PM
أخي الدكتور عبد الجليل : عندي مشكله أريد حل أو وصفه طبيه لها:
أنا الأيام أشوف الشعر لبيض يظهر في رئسي وايد اكثر من المعقول:

ما السبب من ذلك ؟ وهل يوجد علاج أو على الأقل تقليل ظهور الشعر من الرأس يا دكتور ؟

يعطيك العافية والف شكر
رضا




------------------
الحب يجعلك تدور كل الأسواق بحثاً هدية لحبيب تراه في كل هدية.

جود
06-02-2001, 01:21 AM
فائدة أخرى للحناء وان كنت لست كتأكدة إحدى زميلاتي كانت تستعمل الحناء للتخلص من قشرة الرأس ..
مقدرين لك أخي عبد الجليل جهودك وتعبك...

ألوان الطيف
07-02-2001, 09:36 AM
أخي رياض .. تحياتي لك .. وللأخت جود على هذه المعلومة .. وشكراً على تلقيبك لي بالدكتور ، فأنا مثلك أبحث عن المعلومة الطبية من أكثر من مصدر .
أخي رياض : لا يوجد شيء يُذهب الشعر الأبيض من الرأس سوى الأصباغ المتعارف عليها لدى الحلاقين . وأنا لا أنصح بها بتاتاً حيث أن 99.99% من الأصباغ مركبة كيميائياً وبها مواد حافظة وهي مصنعة ليس فيها من الطبيعة إلا ما نذر .

أخي رياض : أمل مراجعة موضوع الحنا في أعلا الصفحة لعلك تستفيد منه . وأمل أن لا تكون من هؤلاء الشباب الذين يستخدمون مستحضرات التجميل للشعر مثل الجلي كريم ، وأغلبهم بعد رش العطر يمسح رأسه مباشرة ، فهذا بحد ذاته يؤذي خصيلات الشعر ويظهر الشعر الأبيض بأسرع مما تتصور ، ولا تستغرب من الشعر الأبيض ، فأبن أختي لم يبلغ العاشرة من عمره أنقلب شعره الأسود إلى أسود وأبيض ، ولي أبن خالي أيضاً هكذا منذ نعومة أظافرة ، وهذه المسألة تعود للوراثة ، وأحياناً تكون من الأضطرابات النفسية ، فالخلل الناتج في الهرمونات والغدد يؤدي إلى أشياء كثيرة والافرازات أيضاً تسبب القشرة في الشعر وعوامل الجو وأنت تعرف جونا ما شاء الله . أربعة فصول في يوم واحد .

وأمل منك أيضاً تغيير الشامبو بين الحين والآخر ولا تستخدم نوع واحد ، وحاول أستخدام الشامبو الطبيعي مثل شابو الحناء أو البيض ..الخ . وأغلب الأبحاث الأخيرة التي تجرى في أمريكا وأوربا من خلال خصلات الشعر للكشف عن أي مرض بداخل الإنسان ، فهذا هو الطب الحديث ، ولكن أقول لك الجسم السليم في العقل السليم ..

[SIZE=1][ اكتوبر 03, 2001 12:30 AM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
07-02-2001, 10:29 AM
سنتحدث اليوم عن البقدونس وما له من أهمية وفوائدة كثيرة .

البقدونس The Parsley

هو بقلة من التوابل المشهورة ، من الفصيلة الخيمية ، تزرع لرائحة ورقها ، وتؤكل مع الخل والملح وغيرها من لأدوات السلطة ، وتدخل في كثير من المآكل .

يسمى ( البقدونس ) و ( البقدنوس ) وأصله ( المقدونس ) وهذا منحــــوت من كلمة ( مقدونيا ) وطنه الأصلي كما قيل ، وقيل أصله من ( سر دينيا ) ، ويسمى أيضاً ، ( الكرفس الرومي ) ، و ( البطر اسليون ) وهذا يوناني معرب من القيم .


البقدونس في الطب القديم :

وصف البقدونس في الطب القديم بأنه : يدر البول والطمث ، ويحلل الرياح والنفخ ، وينفع في التهاب المعدة ، ويذيب الحصى ، ويلين البطن ، ويزيل المغص ، وينفع من الربو وضيق النفس ، وأورام الثدي ، وينفع الكبد والطحال . وكان يعتمد عليه في وصفات عديدة .

البقدونس في الطب الحديث :

وفي الطب الحديث يوصف علاجا على مدى ضيق ، فهو يسهل إدرار الحليب إذا هرس ووضع على ثدي المرضعة ، وإذا نقع في شراب كحولي ووضع على ورم أو زرقة في الجلد أزالهما ، وتناوله يفتح الشهية ، ويسهل الهضم ، ويفيد في توضيح الرؤية عند الشيوخ وسائقي السيارات والطيارات ، ويقوي الأطفال والنساء الحبالى والرياضيين ، وينظم دورة الدم ، ويقوي الذاكرة ، وينشط الجهاز العصبي والتناسلي ، ويكافح الإمساك . ويُغلي بزره ويستعمل لمكافحة رياح المعدة والأمعاء . وزيت البزور يستعمل ضد الضعف الجنسي ، واضطراب الحيض ، والحمى .

يستعمل البقدونس كله ( أوراقه ، عروقه ، جذوره ، بزوره ) لفوائده التالية :

يكون مهدئاً عاماً وللأعصاب خاصة ، ومشهياً ، ولآلام المعدة ، وضد آلام السرطان ، ودود الأمعاء ، وفقر الدم ، والكُساح ، وداء الحفر ، وجفاف العين ، والتسمم ، ومدراً للبول ، والحمض البولي ، ومنظماً لدورات الحيض ، ومنشطاً للنسج العضلية ، والأمعاء ، والمرارة والمثانة ، وموسعاً للعروق ، ومجدداً للشعيريات الدقيقة . وبعض طرق الاستعمال الداخلي هي كما يلي :

كيف يستعمل البقدونس :

· يغلي 50 غ من بذور ، أو جذور ، أو أوراق البقدونس في ليتر ماء نحو خمس دقائق ، أو تنقع لمدة ( 15 ) دقيقة ن يشرب منه كأسان في اليوم قبل الطعام ، لمعالجة الروماتيزما ، الرمل البولي ، قلة البول ، اضطرابات الحيض ، البرداء ( الملاريا ) .

· تغلى قبضة من البقدونس ، ومثلها من الكرفس ، ومثلها من البنفسج في كأس ماء ، ويشرب صباحاً على الريق ضد الديدان .

· يغلي 25 غ من جذر البقدونس ، و 10 من قشر السنديان ، وقليل من العدس في ليتر ماء مدة 20 دقيقة ، ويصفى ويشرب كأساً صباحاً وكأساً مساء حتى الشفاء من الإسهال .
ومن الخارج يستعمل البقدونس كما يلي :

· يغلي 100 غ من بذور البقدونس في لتر ماء ويغسل بها المهبل في حالات السيلات المهبلية

· يمزج مقدار من عصير البقدونس بمثله من الكحول عيار 70 ، ويدهن به الوجه لمعالجة الآلام العصبية وآلام الأسنان ، ويحفظ في قارورة .

· عصير البقدونس الطازج يقطر منه نقطة أو نقطتان في العين الملتهبة أو الرمداء .

· أوراق البقدونس المفروكه تستعمل :

أ ـ كمادات مطهرة وشافيه للقروح والجروح وقرص الحشرات ، والرضوض ، والأورام ، والآلام العصبية .

ب ـ كمادات على الأثداء ضد الإلتهابات وأمراض الرضاع .

· عصير البقدونس ـ أو نقيعه ـ يغسل به الوجه مرتين في اليوم لعلاج البقع والحبوب والبثور .

ولأجل الحصول على اللون المشرق الوضاء للوجه يغسل صباحاً ومساء ـ لمدة أسبوع ـ بمغلي قبضة من البقدونس في نصف ليتر ماء لمدة 15 دقيقة ، ويستعمل فاتراً .

قيمة البقدونس الغذائية :
لقد أظهرت البحوث أن البقدونس غذاء ممتاز ، يحوي عناصر ثمينة ونادرة ، ويحتاج إليه الجسم كل الحاجة . فهو يحوي الكلسيوم ، والحديد ، والفوسفور ، والمنغنيز ، والكبريت ، والصوديوم ، والبوتاسيوم ، واليود ، والنحاس ، والكلوروفيل ، والخمائر والزيوت الجوهرية ، وهو أغنى بفيتامين ( ج ) من البرتقال بأربعة أضعاف ، ومن الملفوف والرشاد بمرتين ، وفي كل مائة غرام من البقدونس الطري 19 ملغ من الحديد ، و 0.9 من المنغنيز ، و 240 ملغ من فيتامين ( ج ) ، و 60 ملغ من المواد القابلة للتحول إلى فيتامين أ . و 20 غراماً من البقدونس تعطي الجسم ثلثي حاجته من فيتامين ( ج ) ، و 12 ملغ من فيتامين ( أ ) ، وهذا ثلاثة أضعاف ما يحتاج إليه الجسم يومياً في الحد الأدنى .

ومن هذا يتبين أن البقدونس هو أحد الأغذية العظيمة التي يستفيد منها الإنسان ، ولهذا أصبح يحتل مكانة عالية في أمريكا وأوربا بين الأشربة الثمينة التي يوصي بها علماء التغذية في كتاباتهم ومقالاتهم ومحاضراتهم .

يجب غسل البقدونس جيداً بالماء والمعقمات ، ثم ينشف ، ويستعمل أو يحفظ لحين استعماله ، ولا نيقع في الماء لأن النقع يذيب ما فيه من فيتامين ( ج ) ، ويجب أن يختار البقدونس الطازج ، المحتفظ بخضرة أوراقه ونضارتها من فيتامين ( ج ) ، فإذا مر عليه يوم واحد لا يبقى فيه أكثر من ( 30 ) ملغ .

لا يستعمل البقدونس لوحده في صنع المأكولات ، وإنما يدخل في كثير من الأطعمة تابلاً ومادة أساسية ، وبخاصة في السلطات .

الهادف
07-02-2001, 04:27 PM
السلام عليكم

ابو محمد
الله يرحم والديك وعساك على القوة دوم.

إستمتع وأنت تخدم الآخرين............ خدمتك حور العين.

RIDHA
07-02-2001, 11:03 PM
شكرً لك أخي العزيز جداً الإستاد عبد الجليل على وساعة صدرك وجهودك الجبارة لتزويد مرضاك بالمعلومات المفيدة جداً في مجال الصحة.
للوهلة الأولى اعتقدت انك طبيب فعلاً وليس هذا ببعيد على من يمتلك هذا لكم الهائل من المعلومات الطبية إضافة إلى سعة صدرك وكرم أخلاقك وصراحتك التي دعتك لعدم إخفاء اسمك أو شخصيتك في هذه الواحة .
غاية ما نرجوه هو أن يثيبك الله ويعطيك الصحة والعافية شخصك الكريم مدعاة للفخر والاعتزاز
أخوك رضا وليس رياض

طيب
07-02-2001, 11:07 PM
استاذ عبد الجليل ،
رحم الله والديك يا أبو محمد ...

====

أستاذ الهادف ،
منت سهل ... للآن أدور لك على مشاركة غير هادفة وغير مفيدة لكن ما أنا محصل !

------------------
يا مهدي أدركني

طيب
07-02-2001, 11:07 PM
[ALIGN=LEFT][SIZE=1][هذا الموضوع تم تحريره بواسطة طيب (في 07-02-2001).]

ألوان الطيف
09-02-2001, 04:11 PM
أشكرك أخي الهادف وأخي رضا وأسف أني قريتها رياض ، العتب على النظارة ، وشكراً لك على كلامك الجميل فهذا واجبنا تجاه هذا المجتمع الطيب ، ولك أيضا أخي طيب .. عساكم على القوة ودمتم في صحة وعافية ..

سوف نتحدث اليوم عن البصل وفوائده ولعل الكثير لا يعرف قيمته الغذائية ..

البصل The onion

هو بقل زراعي بصلي محوَّل من الفصيلة الزنبقية ، وله أنواع كثيرة ، ورائحته نفاذه ، وطعمه متفرع عن طعم الكراث ، وهو معروف ومتداول في جميع أنحاء العالم ، ويرجع تاريخه مع الإنسان إلى أقدم العصور .

البصل في التاريخ :

عرفه الفراعنة في مصر وقدسوه وكانوا يحلفون به ، وخلدوا اسمه في كتابات على جدران الأهرامات والمعابد وأوراق البردي ، وكانوا يضعونه في توابيت الموتى مع الجثث المحنطة ، لاعتقادهم أنه يساعد الميت على التنفس عندما تعود إليه الحياة .

وكانوا يحرمون تناول البصل في أيام الأعياد لئلا تسيل دموعهم ، وأيام الأعياد هي للفرح وليس للبكاء !

وذكر أطباء الفراعنة البصل في قوائم الأغذية المقوية التي كانت توزع على العمال الذين اشتغلوا في بناء الأهرامات ، كما وصفوه مغذياً ومشهياً ومدراً للبول .

رأي الطب القديم :

أشاد علماء الطب القديم بفوائد البصل ، فقالوا : إن أكله نيئاً أو مطبوخاً ، ينفع من ضرر المياه الملوثة ، ويحمر الوجه ، ويدفع ضرر السموم ، ويقوي المعدة ، ويهيج ألباه ، ويلطف البلغم ، ويفتح السدد ، ويلين المعدة ، ويشفي من داء الثعلب والمشوي منه صالح للسعال وخشونة الصدر ، وينفع وجع الظهر والورك ، وماؤه إذا اكتحل به مع العسل نافع من ضعف البصر والماء النازل في العين ، وإذا قطر في الأذن نفع من ثقل السمع والطنين وسيلان القيح .

وقالوا : إن الإكثار منه يولد في المعدة خلطاً رديئاً ، ويصدع الرأس ، ويعطش ، ويورث النسيان ويغير رائحة الفم والنكهة .

وذكر عنه ( داود الإنطاكي ) أنه يفتح السدد ، ويقوي الشهوتين خصوصاً المطبوخ مع اللحم ، ويذهب اليرقان ، ويدر البول والحيض ، ويفتت الحصى . وأكله في الصيف يصدع ويضر المحرورين مطلقاً ، وأكله مشوياً يزلق المعدة ، وأجود أنواع البصل الأبيض وخصوصاً المستطيل . وأردؤه الأحمر لا سيما إذا استدار .

وقال ( الرازي ) : إذا خلل البصل قلت حرافته وقوى المعدة ، والبصل المخلل فاتق للشهوة جداً .

وقال ( ابن البيطار ) : البصل فاتق لشهوة الطعام ، ملطف معطش ، ملين للبطن ، إذا طبخ كان أشد إدراراً للبول ، يزيد في ألباه إن أكل البصل مسلوقاً بالماء . والجوز المشوي والجبن المقلي يقطع رائحة البصل من الفم .

وقال ( ابن سيناء ) : إن المطبوخ من البصل كثير الغذاء .

وروي عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمر آكل البصل أن يميته بالطبخ ، لتذهب رائحته ، ونهى آكل البصل والثوم عن دخول المسجد لئلا يؤذي المصلين برائحته .

رأي الطب الحديث :

وفي الطب الحديث وصف البصل بأنه : ينقي الدم وينظم دورته ، ويدر البول ، ويزيل الأرق ، وينفع في تضميد الجروح والدمامل ، وبعض أمراض الكبد والكُلى .

وتبين من الأبحاث الجديدة أنه في طليعة النباتات التي تقتل الجراثيم ، وبخاصة جراثيم التيفوس ، وأبخرته تقتل جراثيم الجروح الملوثة ، وعصيره يقتل الأعشاب الطفيلية .

وذكر الطبيب العالم ( جورج لا كوفسكي ) في مجلة ( كل شيء ) العلمية الفرنسية أنه : حقن بمصل البصل كثيراً من المرضى ، ولا سيما مرضى السرطان ، فحصل على نتائج حسنة جداً ، وقال :

( إن مصل البصل المستخدم في الحقن الجلدي صعب الاستحضار ، ولذا أنصح باستبدال الحقن تحت الجلد بحقن شرجية تعمل من عصير البصل المستخرج بالضغط أو بالسحق أو بوسيلة أخرى ، والذين يستطيعون هضم البصل النيئ دون عسر فليأكلوه مع الخبز والزبد ، أو مع السلطة ، أو مع الفجل والزيتون وغيرهما ) .

وقد ذكر لي أن طوال الأعمار يكثرون في البلدان التي يكثر فيها آكلو البصل ، وأن مرض السرطان يكاد يكون غير معروف فيها ، ولا سيما في بلغاريا حيث يكثر المعمرون ، وقد كانوا يعزون طول العمر فيها إلى اللبن الرائب ، مع أن أهالي قفقاسيا وبعض جهات روسيا يأكلون هذا اللبن ولا يبلغون معدل العمر الطويل في بلغاريا ، ولذا أعتقد أن التعمير في بلغاريا يعود إلى أكل الخضراوات والفواكه النيئة ولا سيما البصل ، واللبن الرائب ، والخبز الكامل .

وقد ورده كتاب من الأستاذ ( ستامانوف ) من جامعة صوفيا يؤيد فيه رأي الدكتور ، ويذكر أن الفلاحين في بلغاريا سلموا من السرطان ، وما أعلم بلداً في الدنيا يفوقنا في أكل البصل الذي نتناوله نيئاً مع الملح والفلفل والخبز والثوم .

وجاء أحد أساتذة الطب في لشبونه إلى الدكتور وأن مشاهداته وتجاربه دلته على أن البصل يبرئ من الزهري إذا أخذ بمقادير كبيرة .

وأعلن أخيراً أن أحد العلماء الأمريكيين أنتج عقاراً من البصل ثبت أنه يشفي أمراض الالتهاب الرئوي ، والحمى القرمزية ، وبعض الجروح . ويقول هؤلاء العلماء : إن البصل يحتوي على كمية وافرة من المواد التي تفوق في تأثيرها البنسلين والاوريومايسين وغيرهما من العقاقير الجديدة التي تفتك بالجراثيم .

فوائده الغذائية :

أما فائدة البصل الغذائية فهي تفوق فائدة التفاح ، وفيه عشرون ضعفاً ، من الكلسيوم الموجود في التفاح ، وضعف ما فيه من الفوسفور ، وثلاثة أضعاف ما فيه من فيتامين ( أ ) والحديد. وفيه الكبريت ، وفيتامين ( ج ) ، ومواد مدرة للبول والصفراء ، وملينة ، ومقوية للأعصاب ، ومغذية للقدرة الجنسية ن ومؤثرة في القلب ودورة الدم ، وفيه مادة ( الغلوكونين Glukonin ) التي تحدد نسبة الكسر في الدم ، وهي تعال الأنسولين في مفعوله .

تفيد خمائره في الاستسقاء ، وتشمع الكبد ، وانتفاخ البطن ، وتورم الساقين ، وبعض أمراض القلب ، وخلاصته الطازجة تقتل الجراثيم في الفم والأمعاء ، وتفيد في تصلب الشرايين ، وخناق الصدر ، ومرض السكر ، وله قوة شفائية عالية في تضخم البروستات واشتداد أعراضها ـ وتناوله نيئاً يشفي من الزحير البولي الشديد ، وبفضل الخمائر التي فيه فإنه هاضم جيد ومشهٍ .

وهو غذاء جيد لذوي المعد القوية ، وبخاصة إذا أخذ مع الخبر الكامل والجبن ، كما أنه يفيد في أنظمة محاربة السمنة ، ولجعله سهل الهضم يجب أن يطبخ بقشره ليحتفظ بمواده النافعة سليمة .

يؤكل البصل عادة كمشهٍ بسبب نكهته الخاصة التي تأتيه من عناصر الكبريتية وبخاصة ( سلفات الآليل ) التي هي مادة طيارة ومهيجة ، وهي التي تهيج العيون عند تقشير البصل وتسيل الدموع ، وهي نفسها التي تجعل البصل عسير الهضم وكريه الرائحة .

وسلفات الآليل تحرض الكلى على الإفراز إذا أخذ البصل نيئاً ، وإذا طبخ بطل مفعولها .

يمنع البصل عن المصابين بعسر الهضم ، والمغص المعدوي والإمعائي ، وذوي الأجهزة الهضمية الحساسة .

والبصل مفيد للجلد ، وللشعر بسبب مركباته الكبريتية ، وللكلى والمثانة . وإذا نقع في الخل الأبيض كان علاجاً جيداً للبروستات ، وينصح بتناول قدح منه على الريق صباح كل يوم ، ويوجد في الصيدليات شراب وتحاميل مركبة على أساس من البصل لتخفيف آلام البروستات . وعصير البصل كان لوقت طويل علاجاً للاستسقاء .

إن البصل المطبوخ بالفرن أو بالبخار يكون مطهراً ومليناً وسهل الهضم ، ويصعب هضمه إذا كان نيئاً وأضيف إليه زيت أو زبده .
والبصل وحده لا يكفي لغذاء تام ، لأن قيمته الحرارية لا تزيد على 50 حرورياً في المائة غرام ، وإذا أكل مع الجبن والخبز الكامل كان غذاء تاما .

إن تناول بصلة صغيرة قبل الذهاب إلى الفراش تجلب النوم الهادئ ، وتناول بصلة صغيرة قبل أكلة الصباح يسهل الهضم .

حفظ البصل ومعالجة رائحته :

يحفظ البصل في مكان جاف وحسن التهوية ، ويبعد عن الرطوبة ، وينتخب منه متوسط الحجم . ولا يجوز الاحتفاظ بالبصلة المقشرة أو المفرومة لأنها تتأكسد بالهواء وتصبح سامة .

وللتخلص من إسالة الدمع تقشر البصلة والماء يسيل عليها من الحنفية ، فإن الماء يمنع سلفات الآليل من إثارة الدموع .

وللتخلص من رائحة البصل التي تتعلق باليدين ، تغسل اليد بماء فاتر فيه كمية من الملح ، أو ملعقة من الأمونياك ، أو تؤخذ حبة من حبوب خلاصة الكلوروفيل المركزة كل ثماني ساعات .

ألوان الطيف
10-02-2001, 11:34 AM
سوف نتحدث عن الثوم في التاريخ وعند العرب ونذكر قيمته الغذائية ودوره في الطب الحديث ونذكر بعض الوصفات المفيدة !!

الثوم The Ail

نبات معمر من فصيلة الزنبقيات التي منها البصل والهليون والزنبق والكرات وغيرها ، إشارة إلى مذاقه اللاذع ، وسامه بالعربية الفصــحى ( الفوم ) ، والثوم ) وكلمة ( الفوم ) بضم الفاء ، وردت في سورة البقرة من القرآن الكريم .. ( وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد ، فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها .. )

وورد ذكر ( الثوم ) في أحاديث نبوية أمر فيها النبي من يريد أكله أن يُميتَه طبخاً ، كما أمر آكله نَيِّئاً أن يتجنب دخول المسجد لئلا يؤذي المصلين برائحته الكريهة .

يلفظ اسم ( الثوم ) في العامية الشامية والمصــــــــــــرية ( التوم ) ، وهذا مأخوذ من الاسم الفرعــوني ( حتتوم ) .

الثوم في التاريخ :

عرف الثوم منذ القديم ، واستفاد البشر من خصائصه من القرن الخامس قبل ميلاد المسيح ، والنقوش المحفورة على هرم الجيزة الذي بني منذ 4500 سنة ، تذكر أن فصوص الثوم كانت توزع على العمال الذين عملوا في بناء الأهرامات ليأكلوها قبل البدء في العمل ، فتعطيهم القوة وتحفظهم من الأمراض . وكان الفراعنة يقدّسون الثوم ويحرّمون مضغه ، ويعتبرون ذلك جريمة ، ويبتلعون الفصوص تكريماً لها ، كما كانوا يقدمون الثوم قرباناً لآلهتهم .

وكان اليونانيون يكرمون الثوم ، ويقدّمونه قُرباناً إلى مذبح ( هيكات ) لطرد الأرواح الشريرة منه ، وورد ذكر الثوم في مسرحيات ( اريستوفان ) ، ومدح العالم الروماني ( بليني ) فوائده في علاج بعض الأمراض ، ونصح بوضع عقود منه في أعناق الأطفال لحفظهم من العين والشر !

الثوم عند العرب :

وعرف العرب الثوم منذ القديم ، فأشاروا إليه في كتاباتهم الطبية ، ومما قاله فيه الشيخ الرئيس ابن سينا : ( الثوم ملين يحل النفخ جداً ، مقرح للجلد ، ينفع من تغير المياه ، ورماده إذا طُلي بالعسل على البهاق نفع ، وينفع من داء الثعلب ، ومن عرق النسا ، وطبخه ومشويه يسكن وجع الأسنان ، وكذلك المضمضة بطبيخه . ويصفي الحلق مطبوخاً ، وينفع من السعال المزمن ، ومن أوجاع الصدر من البرد والجلوس في طبيخ ورقه يدر البول والطمث ، وشرب مدقوقة مع العسل يخرج البلغم .

وقال ( القزويني ) في كتابه ( عجائب المخلوقات ) : ورق الثوم يمضغ ويجعل على العين الرمدة أنفع لها من كل ذرور ، وإن مضغ مع العسل وطلي به الوجه ذهب شِقاقُه وكلَفُه .

وقال فيه ( ابن البيطار ) : محرك للريح في البطن ، والسخونة في الصدر ، وفي الرأس والعين . يلين البطن ، ويخرج الديدان .
وقالوا : إن طبخه يخفف حرارته وحدته ، ويصلحه الحوامض والأدهان واللحوم السمان . ومما يذكر أن عرب الصحارى البعيدة المنقطعة كانوا يعلقون الثوم في أعناق الأطفال علاجاً للإسهال والديدان المعوية وللوقاية من الأمراض الأخرى ، ويجددونها كلما ضعفت رائحتها .

قيمة الثوم الغذائية :

الثوم تابل من التوابل الهامة التي تضاف إلى المآكل لتطييب طعمها وتحسين نكهتها ، وهو يحتوي على عناصر مطهرة ومعقمة تتركز في خلاصة كبريتية مؤلفة من الكبريت وأكسيد الآليل ( جذر المركبات المكتشفة في روح الثوم ) ، وهي التي تعطيه رائحته الخاصة التي يستطيبها بعض الأشخاص ويأنف منها آخرون .

هذه العناصر الطيارة تترك في الفم ( رائحة الثوم ) القوية التي تشعر بتناول هذه المادة الحريفة اللاذعة .

ومع أن الثوم مادة مغذية ، فهو عسير الهضم ، مهيج للمعدة والجهاز البولي ، ولذا يمنع عن المصابين بضعف المعدة والهضم والكلى والمثانة ، كما يمنع عن المرضعات ، لأن رائحة الثوم تختلط بالحليب فيأنفه الطفل .

أما غير هؤلاء فيمكنهم تناول الثوم للاستفادة من فوائدة الطبية .

الثوم في الطب الحديث :

تستعمل من الثوم ـ في المآكل وفي الطب ـ فصوصه البيضية المحدبة الظهر ، ولدى تحليلها تبين أنها تحتوي على 25% من زيت طيار فيه مركبات كبريتية ، كما يحتوي على 49% بروتين ، و 0.2 دهن و 22 فحمائيات ، 0.47% أملاح ، و60% ماء .

ولـدى إجراء التجارب عليه ظهر أنه : مطهر معوي ، ومنبه معدي ، موقف للإسهال المكيروبي ( يؤكل بلعاً على الريق ، أو يستعمل فص أو فصان تحميلة ) ، يؤكل مع اللبن الرائب ـ لتطهير الأمعاء ومعالجة السعال ، والربو ، والسعال الديكي ، وهو يطرد الأرياح ، ويفيد الأعصاب ، وينشط القوة الجنسية ، ويفيد دهوناً في أمراض الصدر وصعوبة التنفس ، وسقوط الشعر ( تقطع الفصوص وتوضع في وعاء وتُغطى بكمية من الفازلين أو الدهن النقي ، ويُغطى الوعاء ويوضع في ماء ساخن مدة ساعتين ثم يهرس ويمزج جيداً فيكون منه مرهم يدهن به مكان الألم ) .

والثوم معرق ، ومدر للبول والطمث ، ومطبوخة بالماء أو الحليب يفيد ـ شرباً ـ في الحصى الكلوي والمغص ، ويستعمل لخفض ضغط الدم فص واحد على الريق يومياً ( وكان الفراعنة يدقونه في الزيت ويتركونه مغطى في الشمس أربعين يوماً ويتناولونه ـ باعتدال ـ لتصلب الشرايين وضغط الدم ) . واستعمل عصير الثوم في حالة السل الحنجري شرباً ، والسل الرئوي نشوقاً ، كما وصف مع الخل المعقم ضد الجروح وإنتاناتها ، ولإثارة العُطاس ، وكواقٍ من الطاعون ، وقاتل للجراثيم ، وقضمه ببطء يمنع انتقال عدوى الرشح ، ويحفظ البلعوم واللوزتين من الالتهاب ، ويمنع تجمع الكولسترول على جدران الشرايين ، ويطرد الديدان . وأخذ مائة غرامة منه مع 200 غ من الماء و 200 غ من السكر ، لشفاء أوجاع المعدة والأمعاء الناتجة عن الإسهال . وفي حالة السعال الديكي يفيد دهن أسفل الرجلين والعمود الفقري بمسحوقه ، ومسحوقه يوضع لبخات على مسامير الــــــــــــــــــــرجل فيزيلها . ويحضر منه مستحضر طبي معروف باسم ( الانيودول ) ( يستعمل من الخارج كمحمر ومهيج للجلد ) .

ويستعمل الثوم بمفرده ، أو مع البقدونس وزيت الزيتون لطرد الحصى والرمل . ويصنع منه شراب يستعمل ضد السعال ( تقشر فصوص الثوم وتقطع ويضاف إليها ملعقتان من العسل الأسود ويترك مدة ثلاث ساعات ثم يصفى ويحفظ لاستعماله عند اللزوم .

هذا ، وقد أعلن الطبيب الأستاذ : هانزرويتر الألماني أنه تأكد له أن الثوم ينقي الدم من الكولسترول والمواد الدهنية ، وأنه يقتل الجراثيم التي تسبب السل والدفتيريا ، وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من البنسلين وبعض المضادات .

وجاء في نتيجة أبحاث حديثه أجراها علماء روس : أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثير من الجراثيم دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم ، وشاهدوا أن جراثيم الزنتارية والدفتيريا والسل تموت بعد تعريضها لبخار الثوم ـ أو البصل ـ لمدة خمس دقائق ، كما أن مضغ الثوم مدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتيريا المتجمعة في اللوزتين . وأكل الثوم ـ أو استنشاق رائحته ـ ينفذ إلى الدم بطرق المعدة أو التنفس ، ويظل محتفظاً بتأثيره في إبادة الجراثيم بضع ساعات ، كما له تأثير في الجراثيم التي تسبب تقيحات الجروح ، والالتهابات والأمراض التسممية .

وكما للثوم هذه الفوائد الكثيرة التي ذكرت ، فإن الإكثار منه يؤدي إلى أضرار ، منها : زيادة ضغط الدم ، الضرر للنساء الحاملات ، الضرر للأطفال لمفعول الكاوي ، ولذا ينصح باستعماله بمقادير معتدلة .

وصفات مفيدة من الثوم :

· إن الثوم الغض ليس له الطعم الموجود في اليابس ، ولذا يجب حفظه في رزم تنتشر في مكان حسن التهوية والجفاف .

· إن القشور التي تغطي فصوص الثوم تحميها من العفن فيجب أن يحتفظ بها .

· إن الاحتفاظ بالثوم طويلاً يجعله مخرشاًَ ، ويعرف ذلك من اصفرار قشوره الخارجية ، وسقوطها ، وخروج براعم خضر من فصوصه ، وهذا عسير الهضم ، وأحياناً يكون مؤذياً .

· هناك وصفات كثيرة للخلاص من رائحة الثوم ، منها تناول حبات غضه من الفول ، أو حبات من البن ، أو الكمون ، أو الينسون أو الهيل ، أو عروق من البقدونس ، أو قطعة من الجوز ، أو تفاحه .

· الثوم النيئ أسهل هضماً من الثوم المطبوخ مع مأكولات فيها دهن أو لحم .

· حساء الثوم غذاء ودواء ، وتصنع بطبخ أربعة رؤوس من الثوم في 500 غرام من الماء لمدة نصف ساعة ، ويضاف إليها قليل من الزعتر الأخضر فيزيد ذلك في خواصها المطهرة والمعقمة .

· إضافة فص من الثوم إلى قليل من الحليب المغلي يفيد في علاج السعال العادي والديكي ، ويطرد الدود من معد الأطفال ، ويشفي المغص .

· هرس فصين من الثوم ونقعهما في ماء مغلي طوال الليل وشربهما في الصباح على الريق ـ يفتح الشهية .

· تناول قطعة من الخبز على الريق مع قليل من الزبد وفص ثوم مهروس يزيل توتر الشرايين .

الهادف
10-02-2001, 07:03 PM
ابو محمد

عندي سؤال .. والله أرسله بالبريد أحسن.

ألوان الطيف
11-02-2001, 08:34 AM
أخي الهادف أسأل كما تريد .. وإذا كان سؤال من نوع خاص .. فأرسله على الإيميل أفضل .. وسوف تجد الإجابة بإذن الله ...

[SIZE=1][ اكتوبر 20, 2001 12:59 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
11-02-2001, 11:40 AM
كلنا يعرف العسل !! ولكن أغلبنا يجهل القيمة الغذائية للعسل وتاريخ العسل وقيمته عند العرب وفوائدة في الطب الحديث .

سوف أحاول أن أتكلم بإيجاز مع العلم بأن الموضوع طويل جداً ومتشعب واليوم سأتكلم عن الآتي :

ـ ماهو العسل ..

ـ العسل في اللغة العربية ..

ـ تاريخ العسل مع الإنسان ..

ـ العسل عند العرب ...


(( العسل ))

هو المادة الصافية التي تخرجها النحل من بطونها ، ويُعرف ـ علمياً ـ بأنه : مادة حلوة ينتجها النحل من عناصر سكَّرية تفرزها أزهار بعض النباتات ، فيمتصها النحل ويصنعها في جسمه ، ويخرجها سائلاً يضعه في ثُقْب مهيّأة يصنعها من الشمــع تسمى ( النَّخاريب ) تعدها النحل لتمجّ العسل فيها ، وتسترها بغطاء رقيق من الشمع ، ولذلك سمي العســـل (( مُجاج النحل )) وسميت النحل (( المُجج )) لأنها تمج العسل من أفواهها ، اي ترمي به .

ـ العسل في اللغة العربية ..

وفي اللغة العربية تستعمل أسماء عديدة للعسل يظن أنها مترادفة ، والصحيح أن لكل أسم معنى يشير إلى خصائصه وصفاته . فكلمة العَسَل تعني : الصافي مما تخرجه النحل من بطونها . وكلمة ( الشَّهِد ، الشُّهد ) تعــني : العسل المختلط ما دام لم يعصر من شمعه . وكلمــــة ( الضّرَب ) تطلق على : العسل الأبيض الغليظ . وكلمة ( الذَّوْب ) تطلق على : العسل الخالص من أية شائبة . وكلمة : ( الأَرْي ) تطلق على : عمل النحل ( وهو صنع العسل وإخراجه ) ، كما تطلق على العسل نفسه . ويطلق على العسل ايضاً : ( رحيق النحل ) أي الصافي والخالص من منتوج النحل .

والعرب ـ في لغتها ـ تُذَكِّر لفظ العسل وتُؤنِّثه ، وكان التأنيث أكثر في الشعر القديم ، أما التذكير فلغة معروفة ومتداولة أكثر في العصور الحديثة .

تجمع كلمة ( العسل ) على : أَعْسَال ، عُسُل ، عُسُول ، عُسْلان . وعسل النحل هو المنفرد بالاسم دون ما سواه من الحلو المسمى به على التشبيه ؛ فإذا قيل العسل ، ذهب الذهن رأساً إلى عسل النحل ، أما إذا أريد غيره من الحلو فلا بد من ذكر النوع ، مثل : عسل الرُّطب ، عسل التمر ( أي الدبس بالعامية ) ، عسل قصب السكر . والمعروف عند العرب أنها تسمي كل ما تستحليه ( عسلاً ) سواء أكان من المأكولات أم غيرها .

ـ تاريخ العسل مع الإنسان ..

تعود معرفة الإنسان إلى أقدم العصور ، وربما يكون قد عرفه منذ وجد على سطح الارض لما في العسل من مغريات تجذبه إلى تذوقه واستعماله .

وأقدم الكتب التي تحدثنا عن العسل يعود إلى ما قبل ثلاثة الآف سنة قبل ميلاد المسيح ، فهي منقوشة على آثار فرعونية تشير إلى اشتيار الانسان العسل من خلايا النحل ، كما وجدت مقادير من العسل في مقابر فرعونية ، لم تفسد ، وإنما تحوّل لونها ـ فقط ـ إلى لون كامد مسود ، وعثر على ملاعق في برميل عليها آثار العسل من أيام الفراعنة ، والمعروف أن الفراعنة كانوا يحنطون جثث موتاهم بالعسل وكان الرومانيوم واليونانيون يستعملون العسل لحفظ اللحم .

والرياضي اليوناني ( فيثاغوراس ) نصح تلاميذه بأن يتغذوا بالعسل والخبز . وبإيجاز : إن الشعوب كلها عرفت للعسل قيمته ، وجميع الأديان أوصت بتناول العسل .

ـ العسل عند العرب ...

1. عرف العرب العسل والنحل منذ زمن بعيد ، وفي العصر الإسلامي ورد ذكر النحل في القرآن الكريم في سورة النحل ( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ) آية 68 ( ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) آية 69 ) . ورويت عن النبي محمد ( ص ) عدة أحاديث عن العسل ، منها :

· يْعم الشرابُ العسلُ ، يرعى القلب ويُهبُ بردَ الصدرِ .

· إن كان في شيء من أدويتكمُ خيرٌ ، ففي : شرطة ـ محجمٍ ، أو شرْبةِ عَسلٍ ، أو لذعةٍ بنارتُوافق الدواءَ ، وما أُحِبّ أن أكتوي .

· عليكم بالشفاءَين : العسلِ والقُرآن .

· من لعق من العسل ثلاث غدواتٍ كلَّ شهرٍ ، لم يُصبُه عظيم البلاءٍ ، (( الغدوة : أي النهار ) .

وروي : أن النبي كان يشربُ العسل على الريق .

:::::::: وسوف نتحدث لاحقاً عن ::::::::
:: كيف يصنع النحل العسل ::
:: صفات العسل وطرق غشه ::
:: قيمة العسل الغذائية ::

[SIZE=1][ اكتوبر 03, 2001 12:59 AM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
12-02-2001, 12:40 PM
كيف يصنع النحل العسل :

تنطلق النحلة ( العاملة ) من خليتها التي بنتها مع زميلاتها بمهارة هندسية عجيبة أو من الوكر ـ في شجرة أو صخرة ـ الذي أتخه النحل مأوى له ، وذلك مع غشراقة النهار الأولى ، فتمر في طريقها بكل زهرة أو نبته ـ تصادفها ، فتمتص من رحيقها ( المادة الحلوة الموجودة فيها ) الذي تقدمه لها بسخاء ، وبدون ممانعة ، لأن التعامل بينهما يقوم على أخذ وعطاء .. تأخذ النحلة الرحيق ، وتعطي النبتة عملية التلقيح .. وهذا الرحيق يكون ـ في البدء سائلاً مائياً سكرياً رقيقاً جداً ، وهو يختلف في مواده بين زهرة وأخرى ، والنحلة تعرف ذلك تماماً ، فتقصد الزهرة ـ أو النبته ـ التي تعطيها المواد الأفضل ، ويقدر ما تحمله في كل رحلة من رحلاتها اليومية البالغة ستين رحلة ـ بنقطة صغيرة ، ويبلغ مجموع ما تجمعه في اليوم عشرة غرامات من العسل زارت لأجلها زهرات ونبتات يتراوح عددها بين 500 إلى 1100 زهرة .
تجمع النحلة الرحيق الذي تمتصه في (( كيس العسل )) الموجود في جسمها ، وفي هذا الكيس خمائر وعصارات تحوّل السكر العادي إلى سكر بسيط ، وبذلك يتغير الرحيق إلى عسل غير ناضج ، كما تجري تحولات أخرى معقدة ، يجري هذا كله خلال طيران النحلة بين الزهور والنباتات ، وخلال عودتها إلى الخلية . وعند الخلية تسلم النحلة العاملة ما حملته إلى زميلة أخرى تنتظرها وتعود هي إلى الجني ، أو يقنع حملها في عين من عيون قرص الشمع . وفي هذه المرحلة يمر ( العسل غير الناضج ) في طريق طويل قبل أن يصبح ناضجاً وتغلق العين بالشمع عليه ، ليأخذ شكله النهائي .

إن الجهد الذي يبذله النحل لملء قرص واحد بالعسل يقتضيه قطع مسافة تزيد على ثلاثين مليون كيلو متر قام خلالها بأربعين ألف رحلة ذهاباً وغياباً ، وكيلو العسل يحتاج إلى عمل 300 نحلة تقوم بأربعين ألف سفرة !!!

ألوان الطيف
12-02-2001, 01:29 PM
صفات العسل وطرق غشه :

تختلف صفات العسل بإختلاف البلاد الآتي منها ن والفصول ، ونوع النحل ، والنباتات التي يطوف عليها ، وأحبها إليه : البرسم ، والزيزفون ، والنعناع ، وأكثر أشجار الحمضيات . إن العسل النقي سائل صاف ، وهو حلو مقبول ورائحته عطرية ،والأسمر طعمه حِريّف ورائحته غير مقبولة .

وأجودهم للأكل الأبيض الصافي ، أو الأزرق الصافي الخالي من الحدة والحرفة وكراهة الرائحة ، وأما المر الأحمر الثخين المتقطع والأسود واليابس فرديء كالعتيق . وأجوده الربيهي ، ثم الصيفي ، وأردأه الشتوي .

يباع العسل مصفى وبشهده ، ويندر أن يكون المصفى غير مغشوش بمادة الغلوكوز ( سكر العنب ) الذي يباع بأقل من نصف قيمة السكر .
ويغــش العسل بالدقـيـق المحمـص ، ويعـــــــرف بواسطة ( الكحول ) الضعيف حيث لا يرسب فيه ، كما يغش بالنشا أو الدقيق غير المحمص ، فيزيل منه خاصة سيولته بالحرارة وعدم ذوبانه بالماء البارد ، ويكتسب اللون الأزرق بمادة اليود ؛ وبذلك يعرف هذا الغش .

كان العسل يستعمل عند القدماء بمنزلة السكر ، فكان قاعدة لشرابهم ولا يزال حتى الآن عند بعض الأقوام ، كما يحضِّر بعضهم منه سائلاً كحولياً . ويمكن حفظ العسل زمناً طويلاً إذا أذيب وأصبح سائلاً ، وإذا وضع في وعاء من البلور ( الزجاج ) ، أو الفخار ، أو البورسلان ، وفي مكان بعيد عن الهواء والنور .

الهادف
12-02-2001, 04:59 PM
الأخ " عبد الجليل " كلامك صحيح على الياهو.......

سؤال:
لو واحد قالك يا " ابو محمد " إختر فاكهة واحدة فقط ونوع خضار واحد فقط في اليوم......... وعلى طول.

ماذا تختار ؟؟ ومن له الأولوية من الإثنين ؟؟؟؟

------------------
تبدع...عندما تتعلم مالا تعلم!!!

ألوان الطيف
13-02-2001, 09:04 AM
لا ضير في ذلك عزيزي ....
الفاكهة هي التفاح ..
والخضار البقدونس ..
والتفاح له الأولوية طبعاً ... على الثاني ...
.................................................. ................... http://209.15.153.169/ubb//frown.gif http://209.15.153.169/ubb//smile.gif http://209.15.153.169/ubb//frown.gif ........

ألوان الطيف
13-02-2001, 09:20 AM
قيمة العسل الغذائية :

وصف العسل بأنه غذاء منشط جداً ، وهو يعطي ( 300 ) سعره حرارية في كل 100 غرام ، وهو غذاء ذو قيمة كبيرة بحجم صغير . والكيلو الواحد منه يعادل في تغذيته خمسة كيلوات من الحليب ، أو 26 موزة ، أو 60 برتقاله ، أو 50 بيضة ، أو11.750 كيلو غرام من لحم العجل ، أو 12 كيلو من الخضراوات والمواد السكرية الموجودة فيه هي سكاكر سهلة الهضم ، وهو يقدم لعضلات الجسم نشاطاص سريعاً وقوياً .

ويقول عنه الدكتور ( كارتون ) : إنه غذائي حيوي ، معدني معطر ، ذو خمائر مفيدة للهضم ، وعطره يفتح الشهية ، وما فيه من الحديد يكافح فقر الدم ، والفسفور فيه ينشط الخلايا الدماغية . وفيتامينات ( أ ، ب ، ج ) فيه تجعله غذاء ناجحاً لتغذية العضلات وإنمائها وحمايتها .

وقد اشادت الدكتورة ( بربارا كارتلاند ) في كتابها ( سحر العسل ) بفوائد العسل ، ونصحت لمدراء الشركات بأن يقدموا لعمالهم وجبة كل صباح فيها مقدار كاف من العسل ، فإن يضاعف نشاطهم ويزيد إنتاجهم ، وأشارت في كتابها إلى أن المسلمين كانوا أول من عرف قيمة غذاء العسل وفوائده العلاجية بفضل ما ذكره قرآنهم عنه .

ووصف العسل بأنه سريع الهضم والتمثل في الجسم ، لأنه سبق أن هضم في معد النحل ، ولأنه لا يتعب الكبد كما تتعبها النشويات والسكاكر التجارية .

والعسل غذاء مركز يتمثل في الجسم بسهولة ، ويمنحه الدفء والحركة والنشاط ، وينفع في مداواة علل كثيرة ، وخصوصاً في أمراض الرئة والحلق والمثانة ، وهو ملطِّف ومسهل خفيف .

إن العناصر المغذية في العسل تؤلف 80% من تركيبه ، وقيمته الغذائية تفوق أنواع السكاكر والحلويات والمربيات والزبدة . وهو يحوي عناصر شافية مستخلصة من الزخور والنباتات وتتضمن قوة حيوية عظيمة لا تفسد بسهولة ، كما هو شأن بقية المنتوجات الطبيعية .

الهادف
13-02-2001, 10:38 AM
<FONT face="Tahoma]
الى العزيز " عبد الجليل بدر "

نقدر جهودكم هنا وهناك ........... ونلمس أهمية هذا الموضوع الصحي لكل فرد.

أقترح عليك ( وكذلك على الحبيب " الساحر " ) إضافة موضوع جديد آخر مكمل يكون عبارة عن فهرست للموضوع.

عسى واضح؟

يعني الواحد عندما يتقن عمل عليه مضاعفة العمل وزياده!!
[/font]


------------------
تبدع...عندما تتعلم مالا تعلم!!!

ألوان الطيف
13-02-2001, 01:19 PM
شكراً لك أخي الهادف فلقد وضعت الوصلة في بداية الصفحة الأولى للموضوع ..

http://209.15.153.169/ubb//frown.gif رأي الأطباء العرب :

وفي الطب الحديث تبين من تحليل العسل أنه يحوي عناصر ثمينة كثيرة ، أهمها السكاكر ـ التي أكتشف منها حتى الآن نحو ( 15 ) نوعا فقط ، والبروتين ، والمعادن ( الحديد ، النحاس ، الكبريت ، البوتاسيوم ، المنغنيز ، الفوسفور ، الكلور ، الصوديوم ، الكلسيوم ، السليكيا ، السيليكون ، المنغنيزيوم ) ، وفيتامينات ( ب1 ، ب2 ، ب5 ، ب6 ، ج ) ، والخمائر ، والنتروجين ، والحوامض ، والزيوت الثيرية ، والمواد القطرانية .

وفي الطب الحديث تبين من تحليل العسل أنه يحوي عناصر ثمينة كثيرة ، أهمها السكاكر ـ التي أكتشف منها حتى الآن نحو ( 15 ) نوعا فقط ، والبروتين ، والمعادن ( الحديد ، النحاس ، الكبريت ، البوتاسيوم ، المنغنيز ، الفوسفور ، الكلور ، الصوديوم ، الكلسيوم ، السليكيا ، السيليكون ، المنغنيزيوم ) ، وفيتامينات ( ب1 ، ب2 ، ب5 ، ب6 ، ج ) ، والخمائر ، والنتروجين ، والحوامض ، والزيوت الثيرية ، والمواد القطرانية .

وهنا نسرد بعض أقوال كبار الأطباء في العالم اليوم عن فؤاد العسل : -

قال الطبيب الشهير الدكتور جافس Dr.Jarvis في كتابه طب الشعوب : -

( إن التجربة المحققة قد أثبتت أن البكتريا لا تعيش في العسل ؛ لا حتوائه على مادة البوتاس ، وهي تحرم البكتريا الرطوبة التي هي مادة حياتها . )

ويقول : لقد وضع الدكتور ( ساكيت ) استاذ البكتيريا في كلية الزراعة في ( فورت كولنز ) أنواعاً من جراثيم الأمراض في قوارير مملوءه بالعسل الصرف ، فماتت جراثيم التيفوئيد بعد ثمان وأربعين ساعة ، وما تت جراثيم النزلات الصدرية في اليوم الرابع ، وجراثيم الزنتارية بعد عشر ساعات ، وجراثيم أخرى بعد خمس ساعات .
وأثبتت تجارب أجريت في ( معهد باستور ) بفرنسا : أن العسل مُعقِّم ، ومضاد للفساد ، وأن أي جرثوم لا يستطيع أن يعيش فيه طويلاً ، لأن درجة تركيزه تجذب الماء من أجسام الجراثيم فتبددها .

وتبين من أبحاث جرثومية أجراها أطباء وعلماء كبار في روسيا أن العسل لا يفسد ولا يتعفن إذا كان في وعاء مفتوح ، لأن فيه مادة لا تمكن الجراثيم أو الفطور التي يأتي بها الهواء أن تنمو ف يالعسل ، وأن العَصَويَّات التيفية لا تعيش فيه أكثر من 48 ساعة ، والزحارية تموت خلال 10 ساعات ، وعصيات السل يوقف تكاثرها .

ألوان الطيف
13-02-2001, 01:29 PM
http://209.15.153.169/ubb//frown.gif رأي الطب الحديث :

وفي الطب الحديث تبين من تحليل العسل أنه يحوي عناصر ثمينة كثيرة ، أهمها السكاكر ـ التي أكتشف منها حتى الآن نحو ( 15 ) نوعا فقط ، والبروتين ، والمعادن ( الحديد ، النحاس ، الكبريت ، البوتاسيوم ، المنغنيز ، الفوسفور ، الكلور ، الصوديوم ، الكلسيوم ، السليكيا ، السيليكون ، المنغنيزيوم ) ، وفيتامينات ( ب1 ، ب2 ، ب5 ، ب6 ، ج ) ، والخمائر ، والنتروجين ، والحوامض ، والزيوت الثيرية ، والمواد القطرانية .

وهنا نسرد بعض أقوال كبار الأطباء في العالم اليوم عن فؤاد العسل : -

قال الطبيب الشهير الدكتور جافس Dr.Jarvis في كتابه طب الشعوب : -

( إن التجربة المحققة قد أثبتت أن البكتريا لا تعيش في العسل ؛ لا حتوائه على مادة البوتاس ، وهي تحرم البكتريا الرطوبة التي هي مادة حياتها . )

ويقول : لقد وضع الدكتور ( ساكيت ) استاذ البكتيريا في كلية الزراعة في ( فورت كولنز ) أنواعاً من جراثيم الأمراض في قوارير مملوءه بالعسل الصرف ، فماتت جراثيم التيفوئيد بعد ثمان وأربعين ساعة ، وما تت جراثيم النزلات الصدرية في اليوم الرابع ، وجراثيم الزنتارية بعد عشر ساعات ، وجراثيم أخرى بعد خمس ساعات .
وأثبتت تجارب أجريت في ( معهد باستور ) بفرنسا : أن العسل مُعقِّم ، ومضاد للفساد ، وأن أي جرثوم لا يستطيع أن يعيش فيه طويلاً ، لأن درجة تركيزه تجذب الماء من أجسام الجراثيم فتبددها .

وتبين من أبحاث جرثومية أجراها أطباء وعلماء كبار في روسيا أن العسل لا يفسد ولا يتعفن إذا كان في وعاء مفتوح ، لأن فيه مادة لا تمكن الجراثيم أو الفطور التي يأتي بها الهواء أن تنمو ف يالعسل ، وأن العَصَويَّات التيفية لا تعيش فيه أكثر من 48 ساعة ، والزحارية تموت خلال 10 ساعات ، وعصيات السل يوقف تكاثرها .
[ALIGN=LEFT][SIZE=1][هذا الموضوع تم تحريره بواسطة عبد الجليل شبيب بدر (في 13-02-2001).]

ألوان الطيف
13-02-2001, 01:32 PM
http://209.15.153.169/ubb//frown.gif فوائد العسل في العلاج :

وصف العسل ـ نتيجة أبحاث طويلة ودقيقة ـ بأنه ذو تأثير مدهش في بناء جسم الطفل إذا خلط بلبن المرضعة أوغيره ، فهو يقوي الرضيع ، ويساعده على النمو ، ويطهر جسمه ، ويسهل وظائف أعضائه .

وثبتت فائدة العسل في معالجة الجروح المتقيحة ، والتقرحات الجلدية ، والتهاب الغدد العرقية ، والعظم والنّفْي ، والحروق ، وذلك بدهنها بالعسل ، وعولجت الدمامل والحميرة والخبيثة بدهنها بالعسل عدة مرات في اليوم بعد تشطيب المكان المصاب ليدخل العسل إلى مكان الداء .

ويوصف العسل اليوم كأحسن علاج لحفظ حيوية الجلد ، ونضارة الوجه ، وقوة الشعر وجماله ولمعانه .

يفيد العسل ـ خاصة ـ المفكرين ، وكبار السن الضعفاء ، والأطفال الرُّضع ، وفي مرض البلاغرا المتصف بخشونة الجلد أو الاضطرابات الهضمية والعصبية . وهو يثبت الكلس في العظام ، ويحمي من الكُساح ونخر الأسنان ، وتقوس الساقين ، وينظم حركة التنفس ، ويفيد المصابين بأمراض الصدر ، ويلين ، ويلطف صعوبة البلع والسعال وجفاف الفم ، ويقي من فقر الدم .

وهو ينفع الكبد والكليتين والالتهابات في المعدة ، والسل الرئوي ، وضيق النفس والنزلات الصدرية ، ويفيد في الأمراض التي تصيب الكليتين مصحوبة بالصديد ، كما يفيد في حالات سوء الهضم ، والقرحة في المعدة .

والعسل منوِّم ومقو ، وذو فائدة عظيمة في الأمراض الباطنية ، وأمراض المسالك الهوائية وهو يلائم كل الأمزجة .

وتحدث الطبيب ( جارفس ) عن مزايا المادة السكرية في العسل ، فقال :

إنها لا تهيج جدران قناة الهضم ، وهي سريعة التمثيل ، وتتحول سريعاً إلى طاقة بدنية ، وهي مناسبة للمشتغلين بالألعاب الرياضية ، وهي من بين أنواع السكريات ـ أوفقها للكليتين ، وهي مهدئه ملطفة ومساعدة طبيعية لعملية الهضم .

الهادف
13-02-2001, 02:49 PM
ابو محمد

نبي ثلاثة.................بس زي " بو محمد " سريع ومتفاعل إيجابياً مع الطلبات.

وايد موجودين ........... والى الآن يتفرجون!!

يعطيك الله الصحة والعافية.

وين " الساحر ".
http://209.15.153.169/ubb//Forum11/HTML/000419.html

------------------
تبدع...عندما تتعلم مالا تعلم!!!

ألوان الطيف
14-02-2001, 08:47 AM
مافيه مثلك كبي ، يالهادف ، وين أوديك .. عسى عيني ما تبكيك ..
مشكور وما قصرت وأنا في الخدمة ...

ألوان الطيف
17-02-2001, 09:10 AM
أخي الهادف أتمنى أن يكون الإيميل قد وصلك ..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::
سوف أكمل موضوع العسل :

غذاء ملكة النحل :

يطلق على أسم (( الشَّهد الملوكي )) على غذاء ملكة النحل ، وهو الإفراز الغددي الذي تخرجه صغيرات النحل من ريقها وغدد فمها ، وتغذي به ( ملكة النحل ) من ساعة تكوينها إلى يوم زوالها . والمعتقد أن هذا الغذاء العجيب هو الذي يجعل ( الملكة ) تعيش ستة أعوام ، بينما النحلة العادية لا تعيش أكثر من بضعة شهور ، وهناك شيء أهم هو أن الملكة لتبيض بضعة الآف بيضة يومياً ـ ما يعادل ثقل جسمها ـ وهذا ما حمل العلماء على درس ( الشهد الملوكي ) درساً عميقاً وأن يجربوه كغذاء وعلاج ، ويحالوا أكتشاف أسراره . وكانت أول حصيلة للدرسات الجديدة التي قام بها عدد كبير من الأطباء والأختصاصيين أن أعلنوا في سنة 1959م ، ( أن الشهد الملوكي يجب أن يعتبر غذاء ممتازاً ، مجدداً للحيوية ، ولا شيء غير ذلك ...)

وعلى هذا ، اشترط أن يكون ما يؤخذ منه مقدار كاف يتراوح بين خمسة ، وعشرين ميليغراماً في اليوم . وذكرت تلك الدراسات أن ( الشهد الملكي ) يفقد خواصه الحيوية بعد ساعتين من خروجه من الخلية .

وعلى هذا ، فإن الذين يقومون بتربية النحل أخذوا يعملون لاستثمار هذا ( الكشف العجيب ) بطرق ووسائل توصل ( الهشد الملكي ) ـ في الوقت المحدد ـ إلى المحتاجين إليه من المرضى الراغبين في الشفاء ، والشيوخ الطامعين بالحياة الطويلة ، والنساء الساعيات وراء الجمال .

وفـــور الاعــــلان عـن النتائج المشجعة التي أظهرت أن ( الشهد الملكي ) يحوي مجموعة من الفيتامينات والهرمونات المقوية والمنبهة ، وقد جرب على الحيوانات ، واستعملت للانسان ـ كمقو وحجدد للغدد والأنسجة ـ فأعطى نتائج حسنة للضعفاء ومتعبي الأعصاب والغدد ـ سارعوا إلى اتــــــباع الوســـــائل التي تكفل اخراج ( الدواء الثمين ) من الخلية وحفظه في حالات خاصة تضمن احتفاظه بخواصه المدة المحدودة له .

وعلى هذا ، نرى الآن في المؤسسات الغذائية صناديق يحوي كل واحد منها ثلاث حقن صغيرة مملؤه بالعسل وثلاثة أنابيب من الشهد الملكي الثمين ، وكل واحد من الحقن يضاف إلى واحد من الأنابيب فيؤخذان لمدة ثمانية أيام ، وتكرر العملية ذاتها لاكتمال ثلاثة أسابيع ، وهكذا قيل إن الشهد الملكي اصبح يُثدَّم لطالبية حين يريدونه ، ويكون محتفظاً بخواصه العجيبة .

وهكذا ، يعالج اليوم بالغذاء العجيب : الضعف والشيخوخه ، وتصلب الشرايين والشعور بالتعب وفقر الدم .

ويجيب العلم : أن فاعلية ( االشهد الملكي ) تنقص تدريجياً مهما كانت طريقة حفظه جيده ، وكذلك تعاطية بطريق الفم يفقده كثيراً فاعليته بتأثير عصارات الهضم في محتوياته من الهرمونات الدقيقة التركيب ، ولا بد من صبر طويل ن وبحث دقيق حتى يمكن الوصول إلى اكتشاف ما خفي من أسراره وخواصه .

سم النحل وشمعه :

إن السائل الذي يخرج من بطون النحل ـ من المؤخرة ـ هو ( سم النحل ) تفرزه في الجسم الذي تلسعه دفاعاً عن نفسها . لقد تبين ـ بالبحث والتحليل ـ أن فيه شفاء لبعض الأمراض ، فقد لسع النحل ـ بطريق الصدفة ـ مريضاً بالروماتيزما بجوار مفصله المريض ، وكان عجيباً أن شفي من مرضه بعد اللسع ، فحدا هذا ببعض المختبرات إلى إجراء تجارب على مرض الروماتيزما ، و المرض القطني ، وعرق النسا ، فظهرت نتائج حسنة ومشجعه على استنباط علاج لهذه الأمراض من ( سم النحل ) .

وجرَّب الطبيب الأمريكي الشهير ( إيكارت ) علاج لسعة النحل بدهنها بالعسل ، فهدأ الألم ، وزال الورم .

والشمع الذي تفرزه النحله من غدة خاصة بين حلقات بطنها ، يخرج أولاً كصفائح رقيقة صلبة ، تتلقفها النحلة في فمها ، وتمضغها فتلين صلابتها ، ويسهل بعد ذلك تشكيلها في صنع الحجرات الصغيرة السداسية ذات الشكل الهندسي الرائع ، وتخبيء فيها العسل .

هذا الشمع كان يستعمله الانسان قديماً في صناعة شموع الإضاءة ، واليوم يستعمله ـ في الطب ـ أساساً لصنع المراهم والدهانات والكريمات المرطبة ، كما يستعمل العسل قاعدة لصنع مركبات ومعاجين علاجية ، ومسوغات لعمل الحبوب الطبية ، ولإخفاء طعم بعض الأدوية الكريهة .

ألوان الطيف
17-02-2001, 09:13 AM
وصفات طبية من العسل :

وفيما يلي مجموعة من وصفات طبية من العسل مفيدة لبعض العلل والآفات :

ـ لتقوية الشعر : يمزج مقدار من العسل بنصفه من زيت الزيتون ويسخن قليلاً ، ثم يدعك به الشعر ( مرة في الشهر ) ويغسل بعد وقت قصير .

ـ لبشرة الوجه الجافة : يصنع قناع من 40 غراماً من العسل ، و25 من القمح و10 غ من الماء ، ، ينظف الوجه بالماء البارد ، ثم توضع عليه كمادات دافئة لمدة ثلاث دقائق ، ويصنع قناع من الشاش المفصل بحجم الوجه وتجعل فيه فتحات للفم والأنف والعينين وينشر فوقه المزيج ، ويوضع على الوجه مدة 20 دقيقة ، ثم ينزع ، وتكرر الكمادات الدافئة بضع دقائق ، ويغسل الوجه بالماء .

ـ قناع آخر : يضاف إلى دقيق القمح والماء صفار بيضه ، وملعقة صغيرة من العسل ويطبق كالسابق لمدة 20 دقيقة . ( ويمكن إضافة ملعقة صغيرة من زيت الزيتون ) .

ـ قناع ثالث : تمزج 50 غرام من العسل بصفار بيضه ـ أو ملعقة كبيرة من القشطة وقليل من الماء ـ ينظف الوجه بزيت نباتي ، ثم يدهن الوجه بالمزيج ، ويغسل بعد ربع ساعة بماء فاتر ، ويغطى بالبودرة .

ـ لخشون اليدين : تمزج ملعقة كبيرة من العسل ، بملعقة صغيرة من الجلسيرين ، وقليل من الطحين ، وبياض بيضه ، وتدهن بها اليدين .

ـ لالتهاب البشرة وحب الشباب : يمزج مقدار من العسل مبثله من عصير الجزر ويدلك الوجه بالمزيج كل يوم . وأكل هذا المزيج يفيد أيضاً .

ـ لالتهاب العين : يمزج مقدار من العسل في ماء الورد وتقطر به العين الملتهبة .

ـ للتقوية وتطهير الفم : يغلي ورق الجوز ويحلى بالعسل ، فيحصل شراب مطهر للدم ، ومقو ، يشرب في كل يوم فنجان منه .

ـ لالتهاب الحلق والنزلات الشعبية : 100 غ من العسل تمزج بعصير نصف ليمونه أو بمقدار من الحليب الساخن ، أو الشاي ، أو شراب الخردل ، تؤخذ على دفعات وينفع العسل بالماء الفاتر غرغرة .

ـ للقرحة والتهاب المعدة : كأس من الماء المغلي ـ أو الحيب ـ يذاب فيه 30 غرام من العسل يشرب صباحاً قبل الطعام بساعة ونصف أو ساعتين ، أو بعد تناول الطعام بثلاث ساعات ، وفي النهار يؤخذ كأس آخر مقدار العسل فيه 40 غرام ، وفي المساء كأس ثالث مقدار العسل فيه 30 غرام ، ويستعمل لمدة شهرين ، ويعاد عند اللزوم . وفي حالة التهاب المعدة تؤخذ المقادير نفسها قبل الطعام أو بعدة بدقائق .

ـ للآفات القلبية : تناول سبعين غراما من العسل يومياً لمدة شهر إلى شهرين يفيد المصابين بآفات قلبية شديدة ن ويعيد تركيب الدم إلى طبيعته ، ويزيد نسبة الهيموغلوبين في المقوية القلبية الوعائية .

ـ لآفات الجهاز العصبي : تناول 30 غرام من العسل صباحاً و 30 نهاراً ، و40 مساءً يفيد كثيراً في معالجة آفات الجهاز العصبي .

ـ لمكافحة الأرق : تناول كأس من الماء الفاتر المحلَّى بملعقة كبيرة من العسل يزيل الأرق إذا شرب قبل النوم بساعة .

ـ لتخفيف الوزن : ملعقة من العسل صباحاً بعدها فنجان شاي أحسن دواء لتخفيف الأرق .

ـ ضد مرض السكر : تناول ثلاث ملاعق من العسل يومياً على 3 مرات يكافح مرض السكر .

ـ ضد أدمان الخمر : تناول ملعقة من العسل صباحاً تمنع من إدمان الخمر .

ـ لإراحة المعدة : تناول ملعقة من العسل صباح كل يوم تريح المعدة والأمعاء وتنشط وتدفء وتهدئ .

ـ لتسنن الأطفال وتكلمهم : مزج قليل من العسل بعصير الليمون الحامض تدلك به لثة الأطفال لتسهيل خروج الأسنان . ويفيد التدليل به لثات الكبار والصغار ، وتدليل لسان الصبي الذي تأخر كلامه بالعسل مع الملح يجعله يتكلم بفصاحه .

ـ ضد النحافة : تؤخذ ملعقتان صغيرتان من العسل في الصباح ، وملعقتان في الساعة العاشرة ، وملعقتان مع الغذاء .

ـ ضد القُلاع ( بثور الفم واللسان ) : يؤخذ من مزيج العسل والليمون ملعقة صغيرة تحفظ في الفم أكبر وقت ممكن .

ـ ضد الحروق : دهن الحروق بالعسل يسكن الألم ، ويمنع ظهور نفطات ، ويعجل بالشفاء .

ـ للمغص الليلي : يسكن الألم أخذ ملعقتين صغيرتين من العسل مع كل وجبة ، ويستمر ذلك حتى معالجة السبب .

ـ ضد التبول : يعطى للأطفال ملعقة قهوة من العسل قبل النوم .

ـ ضد التعب العضلي : تؤخذ ملعقتان كبيرتان من العسل قبل القيام بأي جهد عضلي ، كما ينصح بتناول الفواكه ، واللبن الرائب ، أو الكريما .

ـ ضد الأرق : تؤخذ ملعقة كبيرة من العسل وقت الغذاء ، وإذا لم تكف ، تؤخذ ملعقة من العسل ممزوجة بملعقة من خل التفاح ثلاث مرات ، فيزول الأرق المستعصي بعد نصف ساعة .

ـ ضد التهاب الحلق والعيون : يغلي ليتر من الماء بضع دقائق ويضاف إليه ملعقة كبيرة من العسل ، يستعمل غرغرة للحلق عدة مرات في النهار ، وكمادات للعيون .

ـ ضد الروماتيزما وأوجاع المفاصل والعضلات : يدهن مكان المرض بالعسل ، وتوضع فوقه قطعة قماش من الصوف مدة ساعتين ، وتجدد عنه الحاجة ، وتؤخذ ملعقتان كبيرتان من العسل على الريق كل صباح .

ألوان الطيف
18-02-2001, 11:00 AM
<FONT size="5]الفواكه The Fruits[/size]

تقول معاجم اللغة العربية : إن كلمة الفاكهة هي مؤني الفاكه ، وهي : كل ما تيفكه به أي يتنعم بأكله رطباً كان أم يابساً : كالتين والبطيخ والزبيب واللوز والرمان ، وجمعها (( الفواكه )) .

فالفــواكه ـ إذن ـ هي مآكل يتنعم الإنسان بأكلها لأنها من ( الطيبات ) التي أوجدها الخالق جل جلاله ، وأباح أكلها ، بل حث على أكلها ، في آيات كثيرة من كتابه الكريم ، كما نؤَّه في آيات عديدة أيضاً بذكر ( الفواكه ) لأنها من ( الطيبات ) ، ثم لأنها مما يتمتع الإنسان بأكله ، ويستفيد مما أودع فيه من خواص غذائية ودوائية ، ولقد أوصى الأقدمون بتناول الفواكه الشفاء الكثير من الأمراض ، وجاء في ( الطب الطبيعي ) حديثاً ما يتفق مع كثير مما ذكره القدماء عن فائدة الفواكه.

القيمة الغذائية في الفواكه :

إن الفواكه يجب أن تحتل مكاناً هاماً في غذائنا ، لأنها تقدم لنا تغذية سليمة جداً ووافرة الحيوية .

إنها تجهز عضوية الجسم بحروريات صالحة بسبب السكر الموجود فيها وهو من ( سكر العنب ) وسكر الفواكه ، والذي يحتوي كميات قليلة الأهمية أو كثيرتها بحسب أنواعها ، وتتراوح هذه الكميات بين 1% و 25% .

وتجهز الفواكه الجسم بفيتاميناتها الوفيرة ، وبخاصة فيتامينات ( ب ) و ( ج ) ، والفواكه ذوات النوى تحوي كثيراً من الأملاح المعدنية ـ كالحديد ، والكلسيوم ، والفسفور ، وغيرها ـ وهذه الأملاح ذات أهمية كبيرة في حفظ التوازن العضوي في الجسم .

وهناك فواكه تحتوي على عناصر هلامية تجعل عصيرها مخثراً يصلح لصنع المربيات ، ويتناسب مع الفواكه ذات الخصائص القابضة قليلاً مثل : السفرجل ، والتفاح ، وعنب الذئب .

والفواكه فيها خصاصئص ملينة بما تحتويه من ألياف كثيرة ، وجلود ، وألباب ، وبزور تسهل هضم الأطعمة في الأمعاء ، وتكافح الإمساك .

وجميع الفواكه ـ باستثناء اليابسة منها ـ قلوية ، وكذلك الفواكه الحمضية ـ مثل البرتقال والليمون ـ هي أيضاً قلوية تفيد هذم الأغذية الدسمة كاللحوم والأدهان وغيرها . والماء ـ الأحيائي ـ الموجود في الفواكه غني أيضاً بالفيتامينات والأملاح المعدنية ، وهو مدر ومنشط لوظائف الكبد ، وحتى الفواكه ذات الألياف الكثيرة ـ مثل التفاح ، أو الدراقن ، والموز ، والبرقوق ، والكرز ، وإن كان هضمها يتعب المصابين بعسر الهضم ، فيمكنهم تناولها إذا علكوها طويلاً.

ألوان الطيف
18-02-2001, 11:23 AM
لكل فاكهة مزايا ...

وللفواكه مزايا عديدة ، وقد تنفرد فاكهة ما بمزايا خاصة بها ، وقد تشترك عدة أنواع من الفاكهة بمزايا أخرى .

ـ فالفواكه الحلوة مثل : المشمش ، والخوج ، والدراقن ، والكمثرى ، والتين الأخضر ، والعنب ، وغيرها ..

ـ والفواكه الحمضية مثل : الليمون ، والبرتقال ، والتوت ، والكرز ( الفج ) ، والفريز ، وكل الفواكه غير الناضجة التي تسقط عن أشجارها قبل النضج هي سهلة الهضم ولكن بدرجات متفاوته .

ـ أما الفواكه الزيتيته مثل : الجوز ، اللوز ، والبندق ، فهي توضع في مصاف أخرى . لأنها غنية بالزيوت ، وبمواد آزوتية ، ومغذية ، ومن الطبيعي أن يكون هضمها صعباً .

ـ والفواكه اليابسة مغذية كثيراً ، وماؤها يهضم بسرعة ، والألياف والسكاكر التي فيها يمكن تقبلها إذا أخذت باعتدال ، ولا سيما في الشتاء الذي يحتاج برده إلى أغذية ذات حروريات كثيرة ، وكذلك تصلح هذه الفواكه للأسفار لوفرة غذائها وصغر حجمها وسهولة نقلها .
ـ وعصير الفواكه يحوي مواد أكثر من الفواكه نفسها ، فنية الفيتامينات ، والمعادن ، والمطهرات ، وجميع مزايا الفواكه بدون أن تكون فيه المواد التي تزعج الهضم مثل الجلد ، أو اللب في بعض الفواكه . . ويمكن أن يعطى العصير للأطفال منذ الشهر الخامس أو السادس ، وحده أو ممزوجاص بالماء .

ـ إن عادة شرب عصير الفواكه صباحاً مع الترويقة أو الفطور عادة جيدة وتستحق أن تتبع في كل بلد .

ـ إن عصير الفواكه الطازجة أصبح يؤدي خدمات عظيمة في تغذية المرضى وأصحاب العمليات الجراحية .

ألوان الطيف
19-02-2001, 09:10 AM
<FONT size="5]الفواكه غذاء ودواء :[/size]

قالت ( دائرة معارف القرن العشرين الفرنسية ) : إن جميع الفواكه تصنع منها أغذية غاية في اللذة يحسن بكل إنسان أن يتناولها ، ولكن لا يجوز الأفراط فيها .
:: وقال الأستاذ ( بلز ) في كتابه ( الطب الطبيعي ) :

إن الفواكه من أصح الإغذية لأنها تطهر الدم ، ولها خواص جليلة أخرى والأصح أن تؤكل نية .

وقال : إن الفواكه تطفيء العطش ، وتبرد الدم المتهيج ، وتهدئ انفعالات الأعصاب ، وتشط حركة الجسم الكسلانه ، وهي مغذية للأطفال . وتذيب المواد المرضية في الجسم .

وقرر معهد التغذية في الاتحاد السوفيتي السابق ، أن خير معدل لما يجب أن يتناوله الفرد في العام من الفاكهة هو مائة كيلو غرام .
وقال الدكتور ( تيودور هاهن ) في كتابه ( الطب الطبيعي ) : الفواكه تطرد الأمراض ، وتشط الوظائف الطبيعية في الجسم .
وقال الدكتور ( باراندني ) الأمرميكي : إن الفواكه غذاء مثالي : لسرعة هضمها ، وإنهاشها ، ومضادتها للتسمم ، وهي غذاء ودواء لكثير من العلل ، وتحفظ الجسم من أمراض كثيرة ، وتفيد الجسم مباشرة دون الحاجة إلى تحول لمواد أخرى قابلة للهضم .

وقال : إن الفواكه تحفظ شرايين كبار السن من التصلب واحتقانات الكبد ، والتهاب الكُلى ، ومرض السكر ، وحصى الصفراء ، وربما السرطان .

وأكد أنه أعاد لشخص عليل قوته بواسطة مزيج من سكر التين ومسحوق اللوز وروى أن المرضى الميؤوس منهم يعالجون في مصحين مشهورين بالمانيا ببعض الأغذية الطبية كالخضراوات والفواكه ، والخبز الكامل ، والقمح غير المقشور ، والجوز واللوز والتفاح والعنب والجويدار وغيرها . وقد وجدوا فائدة واضحة ، وتحسناً ملموساً .

ألوان الطيف
19-02-2001, 01:02 PM
<FONT size="5]تصنيف الفواكه بحسب صفاتها :[/size]

وقد قسم العالم الفرنسي ( فونسا غريف ) الفواكه بحسب صفاتها الاساسية إلى سبع رتب ، هي :

1ـ الحمضية : كالبرتقال والليومن ، والرمان والتمر الهندي والأناناس .

2ـ المزّه : كالخوخ ، والتوت الشوكي ( الفرامبواز ) والشليك .
3ـ السكرية : كالعنب ، والبلح ، والتين ، والبرقوق .

4ـ الزيتية : كالجوز ، واللوز ، والزيتون ، وجوز الهند ، والبندق .
5ـ المائية : كالبطيخ ، والشمام .

6ـ العطرية : كالخوخ والمنغا .

7ـ النشوية : والقابضة : كالسفرجل ، والزعرور .

وقال : يمكن اعتبار البرتقال ، والتين ، والتمر الهندي من المطهرات للقناة الهضمية ، أما البرقوق ، والقراصيا ، والتوت ، والبلح ، والرمان ، والتوت الشوكي ، والسفرجل ، والكمثرى ، والكرز البري ، والزعرور فهي قابضة ومحدثة للأمساك ، والعنب ، والخوخ ، والشليك ، والشمام ، مدرة للبول ، والليمون والتفاح ، مرطبان ومهدئان للمعدة .

وقال : أخذ برتقاله على الريق يحدث ليناً في المعدة ، وللرمان فعل قابض ويمكن أخذه في ارتخاء الحلق ، وقشرة وجذره نافع جداً لطرد الديدان إذا أخذ على شكل شاي ، ويفيد ايضاً في الدودة الوحيدة .
وإذا شق التين كان من أحسن الضمادات في الحروق والدمامل الصغيرة . وعصير الشليك والليمون يفيد في حفر الأسنان ، والتفاح يزيل الغثيان والقيء ، ولا سيما غثيان الحمل ـ كما يزيل غثيان دخان التبغ . وزيت جوز الهند يقوم مقام زيت كبد الحوت وينفع المسلولين .
والعنب والزبيب مغذيان ولا يجوز أن يهملهما مريض ، والعلاج بالعنب مفيداً جداً في احتقان الكبد والمعدة وتضخم الطحال والداء الخمازيري والسل .

ألوان الطيف
20-02-2001, 11:04 AM
<FONT size="5]الطرق الصحيحة لتناول الفواكه :[/size]

يمكن لكل إنسان ـ إذا لم يكن فيه مرض ـ أن يتبع نظام غذاء مفيد بأخذ كيلو من العنب ، أو التفاح ، أو البرتقال ، وغيرها في كل يوم ، ولكن على مراحل ، وذو الأعمال المتعبة يضيفون إلى الفواكه الطازجة فواكه يابسة مثل الجوز والبندق ، وفواكه ذات طحين مثل الكستنا ..

وهذا التنويع يغذي ويقدم للجسم عدداً كافياً من الحروريات ، والدهن ، والبروتين ، والنشا ، وهي العناصر الناقصة في الفواكه الطرية .

ـ وإذا كان ولا بد من إرفاق الفواكه بغذاء آخر ، فليكن العسل الطبيعي الخالص ، فهو يساعد على الهضم ، ويعين الفواكه على إتمام عملها ؛ ويضاف إليه الخبز الكامل أو المحمَّص .

ـ والافضل تناول الفواكه قبل وجبات الطعام ، وأن تؤخذ الفاكهة بدون تقضير ـ وهذا لا يشمل الموز والبرتقال والبطيخ ـ ولا صحة لما يقال من أن تناول قشور الفاكهة يسبب التهاب الزائدة الدودية ، وقضم الفاكهة بالأسنان أفضل من أستعمال السكين لأنه يقوي الأسنان وينظفها .

ـ ومن الأفضل ألا تؤكل الفواكه مع الوجبتين الثقيلتين ـ الترويقة ( الفطور ) و الغذاء . وإذا أكلت الفواكه لوحدها ـ للتفكه ـ فيجب ألا نأكل منها مقادير كبيرة .

ـ وإذا كان الهضم جيداً ، والأمعاء في حالة حسنة ن فالأحسن أن تؤكل الفواكه بقشورها الغنية بالفيتامينات ، وبالخمائر ، والأملاح المعدنية التي تركزت فيها من تأثير الشمس .

ـ ويجب التأكد من نظافة الفواكه ، وذلك بغسلها وفركها قبل أكلها إذا كنا نجهل مصدرها .

ـ إن المواد التي ترش بها الفواكه لحفظها من الحشرات هي مواد سامة وما يبقى منها على جلد الفواكه يحدث مغصاً أو أضراراً صحية ، وفي حالة الشك بحالة فاكهة ما يجب تقشيرها ؛ وخسارة مقدار من عناصر أقل خطراص من سمومها .

ـ إن الأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم ، والتهاب الأمعاء ، والمرضى ، والناقهين يجب أن يأكلوا الفواكه مطبوخة . توضح الفواكه المغسولة والمقشرة والمنزوعة النوى في وعاء يصب فيه الماء حتى يغمرها ، ثم يضاف السكر أو العسل ، وحين يبدأ الغليان ، يرفع الوعاء عن النار فتبقى الفواكه محتفظة بشكلها وطعمها .

ألوان الطيف
24-02-2001, 07:52 AM
كيف تحفظ الفواكه

قد لا نجد الفواكه في كل وقت ، فنضطر غلى الإحتفاظ بمقادير من الفواكه لاستعمالها حين الحاجة ، ففي هذه الحالة يكون الحفظ على الشكل التالي :

1ـ يجب أن تكون الفواكه المعدة للحفظ سليمة كلها ن وواحدة منها مصابة بعاهة تكفي لنقل العدوى إلى المجموعة كلها .

2ـ لا تصف الفواكه الواحدة فوق الثانية ( ما عدا الفواكهة المجففه فيجوز تكديسها بعضها فوق بعض ) ، بل تنشر كل حبة من الفاكهة بعيدة قليلاً عن الأخرى ـ على وعاء مسطح كغربال أو صفيح ، وإذا كانت مغلفة بورق فلا ينزع الورق إلا عند أكلها .

3ـ يجب أن توضع الفواكه في مكان ناشف ورطب ، وليس في ثلاجة ، وإذا أريد أكلها باردة فتوضع في الثلاجة قبل أكلها بساعة أو ساعتين وليس أكثر .

4ـ لحفظ الفواكه المقشرة دون أن تتلف تغمر بعصير الليمون أو البرتقال . وإذا ألقيت شرحات من البرتقال ، أو الأناناس في سلطة الفواكهة حفظتها من أن يميل لونها إلى السواد .

5ـ إذا رغبت في أعداد مربى من عدة أنواع من الفواكه ، بفضل أن يطبخ كل نوع لوحدة ، ثم يخلط الجميع بعد الطبخ .

6ـ إذا أردت أستعمال الفواكه الجافة ، فانقعها في الماء الحار طوال الليل فتجدها قد استردت طعم الفواكه الطازجة ونكهتها ، وغضافة نقاط إليها من عصير الليمون او البرتقال يزيد في نكهة الفواكة الطرية واليابسة ، ويرفع مقادير فيتامينات ( ج ) فيها .

ألوان الطيف
26-02-2001, 09:33 PM
الرمـــان

شجر مثمر من الفصيلة الآسية التي تشمل الآس ، والجوافة ، والقرنفل ،والأوكالبتوس وغيرها . وثمرته الرمانه وهي مستديرة صلبة القشرة . في داخلها جيوب ذات بذور كثيرة ، وزهره أحمر جميل يســمـى ( الجـلـنار ) وهذا معرب كلمة ( كلنار ) الفارسية التي معناها ( ورد الرمان ) وثمرته أنواع : حلو وحامض ومزَ ، ومنه ذو نوى ، وبغير نوى .

عرف الرمان منذ القديم ، وذكر في كتابات قديمة كثيرة ، وشوهدت صوره منقوشه على جدران المعابد القديمة وغيرها .
قيل : أصله من قرطاجة ، أو من غربي جنوب آسيا ، وزرع في إيران قديماً ، وكان مرزوعاً في حدائق بابل المعلقة ، وفي بعض المناطق الحارة والجافة ، ونقل إلى أوروبا ومنطقة البحر المتوسط في عصور متأخرة .

الرمان عند العرب

عرف العرب الرمان قديماً ، وذكروه في آثارهم المكتوبة ، وورد ذكره في القرآن الكريم .
وروري عن الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) : إذا أكلتم الرُمانة فكلوها بشحمها ، فإنه دباغٌ للمعدة . وما من حبة منها تقوم في جوف رجلٍ إلا أنارت قلبه ، وأخرست شيطان الوسوسة أربعين يوماً .
وتغنى الشعراء بزهر الرمان لجماله وروعته ومنهم أبن وكيع القائل :
وجُلـــــــــــــنار بهي ضـــــــــرامه يتوقـد
بدالنا في غـــــصون خضر من الري مُـيـَّد
يحكي فصوص عقيق في قبة من زبرجــد .

الرمان في الطب الحديث

وفي الطب الحديث وُصف الرمان بأنه : مقو للقلب ، قابض ، طارد للدودة الشريطية ، مفيد للزحار ( الزنتارية ) ، وللوهن العصبي ويكافح الأورام في الغشاء المخاطي ، إذا قطر منه في الأنف مصحوباً بالعسل ، وإذا شُرب عصيره مع الماء والسكر ، أو مع الماء والعسل يكون مسهلاً خفيفاً ، وهو ينظف مجاري التنفس والصدر ، ويطهر الدم ، ويشفي عسر الهضم ، وأكله مع المآكل الدسمة يهضمها ، ويخلص الأمعاء من فضلات المآكل الغليظة .

يحتوي ثمر الرمان ( الحلو ) على :
10% مواد سكرية .
1% حامض الليمون .
84.20% ماء .
2.91 % رماد .
3% مواد بروتينية .
2.91% ألياف ، ومواد عفصية ، وعناصر مرة .
وفيتامينات ( أ ، ب ج ) ، ومقادير قليلة من الحديد ، والفوسفور ، والكبريت ، والكس ، والبوتاس ، والمنغنيز .
وفي بذوره ترتفع نسبة المواد الدهنية إلى 7 ـ 9% .

وتفيد قشور الرمان في حالات الإسهال . وقشر جذور الرمان إذا غليت بنسبة 50 ـ 60 غ في ليتر ماء لمدة ربع ساعة وشرب من المغلي كوب في كل صباح أسقط الدودة الوحيدة .
الرمان في الغذاء والصناعة

وفي الغذاء يُصنع من عصير الرمان شراب يُجفف بالشمس ، أو بالنار ، ويحفظ لتحميض بعض المآكل عوضاً عن الليمون الحامض وغيره ، كما يضاف عصير الرمان إلى كثير من المآكل فيكسبها طعماً طيباً ، ويُصنع منه ـ مع السكر ـ شرابٌ لطيف .

قال ابن سينا : قضبان الرمان عجيبة لطرد الهَوَام ، وكذلك دخان خشبه . وقيل إن بعض الطيور يضع في عشه من خشب الرمان فلا يقربه الهوام .

وفي الصناعة يستفاد من قشر الرمان في دباغة الجلود ، وفي تثبيت ألوان الصباغ .

[SIZE=1][ اغسطس 05, 2001 01:28 AM: حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
26-02-2001, 09:45 PM
العنب The grapes

هو ثمر شجر الكرم ، والعنب : اسم جنس مذكر ، واحدته عِنْبه ، وجمع عِنب : أعناب .
أصل شجر العنب من آسية ، وأدخله الفينيقين إلى جزر الأرخبيل ، وجزر اليونان وصغلية وإيطاليا ومرسيليا ومصر والشام وغيرها .

العنب عند العرب :

ذكر اسم العنب في القرآن الكريم عشر مرات ( في جملة النعم التي أنعم بها الباري تعالى على عباده في هذه الدار ، وفي الجنة ) .
وقال العرب الشيء الكثير عن العنب في اللغة والنثر والشعر والطب وغيره . قالوا : إذا ظهر حمل العنب قيل : أَحْثَرَ وَحَثِر . فإذا صار حِصْرماً قيل : حَصْرَمَ ، ويقال للحِصْرِمِ : الكحبُ ( الواحدة : كحبة ) . ولما تساقط من العنب : الهرور . فإذا أسود نصف حبة قيل : شطر تشطيراً . فإذا اسودت الحبة إلا دون نصفها قيل : قد حلقمَ . فإذا اسود بعض حبه قيل : أوشمَ . .. الخ .

العنب في الطب القديم :

وقد أكثر أطباء العرب ، ومن سبقهم من أطباء الأمم الأخرى ، في وصف فوائد العنب الغذائية والدوائية ، ومما قالوه :

ما كان حديثاً ـ من العنب ـ يسهل البطن ، وينفع المعدة ، وهو جيد للمرضى ، منشط للقوة الجنسية . يفيد غذاءً ويقوي البدن ويخصبه بسرعة ، ويولد دماً جديداً وينفع الصدر والرئة .

وهو أحسن الفواكه غذاء ، يسمِّن ، ويصلح هزال الكُلى ، ويصفي الدم ، ويعدل الأمزجة الغليظة ، وينفع من السواد والاحتراق ، وقشره وبزره يولدان الأخلاط الغليظة ، وشرب الماء عليه يولد الاستسقاء وحمى العفن ، ينبغي ان يؤكل فوق الطعام .

وكان الطبيب اليوناني ( ديو سقوريدس ) : يعتقد أن العنب يشفي من الحميات الحارة ، ونزف الدم من الصدر ، والزنطارية ، وأمراض الكبد .

وكان عصير العنب معروفاً كمطهر ومدر للبول وضد الحميات ، كما أن الزبيب المجفف بالشمس كان يستخدم كملطف في الأمراض الصدرية ، وأمراض الرئة والكبد والكلى والمثانة ، وأكله مع البزر يقاوم الاسهال ، وأوراق العنب تستعمل ضد أمراض الجلد ، ولوقف النزيف عند المرأة .

كما أن الماء الذي يسيل من أشجار العنب في الربيع ، والذي يسميه القدماء ( دموع العرائش ) كان يستعمل لإذابة الحصى ، ولمنع الحوادث التي تقع للحوامل .

العنب في الطب الحديث :

عرف الطب الحديث في تحليل العنب أنه يحوي : البوتاسيوم ، والمنغنيز ، والكلسيوم ، والمنغنيزيوم ، والصوديوم ، والحديد ، والكـــلـور ، والفـــوسفور ، واليود بنسب عالية ، وهو غني بفيتامينات ( أ ، ب ) و ( ج ) و ( ب ) .

ويحوي الكيلو الواحد منه من 120 ـ 150 غراماً من السكر الهاضم ، إلى جانب عناصر أخرى هامة تجعله معادلاً ـ في التغذية ـ لحليب المرأة ، ويكفي وحده لتغذية الطفل في الأشهر الأولى من حياته ، ويستحق أن يكون نوعاً من ( الحليب النباتي ) . كما أن الكيلو الواحد يعطي من القيمة الحرارية أكثرمن 900 حروري ، أي ضعف ما في غيره من النباتات .

وبنتيجة التحاليل والتجارب اعتبر العنب الفاكهة الأكثر كمالاً وغنى بالمواد الغذائية ويشاركه التين في هذه الصفة . وتبين أن ليتراً واحداً من عصير العنب يقدّم غذاء للطفل بمقدار ما يقدمه ليتر من حليب الأم لابنها ، ويمتاز بأنه أسهل هضماً من الحليب .

ومن جهة الهضم إن الكيلو من العنب الناضج يحوي ما يعادل ستة غرامات من ( بيكاربونات الصودا ) ، وشرب نصف ليتر من عصير العنب يعادل شرب ليتر من مياه فيشي . وماء العنب غني بالأملاح المعدنية ـ وبخاصة البوتاسيوم ـ وهذا ما يجعله مدراً للبول قوياً .
وليس من المدهش أن نسمع من الأطباء الطبيعين نتائج هامة حصلوا عليها في اعتماد العنب علاجاً لمرضاهم في كثير من الحالات ، وهم ينصحون بتناول 200 غ من العنب على الريق صباحاً ، ومثلها بعد خمس ساعات خلال موسم العنب ، فُيحفظ الجسم بذلك من كثير من العلل والآفات .

رأي الطب النباتي :

يقول الدكتور ( نارو دتسكي ) في كتابه ( العلاج النباتي ) :

( العنب معدود من الفواكه النافعة لأدواء الصدر . فيعمل من عصيره مشروب ذو تأثير كبير ضد السعال وآفات الرئة ) .

وشاي أوراق العنب فيه خاصية إدرار البول والقبض ، ولذلك يوصف في أحوال الدوسنطاريا ، والاسهال وانحباس البول ، والنقطة ن واليرقان .

ويوصف العنب علاجاً شافياً للرمل والنقطة وأمراض الكُلى ، والإمساك .

لقد عرفت للعنب فوائده العديدة في التغذية ، وعني كثير من العلماء بدرس فوائده الدوائية وجربوه بأنفسهم ، وقرروا أن الانقطاع إلى تناوله على طريقة مقررة يزيد في إدرار البول ، ويقلل من حموضته ، ومن المقدار المطلق والنسبي لحمض البوليك ، ويلين الأمعاء ، ويقلل الاختمارات فيها ، ويزيد في خاصية الجسم لاختزان المواد الدهنية ، وتنبيه وظائف الكبد ، فيزيد في إدرار الصفراء ، وهي خاصة تعتبر غاية في القيمة وعليها تتوقف فائدته .

وباختزانه المواد الآزوتية والدهنية في الجسم يعين على مقاومة الضعف ، ويزيد في قوة مقاومة الأمراض والانحلال ، وخاصة للمسلولين والمصابين بسرعة الانحلال في أنسجة الجسم ن ويعين على الشفاء .
والعنب يحفظ أنسجة الجسم من الاحتراق لاحتوائه على مواد ايدروكربونية كثيرة قابلة للاحتراق .

وطريقة التداوي بالعنب هي : أن يتناول منه المريض على الريق ما يستطيع ، ويعرض جسمه للشمس والهواء النقي ، ويقوم بالتمارين الرياضية والمشي في المتنزهات والحدائق ، وكلما شعر بالجوع تناول الكمية التي يستطيع ، ويقتصر طعامه على العنب وحده ، ويستمر على ذلك عدة أسابيع حتى تعود إليه القوة والشفاء .

من تجارب الطب الطبيعي :

ويقول الاستاذ ( بر نار مكفادن ) الأخصائي في الطب الطبيعي :

مما لفت نظري في الاحصاءات الخاصة بمرض السرطان أن المرض يكاد يكون معدوماً في البلدان التي يكثر فيها العنب ويعد عنصراً هاماً من عناصر طعام السكان ، وقد بدأت تجاربي مع لفيف من المعنيين بهذه البحوث في استعمال العنب كعلاج للسرطان : فوجدت المريض يتخلص من آلامه خلال بضعة أيام ، ولا يعود يحتاج إلى عقاقير مهدئة أو منومة ، وفي الحالات القابلة للشفاء كان المريض يتقدم ـ ببطء نحو الشفاء بفضل ما للعنب من أثر فعال في تنقية الدم ، وإزالة الاضطراب المفاجيء في نمو أنسجة الجسم .

وقد جُرب العنب في عدة بلدان من قبل عشرات الأطباء فكانت النتائج باهرة . وطريقة العلاج هي : أن يصوم المريض عن الطعام إطلاقاً إلى أقصى مدة ممكنة ، ثم يفطر على كوب أو كوبين من الماء النقي المضاف إليه قليل من عصير الليمون أو العسل ، وبعد ساعة يتناول أول وجبة من العنب ـ بعد غسله جيداً ويمضغ جلده وبذورة ، والبذور والجلد تقوم بمهمة تنشيط المعدة ، ويؤكل العنب كل ساعتين ـ أو حسب ما تمليه شهية المريض ـ من الصباح الباكر إلى ما قبل النوم بساعتين أو ثلاث .

ويستمر هذا النظام الغذائي المقتصر على العنب لعدة أسابيع ، وفي بعض الحالات يجب الاستمرار أكثر من ستين يوماً ، وفي حالات شكوى المريض من إمساك مزمن يمر أكثر من أسبوع قبل أن تظهر نتائج هذا العلاج ، وفي حالات أخرى كانت أعراض التحسن تظهر بعد يوم أو يومين .

وجميع أنواع العنب صالحة لاحتوائها كلها على طرطرات البوتاس والأملاح المعدنية الأخرى المفيدة في حالات السرطان ، ولتفادي فقدان الشهية تقدم للمريض أنواع مختلفة من العنب .

والكمية الواجب تناولها تكون بحسب ميل المريض وشهيته ، وحين يعرض عن أكل العنب يعني ذلك أنه ما تزال هناك كمبية كبيرة من السموم ي جسمه وهنا يستحسن إطالة مدة الصيام حتى يستيغ المريض أكل العنب ويطلبه من نفسه .

ويحسن البدء بكميات قليلة لا تزيد عن ( 84 ) غراماً في الوجبة الواحدة ثم تزاد تدريجياً .

كيف يستفاد من العنب أكلا :

وقال الطبيب العالمي المعاصر ( جان فالنيه Jean valnet ) رائد الطب الطبيعي : ( العنب ) : هاضم جداً ، منشط للعضلات والأعصاب ، مجدد للخلايا ، طارد للسموم من البدن ، مرطب ، مدر ، مطهر ، مفرغ للصفراء . وهو ينفع في : فقر الدم ، ولزيادة الوزن ، وللإرهاق ، ودور النقاهة ، ونقص الغذاء ، والهزال ، وضعف الأعصاب ، وضعف العظام ، واضطرابات الكبد والطحال ، واضطرابات الصفراء والدم ، وداء المفاصل ، والروماتيزم ، والنقرس ، والحصى ، والتسمم ، اضطرابات ضغط الدم ، والهضم ، والامساك . والعاهات الجلدية ، وللعناية بالوجه ، والتهاب الأمعاء .

وقد أعطى الدكتور ( فالنيه ) التوصيات التالية للاستفادة من العنب :

1) يجب أن يغسل العنب عدة مرات بالماء المصبوب عليه لازالة سلفات النحاس التي ترش عليه عادة وفي حالة اتباع نظام المعالجة بالعنب يجب الاقتصار عليه وحده ، وأن يؤكل من كيلو إلى اثنين في اليوم الواحد .

· ويشرب من عصيره من 700 إلى 1400 غ ، وذلك للعلل التالية : إدرار البول ، تطهير المعدة ، مكافحة الحامض البولي ، لزيادة إفرازات المرارة ، لإذابة الحصى ، وللتخلص من الرمال ، والامساك ، ولأمراض المفاصل ، وللتسمم والبواسير ، وبعض حالات السل الصدري .

· لا يسمح للمصابين بالسمنة أن يتناولوا من العنب أكثر من 1200 غ في اليوم ، وذلك في يومين اثنين فقط من كل عشرة ايام .

· وللتخلص من السموم يشرب ثلاثة أكواب من عصير العنب يومياً بعد تناول الطعام بوقت طويل .

2) تناول دبس العنب مع التفاح والكمثرى والسفرجل يفيد كمطهر جيد .

3) عصير العنب غير الناضج يفيد مرطباً ، وفي حالات الخناق الصدري ، واحمرار الجلد ، ونفث الدم .

4) عصير العنب الناضج يكون مسهلاً ومطهراً .

5) الماء الذي يسيل في الربيع من أشجار العنب تؤخذ منه ملعقة قهوة صباحاً ضد حصى ورمال البول والمرارة .

6) العنب اليابس ( الزبيب ) المجرد من بذوره فيه خواص العنب الطازج ، وهو منشط جداً ومقو ، وفيه الخصائص اللازمة لتسكين الآلام وشفاء أمراض الصدر ، وأمراض البول ، والمثانة ، والكبد ، وقصبة الرئة .

استعمال العنب خارج الجسم :

ويصف الدكتور فالنيه استعمال عصير العنب في استعمالات خارجية ، كما يلي :

1) يستعمل عصير العنب لغسل الوجه بوساطة قطعة قطن ، ويترك لمدة عشر دقائق حتى ينشف ، ثم يغسل بماء فاتر مع قليل من بيكربونات الصودا.

2) تصنع من ماء شجرة العنب ( دموع العرائش ) كمادات توضع على الجراح فتشفى ، كما يستعمل قطرة ضد الرمد .

زيت بذور العنب :

إن استخراج زيت بذور العنب يعود إلى بدء القرن التاسع عشر ، ولكن هذا الجوهر الدسم لم يدرس حقيقة إلا خلال الحرب العامة الثانية .
وقد أظهر التحليل غناه بحوامض دسمة غير مشبعة ( نحو 85% ) ، وفيه عناصر من فيتامين ( هـ ) ، وايضاً هذه المادة الثانوية تتطلب تحريات تتعلق بالكرمة نفسها ، وتدعو عدداً من المهتمين في شؤون الغذاء إلى البحث في أشياء تتعلق بزيادة الكولستيرول ، والاشعاعات وغيرها من العوامل التي تؤدي إلى بحث العلل القلبية وتكوين نسج القلب .

لقد أصبح زيت بذور العنب معروفاً في بعض المناطق ويروج فيها بكثرة ، ولعل الأبحاث التي تتواصل بشأنه تسفر عن فوائد جليلة لجسم الإنسان من الوجهتين الغذائية والعلاجية .

ألوان الطيف
27-02-2001, 11:56 AM
الليمون The Lemon

يطلق أسم الليمون على جنس أشجار مثمرة فيه أنواع : الليمون الحامض ، البرتقال ، والأترج ، النارنج ، الليمون الحلو ، المنــــدرين ( اليوسفي ) ، ليمون الجنة ( الغريفون ) . ولكل نوع من هذه الأنواع ضروب وأصناف .

الليمون في الطب القديم :

وفي الطب القديم اسهب علماء الطب والنبات والغذاء في ذكر خصائص الليمون وفوائده ، وخلاصة ما قالوه : الليمون مركب من ثلاثة أجزاء مختلفة المنافع والقوى ، وهو : القشر ، والحماض ، والبزر . أما القشرة فيتبين في طعمه عند مضغه مرارة كثيرة وحرافة قليلة وقبض خفي ؛ وله مع ذلك عطرية ظاهرة . وبهذه صار مقوياً للمعدة ، منبهاً لشهوة الغذاء ، معيناً على جودة الاستمرار ، مطيباً للنكهة ، محركاً للطبيعة ، مطيباً للجشاء ، مقوياً للقلب ، مصلحاً لكيفية الأخلاط الرديئة ، وفيه مع ذلك ( بادز هرية ) يقاوم مضار السموم المشروبة والمصبوبة ويخلص منها .

وكغذاء هو عسر الانهضام ، بطيء الانحدار ، قليل الغذاء . والمعتصر بقشره شديد الجلاء ، قوي التقطيع للأخلاط الغليظة اللزجة ، ملطفاً لها ، يبرد التهاب المعدة واللوزتين والخوانيق ـ غرغرة . وينفع من الحميات ، والبثور والأورام في الحلق واللهاة واللوزتين والخوانق ـ غرغرة . وينفع من حدة المرة الصفراء ، والكرب ، والغثي ، والغم . يسكن الصداع والدوار والسدد ويفتح شهوة الطعام . ويزيل وخامة الأطعمة الكثيرة الدهن واللزوجة ، ويغسلها من الفضلات ، ويقاوم السموم القتالة .

أما زهر الليمون فان فيه ( بابادز هرية ) تقاوم السموم ، والمملوح منه يطيب النكهة والجشاء ، ويقوي المعدة ، ويعينها على هضم الأغذية الغليظة ، ويقوي القلب والكبد ، ويفتح سُدد الكبد ، ويدر البول . وينفع من كثير من العلل الباردة كالفالج والاسترخاء ، وحماضة ( عصيرة ) حامض ، ويتحول في الجسم إلى قلوي ، ويكون مبرداً ( أي مزيلا للحموضة ووخامة الطعام والهضم ) . وهو يقوي المعدة والشهوة ، ويجيد الهضم ، ويقطع القيء ، وينفع من العطش ، ومن الميات الصفراوية ، والبلغم ، ويروق الدم ، ويردع السوداء ، وحراقة قشره طلاء جيدة للبرص ، وقشره يطيب النكهة إمساكاً في الفم ، وورقه هاضم للطعام ، مسخن للمعدة ، موسع للنفس إذا ضاق من البلغم . وحبه يحلل الأورام التي في المعدة ويسهل البطن .

ألوان الطيف
27-02-2001, 12:11 PM
الليمون في الطب الحديث والغذاء :

تستعمل ثمار الليمون في عدة أشكال ، وكذلك خلاصته التي تستخرج بالضغط على لبه وعلى قشره ، والثمار الخضر منه تعطي من الخلاصة أكثر من الناضجة . ومما يذكر أنه لاستخراج كيلو غرام واحد من الخلاصة يجب عصر ما يقارب من ثلاثة آلاف ليمونة ! ولب الليمون يستعمل في إعداد حامض الليمون .

إن 30 % من عصير الليمون فيها ما بين 6 ـ 8 % من حامض الليمون ، وحامض التفاح ، وسترات الكلس ، والبوتاس ، وفيها من السكريات : سكر العنب ، وسكر الفواكه ، وسكر القصب . وفيها أملاح معدنية ومواد حيوية مثل : الكالسيوم ، الحديد ، الفسفور ، المنغنيز ، النحاس ، الرمل . كما فيها صموغ ، لدائن ، وزلاليات ، وفيتامينات ( ب1 ، ب2 ، ب3 ، أ ، ج ، ب ب ) التي تلعب دوراً هاماً في التغذية وفي التوازن العصبي ، وفيتامين ( أ ) الموجود في لب الليمون وفي عصيره الطازج هو أحسن مادة للجلد ، ولعمليات النمو عند الأطفال ، ولتعزيز بناء النسج الجديد . وفيتامين ( ج ) الموجود بنسبة 40 ـ 50 ملغ في كل مئة غرام من الليمون ، له خواص عظيمة في أوضاع الغدد و عملها ونشاطها ، أما فيتامين ب ب ، فهو العنصر الفعال في حماية الأوعية .

والخلاصة تحوي 95% من المواد العطرية وغيرها من العناصر المفيدة في الطب وفي الصناعة .

ألوان الطيف
04-03-2001, 11:39 PM
علاجات بالليمون داخلياً :

لليمون فوائد وخواص جسيمة . ففي اسبانيا ـ مثلاً ـ يستعمل بنجاح مؤكد في علل لا تحصى ، منها أنه يستعمل من الداخل لعلاج : التسمم ، وإبادة الجراثيم ، ولتنشيط الكريات البيض التي تدافع عن الجسم ، ويستعمل مرطباً ، ولتهدئة الأعصاب ، ولتقويتها ، والقلب ، وضد الحصى ، والاسهال ، والروماتيزما ، والتهاب المفاصل ، والصرع ، وتعفــن الأمــعاء ، والرجـــفان ، وحصر الــبول ، واضــطـراب النبض ، والتهاب المـوثة ( البروستاتا ) والكلى ، والمثانة .

· تجمع الغازات في المعدة : يقضي عليها بشرب كوب ماء ساخن بلا سكر عصر فيه نصف ليمونة في صباح كل يوم.

· خفقان القلب : تخف شدته بشرب كوب ماء ساخن مع قليل من السكر وعصير نصف ليمونة .

· الملاريا : عصير نصف ليمونة مع قهوة مرة تكافح البرداء ( الملاريا ) .

· فساد الدم : يصلح بشرب مئة إلى مئتي غرام من عصير الليمون يومياً .

· الهواء الأصفر ( الكوليرا ) : تكافح بعصير الليمون مع القهوة أو قليل من الماء .

· ضعف الجسم : يكافح بنقع 35 غ من الزبيب في كأس من عصير الليمون يشرب كل يوم .
وضد نوبات سوؤ الهضم ، التشنج ، وداء الحفر ، ولتقوية أوعية الدم ، ولحفظ ضغط الدم ، ومظفاً ، ومليناً ، وضد فقر الدم ، ولزيادة عصارات المعدة والكبد ، ولقطع النزيف ، وضد الدود ، ولطرد الرياح من الأمعاء ، وللحكة الشديدة .

· ويستعمل الليمون من الداخل : ضد الحميات ، وطرد جميع أنواع الدود والطفيليات : تقطع ليمونة طازجة شطرين وتنقع في الماء مدة وتشرب ، أو تعصر ليمونه في كأس ماء مسكر وتشرب ( لتخفيف حرارة الحميات ، ولمكافحة التقيؤ ، والنزيف الدموي ..

· لمكافحة الملاريا : يتبع نظام يقوم على تناول نصف ليمونة في اليوم . ثم ليمونة في اليوم الثاني ، وهكذا يزاد نصف ليمونة في كل يوم حتى يصل العدد إلى عشر ليمونات ، ثم ينقص نصف ليمونة كل يوم حتى النهاية ، ويستمر هذا النظام حتى تناول مئة ليمونة .

· ولطرد الدود من الأمعاء : تهرس ليمونة ـ بقشرها وبزورها ولبها ـ وتنقع في ماء ساعتين ، ويعصر النقيع ويفى ويضاف إليه العسل ويشرب قبل النوم وتكرر العملية إذ لزم الأمر .

· لمعالجة احتقان الكبد : تقطع ثلاث ليمونات وتغمر مساء بالماء المغلي ويشرب الماء على الريق .

· لمحاربة السمنة : ينقع قليل من الكمون في ماء مغلي مع ليمونة مقطعة حلقات ويترك طول الليل ، ويشرب الماء في الصباح على الريق .

· لمحاربة نفخة المعدة والأمعاء : من 5 ـ 10 نقاط من روح الليمون تمزج مع قليل من العسل وتؤخذ جرعات .

ألوان الطيف
09-03-2001, 12:48 AM
علاجات بالليمون خارجياً :

ويستعمل الليمون من الخارج ضد :
· الرشح والزكام : توضع قطرات من عصير الليمون في الأنف عدة مرات في اليوم .

· النزيف الأنفي : تعمس قطعة من القطن في عصير الليمون ويسد بها الأنف .

· القلاع ( بثور الفم واللسان ) والحُناك ( التهاب غشاء الفم ) : يغسل الفم عدة مرات بخليط من عصير الليمون والعسل .

· الخُناق : تستعمل غرغرة من عصير الليمون يخلط بكأس من الماء الفاتر .

· السُلاق ( التهاب حافة الجفن ) : وضع قطرة أو قطرتين من عصير الليمون في كل عين .

· الصداع : وضع كمادات من عصير الليمون أو شرحات من الليمون على الصدغين .

· القروح والجروح المتقيحة : تغسل بعصير الليمون لوحده أو يخفف العصير ويستعمل .

· الخَصَر ( تشقق من البرد ) : يفرك بعصير الليمون .

· التهاب الأذن : تعصر قطرات من عصير الليمون في الأذن الملتهبة .

· الثآليل : تغسل مرتين في اليوم بخليط من خل قوي نقعت فيه قشور ليمونتين مدة ثمانية أيام .

· تكسر الأظافر : تدهن الأظافر بعصير الليمون صباحاً ومساء مدة أسبوع .

· الوجه المدهن : يدهن الوجه المدهن صباحاً ومساء بقطنة مبتلة بعصير الليمون ، ( ويترك لينشف مدة عشرين دقيقة ) ثم يمسح بكريم ، أو مسحوق .

· البقع ف يالوجه : يدهن الوجه بعصير الليمون مع غسول الوجه .

· تجعدات الوجه : يغسل الوجه مرتين في الأسبوع بعصير الليمون .

· خشونة اليدين : تدهن ا لأيدي بخليط من : عصير الليمون ، غليسرين ، ماء كولونيا ( مقادير متساوية ) .

· صفرة الاسنان : يستعمل عصير الليمون بفرشاة الأسنان في كل يوم .

· حساسية الأرجل : يعمل حمام للرجلين بالماء الساخن وزهر الزيزفون ، ويعقبة فرك بعصير الليمون .

· قرص الحشرات : يفرك مكان القرصة بشرحات الليمون .

ألوان الطيف
09-03-2001, 01:07 AM
فوائد الليمون وأضراره :

إن الليمون هو حقاً غني بفيتامين ج المركز بحسب أنواعه ، وبحسب مكان غرسه ، وتاريخ جنية ، وعصيره يحوي من 20 ـ 70 ملغ من فيتامين ( ج ) في المئة غرام منه ، وعدد من نقاط عصيره يكفي للشفاء من داء الحفر هذا المرض الذي يحصل من نقص فيتامين ج في الغذاء ، والذي كان قبل اكتشاف هذا الفيتامين يفتك بأناس كثيرين ، وبخاصة الذين يفتقر طعامهم إلى الخضر والفواكه كالبحارة وغيرهم .

إن الليمون يمتلك كل خواص الفيتامين ج ، فهو ينشط العضلات ، ويساعد في مقاومة التعب والبرد ، وقد أجريت تجارب به على الحيوانات الصغيرة ، فظهر أن التي أعطيت من هذا الفيتامين في غذائها كانت تقاوم البرد الشديد أكثر من غيرها التي لم تعط منه . وتبين أن عصير الليمون هو علاج ناجع لأمراض الشتاء . فهو يزيد مقاومة الجسم للمرض ، ويحمي خلايا الكبد ، ويبيد الجراثيم ، وبخاصة الجرثوم الذي يفتك بالغدة الدرقية .

يوصف الليمون لكل الناس ، وفي كل الأعمار بلا استثناء ، بشرط أن يخفف بالماء . إن عصير الليمون الصافي يؤذي في بعض الأحيان لأن ما يحويه من حامض الليمون وحامض التفاح بوفرة يجعلانه مهيجاً لأغشية جهاز الهضم وقد يسبب حروقاً في المعدة .

ولذا ينظر إلى أنظمة النحافة التي تقوم على الأكثار من تناول الليمون نظرة مريبة ، ويطلب إلى متبعيها أن ينتبهوا إلى الأخطار التي تنجم عن تباعها ، وفي طليعة ذلك حروق المعدة والاضرار بميناء الأسنان ، نتيجة لتناول كميات كبيرة من العصير الصافي دون تخفيف حمضه بالماء ، مع أن تناول عصير الليمون مع الماء الفاتر صباحاً فيه فوائد كثيرة . منها طرد السمومو من المعدة والكبد ، وحماية خلايا الجسم ، وتعزيز أجهزة الدفاع .

وعلى هذا الأساس يمكن إعطاء عصير الليمون حتى للأطفال بشكل نقاط تضاف إلى حليب البقر الذي يقدم لهم عوضاً عن حليب أمهم ، لأنه أقل حموضة وأكثر فائدة .

ويجب أن يختار الليمون ذو اللون الأصفر اللامع ، أما الليمون الأخصر أو الأصفر الباهت فهو الذي لم ينضج بعد ، ومعنى هذا أن حموضته وفيره ، وأن فيتامين ( ج ) فيه قليل ، كما أن الليمون ذا القشرة الرقيقة الناعمة يحتوي على عصير أغزر من عصير الليمون السميك الجلد .

[ 09-03-2001: حرر الموضوع بواسطـة: عبد الجليل شبيب بدر ]

ألوان الطيف
09-03-2001, 01:20 AM
[FONT=Arial]الليمون البنـزهير وليمون إيضاليا ( إيطاليا ) :[/SIZE]

ولا يفـــوتنا هــنا الحــديث عن نوعين هامين من أنواع الليمون ، وهما ( البنزهير ) و ليمون ( الاضاليا ) فالأول نبات من نبات المناطق الحارة ، شديد الحساسية للصقيع . شجرته صغيرة ذات أشواك حادة ، وأزهار صغيرة بيضاء ، وثمرته صغيرة ، صفرا مخضرة ، وقشرتها رقيقة ، ولبها حامض ـ بل هو من اشد الثمار لذعة . ويزرع بكثرة في مصر وجزر الهند الغربية ، والمكسيك ، وفلوريدا ، ويستعمل في عمل المشروبات ، وكمصدر لحامض الستريك ، وفي الطب لمنع نخر الأسنان ، وهو يحوي من فيتامين ( ج ) ربع ما يحويه البرتقال والليمون الهندي ( الشادوك ـ الغريفون ) ، وهو أفضل من الليمون المسمى ( الاضاليا ) في جميع مزاياه .
وأما الثاني ( ليمون اضاليا أو ايطاليا ) فهو شجرة صغيرة ، أشواكها قصيرة ، وأزهارها كبيرة بيضاء وأرجوانية ، وثمرتها بيضية صغيرة ، لونها أصفر ناصل وقمتها مبططة .
يعرف باسم ليمون الاضاليا ، يظن أن منشأه في جنوب شرق آسيا حيث كان يزرع منذ القدم ، تقطف الثمار قبل أن تنضج لئلا تفسد ، وتنضج أثناء التخزين . في تركيبها 0.5 % من السكر ، و 5% من حامض الستريك .

يستعمل عصيره لعمل الليموناده وغيرها من المشروبات ، ولتطييب نكهة الطعام ، ولتبيض الثياب وغيرها ، وإزالة البقع ، ويستخرج من قشرته ( زيت الليمون ) الذي يستعمل في صناعة العطور والصابون وتطييب الطعام وغيره ، وينتج الزيت بكثرة في جزيرة صقلية ، وإيطاليا واسبانيا ، والأرجنتين ، وفلوريدا .
الليمون في الصناعات :

وكما لليمون فوائد في الطب والعلاج والغذاء ، فكذلك له فوائد في الصناعات الغذائية وغيرها .

ففي الصناعات الغذائية يستخرج من زهره ماء يضاف إلى الاشربة . وتستخرج مــن قشوره رائحة منعشة تستعمل في العطور وفي صنع السكاكر والحلويات ، وتستخرج منه ( سترات الكلسيوم ) التي تستعمل في صناعة المربيات والحلاوة الطحينية وغيرها .

وعصير الليمون يحفظ في أوان معقمة محكمة الاقفال ، ومزودة بملح بنزوارت الصوديوم لحفظها من الفساد ـ لأنه سريع الفساد إذا طال خزنه ـ فيستعمل في وقت فقد الليمون الطازج أو ارتفاع ثمنه .

وإلى جانب هذا تصنع من شجر الليمون ملاعق وشوكات وبعض أدوات اللهو واللعب .

ألوان الطيف
11-03-2001, 11:20 AM
الغِذَاءُ

لعل الكثير منا يجهل الغذاء الذي يغني الكثير عن الدواء .. وسوف نتحدث بإسهاب عن هذا الموضوع وهو موضوع الغذاء .. ولعل فيه الإستفادة لنا جميعاً ..

إن الحقيقة الثابته في حياة الإنسان أو الحيوان ـ منذ وجد على سطح الأرض أنه يأكل يتغذى ، وليعيش ، وليس يعيش ليأكل ـ كما يحب بعض الناس أن يخرج الحقيقة عن جوهرها الصحيح ..

ولكي يحصل على الغذاء الذي يقيم أوده ، ويحفظ القوة والنشاط في جسمه ، اعتمد إلى أقرب شيء إليه ، وأسهل مادة يحصل عليها ليدفع بها إلحاح الجوع عليه . .
سيرة الإنسان مع الغذاء :

ولما كان الأكل ضرورياً للانسان لصيانة حياته ، والغاية منه تغذية جسمه ، فقد تغذى أولاً بلحوم الحيوانات التي كانت تحيط به ، وكان يتناول اللحوم النيئة ، ويدل على هذا أن هذه العادة ما زالت آثار منها باقية حتى اليوم عند أقوام متوحشة من قبائل في أواسط أفريقية ، تأكل جثث موتاها نيئة ، ومثلهم من قبائل ( نيام نيام ) يأكلون لحوم الموتى من أعدائهم ، ومن وقع في أسرهم بعد قتلهم !

وكان الانسان يتغذى ايضاً ببعض الفواكه من اشجار الغابات وببعض الأسماك ، ولما استقر في الوديان النهرية واحترف الزراعة كانت المحصولات الزراعية غذاءه المهم مع ألبان الحيوانات ، ورغم تقدمه في سلم الحضارة فقد ظل غذاؤه يختلف بحسب الأحوال الجغرافيه ، ونوع الحياة ، ثم موارد الأرض ، وأخيراً المعتقدان الدينية ، كنظام أكل الخضراوات عند البراهمة في الهند ، وتحريم بعض المواد عند سكان بولينيزيا واعتبارها مقدسة يمتنع تدنيسها .

وفي أفريقيا كانت بعض القبائل تمنع النساء من حلب الحيوانات الحلوب ، ويسمحون للمرأة بتناول حليب البقر فقط ، وللأولاد بحليب الماعز ، والرجال يتناولون حليب النوق . وقبائل منطقة البحيرات تخصص الحليب للنبلاء !

ألوان الطيف
11-03-2001, 01:40 PM
الصناعة تفسد الغذاء :

وفي عصرنا الحاضر لا ننسى ما لحاسة التذوق من دور في تفضيل غذاء على آخر ، فالسكر مثلاً قد استغلته صناعة السكاكر أفظع استغلال ، وأصبحت تنتج منه الأصناف المغرية التي ترضي الأذواق ، وإن كانت لا تفيد في الغذاء .

وكذلك الدعاية وطرق النشر لعبت ـ وتلعب ـ دوراً كبيراً في جذب الناس إلى صنف دون آخر ، ويروي في هذا الصدد أن بعض تجار اللحوم نشروا في أفريقيا الشرقية دعاية قالوا فيها : إن تناول لحوم الطير والبيض يجعل المرأة ولوداً ، مما يؤدي إلى إضعافها وشيخوختها ، وأكل لحم الماعز ينبت لها ذقناً ! .. فأثرت هذه الدعاية في نساء تلك المنطقة ، وانصرفن عن أكل البيض ولحوم الماعز والطيور الوفيرة لديهن .

والإنتاج الكبير للمواد الغذائية ، وسهولة نقلها ، وارتفاع دخل الفرد .. هذه العناصر وغيرها كثير ؛ كان لها أثر عميق في تطوير الغذاء ، وتبديل عادات الشعوب في تناوله ، ولما كانت الشعوب ـ وبخاصة المتخلفة ـ لا تأكل ما يفيد ، وإنما تأكل ما يحبه ذوقها ، أو ما تحب أن تقلد به غيرها تقليداً أعمى ، فقد ازداد إقبالها على ما يرضي الذوق ، وأصبح إنتاج المواد الغذائية ليس لسد حاجة الشعوب الغذائية ، بل لسد متطلبات البيع ، وقد صدق الدكتور ( جان ماير ) أستاذ التغذية في مدرسة الصحة العامة في جامعة هار فارد الامريكية حين قال : ( إن أكثر الأمراض الخطيرة التي تزداد انتشاراً في العالم اليوم لا ينشأ عن نقص الغذاء ، بل عن تناول الأطعمة الفقيرة بالمواد المغذية ) .

إن القسم الأكبر من أغذيتنا ـ اليوم ـ يخضع لمقتضيات التحول الصناعي في المواد الأولية الطبيعية ، مثل : القمح الذي يُطحن وينتج منه الدقيق الأبيض وتحذف منه النخالة التي فيها المواد المغذية الصحيحة ، والخضراوات والفواكه واللحوم والأسماك تخضع لعمليات الطبخ والتعقيم والحفظ في علب معدنية تجعلها عرضة للسموم ، إلى جانب ما فقدته من خواصها ، والحبوب والفواكه والزيتون وفستق العبيد وفول الصويا وعباد الشمس ، تُحول عصاراتها المفعمة بالغذاء الثمين إلى زيوت مصفاة نقية ، أو سمون بيض ناصعة ، وقد خسرت أكثر جواهرها ، واستبدلتها بسموم ( الهيدروجين ) وغيرها من وسائل التصفية والتبييض ..

ألوان الطيف
11-03-2001, 04:51 PM
علاج التعب .. بالأكل :

لقد أجرى عالمان كبيران من علماء وظائف الأعضاء في أمريكا هما الدكتوران ( هوارد هاغارد ) و ( ليون غرينبرغ ) من أساتذة ( جامعة يـيل ) دراسات عملية طويلة على عمال بعض المصانع ليتبينا علاقة التعب بأصول التغذية ، فأسفرت عن نتائج هامة تلخص بما يلي :

1) كفاية العضلات تزداد ازدياداً سريعاً بعد تناول طعام منوع فيه زلال وبروتين ودهن ، وتظل الكفاية ساعة واحدة بعد الطعام ، ثم تأخذ بالهبوط شيئاً فشيئاً خلال الساعات الخمس التالية .

2) تناول وجبتين من الطعام في اليوم يبقي الكفاية ضئيلة طول النهار ، وتناول ثلاث وجبات يجعل الكفاية جيدة بعد الوجبة ثم تنخفض تدريجياً . وتناول أربع وجبات يزيد الكفاية عقب كل وجبة ثم تبدأ بالانخفاض . تناول خمس وجبات يجعل مستوى الكفاية عالياً طول النهار . مع العلم أن مقدار الطعام اليومي لم يتبدل في كل الحالات ، وإنما كانت النتائج تظهر بحسب عدد الوجبات .

3) اقترح العالمان الباحثان ـ بعد ظهور نتائج دراساتهما العلمية ـ أن يسير الإنسان في غذائه على نظام تعديد الأكلات في اليوم ، ويقترحان أن يتناول بين وجبة وأخرى شيئاً من الطعام ( كوب حليب أو لبن ، قطعة فاكهة أو خضرة ) ، و ألا يريح معدته بإفراغها من الغذاء ، ولا ينتظر من معدته أن تجوع فتطلب الغذاء ، ويقولان :

( إذا شعرت بشيء من التعب أو بإعياء نفسي يصدك عن الطعام ، فكل أي شيء من مقدار ما تأكله في وجباتك ولا تزده ، فالعبرة في توزيع الغذاء ، وليس في زيادته . والتعب الذي تشعر به لا يزول بالراحة بل بالطعام الذي ينعش الجسم ) .

ألوان الطيف
12-03-2001, 12:41 AM
الهضم لا يتوقف أثناء النوم :

وقد ذكر الدكتور ( ادمون روفيه ) أن أحسن طرق الأكل أن يتناول الإنسان في الصباح ترويقة كاملة يحاول تنويع المآكل فيها بين يوم وآخر ، وعند الظهر يتناول شيئاً بسيطاً من الطعام ـ بحسب رغبته وشهيته ـ ويحاول ألا يقطع عمله بتناول الطعام مدة ساعتين أو ثلاث ساعات ولا يتعب المعدة بالهضم ، والجسم بثقل الطعام .

وفي المساء ـ خلافاً للمعتاد ـ يتناول وجبة كاملة تتناسب مع تعب الجسم ثماني ساعات متوالية ، وإذا تناول المرء هذه الوجبة بين الساعة السادسة والسابعة مساءً فيكون لديه الوقت الكافي للدراسة أو القراءة أو مشاهدة التلفاز ، أو التحدث إلى العائلة ، وعندما يأوي إلى فراشه ينام بعمق ، وإن من الوهم أن يظن بأن طعام المساء ثقيل على المعدة ، وأن الشغل وحده هو الذي يهضم الطعام ، وأن الهضم يتوقف خلال النوم ، مع أن الواقع خلاف ذلك كله .
إن ( المُحرك البشري ) يعمل ببطء أثناء النوم ، ولكنه لا يتوقف .. لقد حسب ما يصرف الشخص من الحروريات خلال نومه ثماني ساعات فبلغ ( 550 حرورياً ) ، فإذا كانت وجبة المساء تعطي ما بين 800 ـ 900 حروري لأنها أخف من وجبة الظهر فمعنى ذلك أن ثلثي حروريات الوجبة المسائية صرفت أثناء النوم ، وهذا يؤكد أن الهضم لا يتوقف في الليل بل يخف بمقدار الثلث فقط عن هضم النهار .

ألوان الطيف
12-03-2001, 01:05 PM
تأثير الغذاء في الإنســان :

أعلن الدكتور ( شانتلو ) الأخصائي في الأمراض التناسلية : أن تجارب أجريت على أشخاص من قبائل الاسكيمو ، فظهر منها أن حجم أولادهم أصبح ثلاثة أضعاف منذ كفوا عن تناول الأسماك واللحوم ، وبعد أن كان الزوجان ينجبان ولداً في كل ثلاث سنوات أصبحا ينجبان ولداً في كل عام . وذلك بفضل استغنائهما عن لحوم الصيد وتناولهما الأطعمة الأخرى .

ـ وقال : حدث لبعض الجنود الانكليز الذين أسروا في اليابان في الحرب الماضية أن أخذت تنبت لهم نهود في صدورهم بسب ما أصابهم من نقص بعض المواد في طعامهم . فلما عادوا إلى بلادهم وإلى طعامهم المعتاد أختفت هذه النهود .

ـ ولاحظ العلماء أن ملكة النحل تضع في بعض الأحوال نحو مئتي ألف بيضة ، وتعيش الملكة
خمس سنوات ، بينما النحلة العاملة لا تعيش أكثر من خمسة اشهر ، والسبب هو انتقاء غذاء خاص للملكة .

ـ وظهر للباحثين أن حليب الأم يحوي من فيتامين ( أ ) خمسة أضعاف ما يحويه حليب البقر ، ولذا من الضروري أن ترضع الأم طفلها ، وإلا فيبقى مفتقراً إلى حاجته من هذه المادة .

ـ ويتدرج جسم الانسان في تأمين مخزونه من هذا الفيتامين ، فيملك البالغ خمسة أضعاف ما يملكه اليافع ، وتنخفض هذه الكمية عندما يبلغ المرء الستين وتعود إلى ما كانت عليه .

والمرأة تملك من الفيتامين ( أ ) أكثر من الرجل بسبب استعدادها لخزنه ، ولأنها أكثر من الرجل ميلاً إلى التهام الخضروات .

ويختزن الرجل من ( التوكوفيرول ) من 2 ـ 4 غرامات ، بينما تختزن المرأة ضعف هذا الرقم ، وعند الرجل الضعيف جنسياً يقل ( توكوفيرول الدم ) وثبت علمياً أن المتاعب الجنسية تعود إلى سوء انتقاء الغذاء .

ـ إن قشرة القمح هي وحدها التي تحتوي المواد الغذائية القيمة ، والرجل السلافي هو أكثر ا لرجال قوة جنسية لأنه يتناول الخبز الأسمر ، والذين يأكلون الخبز الأبيض والمأكولات السكرية والنشوية يكون أكثر أولادهم من الأناث .

ـ يظن البعض أن اللحم هو خير غذاء ، مع أن الوحش عندما ينقضُّ على فريسته يهجم على الكبد والقلب والرئتين ولا يقرب اللحم إلا أخيراً ، وقد قدمت لحوم الأفخاذ إلى أسود فظهر عليها الضعف بعد ايام ، وعندما تركت تأكل ما تشاء عادت قوية .

ـ ظهر للدكتور الأستاذ ( كاتاز ) الياباني ـ من تجاربه الكثيرة ـ أن الرجال الذين يكثرون من أكل اللحوم والمواد الغنية بالفوسفور يكون أولادهم الأناث أكثر من الذكور ، والذين يتغذون بالخضروات والفواكه الغنية بالكلسيوم يكون أكثر أولادهم من الذكور .

ألوان الطيف
12-03-2001, 11:31 PM
تأثير الغذاء في الجمال :

ـ للغذاء تأثير كبير في حالة بشرة الوجه وفي الجمال ، ولذا يجب أن يكون الغذاء بسيطا ، سهل الهضم ، حاوياً المواد المغذية ، كما يجب الإكثار من أكل الفواكه الطازجة والخضراوات ، ويجب الحذر من الإمساك فهو أكبر عدو للجمال ـ ويعالج بالتمرينات الرياضية للبطن وتنظيم الغذاء .
والتفاح من أحسن الأغذية للبشرة ، فإذا واظبت المرأة على أكل تفاحة على الريق قبل الترويقة بساعة تنحو من ظهور البثور أو البقع في بشرتها ، ويؤكل التفاح بقشرة ، ويمكن الاستعاضة عنه بالبرتقال ، والعنب .

ـ ظهر من تجارب أجريت في نيويورك من قبل علماء وأطباء كبار أن ( حامض الجيلاتين ) يرفع مستوى ذكاء العقل ، ويقوي العقول الضعيفة ، وهذا الحامض مستخلص من البروتين ، ويجري العمل لتركيب هذه المادة في حبوب تستعمل مع الغذاء .

والمواد التي تفيد في هذا المضمار هي : الفسفور ، والكلسيوم ، والمنغنيز يوم ، والليستين ، وحامض الغلوتوميك ، وفيتامينات ب1 ، ب ب PP ، وتوجد هذه المواد بوفرة في : الحليب ، والجبنة ، والسمك ، واللوز ، والجوز ، وحبوب القمح ، والبندق ، والخضراوات ، وخميرة البيرة والفواكه .
أغذية جديدة واكتشافات :

يجري العلماء تجارب واسعة لتخليص بعض الأطعمة من المواد والعناصر الضارة .

ففي كندا ـ مثلاً ـ يسعى علماء جامعة ( ساسكا تشوان ) إلى تخليص البيض من المواد التي تؤثر في القلب ، وقد استطاعوا إنتاج بيض من نوع جديد له طعم البيض العادي ولا يؤذي القلب .. ففي البيضة الجديدة زيت يغسل القلب والشرايين ويزيل من الدم الشحم الذي كان يسد الشرايين ويؤذي القلب .

· واكتشف هـــــــــــؤلاء العلماء أن حبوب زهرة ( عباد الشمس ) تحتوي على زيت ( Ufa ) الذي يغسل الشرايين ، فوضعوا هذا الزيت في طعام الفراخ وحصلوا على البيض الجديد .
· وتجري تجاب في إنجلترا لإنتاج خراف بلا دهن ولا شحم ، وفي السويد يحاول العلماء إنتاج سمك لا يفسد إذا ترك بلا طهي ثلاثة أيام .

· ويجري في أمريكا إنتاج غذاء كيماوي كامل من مسحوق أحماض الامينو ( وهي المواد الموجودة في اللحم والحليب والبيض وغيرها من الأطعمة البروتينية ) ، ومن الفوسفات والغلوكوز والملح والفيتامينات ، وسيكون هذا الغذاء مسحوقاً أبيض يذوب في الماء ثم في حبوب صغيرة أو برشامات.

وهناك سباق عنيف بين علماء التغذية لانتاج أطعمة كثيرة أوفر غذاء وفائدة .

· وجرت مؤخراً دراسات كثيرة وواسعة على نبات ( التابيوكا ) الذي يسمى أيضاً مانيو أو مانيهوت فظهرت له قيمة في الغذاء ـ أكثر مما كان يظن ـ كما اكتشفت فيه مواد لها نفع عظيم في مكافحة علل الغدة الدرقية .

[ 13-03-2001: حرر الموضوع بواسطـة: عبد الجليل شبيب بدر ]

ألوان الطيف
13-03-2001, 12:17 AM
الرجوع إلى النبات :

وإلى جانب هذا النشاط العلمي لإنتاج أطعمة جديدة ، تنشط في أوربة وأمريكا جمعيات ومؤسسات تدعو لرجوع الإنسان إلى طبيعته الأولى ، القائلة بأنه نباتي في غذائه وتقـيــم دعــواتها على آراء علماء وأطباء قالوا بهذا منهم : ( كوفييه ) العالم الطبيعي المشهور القائل : إن جسد الإنسان مركب بحيث يكون معظم تغذيته من الفواكه وجذور النباتات وأجزائها المائية .

ـ والعالم فلونس القائل : إن تكوُّن معدة الإنسان وأسنانه وأمعائه يدل على أنه من أكلة النباتات والفواكه .

ـ والدكتور كويناك القائل : لا شك في إمكان جعل البنية في حالة صحية جيدة بالاقتصار على الأغذية النباتية دون سواها .

إن العضلات لا تقوى بأكل اللحم ، بل بأكل الخبز والأدهان . لقد كان اليونان يهيئون شبابهم للمصارعة بحصر تغذيتهم منذ الصغر بالتين ، والجوز ، والجبن ، والخبز الخشن .

ـ والدكتور هو شار القائل : إن الأغذية النباتية تحتوي من حمض الفوسفوريك على المعدة فهي تهضم في الأمعاء ، أما اللحم فيهضم في المعدة .

إن أفضل علاج للنورستانيا هو الاقتصار على تدبير غذائي نباتي لَبَني يُنَقِّي البنية .

إن الغذاء النباتي يطيل الحياة لأنه لا يهدم البنية ، ويقي الجسم من الإصابة ببعض الأمراض ، وأكثر المعمرين كانوا من النباتيين .


وغير هؤلاء كثيرون يقولون :

إن الغذاء النباتي يزيد القوة ، ويساعد على إطالة الحياة ، ويستدلون على ذلك بالحيوانات ذات الأجسام الضخمة كالفيل والجمل والثور ، فهي أقوى الحيوانات وهي نباتية ، والسلحفاة التي تعمر مئات السنين نباتية .

وقد ثبت في الدراسات الحديثة ما قيل قديماً وما عرف عن الشعوب التي تعتمد في غذائها على اللحوم : أنها تتميز بسرعة الغضب ، وشدة الاندفاع والقسوة ، بينما الشعوب التي تعتمد على النبات تعرف الهدوء ، وضبط النفس ، واللين ، والرأفة ، في معاملة الناس .
وقال الدكتور سوير و يسكي : لا يوجد للدم نقاءه وزيادة قلوياته إلا النباتات .

ألوان الطيف
13-03-2001, 12:25 AM
:) الغذاء المطلوب للجسم :

ويجمع علماء الغذاء على انتقاد أكثر الأطعمة التي تقدم للإنسان ـ سواء في المطاعم العامة أ في المنازل ، أو في المؤسسات التي تديرها الدول ـ لما فيها من أسواء وأضرار ، وينادون بضرورة احتوائها على المواد اللازمة للجسم ، ويقولون :

( إن لكل نوع من أنواع الأغذية أثراً في الصحة العامة ، والجسم الحي في حاجة ماسة إلى كل نوع منها للحصول على الحرارة ، والقوة ، وترميم العضوية ) .

فالنوع الأول من الأغذية ، هو الذي يعطي القوة والحرارة ، ويتألف من : الزيتون ، والشحوم ، والزبدة ، والفواكه الجافة ، والمواد السكرية ، وعصارات الفواكه ، والشكولاته ، وهذه مواد تعطي الجسم القوة والحرارة لتسيير آلته ، وتعوضه عما يفقده من خلايا ، ويضاف إليها مواد متممة تستخرج من الحبوب وأنواع البذور كالخبز الأسمر وغيره .

والنوع الثاني من الأغذية : هو النوم المرمم للعضوية ، من اللحم ، والأسماك ، والبيض ، والحليب ، والفاصوليا والبزلياء والعدس وغيره .

والنوع الثالث : هو الذي يفيد العضوية ويتمم عمل النوعية الأولى كالفيتامينات والأملاح المعدنية . وهذا يوجد في معظم الخضراوات الطرية كالقرنبيط والجزر والبطاطا والفاصولياء الخضراء والخس ، وفي كافة الفواكه كالتفاح والكمثرى والموز والبرتقال والليمون وما شاكلها .

ويقول العالم الغذائي الإيطالي الدكتور ( لوزينا لوزنسكي ) : إن الغذاء للإنسان يجب أن يتألف من أطعمة تحوي :

أولاً : البروتين لبناء خلايا الجسد .

ثانياً : الحروريات ( من اصل نباتي ) لا يجاد الحرارة في الجسم ( كما نعطي الفحم للآلة ) .

ثالثاً : الدهن الذي يعطي الجسم المرونة والقوة .

وهناك عناصر مساعدة لا يستغني الجسم عنها هي : الفيتامينات ، والأملاح ، والماء فنقص هذه العناصر ـ أو بعضها ـ يضعف الجسم ، وزيادتها توجد السمنة ، وبعض العلل والأمراض . فعلى الإنسان إذن أن يراعي التوزان بني هذه المواد ليظل محتفظاً بجسم سليم .

ويقول : إن وزن الرجل يجب أن يكون بنسبة كيلو لك سنتمتر يزيد من طوله عن المئة سنتمتر ، فالرجل الذي طوله 160 سنتمتراً مثلاً ، يجب أن يكون وزنه 60 كيلو ، أما المرأة فينقص وزنها عن هذه النسبة بمعدل 10% من السنتمترات التي تزيد عن المئة ، فالتي طولها 160 سنتمتراً يجب أن يكون وزنها 54 كيلو . أما الحرور ( الكالوري ) اللازم للشخص ، فهو يعادل 30 ـ 32 حروراً لكل كيلو من الوزن ، فالرجل الذي وزنه 255 كيلوا غراماً يلزمه من الحروريات هذه النسبة : 55× 32 = 1760 كلورياً في اليوم .

ويخرج العلماء والأطباء من أقوالهم هذه إلى مطالبة الجهات المختصة بمراعاة هذه القواعد في الغذاء الذي يقدمونه لزبائنهم .

ألوان الطيف
13-03-2001, 12:30 AM
مقدار الغذاء وأنواعه :

ويشير هؤلاء العلماء إلى مقادير الأطعمة التي يجب أن تقدم لكل شخص بحسب أنواعها ، وبحسب بنيته وعمره .. فغذاء الطفل يختلف في بعض النواحي عن غذاء الشاب ، وغذاء الكهل يجب أن يحتوي على عناصر لا ضرورة للكهل بها ، وغذاء الشيوخ ينبغي أن يختلف أيضاً عن غذاء الشبان .
ويقولون : إن أصحاب الأعمال العقلية من الكهول يحسن بهم أن يتناولوا أغذية خفيفة وقليلة . أما أصحاب الأعمال البدنية ؛ فيجب أن يتناولوا أغذية معوضة لأجسامهم عما تفقده في الجهود التي تبذلها .

وقد اختلف العلماء في عدد وجبات الطعام يومياً فقال بعضهم ، تكفي وجبة واحدة ، ولكن الأكثرية تتفق على ضرورة تناول ثلاث وجبات .

ويرى باحثون أن الوجبات يجب أن تكون أربعاً أو خمساً أو ستاً في اليوم .

وجبة الصباح لدى الشعوب :

ويختلف علماء التغذية أيضاً في الوقت الأفضل لتناول الوجبة الكبيرة هل هو الصباح أو الظهر ، ولكل منهم حجة في رأيه ... ويذكرون أمثلة لعادات في هذا الصدد .

ـ في فرنسا يقصرون وجبة الصباح على تناول فنجان قهوة بالكريمة ، وقطعتين من رقائق الخبز مع الزبده ، أو فنجان حليب مع الشكولاته ، ونادراً ما يتناولون الشاي ، وكثيرون يكتفون بشرب القهوة .

ـ وفي هولندا تتألف وجبة الصباح من قطع من لحم الخنزير ( أجلكم الله ) وبيض غير ناضج وعدة أنواع من المربيات ، وأرغفة خبز صغيرة مع قهوة بالحليب .

ـ وفي النرويج تتألف وجبة الصباح من : شرحات رقيقة من اللحم المبرد والسمك المحفوظ ، والبيض والجبن .

ـ وفي النمسا : يتناولون القهوة مع قطعتين من الخبز ، والزبدة ، أو قطعتي خبز مع الحليب وأنواع من المربيات .

ـ وفي إنجلترا : يتناولون مع الشاي الخبز المحمص ، ومربى البرتقال ، والزبدة ، وحساء الشعير ، والبيض ، مع لحم الخنزير ( أجلكم الله ) ، والنقانق المشوية ، والفطائر .

ـ وفي إسبانيا : يتناولون خبزاً مدهوناً بالزبدة ، وحليباً بالشكولاته ، والمربيات وفطائر مقلية .

ـ وفي أمريكا : يتناولون القهوة بالحليب ، مع الفطائر المصنوعة من الحبوب أو الذرة ، وقطع الخبز المحمص مع المربيات ، أو عصير الفواكه .

ـ وفي الشرق الأوسط : تتألف وجبة الصباح من : عصير الفواكه وقهوة خفيفة ، ولبن رائب ، وجبن أبيض ، وسلطة خضراوات ، وفول مدمس ، عدس ، كبده ... الخ .

ألوان الطيف
14-03-2001, 10:41 AM
:( :) نظام الفرنسيين سيء :

يتفق علماء التغذية على أن نظام وجبة الصباح الفرنسية هو نظام سيء لا يُقبلُ ، لأنه لا يقدم للجسم حاجته من الحروريات اللازمة لذوي الأعمال المرهقة ـ ولذلك قيل : إن ضعف العامل الفرنسي في عمله ناشئ عن طعامه التافه في الصباح ، بينما غيره من عمال أوروبا وغيرهم أقوى منه وأصلب في معاناة العمل . وإذا كان هذا رأيهم في وجبة الصباح فقد جعلوه مثلاً صارخاً للوجبات الأخرى غير الصالحة أيضاً . فهم غير راضيين ـ كل الرضى عن غذاء الشعوب الأخرى ـ كله ، لأنه غير حائز الشروط التي يتطلبها بنيان الجسم ، ولذا كثرت أنظمة الغذاء كثرة عظيمة ، وأصبح لكل عالم نظامه ومدرسته التي يدعو إلى اتباع تعاليمها والتقيد بما تراه صحيحاً ويتفق مع متطلبات الجسم الذي يجب أن يبقى سليماً حتى آخر نفس من الحياة .
وهم ـ طبعاً ـ لا يريدون أن يفهم من رفضهم أمثال نظام وجبة الصباح الفرنسية ، أنهم يؤيدون أنظمة الشعوب الأخرى التي تتناول طعاماً كثيراً غير مركز ولا متوازن ، وإنما هم يؤيدون رأي زميل لهم سابق هو الدكتور ( غاستون دور فيل ) الذي قال : ( الإفراط في الطعام جرح دام في جسم الإنسانية ) ، كما يؤيدون رأي الفيلسوف الروســــــــي ( تولستوي ) القائل : ( إننا نأكل ما تتطلبه أجسامنا فتصاب بأمراض عديدة تقصر أمد الحياة ) .

إنهم ينطلقون من واجبهم نحو الإنسانية كأطباء ملزمين بالسهر على الصحة العامة ، ومن حرصهم على مال الناس فلا يذهب هدراً على أطعمة لا تحقق للجسم تغذية صالحة بسيطة واقتصادية .
يقول الطبيب الفرنسي ( أنكوس ) :

لو أن الغريزة كانت هي المسيطرة لما سمحت للفم أن يتناول الطعام إلا عند الجوع ، والشراب إلا عند العطش .

ولكن ـ مع الأسف ـ لا يعمل الإنسان بوحي الغريزة ، بل بوحي الطمع والرغبة والنهم ، وهذا ما يقوده إلى الإصابة بكثير من الأمراض يكون في غنى عنها لو أنه أتبع الطرق الصحية في طعامه وشرابه ، وعرف كيف يتصرف بأمور معدته تصرفه بأموره المالية والاجتماعية .

ألوان الطيف
14-03-2001, 11:22 AM
كيف تكون وجبة الصباح :

إن النظام الصحيح للغذاء اليومي يوجب أن تقدم وجبة الصباح للجسم من ألف إلى ألف ومئتي حروري ، ولا يقبل لمن لا يأكل في الصباح عذر يعبر عنه بقوله ( لست جائعاً ) ، وهو لو نهض قبل نصف ساعة من موعد ذهابه إلى عمله وابتلع قدحاً من الماء ، أو قدحاً من عصير الفواكه ، وأجرى تمرينات رياضية خلال ربع ساعة ، لشعر بالجوع و أكل ما يحتاج جسمه إليه .
والذي يقول : ( إني لا آكل خوفاً من السمنة ) هو مخطئ في ظنه ، لأن الطعام الذي يتناوله في الصباح يحرقه الجسم كله وبشكل جيد ، ولا يترك منه إلا المخلفات التي تحدث السمنة . ولكن الواقع الذي يحدث هو أن وجبة الصباح ترسخ التوازن في الغذاء ، ولا يأكل في وجبة الظهر كثيراً ، بينما الذي يمتنع عن الأكل في الصباح ويتناول فنجان القهوة ، يجعل معدته تكسل في الهضم ، وتضعف قوته ، ويقل إنتاجه في العمل ، وحين يأتي وقت وجبة الغذاء يكون قد اشتد جوعه ، فيلتهم الطعام الكثير ، فيعجز جهاز الهضم عن القيام بعمله . ويمتد السوء إلى وجبة المساء وإلى النوم القلق المضطرب . إن وجبة الصباح يجب أن تكون أحسن من الوجبات الأخرى ، فتتركب من : خليط مختلف أنواع الغذاء الضروري للجسم ، أي من المواد البروتينية والهيدروكربونية . والدهنية ، والأملاح المعدنية ، والفيتامينات . وهذا التركيب المتوازن يجب أن يحتوي على بيضتين ، أو قطعة لحم وعصير فواكه ، أو فواكه طازجة وحبوب القمح ، أو دقيق الشوفان مع الحليب . وليذكر الإنسان أنه يتناول وجبة يجب أن تكون كافية بعد استراحة طويلة ، وجديرة بأن تقدم لجهد العمل القوة والحيوية والنشاط .

وليلاحظ في تناول وجبته أنه يجب الامتناع عن شرب القهوة بالحليب أو الشوكولاته بالحليب ، إذا كان الكبد ضعيفاً ، لأن هذه المواد تتعب خلاياه ؛ فيستعاض عنها بحَساء الحبوب وعصير الفواكه .

وإذا كانت الأمعاء سريعة العطب ، فيفضل البسكويت على الخبز الطري الذي يحدث تخمرات في الأمعاء ، كما يفضل عصير الفواكه على الفواكه نفسها ، لأن أليافها يمكن أن تهيج جدران الأمعاء .

وإذا كان هناك التهاب مفاصل أو روماتيزما ؛ فيتجنب البيض أو اللحم ، لأن هذه المواد غنية ثالكو ليسترول ، وتستبدل بالمربيات والحبوب وعصير الفواكه .

وإذا كان هناك مرض السكر فيعتمد على اللحم والبيض مع خبز خاص بمرض السكر ، ويسمح بالبسكويت والعسل والمربى .

ألوان الطيف
16-03-2001, 10:59 AM
أنظمة الغذاء :

لقد كثرت أنظمة الغذاء كثرة عظيمة ؛ فهناك أنظمة للنحافة ، وأنظمة للبدانة ، ونظام بالامتناع عن الملح ، ونظام بترك الخبز ، ونظام بلا لحم ، ونظام بلا ماء ، ونظام نباتي ، ونظام بدون المواد الدسمة ... إلى آخر ما هنالك من أنظمة فيها غرائب وطر ائب .

إن الأنظمة التي توضح للمرضى تكون منطقية ومعقولة يطبقها المحتاجون إليها للحصول على الفائدة المتوخاة ، أما الأنظمة التي توضع اعتباطاً فلا يجوز تطبيقها على ذوي الصحة السليمة بدون استشارة الطبيب والعالم الغذائي المختص بشؤون هذه الأنظمة ، وإلا فهناك أضرار وأخطاء تنشأ عن تناول الأطعمة أو مقادير غذائية لا تصلح لأجسامنا ، ولا تتفق مع حاجاتها الغذائية .

يقول علماء الطب والغذاء : إن بعض الأنظمة الغذائية تتصف بنقص أو زيادة أو عدم توازن مقادير المواد الغذائية ، وهذا مما يسبب أمراضاً خطرة كالسل ، والسكري ، والسرطان .....

نعم إن الجسم يمكن أن يبقى حيّاً وذا مظهر عادي ـ إلى وقت محدود ـ رغم نقص الغذاء أو اختلاله ، ولكنه ـ في النهاية القصيرة أو الطويلة ـ يعاني اضطرابات خطيرة قد تنتهي بنهايات مفجعة . إن رجال العلم يرفعون اليوم أصواتهم قائلين : إن عصرنا الحالي أصبح عصر التغذية السيئة ، ومدنية ( السرعة ) لم تُوجِد للإنسان تغذيته المنشودة التي كان يُبشر بها ( بوغوموليتز ) بأن تكون بحقنة يومية أو بثلاث حبات ( سحرية ) تنقذ البشر من متاعب الأغذية وتكاليفها ، وإضاعة الوقت في صنعها وإعدادها ...

إن هذا ( الحلم ) لم يتحقق ، وإنما صحونا ـ بعد سنوات الحرب القاسية ـ على واقع رهيب من الفوضى والاضطراب واختلال التوازن في شؤون غذائنا مثلما خلفته لنا الحرب من قلق وملل واضطراب في شؤون السياسة والاجتماع والإدارة والاقتصاد في كل مكان من العالم .
لذلك كان من الواجب الرجوع إلى ( علم الغذاء ) نستعين به على تدارك ما نحن فيه ، ومحاولة إنقاذ تغذيتنا من الأسواء التي تحيق بها ، وتهدد صحتنا وصحة الأجيال التي تأتي بعدنا بالهلاك . لنذكر أن المعاجم العلمية تعرف ( علم الغذاء ) بأنه : ( علم القواعد التي يجب اتباعها لحفظ الصحة سليمة ) .

ألوان الطيف
16-03-2001, 11:06 AM
النظام المثالي للغذاء

يقول علماء الغذاء : إن من السهل جداً أن يطبق الإنسان في طعامه النظام الغذائي المثالي الواضح والبسيط الذي وضعه ( المعهد الوطني للصحة العالمية ) . وهو ينص على ما يلي :
( إن مجموع غذائنا يصنف في ست مجموعات ، وكل غذاء متوازن ينطلق من هذه المجموعات الست ، فللبالغين من أهل المدن :

ـ المجموعة الأولى : اللحم : من 3 ـ 4 قطع ( في الأسبوع ) كل قطعة 100 غ
السمك : قطعتان في الأسبوع ، خضراوات جافة مرتين في الأسبوع .

ـ المجموعة الثانية : منتجات الحليب : اللبن من 350 ـ 500 غ يومياً ( مشروباً أو مطبوخاً ) ويمكن استبداله باللبن الرائب . الجبن من قطعة إلى قطعتين ( مرتين في اليوم وخاصة في حالة الطعام بلا لحم ) .

ـ المجموعة الثالثة : مواد دهنية : زبده ( أو سمن ) من 10ـ 30 غ في اليوم . زيت ، أو سمن نباتي ، أو دهن 20ـ30 غ في اليوم .

ـ المجموعة الرابعة : حبوب : خبز من 350 ـ 500غ في اليوم . حبوب ، معجنات من 4 ـ 5 مرات في الأسبوع ( مع الخضراوات ) .

ـ المجموعة الخامسة : خضراوات وفواكه ( مطبوخة ) بطاطس من 1ـ3 قطع يومياً .

قانون لتناول الطعام :

يقول الطبيب الفرنسي ( فيليب انكوس ) : إن أكثر اتباعاً في تناول الطعام هو :

ـ الترويقة : تتألف غالباً من القهوة والحليب والخبز والزبدة .

ـ الغذاء : يتألف على الأكثر من اللحوم والخضراوات والحبوب والفواكه .

ـ العشاء : ويتألف من المآكل الخفيفة عادة .

وهنا نسأل : أهذه الطريقة صحيحة ، وهل هي الأصلح للجسم ؟ ؟ ؟

إن أكثر الناس يتقنون تناول الطعام ولكن لا يعرفون كيف يختارون الطعام !

وقد وضع الدكتور فيليب انكوس نظامين لتناول الطعام ـ وبخاصة للرياضيين ـ أولهما على اساس تناول وجبة كل ثلاث ساعات .

ويلاحظ أنه عندما يتعرض الشخص لأشغال هامة ـ عقلية أو جسمية ، فالواجب الصحي يقضي بألا تمتليء معدته بالطعام ، لأن هضم الطعام يحتاج إلى جهد .

والنظام الثاني هو : تناول وجبة كل ثماني ساعات ، وبذلك تترك مدة طويلة للهضم والتمثيل ، ولا سيما إذا كان الطعام من الأنواع الغليظة .

إن هذين النظامين ـ في رأيه ـ هما الطريقان المختاران في تناول الطعام .

ألوان الطيف
18-03-2001, 12:10 AM
:) جدول غذائي أسبوعي :

وضع ( المعهد العلمي للغذاء الصحي ) في فرنسا جدولاً اسبوعياً للأغذية اللازمة لجسم الانسان ـ الذكر ـ من سن 20 ـ 45 ، ليحصل بها على العناصر الضرورية التي تكفل له الحيوية والنشاط وسلامة الجسم ، وبالنسبة للمرأة والمسنين يخفض ( 10 ) في المئة من حاجة الرجل ، وفيما يلي هذا الجدول :

ـ اللحم 700 غرام ، السمك 200 غ ، البيض 3 بيضات ، الحليب 2500 غ ، الجبن 350 غ ، الزبدة 100 غ ، مواد دسمة 100 غ ، زيت 100 غ ، خبز 2800 غ ، نشويات ( معجنات ، أرز ، سميد ) ، 250 غ ، بطاطا 2000 غ ، خضراوات طازجة 2000 غ ، خضراوات يابسة 200 غ ، فواكه طازجة 1000 غ ، فواكه يابسة 50 غ ، سكر 280 غ ، مربيات 150 غ ، شوكولاته 70 غراماً .

فإذا وزع الإنسان كل مادة من هذه المواد على أيام الأسبوع السبعة وتناول الحاصل ، استطاع أن يضمن لجمسه ( 2700 ) حروري ، وهذا هو المقدار ـ المتوازن ـ الذي يحتاج إليه في كل يوم ، وإذا كان من ذوي الأعمال المرهقة يمكن أن يزيد مقداراً معقولاً في كل مادة حتى تصل إلى رقم 3500 حروري أو أكثر ، ولكن لا يصح وصولها إلى رقم 5000 حروري . وكذلك يمكن للرجل الذي لا يحتاج جسمه إلى مقدار 2700 حروري وللمرأة الصغيرة الجسم أن يخفضا من المقادير المحددة لينخفض بالتالي مقدار الحروريات .

إن ما وضع في هذا الجدول هو الحد المتوسط لكل مادة ، ولذلك لا يجوز الاستغناء عن مادة والاعتماد معلى غيرها ، ولا زيادة مادة من المواد الأساسية ، لأن التوازن يختل وتحدث منه أضرار ، ويمكن الزيادة ـ أو النقص ـ في مقدار الفواكه والخضراوات ـ بحسب الرغبة فيها ـ كما يمكن تناول بعض المواد في يوم أو يومين أو أكثر عوضاً عن توزيعها على الأسبوع ، وهي :

البيض ، السمك ، والفواكه اليابسة . أما غيرها فيجب التقيد بتوزيعها بدقة على أيام الأسبوع إذا كنا نحرص حقاً على صحتنا ، ونريدها أن تبقى سليمة ونشيطة .

ألوان الطيف
18-03-2001, 12:16 AM
1) كيف نكافح مرض العصر :

:) يقول علماء الطب والغذاء : إن أسوأ علّة ورَّثنا إياها العصر الحالي بسبب ما أدخلت المدنية الحديثة من آسوا على أغذيتنا الطبيعية في الطبخ والنخل والتصفية هي ( مرض الإمساك ) الذي أصبـح مرضاً يكـاد يكــون ( وباء ) عاماً ينزل بالصغير والكبير والغني والفقير والعظيم والحقير ، حتى الحيوانات الأهلية المدجنة التي تعيش في بيوتنا وحدائقنا أدخلها في حسابه ، ولم تنج منه إلا الحيوانات التي تعيش في أماكن بعيدة لا يصلها طعام البشر ( المصفى ، المنخول ، المزركش ) .

لقد انكب طبيب نشيط يدعى ( ب . ديشين ) على دراسة هذا الموضوع سنوات طويلة ، وخرج منه بالنتائج التالية ، قال : إنه يقدمها هدية ثمينة كنصائح تساعد المصابين بالإمساك على الخلاص من ويلاته إذا طبقوها بصبر وإصرار .

أ ـ يجب ألا تجمع في وجبة واحدة الخضراوات ذات النسج الصلبة مع الأغذية الدسمة . وبما أن وجبة الصباح هي وجبة رئيسة ؛ فيمكن أن تتألف من كل المواد الدسمة ( مثل اللحوم ، والأسماك ، والبض ، والجبن ، والسكاكر ، وغيرها من المواد النشوية مثل البطاطا والأرز والحرشف ) . وتبعد عنها الخضراوات والفواكه .

ب ـ يجب أن تتألف وجبة المساء من الخضراوات والفواكه فقط ، فيكون العشاء خفيفاً ذا هضم معوي بطيء ، ثم طعاماً ( مُكنساً ) ينظف الأمعاء الغليظة من سمومها ومن الجراثيم الضارة بسرعة .

إن هذه النظام يوافق كل المعد ، وجميع الأمعاء الضعيفة ، وينظم أعمالها بشكل مدهش .

1) لا يكفي أن نفرق بين غذاء جيد وغذاء سيء ، وإنما يجب أن نعرف كيف نركب نظام غذائنا بشكل متوازن ، بحيث يحوي المواد التي تجعله صالحاً ، ومقدار ما يجب تناوله من كل مادة ، وفيما يلي ملاحظات أساسية في هذا الموضوع يحسن معرفتها وتطبيقها :

2) تناول الأكل ببطء : إن الأشخاص الذين يشكون الإمساك هم غالباً من الذين يتناولون طعامهم بسرعة ، ولا يمضغونه جيداً ، فيصبح هضمه صعباً ، ويهيج جهاز الهضم .

3) اجتناب الإفراط : إن الإفراط في تناول الخضراوات ، أو الفواكه ، أو اللحوم ، أو المسكرات وغيرها هو سبب أكيد في متاعب الإمساك .

4) اجتناب الأغذية المتعددة والمركبة : إن هذه الأغذية ترهق الأمعاء وتتعبها وبخاصة إذا كانت غنية بالمواد الصعبة الهضم .

5) اجتناب الأغذية الدسمة : إن تناول ثلاثة أغذية أو أربعة خفيفة الهضم ومتوازنة أفضل بكثير من غذاء واحد دسم .

6) شرب الماء : يستحسن شرب الماء الكافي بين وجبات الغذاء ، والأطباء الأمريكيون ينصحون بشرب قدح كبير من الماء على الريق ، وقدح في كل ساعتين من الساعات الفاصلة بين الوجبتين .

7) تناول نخالة القمح : ينصح بإضافة ملء ملعقة كبيرة من نخالة القمح تغلي بالماء الحار ـ تضاف إلى الحَساء وغيرها ، أو تشرب بالماء المغلي .

8) خبز النخالة : يؤخذ منه مقدار قليل ، لأنه يهيج المعدة والأمعاء ، وخاصة في حالتي الالتهاب أو المغص.

9) الحبوب ذات الطحين الأسود : ( الشعير ، الصويا ، الحنطة السوداء ) يفيد طحينها لمكافحة الإمساك .

10) الحليب : يفيد تناوله ، وبخاصة مصل الحليب ، فهو مطهر ومضاد للسموم .

11) اللبن الرائب : يؤخذ منه قدح أو اثنان كل يوم .

12) خميرة البيرة : يجب أن يؤخذ منها مقدار كاف في كل يوم ( على الأقل 6 حبات أو ملعقة شاي من مسحوقها ) .

13) الفواكه الجافة : يؤخذ منها على الريق أو مع الأكل ، لوحدها أو مخلوطة بالطعام ، نيئة أو مطبوخة ، ومع العسل أو مصنوعة مربى .

14) العسل : يفضل دائماً على السكر .

15) المواد الدسمة : يؤخذ من السمن والزبدة ، وزيت الزيتون ، والكريما ، وصفار البيض ، ولكن بشرط عدم الإفراط ليمكن هضمها .

16) اليقطين : يؤخذ منه مهروساً أو حَسَاء . والكُراث يؤخذ مع الزيت ، والعدس بدون قشره ، والكرنب ومربى الرواند ( مفيد جداً ) ، ومربيات الدراقن ، والتين ، والتفاح .

17) زيت البارافين : يمكن مزجه بزيت السلطة .

18) السنامكي : يمكن طبخ بضع أوراق منه وجعلها مثل المربى وتناولها .

19) المغليات والمنقوعات : مفيدة جداً ، وخاصة منقوع جذور العوسج الأسود ، ومغليات : النجيل ( عكرش ) ، وأوراق اللبلاب والدراقن والورد .

20) ومما ينصح بالابتعاد عنها من المآكل والمشارب : التوابل ، الأرز ، الدقيق الأبيض وخـبزه ، السـكر ـ وخاصة الأبيض ـ والسكريات ، والسفرجل ، الكاكاو ، والشوكولاته ( المقدار الكبير منها ) ، والقهوة ، والحليب ، والمسكرات كلها .
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
وإذا مرضت فهو يشفين

ألوان الطيف
21-03-2001, 10:16 PM
طعام النبي ( ص ) وشرابه :

تحدث الإمام ( ابن قيم الجوزية ) في كتابه ( الطب النبوي ) عن هدي النبي محمد ( ص ) وعاداته في مأكله ومشربه ، فذكر ما خلاصته :

ـ لم يكن من عادته حبس النفس على نوع واحد من الأغذية ، بل كان يأكل ما جرت عادة أهل بلده بأكله من اللحم والفاكهة والخبز والتمر وغيره .

ـ وكان إذا عافت نفسه الطعام ، لم يأكله ، ولم يحملها إياه على كرهٍ .

ـ وما عاب طعاماً قط ، إن اشتهاه أكله ، وإلا تركه ولم يأكل منه .

ـ وكان يحب اللحم ، وأحبه إليه : الذراع ومقدم الشاه .

ـ وكان يحب الحلوى والعسل ، ويأكل الخبز مأدوماً : بخل ، أو تمر ، أو بطيخ .

ـ وكان يأكل من فاكهة بلده عند مجيئها ، ولا يحتمي عنها .

ـ ولم يجمع قط بين حليب وسمك ، ولا بين حليب وحامض ، ولا بين غذائين حارين ، ولا باردين ، ولا لزجين ، ولا قابضين ، ولا مسهلين ، ولا غليظين ، ولا مرخيين ، ولا مستحيلين إلى خلط واحد . ولا بين مختلفين : كقابض ومسهل ، وسريع الهضم وبطيئة ، ولا بين شوي وطبيخ ، ولا بين طري وقديد ، ولا بين حليب وبيض ، ولا بين لحم ولبن .

ـ ولم يأكل طعاماً في وقت شدة حرارته ، ولا طبيخاً بائتاً يسخن له بالغد ، ولا شيئاً من الأطعمة العفنة والمالحة : كالكوامخ والمخللات والملوحات .

ـ وكان يأمر بالعشاء ولو بكف من تمر ، ويقول ( ترك العشاء مهرمة ) .

ـ وكان ينهي عن النوم على الأكل ، وعن شرب الماء على الطعام لأنه يفسده ـ ولا سيما إن كان حاراً أو بارداً .

ـ وروي أنه كان يدفع ضرر الأغذية والفاكهة ، بإصلاحها بما يُقوي نفعها : كأكله الرطب بالقثاء ، ( فالرطب حار والقثاء رطب ) فعدل أحدهما بالآخر .

ـ وأمر بتناول السنا بالسنوات ( العسل الذي فيه شيء من السمن ) ليدفع أذى السنا .

ـ وأمر عليّا ( ع ) بالكف عن الإكثار من الرطب ـ وهو ناقهٌ ـ ونصح له بتناول طعام من الشعير والسلف لأنه أنفع له ، كما نصح له بالا يتناول أكثر من سبع تمرات ـ وهو أرمد .
هدي النبي في آداب الطعام :

ـ نهي عمرَ بن أبي سَلَمه ـ وهو غلام ـ عن امتداد يده إلى نواحي صَحْفَة الطعام ، وقال له : كل مما يَلِيك .

ـ ونهى عن قيام رجل عن مائدة الطعام قبل الآخرين ، ولا يرفع يده ـ وإن شبع ـ حتى يفرغ القوم ، لئلا يخجل غيره فيقبض يده ، وفي نفسه حاجة في الطعام .

ـ وقدَّمَ أعرابياً ـ كان يجلس على يمينه ـ في تقديم اللبن إليه على أبي بكر الجالس إلى يساره ،
وقال : الأيمن فالأيمن ...

ـ وقال : إن من السرفِ أن تأكل كلما اشتهيت .

ـ وقال ما ملأ آدمي وعاءً شرّاً من بطن . بحسبِ ابن آدم لُقيماتٌ يُقمْنَ صُلبه ، فإن كان لا بد فاعلاً : فثلثٌ لطعامه ، وثلثٌ لشرابه ، وثلث لنفسه .
هدي النبي في الشراب :

ـ كان يشرب العسل ممزوجاً بالماء البارد .

ـ وكان أحب الشراب إليه الماء البارد الحلو ، والماء البائت .

ـ وكان يفضل الشرب قاعداً ، ويتنفس خلال الشرب ثلاث مرات يُبعِدُ فيها فمه عن الإناء ، ويقول هو : أروى وامرأ وأبرأ ، ويقول : ( لا تشربوا نفساً واحداً كشرب البعير ، ولكن اشربوا مثنى وثلاث ، وسموا إذا أنتم شربتم ، واحمدوا إذا أنتم فرغتم ) .

ـ وكان يوصي بتغطية الإناء وينهى عن الشرب من فم السقاء ، وعن النفخ في الشراب أو التنفس فيه .

ـ وكان يشرب الحليب خالصاً تارةً ، ومشوباً بالماء أخرى .

::::::::::::::::::::::::::::::: أنتهى موضوع الغذاء :::::::::::::::::::::::::::::

ألوان الطيف
21-03-2001, 10:31 PM
البدانة ـ السمنة ـ تخفيف الوزن .

يعتبر الشخص بديناً إذا كان وزنه يزيد 15 بالمائة عن وزن الشخص العادي الذي يبلغ نفس الطول وله نفس العمر .

مثال : ( فلو كان طوله 175 سنتيمتراً يجب أن يكون وزنه 75 كيلو غراماً ، فإن زاد إلى 85 كيلو مثلاً يعد بديناً ) .

إجاص : ( كمثرى ) يمنع منه البدينون لكثرة السكر فيه .

أرز : يجب الإقلال منه .

أناناس : ينفع في علاج السمنة .

باذنجان : ينصح بالامتناع عنه للمصابين بالسمنة . إذ في حالة قليه يمتص كثيراً من الزيت لكثرة المسام فيه فيصبح ثقيلاً على المعدة مسمناً .

برتقال : يوصي الأطباء بأكل البرتقال وشرب عصيره لإزالة السمنة .

بطاطا : تزيد الوزن بنسبة كبيرة .

بندق : يزيد في وزن الجسم . أما مغلي زهره فيفيد في الترهل . وذلك بأن يغلى حوالي 30 غراماً من زهر البندق في ليتر ماء ويشرب .

بندورة : تفيد المصابين بالبدانة .

بوظة : تزيد في الوزن .

تفاح : خل التفاح يساعد على تخفيف الوزن . وذلك بأن يشرب كوب ماء . أضيف إليه ملعقتان صغيرتان من خل التفاح ، وذلك بعد كل وجبة طعام لمدة شهرين .

تمر : يزيد في وزن الجسم .

تين : يجب الإقلال منه .

جزر : يعطى للمصابين بالسمة لقلة قيمته الغذائية فلا تزيد سمنتهم ويفيد في أكثر أنظمة التخفيف

جوز : يمنع من البدينين لأنه يزيد في السمنة .

حبة البركة : زيت حبة البركة مفيد للمصابين بزيادة الكوليسترول .

حرشف : لا يسمن ، ويستعمل في أنظمة ا لنحافة .

حمص : ( نخي ) : يساعد على السمنة .

خبز : يجب الإقلال منه .

زعتر بري : يجب الإقلال منه .

زيت : الاستمرار في شربه يسبب تراكم الشحم على الأعضاء الباطنية كالقلب والكلى .

سبانخ : يفيد المصابين بأمراض البدانة ، إذ لا يسبب السمنة .

عنب : يؤكل قبل أن ينضج حينما يكون حصرماً حامضاً يفيد في إزالة السمنة . أما بعد أن ينضج ويصبح حلواً يساعد على السمنة .

فاصولياء : غذاء يوافق المصابين بالسمنة ، وبكسل الأمعاء .

كرز : يساعد على تخفيف الوزن .

ماء : يجب الإقلال منه ، ويشرب خارج أوقات الطعام . إما بنصف ساعة قبل الطعام أو ساعتين ونصف بعده .
ملح : يجب الإقلال منه للبدينين .

لوز : يساعد على السمنة وخصوصاً إذا أضيف له السكر أو العسل .

ليمون : تقطع ليمونه حلقات رقيقة وتنقع مع قليل من الكمون بالماء المغلي طول الليل ويشرب الماء على الريق ويكرر ذلك فيساعد على تخفيف الوزن .

وهنا بعض الأغذية تساعد على البدانة يجب الإقلال منها بقدر الإمكان . وهي :
البقول الجافة ، الأرز ، السميد ، البرغل ، أنواع الدقيق المختلفة ، المعكرونة ، الشعيرية ، الموز ، العنب ، الزيت ، التين ، المشمش ، الشوكولاته ، المربيات ، الحلويات ، المعجنات ، المقالي .

أما الأغذية التي ينصح بتناولها للبدينين بمقدار محدد :
اللحم الأحمر ـ السمك ـ البيض ـ الجبن ـ القهوة والشاي مع سكر قليل ـ الفواكه مثل برتقال ـ بطيخ ـ تفاح ـ دراق .

أما الأغذية التي ينصح بتناولها بدون تحديد :

جريب فروت ـ الخضار بأنواعها كالخس والجرجير ، والكراث ، والبربير ، والطماطم .. الخ .

وصفة تساعد على تخفيف الوزن :

يعصر قليل من التفاح ، والليمون ، والبرتقال ، والأناناس ، ويضاف إليها أي نوع من أنواع الخضراوات ، بعد فرمها ناعمة ، ثم يضاف للخليط قليل من العسل . هذا الخليط يفيد في حالة إفراط السمنة .

ألوان الطيف
27-03-2001, 10:34 AM
التــــــيـــــن

شجر من الفصيلة الخــبزية أو التوتية فيه أنواع كثيرة منها : النوع الشائع المعروف ويسمى ( البلس ) ، وفي مصر ( التين البرشومي ) . ولقد عرفه البشر منذ القديم ، وورد ذكره في الكتب السماوية ( التوراة والانجيل والقرآن ) . زرع منــذ أكثر من أربعة آلاف سنة في المناطق الحارة من آسيا وأفريقيا وأوروبا . وقد ذكره الطبي الفيلسوف اليوناني ( سقراط ) عدة أصناف منه في كتابه (( دراسة في النبات )) ، وذكره ( هوميروس ) في إلياذته ، والفيلسوف أفلاطون كان من أكثر الناس تناولا للتين ، وهذا ما أعطى التين لقب ( صديق الفلاسفة ) ، وكان الغذاء الأساسي للمصارعين .

التين في الطب القديم :

تحدث الأطباء القدماء من عرب وغيرهم عن التين وفوائده الغذائية وقالوا عنه :

إنه يفتح السدد ، ويقوي الكبد ، ويُذهب الباسور ، وعسر البول ، والخفقان ، والربو ، وخشونة القصبة ، وينفع من الصرع والجنون والوسواس ، ويضر الكبد الضعيف والطحال ( ويصلحه الجوز أو الأنيسون ) ويفيد الحوامل والرضع جداً ، ويقلل الحوامض في الجسم ويدفع أثرها السيء ، ويجلو رمل الكلى والمثانة ، ويغذي البدن غذاء جيداً ، وينفع العصب ( مع اللوز والجوز ) ، ويسكن العطش ، وينفع السعال المزمن ، ولأكله على الريق منفعة في تفتيح مجاري الغذاء وخصوصاً مع الجوز واللوز .

وتحدث ( ابن سيناء ) عن التين مطولاً ، ومما قاله : أجود التين الأبيض ، ثم الأحمر ، ثم الأسود والشديد النضج . والتين اليابس منضج محلّل ويضر بحلاوته أورام الكبد والطحال ، ويهيج العطش ، وينفع مع الاستسقاء . وطبخ التين برغوة الخردل تطلى به الحكة ، ويقطر في الأذن التي بها طنين فيزول . ولبن التين يسكن تناوله الحرارة ، ويذيب الجامد ، وإذا حملت المرأة لبن التين مع صفرة البيض تطهر رحمها ويدر الطمث . ولبن التين مع السل ينفع الغشاوة الرطبة في العين وابتداء الماء الأزرق وغلظ الطبقات . وعصارة ورق التين تفتح أفواه عروق المقعدة ، وتنفع من القوباء ، وإن استعملت مع قشور الرمان أبرأت الداحس .

التين في الطب الحديث :

أهم خصائص التين أنه : كثير التغذية ، هاضم ، مقو ( يُعطى للرياضين خاصة ) ، ملين ، مدر للبول ، مفيد لأمراض الصدر ، دواء موضعي ملطف .

يستعمل من الداخل : لتغذية الأطفال ، والشبان ، والناقهين ، والشيوخ ، والرياضيين ، والنساء الحاملات ، وضد الوهن الطبيعي والعصبي ، واضطرابات المعدة والأمعاء ، والامساك ، والضعف العام ، والتهابات الصدر ومجاري البول .

ويستعمل من الخارج ضد الذبحة الصدرية ، والتهابات الفم ، والخراجات ، والقروح ، والدمامل . ويجري استعماله من الداخل كما يلي : يغلى 40 ـ 150 غ من التين في ليتر ماء يشرب : ضد الرشح المزمن والتهاب الشعب والنزلات الصدرية ، والتهاب الحنجرة وقصبة الرئة ، ومربى التين مفيد للمصابين بعسر الهضم ، وبالإمساك .

اليتن في الغذاء :

إن التين أكثر احتواء للسكر من جميع الفواكه ففيه من 20 ـ 30 % من السكر ، وفي الطري منه من المواد الآزوتية من 0.79 ـ 1 وفي اليابس من 4 ـ 5.20 ، ومن المواد الدسمة في الطري من 0.10 ـ 0.30 ، وفي اليابس من 1 ـ 2.10 ، ومن المواد السكرية في الطري من 15.70 إلى 62 ـ 79.94 ، إلى جانب ما فيه من الحديد ، والمنغنيز ، والكلسيوم . وفيتامينات ( أ ، ب1 ، ب2 ، ج ، ب ب ) ، والمواد الدسمة والعناصر الجوهرية المتنوعة . وتعطي المئة غرام من التين 250 حرورياً ، ولذا يعتبر مدفئاً في الشتاء ، والفوسفور الذي فيه يغذي الجهاز العصبي والمخ . وبما أنه سريع التخمر ، فيجب أن يؤكل بسرعة ولا يحتفظ به طويلاً .

يُعطى التين ـ واليابس خاصة ـ للأطفال والناقهين والرياضيين والشبان والنحفاء ، ويمنع عن المصابين بداء السكري ، والسمنة ، وعسر الهضم .

ولمعالجة الإمساك ، تتبع الطرق التالية :


1) تطبخ ثلاث أو أربع تينات طازجة مقطعة في قدح حليب مع 12 حبة من العنب الجاف ( الزبيب ) ، يشرب الخليط كله صباحاً على الريق .

2) تنقع ست حبات من التين في قليل من الماء طوال الليل ، تؤكل صباحاً على الريق .

3) تنقع أغصان صغيرة من شجر التين في ماء ، يعطى الماء للصغار مسهلاً ومطهراً .

4) تغلى 25 ـ 30 غراماً من أوراق التين في ليتر من الماء ، ويشرب من المغلي للسعال ، ولا ضطراب الحي وإدرار الطمث ، ويؤخذ قبل الميعاد .

واستعمال التين من الخارج يجري كما يلي :

1) إن المغلي المذكور سابقاً ـ لاستعماله داخلياً ـ يستعمل غرغرة للخناق ، وغسولاً للفم في حالات التهاب اللثة .

2) تستعمل كمادات من التين المطبوخ في الماء ـ أو الحليب ـ توضع على الخراجات والقروح والدمامل والحروق ، والأسنان المصابة .

3) تقطع أغصان تين صغيرة وتدهن بحليبها الثآليل والأثفان صباحاً ومساء ، فتذوب ، ولعصير الأوراق الفائدة نفسها .

4) كان القدماء يستعملون حليب التين لصنع الجبن ( كالمنفحة ) ، وكانوا يدهنون به اللحم القاسي فيطرى في الطبخ .

محمد خليل (المسرحي)
05-04-2001, 02:12 AM
تدرون ليش أنا مشارك - علشان يصير عدد الردود :[SIZE=6]100[/COLOR]

محمد خليل (المسرحي)
05-04-2001, 02:14 AM
[ 05-04-2001: حرر الموضوع بواسطـة: hammod ]

ألوان الطيف
06-04-2001, 05:41 PM
أخي العزيز .. إذا كانت مشاركة تكملت عدد فأنت قد أخطأت العنوان ، وكم تمنيت أن تكون مشاركاتك هادفة وذات طابع يخدم مصلحة المجتمع ، فلقد وجد هذا المنتدى لخدمة الجميع .. وليس لتكملة العدد ..

ألوان الطيف
06-04-2001, 05:58 PM
الجـــــــــزر

عن أبي الحسن عليه السلام قال : أكل الجزر يسخّن الكليتين ويقيم الذكر ، وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : الجزر أمان من القولنج والبواسير ويعين على الجماع (*) المصدر وسائل الشيعة .
الجزر عند العرب :

عرف العرب الجزر منذ القديم واستعملوا اسمه اليوناني (( الاصطفلين )) .

وكانت لجزر استعمالات كثيرة في الطب العربي ، منها أنه يبرئ بعض الأمراض ، ويحلل الأورام العقدية في الأطفال ، ويشفي من اليرقان مع الحمية ، ويقوي المعدة ويفتح سُدد الكبد ، ويهضم الطعام ، وإذا رُبي بعسلٍ جاد هضمه ، وقلت رطوبته ، وزادت حرارته . وهو ينقي الرحم ، ويدفئ المعدة ، ويخرج الأرياح ، ويَصلح للمرطوبين والمحرورين من أهل الحداثة والاكتهال .

وبذور الجزر تستعمل منقوعة طاردة للريح ودرة للبول وموافقة لعسرة ، وقيل : إن هذا المنقوع مضاد لنهش الهوام ولسعها ، وأنه ينفع في الأمراض الكلوية ، ولإخراج بعض الحصى الصغيرة ، وهو ينفع وجع الساقين ، وأوراق الجزر كانت تستعمل بنجاح ضماداً للجروح .
الجزر في الطب الحديث :

ولقد ظهر من تحليل عصارة الجزر أنها تحوي سكراً سائلا ، وحمضاً كلسياً ، ودقيقاً ، ومادة ملونة لا تذوب في الماء ، بل تذوب بالكحول والايتير .

وظهر أن في الجزر مواد مغذية وأخرى واقية ، ولذا لقب بمَلِك الخضار . يحتوي الجزر على 88 % من وزنه من الماء ، و9 % مواد سكرية ، و 0.3 % مواد دهنية ، و 0.06 % مواد هيولية .

وفيه كبريت ، ومنغنيزيوم ، وفوسفور ، وبوتاس ، وصوديوم ، وكبريت ، وكلور ، وفيه فيتامينات : أ ، ب1 ، ب2 ، ج ، د ، و ، ب ب PP وهي فيه أكثر من أي نوع من الخضراوات .

استعمله الأطباء قديماً لعلاج البرص ، ومرض الفيل ، وبذوره للهستيريا ، وأكد الطب الحديث هذا ، فاستعمل الجزر في الانهيار العصبي والهيجان لوفرة فيتامين ( أ ) به ، وتناوله باستمرار يفيد في حالات مرض السكر ، ولب الجزر يفيد ـ على التأكيد ـ للقرحة والاكزيما ، وورقة مفيد في الجروح والرضوض ، وهو ملطف للكبد ومنقٍ له ، ويؤخذ عصيره لهذا الغرض بمعدل 100 غ في اليوم ، والعصير مسهل وطارد للديدان . ويمكن أخذ الجزر مجروشاً ، والنيئ أسرع هضماً من المطبوخ .

وتناول الجزر يعطي الدم حاجته من البوتاسيوم ، ونقص البوتاسيوم في الدم يجعل الإنسان عصبياً ، سيئ الخلق ، ثائر النفس ، مضطرب الرؤية ، محباً للنوم ، سريع الإعياء ، وتناول كأسين كبيرين من عصير الجزر يومياً يشفي من كل ذلك ، ويجعل الشخص لطيفاً حسن الخلق ، يحبه الناس . ولقد جربت الأملاح الكيماوية لتفادي نقص البوتاسيوم فلم تنجح مثل نجاح الجزر ، ولذا يجب تناول عصيره في كل يوم . ( ومع ذلك لا يجوز الإفـراط فيه ، لأن زيادة البوتاسيوم تضر أيضا ) .

ويستفيد الطيارون وسائقو السيارات من تناول عصير الجزر ، لأن ( الجزرين ) ( الكار وتين ) الذي فيه يحدّ أبصارهم ويصفي الرؤية أمامهم .

والجزر لوفرة فيتامين ( أ ) فيه يقوي البصر ، ويسرع نمو الأطفال ، ويزيد في وزن الجسم ويعدل فعل الغدة الدرقية ويهدئ اضطراب القلب ، والأعصاب .

يعطى الجزر للمصابين بالسمنة ـ لقلة قيمته الغذائية ـ فلا تزيد سمنتهم ، ويفيد في أكثر أنظمة التنحيف ، كما يفيد المصابين بالروماتيزما بفضل الماء الذي فيه ، ويفيد المصابين بالإمساك ، وينصح بتناوله مع اللحوم . والجزر مع الحَرْشَف من أحسن الخضراوات للكبد والمرارة والمجاري الصفراوية . كما يفيد الذين يعملون بعقولهم ، فيقوي العيون ، ويزيل تعبها من النور الاصطناعي . وتستفيد منه النساء في نقاوة البشرة وصفائها ، وتقوية الشعر والأظافر ، ويفضل تناول الجزر نيئاً وغير مقشر ، لأن الفيتامينات والمعادن تتركز على الأكثر في قشرته .

يمنع الجزر عن المصابين بداء السكري لوفرة مادة السكر فيه ، وهذا السكر يفيد الأشخاص السليمين وبخاصة الرياضيين ، والشباب ، والنساء الحاملات .

يطرد الجزر الدود من الأمعاء ، ويُعطى منه كثيراً للأطفال ـ نيئاً أو مطبوخاً ـ لتطهير أمعائهم من الجراثيم . وحَسَاء الجزر هو علاج عظيم لإسهال الأطفال ، وينصع بطبخ الجزر على نار هادئة مدة ساعتين ـ بنسبة كيلو جزر في ليتر ونصف من الماء ، ويضاف إليه ثلاثة غرامات من الملح ، ويعطى للطفل خلال النهار عوضاً عن الحليب .

ويؤخذ عصير الجزر الني على الريق صباحاً فيكون مطهراً للكُلَى ، ويعطي الوجه لونا مشرقاً ، وينظم عمل الأمعاء ، ويحفظ الكبد والعيون .
كيف يعالج الجزر :

يختار الجزر المستدير أو الطويل ، ويعرف الجزر الجيد من لونه اللامع ، وخاصة أوراقه ، قشرته تكون غضه وطريه ، بخلاف الجزر غير الطازج فإن قشرته تكون جافة وكالحة ومغضنة ، ويكون ورقه ذابلا ، وهذا يكون صعب الهضم ، وقليل الفائدة .

يبشر الجزر ولا يقشر ، ويمكن طبخه بقشره بالبخار وبالماء المغلي المملح ، إذا كان غضاً ، أما إذا كان قديماً فيقطع دوائر قبل أن يطبخ .

يمكن أن يضاف إلى الجزر القاسي زيت الزيتون وعصير الليمون للقضاء على قساوته . يسلق الجزر مع البقدونس المقطع ويضاف إليه قليل من الزبدة ويؤخذ في الأنظمة الغذائية الشديدة .

ويضاف إليه البصل إذا كان متناوله يتمتع بطرق هضمية سليمة وبكبد قوي ، وإلا فيمنع عن ذلك ضعفاء المعدة و الكبد ، والأطفال الرضع .

ألوان الطيف
06-04-2001, 06:09 PM
المِشْمِش :
تعريف : شجر مثمر من فصيلة الورديات التي منها : التفاح ، والكمثرى ، واللوز ، والكرز ، وغيرها .

المشمش في الطب القديم :

قال شيخ الطب الرئيس ابن سينا عن المشمش :

المشمش : يسكن العطش ، وإذا أكل يجب أن يؤخذ مع الينسون والمسكة ، لأنه يولد الحميات بسرعة تعفنه . ودهن نواه ينفع من البواسير ، ونقيع المقدد ممن المشمش ينفع من الحميات الحارة .

وقال شيخ النباتيين العرب (( ابن البيطار )) : هي ثمرة رطبة تجانس الخوخ إلا أنه أفضل من الخوخ ، وهو يسهل الصفراء ، ويولد خلطاً غليظاً . يذهب بالبخر من حر المعدة ويبردها تبريداً شديداً ، ويلطفها ويضعفها ويورث الجشاء الحامض ، ويقمع الصفراء والدم ، وينبغي أن يجتنبه من يعتريه الرياح ومن يسرع إليه الجشاء الحامض . وأما أصحاب المعدة الحارة والعطش فينتفعون به ، وإدمانه يولد مائية في الدم . يعفن ويهيج الحميات .

ونصح الطبيب (( ابن جزلة )) أن يؤكل المشمش والمعدة نقية ، قبل أخذ الطعام ، ويتبع بنصف درهم مصطكي ومثله الينسون .

وقال الحكيم (( التفليسي )) : نقيعه ( المشمش ) يبرد المعدة ، ويسهل الطبع ، ويسكن العطش ، ولا ينبغي أكله بعد الطعام .

وقال (( الإنطاكي )) : المشمش ينفع من الحكة واللهيب والعطش ، وقمر الدين الذي يصنع من عصيره المجفف يمنع الصداع الصفراوي ، ويقطع شهوة الوحام مع بزر الرجلة .

المشمش في الطب الحديث :

وجاء الطب الحديث فأظهر في تحليل المشمش أن أهم العـناصر التي عرفت في تركيبه ـ حتى اليوم ـ فيتامينات ( أ ) ، ب ، ج ، ب ب PP ، السكاكر من 10 ـ 13 % ، وعنصر مواز للكاروتين ، ومواد دسمة من 0.43 ـ 1% ، ومواد نشوية 0.12 % ، وأملاح معدنية وشبه معدنية منها : الفوسفور ، والحديد ، والمنغنيزيوم ، والكلسيوم ، والبوتاسيوم ، والصوديوم ، والكبريت ، والمنغنيز ، والفلور ، والبروم ، والكوبالت .

أما منافعه فهو : مغذ ، منشط وملين ، وسريع الهضم عند الاصحاء .

أما المصابون بعسر الهضم فيتعبهم . وهو ضد فاقة الدم ، ويقوي الأعصاب والخلايا النسيجية ، ويفتح الشهية ، ويزيد في القوة الدفاعية في الجسم ، ويرطب وينظف ، ويكافح الإسهال . ويفيد المصابين بانحطاط قواهم الجسمية والفكرية ، ويهدئ الأعصاب ، ويزيل الأرق ، وينشط نمو الأطفال ، ويحارب الإمساك ، ويفيد المسنين والشبان .

يؤكل المشمش نيئاً ، ويشرب عصيره ، وتصنع منه مربيات .

وقد ذكر الدكتور (( لوكليرك )) أنه طبق نظاماً غذائياً قوامه المشمش على مريض مصاب بفاقة الدم مع نزيف فأعطى نتيجة معادلة لنتيجة نظام أساسه كبد العجل .

ويستعمل المشمش من الخارج ( كمادات من عصيره ) توضع على الوجه فيقوي بها الجلد وينقى . ومائة غرام من المشمش تعطي 45% من حاجة الجسم اليومـية من فيتامين ( أ ) ، و 8% من فيتامين ( ج ) ، و 2 ـ 6 % من فيتامين ( ب ) ، و 3% من فيتامين ( ب1 ) .

المشمش في الغذاء :

وبما أ، المشمش غني بالسكر ، وبخاصة بفيتامين ( أ ) أو غير ذلك من العناصر الثمينة ، فانه يعد ذا قيمة غذائية جيدة ، إلى جانب ما يقدمه للجسم من دعم قوته الدفاعية ضد الأمراض ، وما يعطيه للعيون من تقوية البصر ، ولذا يقارن بقيمة كبد العجل الغذائية في صنع الكريات الحمراء .

يستطيع الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة أن يأكلوا من المشمش الناضج بشرط ألا يكثروا منه لئلا يتعرضوا لعسر الهضم وإرهاق الأمعاء .

ويستفيد من المشمش المصابون بفقر الدم ، والرياضيون ، وأصحاب الأعمال المرهقة ، والناقهون ، والنساء الحاملات .

أما نوى المشمش الحلو فهو يفيد ـ كاللوز ـ ويقوم مقامه في مواضيع استعماله ويستخرج منه زيت يستعمل أيضاً مكان زيت اللوز .

ونــــوى المشمش ( الكـــــــــــلابي ) مر يحتوي على حامض (( السياندريك )) أو (( البروسيك )) ، وهو سام قتَّال ، لذا يجب الامتناع عن تناوله .

يصنع من المشمش مربى لذيذ ، ويعقد عصيره بالسكر ويحفظ في أوعية زجاجية ، كما يجفف المشمش ويحفظ ويسمى (( المنقوع )) ، ويجفف العصير أيضاً بالشمس على ألواح خشبية أو بوسائل غيرها ويسمى (( قمر الدين )) .

قمر الدين : هو عصير يجفف بالشمس على ألواح من الخشب ، أو بطرق أخرى ، ويدهن وجهه بالزيت ويلف ويحفظ لاستعماله عند الحاجة .

يعـــــد (( قمر الدين )) من أغنى المصادر بفيتامين ( أ ) ، وفيه قليل من فيتامينات ( ب ) و ( ج ) ، كما أنه غني بالسكر والأملاح المعدنية القلوية ، وفيه حديد ونشا وبروتين ، وهذا ما يجعله غذاء جيداً ، مقوياً للدم ، منشطاً للجسم ، ونقيعه يبرد المعدة ، ويسهل الطبع ، ويسكن العطش .

[ 06-04-2001: حرر الموضوع بواسطـة: عبد الجليل شبيب بدر ]

ألوان الطيف
06-04-2001, 06:27 PM
القهوة :

تعريف : كلمة (( القهوة )) كانت تطلق على الخمرة ، قيل سُميت بذلك لأنها تُقْهي شاربها عن الطعام أي تشبعه أو تذهب بشهوته ، وأطلقها المولدون على شـراب البن حين عرف البن ، وربما سموا البن نفسه (( قهوة )) . وقيل إن لفظ (( القهوة )) مأخوذ من (( كافا )) اسم قرية في الحبشة كانت أشجار القهوة تنبت حولها حصراً . ومن كافا نحت اسم البن بالفرنسية وبالإنكليزية كافي ـ coffee . وقيل إن أسمها أخذ من اسم الملك الفارسي قابوس . ويكاد يكون من المؤكد أن أصل البن من اليمن ـ وبالتحديد من بلدة (( مُخَا )) ثم أنتقل شرب قهوة البن إلى الحبشة وإلى فارس . سمي بحليب المفكرين نظراً لتهافت الأدباء ورجال الفكر ولاعبي الشطرنج على شربه .

تطاحن بين القهوة والشاي :

تبوأت القهوة عرشها العظيم في العالم في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ، وازداد التنافس على إنتاجها وتصديرها بين الدول الكبرى ، وحدث ما زعزع مركز القهوة مدة ، ذلك أن إنجلترا التي شجعت شرب القهوة في بلادها . لتصرف أبناءها عن شرب الخمرة ـ الذي ازداد تفاقمه ـ إلى شرب القهوة ، قد التفتت إلى مادة أخرى تنافس القهوة ، وتكون مقاليد التصـــــــــــرف بها بين يديها ، فالتفتت إلى الشاي تشجع شربه في بلادها ، حتى إنها اعتبرته ( شراباً وطنياً ) ، وشجعت زرعه في مستعمراتها ـ بكل وسيلة من الوسائل ـ حتى استطاعت تعميم زراعته في أكثر المستعمرات ، وأصبحت بعد سنوات طويلة وجهود جبارة ـ ملكة الشاي ومحتكرته ، وتمكنت من زعزعة مركز القهوة ، وإضعاف نفوذ الدول التي كانت تسيطر على إنتاج البن والمتاجرة به واحتكاره ، وقد ساعد إنجلترا على خطتها ظهور أمريكا على مسرح العالم ، وكان للرعايا الإنجليز المهاجرين إلى أمريكا يد كبرى في نشر الشاي هناك شرباً وزراعة وتجارة ، ولكن هذه الحالة لم تخلد ، فان نهوض أمريكا السريع ، ونجاحها في التحلل من نفوذ إنجلترا ـ ولا سيما بعد حرب الاستقلال ـ جعلها تعيد للقهوة الشيء الكثير مما فقدته من مكانتها ، وهكذا عادت القهوة إلى ميدان منافسة الشاي قوية نشيطة تدعمها قوى كبيرة عوضت عليها ما فقدته من دعم . ويمكن القول اليوم : إن القهوة والشاي فرسا رهان في ميدان واسع من ميادين سباق عنيف طويل ، كلاهما له مجالاته وأنصاره ومؤيدوه .

رأي الطب القديم :

يقول داوود الانطاكي في تذكرته عن البن والقهوة :
(( أجود البن الرزين الأصفر ، وأردؤه الأسود ، ومن فوائده تجفيف الرطوبات والسعال البلغمي والنزلات وفتح السدد وإدرار البول . وهو كما يقال يجلب الصداع الدوري ويهزل جداً ويورث السهر ، ويولد البواسير ، ويقطع شهوة الباة ( الجنس ) . فمـن أراد شربه للنشاط ودفع الكسل فليكثر من أكل الحلو ، وقوم يشربونه باللبن وهو خطأ يخشى منه البرص )) .

رأي الطب الحديث :

إن تناول القهوة بنسبة قليلة مفيد ، فأن دخول فنجان قهوة إلى المعدة ، يعقبه شهور بالراحة يمتد عدة ساعات بسبب تأثير الكافئين في الجهاز العصبي ، ولذلك فإن شرب فنجان قهوة بعد الأكل يساعد على الهضم ، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يأكلون قليلاً ، فإن هذه العادة خطرة عليهم بل ضارة ، فإن بعض المصابين في معدهم تجرهم القهوة إلى التهاب في معدهم .

تزيد القهوة في النشاط العقلي ، وتنبه المخيلة ، وتوضح الأفكـــــار ، وقــــــد كان ( بلزاك )* يستهلك كميات كبيرة من القهوة يومياً لهذه الغاية ، ولكنه وقع ضحية لمرض القلب ! (*) بلزاك هو الروائي الفرنسي الشهير الذي كان مغرم بالقهوة وقال فيها ( أنا لا أعلم شراب الآلهة الذي كان يذكره اليونانيون ، ولكني أحب أن أعتقد أنه القهوة المعروفة ) .

إن القهوة إذا أخذت بكميات كبيرة تصبح سماً ناقعاً للجسم ، فتثير الجهاز العصبي ، وتخلق مضايقات شديدة وأرقاً دائماً ، ورجفة في اليدين ، وارتباكاً في التكلم ، وخفقاناً في القلب ، وتسمماً مزمناً ، ولوناً شاحباً ، وبياضاً في اللسان ، واضطرابات في جهاز الهضم .

يسمح بشرب القهوة ابتداء من سن الخامسة عشرة ، لكل شخص يتمتع بصحة جيدة بشرط ألا يكثر منها ، ويفضل أن ينقطع عن تناولها منذ الساعة السابعة عشرة بعد الظهر ( 5 ) مساءً . يأخذ فنجاناً صغيراً بعد الترويقة ، وآخر بعد الغذاء إذا كان محتاجاً لبذل جهد عقلي يحتاج إلى يقظة .

وتفيد القهوة الأشخاص الذين يعملون بعقولهم ، والمصابين بهبوط ضغط الدم ، وذوي الهضم الكسول ، وفي الحالات التي يحتاج فيها الجسم إلى شراب منبه .

وتمنع القهوة عن ذوي الضغط الدموي المرتفع ، ومرض القلب ، والعصبية ، والأطفال .

وعلى العموم يجب أن يخفف تناول القهوة من سن الأربعين ، فلا يؤخذ في النهار أكثر من فنجانين اثنين .

رأي علماء الغذاء :

تتركب حبوب القهوة من مواد عديدة تختلف نسبته وأنواعها بحسب نوع النبات والأرض التي ينبت فيها ، وتحتوي بصورة عامة على : 8ـ14 % مواد دسمة ، و 12ـ14 % مواد سكرية ، و6% معادن ، و4ـ5 % منغنيزيوم ، بوتاسيوم ، حامض فسفوري ، و 1.30 ـ 3.20 ملغ منغنيز في المائة غرام . ونحاس 1ـ3 ملغ ، وزنك 0.2 ـ 0.7 ملغ ، روبيديوم 4 ملغ ، فلور ، يود ، فيتامين ب ب PP ، ـ16ـ 26 ملغ ، هافئين 0.3ـ0.7% ، تريغونيلين . مواد معطرة توجد في البن المحمص فقط يجمعها اسم ( كافييول ) 0.05% ، مواد سامة 0.07% ..

وشوهد في القهوة المهيأة شراباً أن المواد الدسمة والسكرية لم يبق منها إلا آثار طفيفة ، وكذلك فيتامينات ب ب ، وبقي 10 ملغ من الكافئين في المائة سنتيمتر مكعب ، فيظهر من هذا التحليل أن القهوة ليس فيها أية قيمة غذائية .

قد يقال : إن القهوة مع الحليب أقل ضرراً من القهوة لوحدها ، ولكن الأخصائيين في الصحة الغذائية يرون أن هذا المزج غير حسن ، لأن القهوة والحليب لا يبقيان في المعدة وقتاً واحداً معاً ، ويقدمان للمعدة خمائر هضمية مختلفة ، وهذا ما يسبب ـ لدى بعض الأشخاص اضطرابات في الجهاز الهضمي ، في الكبد ، أو المعدة أو الأمعاء .

إن القهوة تضعف القابلية عند الشاب ، وهي إذا كانت تدر البول إذا أخذت بكميات كبيرة ، فإنها تهيج المثانة ، وتجر إلى التهابها فائدة في إدرار البول دون أن يحدث ضرراً .

ألوان الطيف
07-04-2001, 10:29 PM
الفريز ( الفراولة ) :
تعريف : هو نبات عشبي معمّر قصير ، من الفصيلة الوردية ، فيه ضروب عديدة مزروعة . ليس له أسم عربي في الكتب القديم الزراعية واللغوية .

قيمة الفريز الغذائية والعلاجية :

إن الفريز فاكهة ثمينة ، سهلة الهضم ، توافق المعد الضعيفة ، ولكنها تسبِّب ـ في بعض الأحيان ـ حساسية في بعض الأجسام ، تتجلى في طفح جلدي وبثور ، فيجب التوقف عن تناوله حالاً ، ويمكن التثبت من تأثيره هذا بتناول حبة واحدة قبل الطعام .

إن الفريز غني بالماء ( 83.5 % ) ، وفيه من الأملاح المذابة ( 18.46 % ) ومن الكلس والحديد ( 0.137% ) ، ومن المواد البروتينية ( 0.8% ) ، ومن السكر ( 5.8% ) ، ومن الألياف والمواد الدسمة ( 2.463% ) ، ومن المواد الزيتية ( 0.152 % ) ، ومن حمض الصفصاف ( 0.1 في الكيلو ) .

وفيه من فيتامينات ( ب ، ج ) من 60 ـ 80 ملغ في المائة غرام ، كما فيه من فيتامين ( هـ ) وفيتامين ( ك ) .

ورغم كل هذا فان الفريز يعتبر قليل الغذاء بسبب قلة المواد الدسمة فيه ( 45 حرورياً في المائة غرام ) ، وهذا ما يجعله فاكهة جيدة للبدينين . وفي حبات الفريز الصغيرة خواص ملينة مطهرة .

وعصير الفريز قلوي ومدر للبول ، وفيه أيضاً أحماض عضوية ، وأملاح البوتاسيوم التي تنشط إفراز عصارات المعدة . وهو ليس سهل الهضم فقط ، بل هو أيضاً يساعد على الهضم .

يوصف الفريز بأنه : مغذ ، مقو ، مرمم ، مرطب ، مدر للبول ، مريد للادرار ، مهبط لضغط الدم ، منظف للدم ، مضاد للتسمم ، مساعد لقوى الجسم الدفاعية ، مطهر ، ملين ، منظم لافرازات المرارة ، والجهاز العصبي ، والغدد الصماء ، وقاتل للجراثيم . ويستعمل ضد النزيف ، ولتجديد الحيوية .

ينصح بتناول الفريز لكل الأشخاص باستثناء ذوي الحساسية المفرطة . ويمكن للمصابين بالمرض السكري تناوله باعتدال لأن السكر الموجود فيه ( من فئة اللوفلوز ) النقي سهل الهضم والتمثيل .

ويستفيد من تناول الفريز المصابون بالرثية ( الروماتيزم ) ، وبداء المفاصل ، والنقرس ، والكبد ، والمرارة ، والسل ، والكلى . كما يفيد الفريز الأطفال ، والشيوخ ، والنقهاء والمصابين بعسر الهضم ، وأمراض المثانة ، والحصى والرمال ، وهياج الأعصاب ، والالتهابات الداخلية ، والوهن النفسي ، والإمساك . ويفيد استعمال الفريز من الخارج للعناية بالوجه .

كيف نستفيد من الفريز ( الفراولة ) :

يجب أن يؤكل على الريق ، ويمكن أن تتراوح كمية ما يؤكل منه بين 250 ـ 500 غرام في اليوم ، ويعزو بعض المعمرين شيخوختهم الطويلة المنشطة إلى تناولهم الكثير من الفراولة .

إن عصير الفراولة مضاد للجراثيم ، ففي 19 بيئة ملائمة لزرع الجراثيم ؛ لم يظهر فيها جرثوم التيفوئيد لأنه وضع فيها قليل من عصير الفريز ، وعصيات ( ايبرت ) التي وضعت في عصير الفريز بنسبة 4/1 اختفت تماماً بعد ساعات .

ولمكافحة دود ( Axjures ) يؤكل 500 غ من الفريز صباحاً على الريق ـ ويظل بلا أكل حتى الظهر .

وأوراق الفريز وجذوره تحتوي على خصائص نافعة ـ بشكل مغلي ـ لمكافحة الاسهال ، والروماتيزم ، والنقرس ، ونقص إفراز الصفراء ، وعاهات الكبد ، والمثانة ، والكُلى ، والمرارة .

وصفات من الفراولة :

1) لتجميل جلد الوجه يستعمل الفراولة كما يلي : تهرس حبات من الفريز ويدهن بها الوجه جيداً قبل النوم ، وتترك لتنشف وتبقى حتى الصباح ، فتغسل بماء البقدونس الأفرنجي . فينشط الجلد ، ويشرق اللون وتزول التجعدات .

2) يصفى عصير خمس حبات من الفراولة في قطعة قماش ناعمة مع بياض بيضة مخفوقه ويضاف إليه خمس نقاط من ماء الورد وعشر نقاط من صبغة صمغ جاوة ، تمزج جيداً وتمدد على كمادة من القطن ثم توضع على الوجه لمدة ساعة ، ثم ترفع الكماده ويغسل الوجه بماء فيه بيكاربونات الصودا بنسبة 15 غراماً في الليتر .

3) عصير الفراولة يسهل إزالة صفرة الأسنان والرسوبات التي تتراكم عليها .

4) إن الفراولة الناضج يكون لونه أحمر صافياً ، وهو الصالح للأكل أما الفج الأخضر فيحتوي عناصر مخرشة للمعدة والأمعاء ، أما الناضجة كثيراً فإنها تكون سيئة الهضم لأنها في بدء تخمرها .

5) إن الزعم بأن غسل الفراولة يذهب بنكهته الطيبة هو زعم خاطئ ، وهذا يحصل إذا نقع الفراولة طويلاً في الماء ، أما غسله بسرعة وبماء غزير حار عدة مرات ، فلا يمكن الاستغناء عنه ، وهذا يزيل عنه الجراثيم وسموم الأسمدة ولا يذهب بنكهته .

ألوان الطيف
11-04-2001, 04:52 PM
الخِيَار :
تعريف : نبات عشبي من الفصيلة القرعية التي منها : الخيار ، والقثاء ، والبطيخ ، والقرع ، والحنظل ، وغيرها ، ويسمى الخيار أيضاً (( القَثَد )) .

الخيار عند العرب :

تحدث الأطباء العرب القدماء عن الخيار فقالوا : أفضل ما يؤكل من الخيار لُبُّه ، لأنه أسرع انهضاماً ، وأكثر انحداراً ، وهو يوافق الكبد والمعدة الملتهبتين ، وإذا أُكل اليسير منه طيب النفس ، وشمه يسكن آثار الحرارة المفرطة ، وينشط القوة ، وبزره نافع لورم الكبد والطحال وأوجاع الرئة وقروحها ، ويدر البول إدراراً كثيراً ، ويفتت الحصى ، وينفع من اليرقان منفعة ظاهرة وشرب مائة مع السكر يسهل المعدة .

والمختار منه ما كان جسمه صغيراً ، وحبه رقيقاً غزيراً متكاثفاً . أما ضرره ، فهو يولد البلغم الغليظ ، ويضر بعصب المعدة ، ويُحدث رياحاً غليظة ، ووجع المعدة والخواصر ، ويصلحه العسل والزبيب .

قيمته الغذائية :

وصف الخيار بأنه مجهز بفيتامينات ( أ ، ب ، ج ) ، بمقادير وهو قلوي ـ مثل باقي الخضراوات ـ أي مبرد يساعد على معادلة الحموضة الزائدة وإراحة الجسم منها .

أما قيمته الغذائية فهي ضعيفة ( 20 حرورياً في 100 غ ) ، وهو يملأ المعدة ويضعف الشهية ، وهضمه بطيء ؛ فقد يمكث في المعدة ثمان ساعات ، وقيل إن المكبوس منه يسهل الهضم إذا أكل باعتدال .

يستفيد من أكله مرضى السكر لأن الخيار ليس فيه سكر ، وفيه فيتامينات تحمي الخلايا ، وفيه الكبريت الذي يحفظ جمال الجلد والشعر والأظافر .

ويُحذر من أكله الأطفال والمسنون والنقهاء ؛ لصعوبة هضمه ، وكذلك المصابون بعسر الهضم ، والمغص ، وأمراض الكبد ، وضعف الجهاز الهضمي .

وقيل : إن أكل المفروم منه مع الحليب أو اللبن يسكن العطش ، ويخفف الاضطرابات العصبية ، والإكثار منه يفيد مرضى السكر لتنقية الجسم من السموم ، والمكبوس منه يدفئ الجسم . ويحفظ الخيار في المعلبات والملح لأن البرد يؤذية فيتلف بسرعة ، وهو يؤكل نيئاً على الأكثر ومطبوخاً في أكلات قليلة .

رأي الطب الحديث :

ويقال عن الخيار في الطب الحديث : إنه يدر البول ، وينقي الدم ، ويذيب الحامض البولي ، ويسكن الصداع الحار ، وهو يستعمل ـ داخلياً ـ في حالات : التسمم ، المغص ، وتهيج الأمعاء ، النقرس ، داء المفاصل ، داء العصيات القولونية ، داء الحصاة .
وذلك بطبخه واستعماله في حالات تهيج الأمعاء ، ويفيد كذلك في تعديل حالات مجاري الصفراء والدم ، والخيار النيء ، وإن كان عسر الهضم فيؤخذ منه باعتدال مرة في كل أربع وعشرين ساعة مع الملح البحري الذي يحفظ عصارته الثمينة من الضياع . وتستحضر من بذور الخيار مشروبات تفيد في السعال ، وحرقة البول ، وأمراض الصدر والالتهابات .

الخيار للعلاج والتجميل :

ويستعمل الخيار ـ خارجياً ـ في حالات القُوباء ، والجَرَب ، والحكة الشديدة ، وخشونة الجلد ، وانتفاخ الأجفان ، واحتقان الوجه .

فمن أجل الحصول على نعومة الجلد ، يغسل الوجه بماء الخيار المطبوخ بدون ملح ، ولمعالجة تغضنات الجلد يوضع قشر الخيار فوق الجبهة والصدغين وأماكن التجعدات ، فتزول مع تكرار العملية ، ويزول الصداع أيضاً . وللخلاص من الكلف والنمش تنقع شرائح مستديرة من الخيار في الحليب النيئ عدة ساعات ويغسل به الوجه . ولمكافحة غضون الوجه وتجعداته تؤخذ مقادير مشاوية من الخيار والقرع والبطيخ الأصفر ، وتهرس ـ كل على انفراد ـ وتذاب من كل نوع بمفرده ملعقة كبيرة في حليب ـ أو كريما ـ ثم يخلط الجميع ، ويدهن به الوجه ويبقى مدة ( 30 ) دقيقة ، ثم يغسل بماء ورد فاتر ، ويكرر عدة مرات حسب الحاجة .

ويصنع أيضاً من الخيار قناع ضد احتقان الوجه بالطريقة التالية :

ملعقة كبيرة من عصير الخيار ، وملعقة من الكريما ، وبياض بيضة مضروبة بالثلج الصناعي ، وبعد الزج جيداً تضاف 20 نقطة من ماء الورد ، و20 نقطة من صبغة البنجوان ، ويدهن به الوجه عدة مرات .

وللعناية الدائمة بالوجه يستعمل التركيب التالي : يهرس 50 غراماً من اللوز الحلو ، ويصب عليها ـ ببطء ـ 250 غ من عصير الخيار المغلي والمبرد تصفى في قماش رقيق ، ويضاف 250 غ من الكحول مع غرام واحد من خلاصة اللوز .

ألوان الطيف
20-04-2001, 11:56 AM
الزيتون

تعريف : شجر مثمر زيتي من الفصيلة الزيتونية . يعتبر من أقدم النباتات التي عرفها الانسان وغرسها واستثمرها . وهي شجرة مباركة كثيرة النفع ، قد أقسم الله بها في القرآن الكريم لعموم نفعها ، ومن خواص هذه الشجرة أنها تصبر على الماء طويلاً كالنخل ، ولا دخان لخشبها ، وإذا دققت حولها أوتاداً من شجر البلوط قويت وكثرت ثمرتها ، والزيتون بارد يابس ، جميع أجزائه قابضة ، إذا مضغ ورقه أذهب فساد اللثة والقلاع وأورام الحلق ، وإذا أخذ ورقه ودق وعصر ماؤه على اللدغة منع سريان السم ، وكذلك من سقي السم وبادر إلى شرب عصارة ورقها لم يؤثر فيه السم ، وإذا طبخ ورقها الأخضر طبخاً جيداً ورش في البيت هرب منه الذباب والهوام ، ونوى الزيتون إن بخر به قطع الربو والسعال ، ولبَ النوى إذا ضمدت به الأظفار البرصة قطع برصها وأصلحها إصلاحاً قوياً ، ومن خواصه ، إن حمل عود منه يورث القبول وقضاء الحوائج ، وجعله في البيت يورث البركة .

والزيت المعتصر من الزيتون له منافع كثيرة منها الأدهان به كل يوم يمنع الشيب ويصلح الشعر ويمنع سقوطه ، ويقطع العفن ويشد الأعضاء ، والاكتحال به يقلع البياض ويحدَ البصر ، وينفع من الجرب والسلاق والمنافع المذكورة تقوي في كلما عتق ، وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : الزيت دهن الأبرار وإدام الأخيار ، بورك فيه مقبلاً وبورك فيه مدبراً ، إنغمس في القدس مرتين (*) المصدر ـ الكافي .

وفي وصيته لعلي عليهم أفضل الصلاة والسلام قال : يا علي كل الزيت وادهن به فإنه من أكل الزيت وأدهن به لم يقربه الشيطان أربعين يوماً (*) نفس المصدر السابق .

تركيب الزيتون وإنتاجه :

وثمرة الزيتون وحيدة البذرة ، وجلدتها لامعة خضراء ، وتتحول إلى اسود أرجواني عند النضج ، وتحتوي على الغلو كوسيدات وهي مركبات نباتية فيها الغلوكوز ( سكر العنب ) الذي يكسبها المرارة ، فتعالج بوسائل خاصة معروفة ـ منها غليها في محلول هيدروكسيد الصوديوم ، والتحلية لازالة مرارتها ، في الزيتون 85% من الأملاح المعدنية ( الفسفور ، الكبريت ، البوتاسيوم ، المنغنيز يوم ، الكلسيوم ، الحديد ، النحاس ، الكلور ) . وقليل من البروتئين ، ومعظم الفيتامينات ( أ ، ب ، ج ، و ) . وتعطي المئة غرام منه ( 224 ) حرارياً .

وثمار الزيتون الناضجة لها قيمة غذائية عالمية لما فيها من نسبة مرتفعة من الزيت ، وتستعمل هذه الثمار لاستخراج الزيت . والثمار الخضر مرغوبة في الأكل ، وتنقع في الماء حتى تزول منها المادة وتصبح طرية ، وتحفظ بالماء والملح .

أهم البلدان المنتجة للزيتون هي : اسبانيا ، ايطاليا ، البرتغال ، اليونان ، تركيا ، تونس ، وأكثر بلدان حوض المتوسط .

زرع الزيتون في كاليفورنيا منذ عام 1769 للزينة ، ثم استثمر مــنذ عـــــام 1890م .

الزيتون في الطب القديم :

أثنى الأطباء القدماء كثيراً على الزيتون وزيته وورقه وأجزائه الأخرى ، ومما جاء في أقوالهم :
ـ الزيتون يجود الشهوة للطعام ، ويقوي المعدة ، ويفتح السدد ، ويُحسن الألوان .

ـ والزيتون الذي يُحلى بالكلس هاضم ويسمن ويقوي الأعضاء ، وهو صالح للبلغميين والمرطوبين . والإكثار منه يولد السوداء ، ويهزل البدن ، وربما ولد الحكة والجرب . ويوصف الزيتون ضد أمراض الكبد ، والناضج منه مفيد جداً .

ـ وورق الزيتون إذا مضغ ذهب فساد اللثة والقلاع وأورام الحلق ، وإذا دق وضمد بمائة أو بعصارته منع الحمرة والنملة والقروح والأورام ، وختم الجرح . وإن دقت الأوراق والأطراف الغضة ووضعت فوق العرقوب بأربعة اصابع ـ من الجانب الوحشي ـ حتى يقرح جذب ما في عرق النساء وأبرأه .

ـ ن طبخ الورق بالشراب حتى يتهرى سكن النقرس والمفاصل طلاءً ، أو بماء الحصرم حتى يصير كالمرهم قلع الأسنان طلاءً بلا آلة .

ـ وعصارته إذا حقن بها أذهبت قروح الأمعاء والمعدة ، وإن حُملت قطعت السيلان والرطوبات ، وإن طبخت أجزاؤه كلها بماء الصبر والكراث حتى تمتزج كانت دواء مجرباً لأمراض المقعدة ، خصوصاً الباسور والاسترخاء .

ـ ورماد ورق الزيتون إذا مزج بماء الثمر والعسل يذهب داء الثعلبة والحبة والسفعة . وصمغ شجر الزيتون يحد الذهن ، ويُلصق الجراح ، ويصلح الأسنان المتأكلة ، ويقطع السعال المزمن والخراج البلغمي كيف استعمل .

ـ ونوى الزيتون إن بُخر به قطع الربو والسعال . ولب النوى إذا ضمدت به الأظفار البرصة قطع برصها وأصلحها إصلاحاً قوياً .

ـ والرطوبة السائلة من قضبانه ـ عند حرقة ـ كحل جيد للدمعة والسيل ورخاوة الأجفان . وأي جزء منه ـ إذا طبخ ـ وطلي به نفع الصداع المزمن والشقيقة والدوار .

الزيت بحسب أنواعه ...

قالوا عن الزيت : الزيت بحسب زيتونه : فالمعتصر من النضيج أعدله وأجوده ، ومن الفج فيه برودة ويبوسة . ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتون ، ومن الأسود يسخن ويرطب باعتدال ، وينفع من السموم ، ويطلق البطن ، ويخرج الدود .

والعتيق منه أشد تسخيناً وتحليلاً ، وما استخرج منه بالماء ، فهو أقل حرارة والطف وابلغ في النفع ، وجميع أصنافه ملينة للبشرة ، وتبطيء الشيب .

وماء الزيتون المالح يمنع من تنفخ حرق النار ، ويشد اللثة ، وورقه ينفع من الحمره والنملة والقروح الوسخة والشرى ، ويمنع العرق .

وفي الزيت خاصية الإرخاء والتلطيف ، ويستعمل في التهاب الرئة والمعدة ، وفي مضادة الديدان ، والإمساك التشنجي ، ويصلح الهضم ، ويغذي جميع أجهزة الجسم .

الزيتون في الطب الحديث :

ووصف الزيتون وزيته في الطب الحديث بأنه مغذ ، وملين . مدر للصفراء ، مفتت للحصى ، محارب للامساك ، مفيد لمرضى السكر ، ويستعمل في هذه الحالات ـ من الداخل ـ بتناول ملعقة إلى ملعقتين من الزيت مرة في الصباح ومرة قبل النوم : ويمكن إضافة عصير الليمون الحامض إليه .

ويفيد الزيتون ـ خارجياً ـ في حالات الخراجات والدمامل ، وفقر الدم والاكزيما ، وتشقق الأيدي من البرد ، والقوباء والكساح ، والسيلان الصديدي ، وسقوط الشعر ، والعناية بجلد الوجه والجسم .

فللعناية بجلد الوجه والجسم والخراجات والدمامل والبثور توضع عليها كمادات من الزيتون الناضج المهروس ، ولمعالجة فقر الدم والكساح ( في الأطفال ) يفرك الجسم بزيت الزيتون ، ولمعالجة الرثية ( الروماتيزم ) والتهاب الأعصاب ، والتواء المفاصل يصنع مرهم من رأس ثوم يبشر في 200 غ من زيت الزيتون وبعد نقعه يومين أو ثلاثة يفرك به مكان الوجع عدة مرات . ولوقف سقوط الشعر تفرك جلدة الرأس بزيت الزيتون مساء ـ لمدة عشرة أيام ـ وتغطى ليلاً ، وتغسل في الصباح . ولمعالجة النقرس ، تنقع كمية من زهور البابونج اليابسة في زيت الزيتون وتدفأ في ( حمام ماري ) وتنشر في الشمس أربعة أيام ، ثم تفرك بها مواضع الألم . ولعلاج القوباء توضع عليها زيت الزيتون لمدة اسبوع . ولعلاج تشقق الأيدي والأرجل من البرد تدهن بمزيج من زيت الزيتون والجلسيرين ( مقدارين متساوين ) ، ولمعالجة الإمساك التشنجي تصنع حقنة من 200 ـ 400 غ من زيت الزيتون مع نصف ليتر ماء .
هذا ، ويستعمل زيت الزيتون على مدى واسع في صنع بعض المأكولات ، كما يستعمل في أغراض طبية ، وفي الصناعات وتعليب الأسماك وغيرها .

ألوان الطيف
20-04-2001, 12:06 PM
النخل ـ التمر

تعريف : هي أول شجرة استقرت على وجه الأرض ، وهي شجرة مباركة لا توجد إلا في الأماكن الحارة ، قال أبي عبد الله عليه السلام : استوصوا بعمتكم النخلة خيراً فإنها خلقت من طينة آدم ألا ترون أنه ليس شيء من الشجرة يلقح غيرها.(*) المصدر المحاسن .

التمر : هو ثمر شجرة النخيل ويسمى بُسراً حين يكون غصناً طرياً ، ويدعى بَلَحاً ما دام أخضر ، ورُطباً حين يلين وينضج . ويطلق اسم (( التمر )) على التمر اليابس وعلى ثمر النخيل من حين الانعقاد إلى حين الإدراك . ولقد عرف الإنسان التمر ـ بأنواعه ـ منذ القديم وقيل إن تاريخه يرجع إلى أكثر من خمسة آلاف سنة ورافق حياة الشعوب التي مرت في التاريخ .

التمر عند العرب :

كان التمر بالغ الأهمية في بابل ( العراق ) ، وقد ورد ذكره في الكتب السماوية وفي كتب الديانات الأخرى ، وكان موجوداً في الجزيرة العربية قبل فجر التاريخ ، واتخذه العرب مادة أساسية لغذائهم ، وقد تحدثوا عن النخيل وتمره باسهاب في نثرهم وشعرهم .

التمر في الطب القديم :

وتحدث الأطباء العرب مطولاً عن التمر ، وقالوا : إنه من أكثر الثمار تغذية للبدن ، وذكروا أنه مقو للكبد ، ملين للطبع ، يزيد في البَاه ـ ولا سيما مع حب الصنوبر والحليب ، ويبرئ من خشونة الحلْق ، وأكله على الريق يقتل الدود ، وهو فاكهة وغذاء وشراب وحلوى ، والإكثار منه يؤذي الاسنان ، ويهيج الصداع ، ويُدفعُ ضرره باللوز والخشخاش ، أو بالعسل والزبد .

وبعض الأطباء ميزوا بين البلح والتمر ، فقالوا عن البلح :

إنه يقوي اللثة والمعدة ، ويوقف الاسهال ، وسيلان الرحم ، ويقطع دم البواسير ، ويلزق الجراحات ضماداً . وهو رديء للصدر والرئة ، ويحدث سُدداً في الكبد ، ويبطيء الهضم وينفخ إذا شرب الماء على اثره ، ويُدفع ضرره بشرب الزنجبيل بعده ومربى العسل .

أما التمر فقالوا عنه : يقوي الكبد ، ويلين الطبع ، ويزيد في القوة الجنسية مع الحليب والقرفة ، ويخصب البدن ويسخنه ، وينفع الصدر والرئة ، ويحسن اللون . وهو عسر الانهضام . ويُحدث الكثير منه صداعاً ، ويضر الكبد . وأحسن أكله في وقت البرد .

وفي القرون الوسطى استعمل التمر علاجاً للصدر ومهدئاً للسعال ، ثم سقطت مكانته واتهم بأنه صعب الهضم ، ويجمد الدم ، ومع ذلك فقد ظل يستعمل في مستحضرات دوائية ضد البلغم والأخلاط التي ترشح من المخ .

التمر في الطب الحديث :


أما في الطب الحديث ، فقد أظهر تحليل التمر الجاف أن فيه : 70.6 % من الكربوهيدرات و 2.5% من الدهن ، و 33% من الماء ، و 1.32% من الأملاح المعدنية ، و 10% من الألياف ، وكميات من الكورامين ، وفيتامينات أ ـ ب1 ب2 ـ ج ، ومن البروتين ، والسكر ، والزيت ، والكلس ، والحديد ، والفوسفور ، والكبريت ، والبوتاس ، والمنغنيز ، والكلورين ، والنحاس ، والكلسيوم ، والمنغنيزيوم .

ومعنى هذا أن التمر ذو قيمة غذائية عظيمة ، وهو مقو للعضلات والأعصاب ومرمم ، ومؤخر لمظاهر الشخوخة ، وإذا أضيف إليه الحليب كان من أصلح الأغذية ، وبخاصة لمن كان جهازه الهضمي ضعيفاً .

إن القيمة الغذائية في التمر تضارع بعض ما لأنواع اللحوم ، وثلاثة أمثال ما للسمك من قيمة غذائية . وهو يفيد المصابين بفقر الدم ، وبالأمراض الصدرية ـ ويعطى على شكل عجينه أو منقوع يُغلى ويشرب على دفعات . وهو يفيد ـ خاصة ـ الأولاد والصغار والشبان ، والرياضيين ، والعمال ، والناقهين ، والنحيفين ، والمصابين بفقر الدم ، والنساء الحاملات .

إنه يزيد في وزن الأطفال ، ويحفظ رطوبة العين وبريقها ، ويمنع جحوظ كرتها ، ويكافح الغشاوة ويقوي الرؤية وأعصاب السمع ، ويهدئ الأعصاب ويحارب القلق العصبي ، وينشط الغدة الدرقية ، ويشيع السكينة والهدوء في النفس ـ بتناوله صباحاً مع كأس حليب . ويقوي الأعصاب ، ويلين الأوعية الدموية ، ويرطب الأمعاء ويحفظها من الضعف ، ويقوي حجيرات الدماغ ، والقوة الجنسية ، ويقوي العضلات ويكافح الدوخة وزوغان البصر ، والتراخي والكسل ـ عند الصائمين والمراهقين ، وهو سهل الهضم ، سريع التأثير في تنشيط الجسم ، ويدر البول ، وينظف الكبد ، ويغسل الكُلى ، ومنقوعه يفيد ضد السعال والتهاب القصبات والبلغم . وأليافه تكافح الإمساك ، وأملاحه المعدنية القلوية تعدل حموضة الدم التي تسبب حصيات الكلى والمرارة والنقرس ، والبواسير ، وارتفاع الضغط وإضافة اللوز والجوز إليه ، أو تناوله مع الحليب يزيد في مفعوله . وغناه بالبروتئين والدهن .

لا يمنع التمر إلا عن البدينين ، والمصابين بالسكري .

يستخرج من التمر نوع من النبيذ والكحول الجيد والخل ويستخرج من نوى التمر زيت النخيل ، ويحمص نواه ويطحن ويستعمل بديلاً عن البن في بعض المناطق ، ويستخرج من عصيره السكر ، وتصنع من سعفه السلال والحُصر والأطباق .

ويستخرج من التمر دبس وصف في الطب أنه : يحلل البلغم الخام ، وينفع من السعال والبرد والفالج ووجع المفاصل .

ألوان الطيف
22-04-2001, 12:34 AM
الفُــول
تعريف : الفول هو نبات من الفصيلة القرنية التي منها نباتات تؤكل كالحمص ، والعدس والفاصولياء ، واللوبياء ، ويعرف الفول بهذا الاسم في الشام ، ومنه فول صغير الحب يسمى ( الفول المصري ) و ( فول الخيل ) وهو يؤكل في مصر.

الفول في الطب القديم :


وفي العصور الوسطى نسب بعض الأطباء لآكليه : ظهور عوارض الهموم والأحزان عليهم بسبب تأثير أبخرته في ( الروح النفساني ) .. وقالوا عنه : إنه ثقيل على المعدة ، مولد للغازات والانتفاخات ، وكانت ( هيلغارد ) و ( تروتولا ) من طبيبات القرون الوسطى تستعملان طحين الفول كمادات توضع على القروح والجرب .

وكان يعالج بالفول السعال والقيء ، والحصى والرمل والمثانة ، والمفاصل ، والزُحار ، وبعض حالات الاستسقاء ، كما استعمل دقيقة المجفف المعجون بالنبيذ لبخة لمعالجة الدمامل والجروح وغشاوة العين ، وبياضها ولإكثار لبن المرضعات.

رأي العرب في الفول :

لقد أطنب أطباء العرب في الحديث عن الفول ، ومما قالوه :

استعماله يعين على نفث رطوبة الصدر والرئة تغذية ومداواة ، وإذا عجن بالخل ووضع على منسوب العصب وقروحه وأوراقه أبرأها ، ويضمد به الثدي المتورم من ضربة أو لبن متجبن ، وخصوصاً إذا طبخ مع النعناع ، وطبيخة مع الماء والخل ينفع من الإسهال المزمن الذي لا قرحة معه ، والتضميد به مع سويق الشعير ينفع الأورام الحارة ، وخلطه بدقيق الحلبة والعسل يحلل الدمامل والأورام العارضة في أصول الأذنين . إذا قُشر ومضغ ووضع على الجبين ، نفع سيلان المواد إلى العين ، وهو ضماد جيد لورم الأنثين وخصوصاً إذا طبخ بشراب . وهو يجلي البَهَق والكَلَف والنَمَش غسولاً .

وماء طبيخ الفول يصبغ الصوف بالسواد ، ويلين الحلق ويجلو ما به ، وينفع من تولد الحصى ، وإذا أكل طرياً مع خل عقل البطن ـ واليابس أبلغ ـ وبجلائه يفتح السدد ويمنع عن آكله نزول المواد الرقيقة من الرأس فيسكن السعال المقلق . وقشره الأعلى يثير الف ويخشن الحلق وربما يهج الخوانيق .

وقالوا في مساوئه : إنه يحدث نفخاً وتمديداً واختلاجاً وفضولاً إذا أكل نيئاً ، والطبخ يقلل من نفخه .

الفول في الطب الحديث :

وفي الطب الحديث لم ينظر إلى الفول كمادة مفيدة في الدواء والعلاج ، وإنما وجدت في زهوره فوائدُ لإدرار البول ، وتنشيط الهضم ، والتخلص من الرمال ، ولتهدئة آلام الكليتين ، ووقف القيء ، وذلك بنقع 50 ـ 60 زهرة في قدحين من الماء المغلي وشربه ـ بعد التبريد ـ عدة مرات في اليوم ، ولُب الفول الأخضر إذا غلي بالماء وشرب يفيد المصابين بالرمل والحصى ، والتهاب كيس الصفراء والكليتين والمثانة ، وقشور الفول تفيد في مكافحة الإمساك .

وينصح لضعاف المعدة ، والمصابين بعسر ا لهضم وضعف الأمعاء والتهابها أن يمتنعوا عن تناول الفول .

مكانة الفول في الغذاء :

لقد ظهر من تحليل الفول الأخضر أنه يحتوي على 68% من الماء و10% من البروتئين ، و 14.6% من الكاربوهيدرات و 4% من المواد الدهنية . وفيه قليل من الهموغلوبين ، والجلاتين ، والليستين . وفيه من الأملاح المعدنية : الحديد ، والفوسفور ، والكلسيوم والكبريت ، وقليل من الزلال ، وفي قشوره فيتامينات يقتبسها من الشمس ، وهو ذو مفعول قلوي في الجسم إذا أكل مع عصير الليمون أو دبس الرمان والزيت أو السمن .

ومن هذا يظهر أن الفول يأتي في الدرجة الثانية بين الأغذية البروتينية الجيدة ـ كاللحم والسمك والبيض والجبن ، وفقره بالأحماض الأمينية الجوهرية للتغذية ـ يجعله غذاء ناقصاً ، فيجب دعمه واتمام نقصه بمقدار من الجبن أو البيض أو اللحم ، أو الزبدة ، وكذلك بمقدار من الخضراوات الطازجة كالبندورة والخيار والخس ، مع الليمون والزيت والطحينة ، والفول اليابس هو أكثر غنى بالمواد الغذائية الأساسية التي تعطيه قيمة غذائية عالية تضارع قيمة العدس ، وفوق هذا فهو أسهل هضماً من الفول الأخضر الذي تجعل الألياف الموجودة في قشره هضمه صعباً .

وتجب الملاحظة بأن تناول مقدار كبير من الفول لوحده يخشى أن يجر إلى محاذير مزعجة مثل فقر الدم ، والنزيف الدموي ، وهذا ما شوهد حدوثه بين سكان البلاد الفقيرة التي تعتمد في غذائها على الفول .

ألوان الطيف
26-04-2001, 12:49 AM
الـفيـــتـاميــن

في نحو سنة ( 1880م ) كان الرأي مستقراً على اعتبار قضايا الغذاء مسألة بسيطة ، وأن الجسم الحيواني هو شبيه بجهاز التدفئة يحتاج إلى حطب ليعطي الحرارة . هكذا كان ينظر إلى حاجة الحيوان والإنسان إلى الغذاء .

ولكن ابتداء من نهاية القرن الأخير أظهرت التجارب والأبحاث المختلفة التي جرت في بلاد كثيرة أن الحيوانات لا تتغذى بغذاء يحتوي فقط على عناصر ثلاثة هي : المواد الحرورية ، والمواد الدسمة ، والمواد السكرية ، وعلى كثير من الملح والماء ، وهي مواد تستهلكها الحيوانات ، ولا تستطيع بها وحدها أن تعيش ، بل لا بد لها من عناصر أخرى ضرورية للجسم مثل صفار البيض أو الحليب ... الخ .
وهكذا تبين أن في البيض أو الحليب ، وغيرهما عناصر مجهولة لا غنى عنها لضمان نمو الجسم وحيويته .

مكتشف أول فيتامين :

وقد أظهرت الأبحاث التي جرت فيما بعد أن هناك مواد جوهرية أساسية موجودة حقا في الغذاء ، فتتابعت الأبحاث العلمية في هذا الصدد ، وكان أول من استخلص إحداها طبيب عالم بولوني اسمه ( فونك ) وذلك في سنة 1911م .

كيف نستفيد من الفيتامينات :

يحصل الإنسان على أكثر الفيتامينات من النباتات ، كما يحصل على بعضها من أحشاء بعض الحيوانات ، وجسمه يصنع مقادير قليلة من فيتامين ( د ) ينتجها بتأثير أشعة الشمس ، وهناك فيتامينات أصبحت تنتج بطرق كيماوية .

ولما كانت الفيتامينات ( أكسير الحياة ) فيجب المحافظة عليها حين الطبخ ، باتباع الملاحظات التالية :

1) لا تنقع الخضراوات في الماء قبل الطهي .

2) لا تضاف إليها ـ أثناء الطبخ ـ كمية كبيرة من الماء .

3) يُحذر من تسرب الهواء بكثرة إلى الطعام أثناء الطهي .

4) لا توضع المواد المحتاجة إلى تصفية ـ في المصفاة ـ وهي ساخنة .

5) يضاف الخل ، أو عصير الليمون إلى الخضراوات أثناء طهيها .

6) تقشر الخضراوات وتقطع عند إعدادها للطبخ أو تناولها .

7) تعصر الفواكه وقت استعمالها ، ولا تعصر وتحفظ طويلاً .

8) تستعمل أوراق الخضراوات لوجود الفيتامينات فيها .

9) لا تطبخ الخضراوات طويلاً .

10) الخضراوات والفواكه الذابلة الباهتة اللون تفقد فيتاميناتها .

أضرار الإكثار من الفيتامينات :

وكما أن الجسم بحاجة ماسة إلى الفيتامينات ، فإن الإكثار من تناولها ـ بغير رأي الطبيب ـ يسبب أضراراً كثيرة.

فقد ثبت أن تناول كميات كبيرة من فيتامين ( أ ) ـ دفعة واحدة ـ يسبب صداعاً شديداً ، وتهيجاً في الأغشية المخاطية ، وقيئاً .
والإكثار من فيتامينات ( ب ) يسبب ثقلاً في الرأس ، وألماً في الأمعاء .

والإكثار من فيتامين ( د ) يحدث تسمماً يبدأ باضطراب في قناة الهضم ، ويكثر القيء والإسهال ، ويصاحب ذلك فقد الشهية ، ونقص وزن الجسم .

والإكثار من فيتامين ( ك ) يسبب ضعف التنفس ، احتقان الرئة .

ويرى علماء التغذية أنه ما دام الشخص سليم البنية ، ويتمتع بصحة جيدة ويتناول غذاء متزناً يحوي قدراً مناسباً من اللبن ومنتجاته والبيض واللحوم والخضراوات والفواكه الطازجة فلا داعي مطلقاً لتعاطي المستحضرات الفيتامينية ، وأما إذا احتاج الجسم إلى إمداده بالفيتامينات فيجب أن يتقرر ذلك نتيجة فحص طبي .

ألوان الطيف
26-04-2001, 12:58 AM
الـمـــــــــــــــــاء

الماء هو العنصر الأساسي في وجود الحياة الإنسانية والحيوانية والنباتية على سطح الكوكب الأرضي الذي لولا الماء لما كانت عليه حياة ، ولا سكنه أحياء ، وقد ثبت هذا عملياً في هبوط رواد الفضاء على سطح القمر الذي وجدوه خالياً من أي كائن حي ، لأنه لا ماء فيه ، وصدق الباري تعالى في قوله الكريم (( وجعلنا من الماء كل شيء حي )) ..

تركيب الماء وصفاته :

والمـــــــــاء ـ هذا العنصر الأساسي في الحياة ـ يتركب من عنصرين بسيطين هما ( الأكسجين ) و ( الايدروجين ) بالإضافة إلى مواد غريبة كبعض الأملاح والغازات التي يمكن الخلاص منها بالتقطير .

والماء لا لون له ، بل هو يأخذ لون الإناء الذي يوضع فيه ، وإذا تجمع أخذ اللون الأزرق مشوباً بلون المكان الذي تجمع فيه .

والماء لا طعم له ولا رائحة ، وإذا وجد طعم أو رائحة في ماء ما ؛ فهو مكتسب من المكان الذي يتجمع فيه ، أو من المجاري التي يمر فيها أثناء جريانه على الأرض ، أو من المواد التي ينقلها إليه الهواء .

الماء والإنسان :

لقد رافق الماء الإنسان منذ خلقه ، ففي تركيب جسمه 65 % من وزنه من الماء ؛ وفي دمه 80 % ، وفي دماغه 85% ، وفي عظامه 20% ، وفي عضلاته 80 % .

وحين دبت فيه الحياة كان يعيش في وسط مائي ، وظل في هذا الوسط أشهراً ولم يفارق الماء إلا عندما يولد ، ويبدأ حياته الجديدة بتناول الماء بما يعطى له من غذاء ، وكلما كبر كان طلبه للماء أكثر ، حتى تتراوح نسبة الماء الذي يشربه الإنسان يومياً ما بين ليتر واحد إلى ستة ليترات بحسب طرز حياته ، وغذائه ، وعمله ، والمكان الذي يقيم فيه ، وهو يحصل على أكثر هذه النسبة من الغذاء الذي يتناوله ، وبخاصة من الخضراوات والفواكه النيئة . فإذا صام عن الطعام وعن الماء فإنه لا يستطيع العيش بلا ماء أكثر من ثلاثة أيام إلا نادراً .

وإذا حاول الإنسان الامتناع عن تناول الماء ، أو التخفيف منه ، خوفاً من السمنة أو لأسباب أخرى ، وبلا استشارة الطبيب ، بدأت العضوية الجسمية تستعين للتعويض عن الماء بهرمونات خاصة تفرزها مراكز الدماغ العليا لإبطاء إفراز الكلية الماء ، فيشتد في الجسم الشعور بالعطش ، والإلحاح في طلب الماء فيختل عمل العضوية ، ويضطرب نظام وظائف الماء في الجسم ، وفي مقدمتها : إذابة الطعام ، وحمله إلى كل أجزاء الجسم ، وإخراج الإفرازات المعدية والمعوية وغيرها ، ويعقب ذلك حدوث التجاعيد في الأيدي وفي الوجه ، ثم عوارض عديدة قد تؤدي إلى الموت .

لا امتناع ولا إفراط :

وكما أن الامتناع عن شرب الماء مضر ، فإن الإفراط أيضاً بشرب الماء ينتج ضعفاً عاماً بسبب إبطاء الهضم ويبطيء عمل الأنسجة والحجيرات ، ويمدد مصل الدم ، وينفخ البطن ، ويثقله .

ويوصي الأطباء بالامتناع عن شرب الماء أثناء الأكل ـ ما عدا بعض جرعات لتسهيل ابتلاع الطعام الجاف ، ويكون شرب الماء قبل الطعام أو بعده بساعتين ، ويقولون : إشرب ـ إذا عطشت ـ باعتدال ، ولا تشرب أثناء الأكل إلا جرعات ، وليس من حيوان يشرب أثناء الأكل ، والطفل الذي يقرب في صغره من الحيوان ، لا يتطلب الشرب ولولا أن أهل يحملونه على هذه العادة بقوة الاستمرار . والإنسان لا يجد اللذة بالشرب إلا مع العطش ، ولذا يجب ألا يشرب إلا حين يشعر بالحاجة إلى الشرب . هذا ، ويقول علماء ( الطب الطبيعي ) إن المصابين بالحمى ، أو البول السكري ، أو الأمراض المزمنة يستفيدون من الماء كثيراً إذا أعطوا قدر ما يطلبون .

ويقولون : إن جرعة ماء واحدة كل ربع أو نصف ساعة تساعد على الشفاء من كثير من الالتهابات المعدية والمعوية وذوو الرائحة الكريهة من العرق يفيدهم شرب الماء الكثير .

وإذا أعطي المرضى الذين يشكون من الإمساك ، أو الحرارة المرتفعة ، أو العطش الشديد ، ملعقة من الماء كل نصف ساعة ، فإنه دواء نافع لكثير من أمراض المعدة .

الماء الصالح للشرب :

إن الماء ينقسم إلى نوعين : ماء مالح هو ماء البحر ، وماء عذب هو : ماء الأنهر ، والينابيع ، والبحيرات ، والآبار ، والأمطار ، والثلوج ، والجليد .

فماء البحر لا يصلح للشرب لملوحته ، وتصفيته من الملح وغيره تتطلب جهوداً كبيرة وأموالاً كثيرة ، أما المياه العذبة الأخرى فصالحة للشرب ، ويشترط فيها أن تكون :

نظيفة ، شفافة ، لذيذة الطعم ، لا رائحة لها ، خالية من المواد الغريبة والجراثيم ، والعناصر العضوية المضرة بالصحة ، وحرارتها معتدلة . وتحوي نسبة معينة من بعض الأملاح المعدنية اللازمة للجسم .

كيف تصلح المياه الملوثة :

ولكن من المؤسف أن هذه الصفات لا توجد في المياه إلا ما ندر ، وجميع المياه معرضة للتلوث بالجراثيم وغيرها تصل إليها من طبقات الأرض التي تمر فيها فتحملها معها وتنقلها إلى الشاربين ، ومن أجل اجتناب أخطار المياه الملوثة يجب تصفيتها أولاً ، ثم تعقيمها . بالطرق الفيزيائية أو الكيميائية ، وبما أن هذه الطرق تحتاج إلى أموال طائلة قد لا تستطيع الحكومات في بعض الدول القيام بها ، فإن الأفراد يمكن أن يعتمدوا على أنفسهم بتعقيم مياههم بالطرق التالية :

1) غلي الماء مدة ثم تبريده وتعريضه للهواء ، ووضع نصف غرام من بكربونات الصودا في كل ليتر من الماء ، أو كمية ضئيلة من الفوسفات ، أو كربونات الكلس لا عادة سهولة الهضم إليه .

2) تصفية الماء بمصافِ خاصة كمصفاة (( شامبرلند )) التي تمنع مرور الجراثيم العادية من الماء .

3) إضافة عصير الليمون الحامض ، أو اللبن الحامض أو مصله إلى الماء ، أو الشبه البيضاء ( 30 سنتيغرام إلى ليتر ماء ) ، أو الكلس الحي ( 50 سنتيغرام إلى الليتر ) ، أو صبغة اليود ( 6 قطرات إلى الليتر ) ، أو برمنغنات البوتاس ( 10 سنتيغرام إلى الليتر ) ، أو ماء جافل ( قطرة واحدة إلى ليترين من الماء ) .

الماء في أغراض الحياة :

ولا تقتصر مهمة الماء في استعمال الشرب ، بل له في الحياة مهام عديدة ، فإن الإنسان منذ وجد على الأرض استخدم الماء في أغراضه الحياتية ، استخدمه في تنظيف جسمه وثيابه وأدواته ومنزله ، وفي طهي طعامه وصنع شرابه ، واستخدمه علاجاً لأمراضه ، وسقياً لزراعته دوابه ودواجنه ، كما استخدمه في أعماله الصناعية ، وأغراضه الترفيهية ، ولم يتأخر عن تسخير ماء الأنهر أو ماء الآبار أ ماء المطر أو ماء البحر لأمره ، وقد هدي للاستفادة على أوسع مدى من هذا الخير العميم الذي خلقه الباري تعالى للإنسان ينعم به وحده ، وينعم أيضاً بمن شاركه في شرب الماء والارتواء به أو العيش في كنفه من نبات وحيوان بري وبحري .

لقد اكتشف الإنسان أن بعض ينابيع المياه فيها عناصر شافيه لعلل وأمراض تصيبه فاستعملها علاجاً ودواء ، وأنشأ لها حمامات خاصة يقصدها المرضى من ك مكان للاستشفاء بها . وعرف ان ينابيع المياه منها الباردة ، ومنها الدافئة ، ومنها متوسطة الحرارة ، ومنها شديدة الحرارة ، وأن لكل منها خصائصه ومزاياه ، بحسب ما فيه من معادن وحوامض وأملاح وإشعاعات وغيرها فوضع لها المواصفات والوصفات والأنظمة والقوانين والشروط والضوابط التي تكفل لأصحاب الحمامات ومشاريع استثمارها الربح ، ولقاصديها الفائدة من خصائصها ومزاياها مقابل ما يدفعون من مال ، وما يتحملون من مشاق السفر والغربة .

الماء المقطر ، المياه الغازية :

ولم يقف الإنسان عند هذه الحدود في استثمار الماء العذب للشرب والطبخ والغسل والتنظيف وغيرها ، بل تعداه إلى أكثر من هذا ، فقد وجد أن في تركيب الماء مواد أخرى ـ غير الأوكسجين والأيدروجين ـ لا يصلح وجودها في أدوية العيون وبعض العلاجات الباطنية ـ فاحتال على ذلك بتقطير الماء بالأنبيق فيتبخر الأوكسجين والهيدروجين مكونين الماء منفردين فيسيل من أنبوبة الانبيق المعوجة خالياً من الأملاح جميعها ، وترسب الأملاح في إناء الأنبيق .

ورأى الإنسان أن إغراء المأكولات أوجد لكثير من الآكلين النهمين التخمة والنفخة والثقل ، فانصرف علماء الدواء إلى صنع المياه الغازية والفوارة كالبيبسي والكوكا كولا وبيكربونات الصودا وأملاح الفواكه ـ تضاف إلى الماء وتشرب لمكافحة التخمة والنفخة ، ولكن تجار هذه المواد تفننوا في الصنع في العرض فأغروا الناس ـ ولا سيما الأطفال ـ بتناولها حتى الإفراط ، فانقلبت الآية وأصبحت ـ هذه المياه الدوائية ـ سبباً لآفات عسر الهضم ، وقروح المعدة ، والإساءة إلى المصابين بأمراض القلب ، والكُلى ، وارتفاع الضغط الشرياني ، واضطراب الهضم ، وكثرة التخمرات والغازات ، والضعف العام ، والأرق ، وعسر التنفس ، وغيرها .

الماء عند العرب :


ولا بد هنا من ذكر شيء عن الماء في المصادر العربية :

1) ورد ذكر الماء في القرآن الكريم في عشر آيات من عشر سور ، منها الآية الشاملة المانعة في قصة خلق السماوات والأرض ، ومافيهن : (( .... وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون )) ( الأنبياء 30 ) . وجاء في الصحيحين أن النبي محمداً صلى الله عليه وآله وسلم قال (( إنما الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء )) ، وروي أنه كان إذا حُم دعا بقربةٍ من ماء فأفرغها على رأسه ، فاغتسل ، وأنه كان يستعذب الماء البارد البائت . وتحدث الأطباء والعلماء العرب عن الماء طويلا ، ومما قالوه :

2) قال ( ابن القيم الجوزية ) في كتاب ( الطب النبوي ) : الماء ( مادة الحياة وسيد الشراب ، وأحد أركان العالم ، بل ركنه الأصلي ؛ فإن السماوات خلقت من بخاره ، والأرضَ من زبَدَه ، وقد جعل الله منه كل شيء حي ، والماء ينفذ الغذاء إلى أجزاء البدن . وإلى جميع الأعضاء ، وأنه لا يتم أمر الغذاء إلا به .

3) تعتبر جودة الماء من عشرة طرق أهمها : أن يكون صافياً ، لا رائحة له ، عذب الطعم ، خفيف القوام ، طيب المجرى والمسلك ، مختفياً من الشمس والريح ، سريع الجري والحركة .

4) الماء البارد ينفع من داخل أكثر من خارج والحار بالعكس ، ينفع البارد عفونة الدم ، وصعود الأبخرة إلى الرأس ، يوافق الأمزجة والأسنان ، والأزمان والأماكن الحارة ، ويضر الزكام والأورام ، وشديد البرودة يؤذي الأسنان ، والإدمان عليه يحدث انفجار الدم والنزلات وأوجاع الصدر . والبارد والحار ـ بإفراط ـ ضاران للعصب ولأكثر الأعضاء .
والماء الحار يحلل وينضج ، ويخرج الفضول ، ويرطب ويسخن ، وشربه يفسد الهضم ، ويرخي المعدة ، ولا يسرع في تسكين العطش ، ويذبل البدن ، ويؤدي إلى أمراض رديئة ، ويضر في أكثر الأمراض على أنه صالح للشيوخ وأصحاب الصرع ، والصداع البارد والرمد ، وأنفع ما استعمل من خارج .

5) ماء الآبار والقُني : مياه الآبار قليلة اللطافة ، وماء القنى ثقيل ، ينبغي ألا يشرب على الفور ، ويترك للهواء ليلة ، وأردأه ما كانت مجاريه من رصاص .

6) ماء الأمطار : أرطب من سائر المياه وألطفها وأنفعها ، ولكنه يتغير ويتعفن سريعاً .

7) ماء الثلج والبرد : ينفع أصحاب الأمزجة الحارة ، يسكن التهاب القلب وحرارة المعدة ، وهو يضر بالشيوخ ، وبالأسنان وبالعصب ، وبضعفاء البنية ، ومن في أحشائهم ورم .

8) ماء البحر : الاغتسال به نافع من آفات جلدية عديدة ، وشربه مضر ، يُطلق البطن ويهزل ويحدث حِكة وجربا ، ونفخاً وعطشاً ، وهو رديء للمعدة ، مسهل للبطن ، وبخاره ينفع من الصداع وعسر السمع والاستسقاء . ويحتقن به للمغص .

ألوان الطيف
01-05-2001, 06:21 PM
اللــــــــــــوز

شجر مثمر من فصيلة الورديات التي تشمل أكثر أشجار الفواكه كالمشمش والكرز والسفرجل والدراقن وغيرها ، ويسمى ( اللوز ، والمنج ، والمزج ) .

لشجر اللوز نوعان : نوع بزره مر لا يصلح للغذاء ، ونوع بزره حلو يؤكل ويتوطن شرقي منطقة البحر المتوسط ، وهو يزرع منذ قرون عديدة في كثير من المناطق .

اللوز في الطب القديم :

وأكثر أطباء العرب والأطباء القدماء من الحديث عن اللوز وفوائده الغذائية والعلاجية ، وأهم ما قالوه :

اللوز الحلو : ينقي الصدر ، ويفتح السدد والربو ، وينقي الرئة ، ومع مثله من السكر ، وتحفظ القوى ، وتصلح الكلى ، وتزيل حرقة البول ، وتقوي الأعضاء ، وتحفظ جوهر الدماغ .
واللوز المقشور أسهل هضماً ، والمربي أعظم في التغذية والتسمين وإصلاح الكلى ، ودهنه ألطف من ذلك كله ، والأخضر يشد اللثة ، ويقوي المعدة .

وإذا أكل اللوز بقشره قبل أن يصلب ويشتد سكن ما في الفم واللثة ، من الحرارة ، واللوز الطري يصلح بِلَّة المعدة ، وإن قلي يابساً لين الحلق لكنه ثقيل على المعدة ، وإن أكل بالسكر زاد في المني .

أما اللوز المر فلا شيء يعادله في إزالة الأخلاط الغليظة والربو والسعال ، وأورام الصــــــدر والــــــــــرئة ، وأمراض الطحال والكبد واليرقان والسدد بالعسل ، والقولنج ( القولون ) والمغص بماء العسل أكلاً ، وهو يجلو النمش والكلف إذا طبخ اصل شجره ووضع على الوجه ، وهو ينفع من وجع الأذن إذا قطر زيته فيها ، وغسل الرأس يمنح الحزاز . وهو يقوي البصر ، وينفع من الحكة ، ويفتح سدد الكبد ، ويعين على نفث الأخلاط الغليظة من الصدر والرئة .

اللوز غذاء ودواء :

ظهر من تحليل اللوز أن الأخضر منه يحوي من الماء 88% واليابس 4.40% ، ومن المواد الآزوتية : الأخضر 5.67 % واليابس 18.10 % ، ومن المواد الدسمة : الأخضر 2.19 % واليابس 54.20 % ، ومن السكر : الأخضر 0.42 % ، ومن المواد المختلفة : الأخضر 2.79 % واليابس 18 % ، ومن الألياف : الأخضر 0.39 % ، واليابس 2.80 % ، ومن الرماد ، الأخضر 0.96 % ، واليابس 2.50 % وفيه من الزيوت 55 ـ 75 % ، ومن الأملاح المعدنية : الكلسيوم ، الفسفور ، البوتاس ، الكبريت ، المنغنيز ، ومن الفيتامينات ( أ ) ( 5.8 وحدات دولي في الغرام الواحـد ) و ( ب ) ( 0.6 وحدات دولية في الغرام ) . وكل مئة غرام من اللوز تعطي ( 606 ) حروريات ، واللوز أغنى من الجوز والبندق وفستق العبيد بفيتامينات ( أ ) و ( ب ) .

أما خصائصه ، فهو غذاء متوازن وغذ جداً ، ومنشط ـ وبخاصة الأعصاب ـ واليابس منه ينوب مناب اللحم لدى بعض الأشخاص ، وهو مرمم للجسم ، ومطهر للأمعاء ، ويهضم جيداً إذا حُمص قليلاً .

· يستعمل اللوز داخلياً : للحاملات والمرضعات ، وللرياضيين ، ولمرضى الأعصاب ، وللمصابين بالوهن الجثماني والعقلي ، والالتهابات ، وتشنجات الحلقوم وطرق التنفس ، ولمرضى الجهاز البولي والمعدة والأمعاء ، والحصى ، والسل ، والناقهين ، والمعرضين للأمراض ، وللمصابين بالإمساك ، والتعفن ، ومرضى السكر .

· ويفيد اللوز في تقوية الدماغ والنخاع الشوكي ، والجهاز العصبي ، والنظر ، ويفتح مجاري البول ، ويكافح الأرق .

· ويقول الطبيب الأستاذ ( بارانديل ) مدير مخابر فيتري أنه أعاد القوة إلى شخص ضعيف باعطائة مزيجاً من مسحوق اللوز والتين .

· وحليب اللوز يعطي للمصابين بالتشنج ، والتهاب المعدة والأمعاء ومسالك البول ، وخفقان القلب ، ونوبات السعال .

· وزيت اللوز يعطى ضد الخناق الصدري ، والسعال المتناوب ، ويعطى ثلاث ملاعق كبيرة منه ـ بين وجبات الطعام ـ لا تزال الرمال البولية ، ولمعالجة الاكزيما والحروق ، وأمراض الجلد تدهن بزيت اللوز ، ولآلام الأذن تنقط قطرات من دهن اللوز في الأذن .

· ولمعالجة التهاب عضلة الشرج وتخفيف آلام البواسير : تدهن بمزيج من زيت اللوز بالبيض ، ومستحلب اللوز يغلي مع القمح فيكون غذاء للأطفال .
وورق اللوز الحلو مع زهرة يفيد في طرد الدود وإدرار البول ( يغلي 30 غ من الورق بالماء مع 15 غ من الزهر ويشرب ).

هذا ، ويستعمل اللوز المر في الطب بشكل كمادات توضع على مكان آلام الصداع ، المغص المعدي ، مغص الكلى ، مغص الكبد ، الروماتيزما .

ومعجون اللوز المر يستعاض به عن الصابون لغسل الاكزيما ، ولإزالة النمش الجلدي ، ورائحة الرجلين والإبط .

ألوان الطيف
03-05-2001, 12:54 AM
المعاقون ذهنياً
المعاقون ، كلمة كالمظلة تظلل أصنافا وأنواعا من التخلف . وأصنافا وأنواعا من التدني الذهني والعقلي ، وكله تمخض مستمر لذكاء ضئيل ، وفطنة مضمحلة . والتخلف إما يولد مع الإنسان في آن واحد ، أو يخلق وينمو ، بعد مرض عضال .
وتدهور القوة الذهنية للشخص البالغ يسمى عادة بلاهة .. أو عتاهة .. أو جنوناً خفيفاً .. ولا تسمى هذه الظاهرة إعاقة أو تخلفاً ، لأن الشخص وصل إلى مستوى عادي من الذكاء في مرحلة ما .
إذا ما هو الذكاء ـ مقياس ذكاء المعاق ـ الضعف العقلي وصلته بالمرض العضوي ـ هل للتخلف درجات وتقسيم .
لنسأل الطبيب ونعرف رده على تلك الأسئلة :
السؤال الأول : ما هو الذكاء ؟

الجواب: علماء النفس فسروا الذكاء بطرق مختلفة . ولكنه ولا مراء ، مقدرة الشخص على التكيف بنجاح مع البيئة ، وتمكنه من التعلم وتكوين الفكر وإبداء الرأي .
السؤال الثاني : الجدل على اشده حول اختبار الذكاء ، فهل لهذا الاختبار فائدة وجدوى ؟

الجواب: أجل ، الجدل قائم ، وسيبقى قائماً حول هذا الاختبار ، ولكنه في الحقيقة يوفر الأساليب القياسية التي بواسطتها تستطيع المقارنة بين مقدرة الشخص الذهنية وبين المجموع ، وقد وضعوا للاختبار مقياساً ، أعطوا حاصل الذكاء مائة . إذن 68 بالمائة من الناس يكون حاصل ذكائهم بين 85 و 115 ، ويكون ذكاء 95 بالمائة بين 70 و 130 . بيد أن هذا لا يعوّل عليه ، فالكثير من الناس يقل حاصل ذكائهم عن 70 بالمائة ، وهم بالطبع أكثر من الموهوبين الذين يتجاوز حاصل ذكائهم 130 .
السؤال الثالث : ما مقياس ذكاء المعاق ؟

الجواب : كمقياس أو كميزان ، ولكن لا معتمد عليه ، اعتبروا كل من ينقص عن 70 نقطة معاقاً ، ولكن هذا يتوقف على الاختبار ، ونوعه ، بينما الذكاء المنخفض في مستواه يعتبر تخلفاً ، الا أن المشكلة الكبرى ، التي تعتبر بحق أساس التخلف ، هي العجز الاجتماعي ، والضعف العاطفي .
السؤال الرابع : هل للضعف العقلي صلة بمرض عضوي ؟

الجواب : في حالات كثيرة بل في معظم الحالات ، لا صلة للضعف العقلي بأي مرض عضوي ، على إن الكثير من المعاقين والمتخلفين يبدر منهم ما يدل على نقص أو قصور عقلي ، وهذا هو وضع كل مصاب بالتخلف الخطير .
السؤال الخامس والأخير : هل للتخلف درجات ، وهل ينقسم المتخلفون إلى فئات ؟

الجواب : من المفيد عملياً إن نقسم المتخلفين إلى ثلاث فئات :
المغفل ـ الأبله ـ المعتوه .

حاصل ذكاء المغفلين يتراوح بين 50 ـ 70 درجة ، إنهم يمثلون السواد الأعظم من المصابين بنقص عقلي . وهم غالباً أولاد آباء وأمهات ترجح فيهم كفة الغباوة على كفة الفطنة ( بطيئو التفكير ، بطيئو البديهة ) . وقد يضاف إلى تركيبهم الخلقي شظف العيش ، أو ضيقة ، أو قلة كفاية الآباء والأمهات .

كأطفال ، لا يظهرون التشوق والفضول ، وحب المعرفة ، ويميلون إلى الهدوء والسكون ، ويتصرفون بأدب ودماثة ، لهذا لا يفطن إلى عاهتهم أحد قبل التحاقهم بالمدارس ، ففيها يتضح النقص والعجز .

ويجب أن نعرفهم في وقت باكر ، يجب أن نفطن إليهم بسرعة ، وإلا خسروا ما يستحقون من عناية وتدريب . وضاع أملهم بحياة يعتمدون فيها على نفوسهم .

والمحزن أن أعدادا كبيرة من هؤلاء المساكين يشبون عن الطوق والجهل يحدق بهم ، والشقاء يخيم عليهم ، فيشردون مع القطيع الضال ، ولا يعتمدون أن يرتكبوا الجرائم .

والبُله ، يكون حاصل ذكائهم بين 20 و 50 درجة . هؤلاء اعجز من أن يقودوا حياة مستقلة ، ويفطن أولو أمرهم إلى تخلفهم في وقت باكر ، لأن نموهم الجسدي يكون بطيئاً جــــداً ، ويــبقى تصــــرفهم طفـــوليا رغم مرور السنين . والمتخلف هنا يطلق على عاهته كلم ( مُغلية ) .
أما المعتوه ، فهو أدنى درجة في سلم التخلف والمتخلفين ، ودرجتهم من الذكاء تقل عن 20 درجة , وهم يحتاجون دائماً إلى عناية وحماية صحية وبدنية .

والمعتوه يصاب عقله بعطب ، وقد يصاب أيضاً بنوبات الصرع ، وكذلك بالصمت المطبق ، وهؤلاء نصيبهم ضئيل من البقاء في قيد الحياة .

خادمةالزهراء
03-05-2001, 09:07 AM
تحية طيبة ..

دخلت فقط لأسجل إعجابي بجهود الأخ الفاضل " عبد الجليل " .. لا حرمنا الله هذه العقول
المعطاءة ...

تحياتي ......... خادمة الزهراء

[ 03-05-2001: حرر الموضوع بواسطـة: خادمةالزهراء ]

مهيار الخطّي
03-05-2001, 12:49 PM
وأنا كذلك أشارك الأخت الكريمة خادمة الزهراء إعجابها الصادق هذا بهذا الرجل الجليل الذي استطاع بأسلوبه العذب وثقافته الموسوعية أن يفرد هذه الصفحات الرائعة التي تستحق فعلاً أن يقال عنها موسوعة طبية ميسرة ..!!

ألوان الطيف
03-05-2001, 10:17 PM
شكراً لك أختي خادمة الزهراء . ولقد أطلت الغياب .. إن شاء الله خير .
شكراً لك أخي مهيار ..

نحن جميعاً في خدمة هذا الصرح ، وفي خدمة المجتمع .. ولن نبخل عليه بشيء مما عرفناه وتعملناه ..

تحياتي لكم وتمنياتي لكما بمزيد من العطاء ..

ألوان الطيف
04-05-2001, 12:25 AM
أمراض غدة البروستاتة

العضو المسمى البروستاتة ، هو عضو ذكري إضافي يفرز سائلا يمتزج بالمني أثناء القذف . على أن البروستاتة لا ضرورة لها في الممارسة الجنسية ، ولا هي لا زمه لا غنى عنها للصحة الكاملة .

والرجال ـ أكثر الرجال ـ يترددون في بحث أمور البروستاتة ، وإحجامهم ينبع من حيائهم وخجلهم . وهذا موقف فيه جهل وقلة تبصر ، وينتج عنه اعتلال وآلام ، لأن التأخر في طلب المساعدة الطبية يفضي إلى عواقب وخيمة ، إن لم تكن الموت ، فالعذاب ، والمضاعفات التي تسلب الرجل صحته وعافيته . فالبروستاتة مثلها مثل الكلية أو المرارة ، عضو من أعضاء الجسم تتعرض للمرض وتستوجب العناية والعلاج .

لنسأل الطبيب المختص:
السؤال الأول : أين تقع غدة البروستاتة ؟

الجواب : في مقدمة الجهاز البولي والتناسلي للذكر وتحت المثانة البولية مباشرة أي بين فتحة الشرج والصفن ، وهي تحيط ببداية مجرى البول . ولهذا يؤثر مرض البروستاتة على الجهاز البولي والتناسلي ، وحجمها حجم حبة الكستناء ، وشكلها كالكستناء . وإفرازها يؤلف جزءاً من المنيّ . وتبدأ البروستاتة في الانكماش بعد سن الأربعين . ولكنها أحياناً تتعرض لعملية تضخم لسبب غير معروف ، وأن كان البعض يعزونه إلى اختلال في ميزان هرمونات الرجل .

السؤال الثاني : هل مرض البروستاتة مميت دائماً ؟

الجواب : هذا لَغْو نسمعه في كل زمان ومكان . وهو ينافي الحقيقة بل ويجافيها ، فالبروستاتة مثلها مثل العين ، أو الأنف ، أو الكلية ، تمرض وتشفى متى عالجها المريض وطبيبه . إذن نستطيع أن نؤكد بأن أمراض البروستاتة ليس أمراضا خبيثة قتالة على وجه العموم .

السؤال الثالث : ما هي أمراض البروستاتة الأكثر شيوعاً ووقوعاً ؟

الجواب : الالتهابات التي تصيبها ، ولا توفر شاباً أو كهلاً ، أو طاعناً في السن وأكثر هذه الالتهابات تنتقل بالعدوى التناسلية أو نتيجة إصابات بنزلة البرد ، أو اختلال الجهاز الهضمي ، أو تقرح ما في الجسم . ومن الالتهابات ما يسفر عن خراج داخل البروستاتة ، وقد يكون مزمناً .

وهناك تضخم البروستاتة ، وهو يصيب من فوق الخمسين من الرجال عادة ، ويقال أن التضخم ينجم عن الالتهاب البروستاتي . وهذا قول لا يعول عليه . كما أن البعض ـ يقرن بين التضخم والنقص في الهرمونات . غير انه ثبت مؤخراً أن العلاقة مفقودة بين الهرمونات وحجم البروستاتة وتضخمها .

السؤال الرابع : ما أعراض تضخم البروستاتة ؟

الجواب : الأعراض ليست واحدة ، فهي تختلف بين الشخص والشخص الآخر ، تظهر بوضوح عند هذا ولا تظهر عند ذاك ، وأحياناً تكون مفرطة ، وأحياناً أخرى لا يكاد الإنسان يشعر بها ، بيد أن العارض الأهم والأخطر ، هو شعور المرء بالحاجة إلى التبول . فهو يكثر من الذهاب إلى دورة المياه ، وفي الصباح الباكر تتضاعف حاجته إلى درجة لا تطاق .. وكذلك يرافق هذه الظاهرة صعوبة في إخراج البول ، يريد ولا يستطيع ، وينتظر ، ولا يكاد يرجع إلى الفراش ، حتى يلحّ عليه البول من جديد ، وهكذا دواليك .

ومن جملة الأعراض تغير لون البول ، يميل إلى الحمرة إن حدث نزف بولي ، ويتعكر لونه من امتزاج الصديد إذا رافق التضخم التهاب في المسالك البولية .

ومن الأعراض أيضاً الانتصاب ، وهو غير مألوف كثيراً في سن الشيخوخة ( ولمزيد من التفاصيل أقرأ الجواب على السؤال الثامن ) .

السؤال الخامس : ما عواقب إهمال المرض متى ألم بالبروستاتة ؟

الجواب : وخيمة ، أهمها التسمم البولي ، وارتفاع نسبة البولينا ، والضغط على الكية يسبب هذه المضاعفات .

السؤال السادس : ما معنى كلمة بروستاتة ؟

الجواب : اكتشف هذه الغدة عالم إغريقي قبل ما يزيد عن الألفي عام ، ومعناها ( يقف أمام ) . وأعطيت هذا الاسم لوقوفها أمام عنق المثانة ، وكذلك قرب الجزء الأسفل من المستقيم .

السؤال السابع : ما العوامل المساعدة على التضخم ؟

الجواب : انعدام التوازن في الهرمونات الذكرية والأنثوية .
تصلب أوعية البروستاتة .
التمثيل الغذائي ( وارتفاع معدل الكوليسترول الدموي ) .
التضخم المستقل عن الأسباب ، أو الغامض من الأسباب .

السؤال الثامن : أشعر بانحلال شديد في القوة .. وبألم يرافق إفراز البول .. وبحرقان متى تبولت .. وبرغبة ملحة في التبول .. واعيد محاولة التبول مراراً وتكراراً .. وأرى خيوطاً من الدم متى تبولت .. ويخرج البول أحياناً وأنا بعيد عن دورة المياه .. واشعر باحتباس في البول أحيانا . . وبألم في الكليتين .. وبتهيج جنسي .. فما هذه التغيرات ؟ أو ما هذه الأعراض ؟ .

الجواب : هذه أعرضا تضخم البروستاتة بالتفصيل ، فكل ما أوردته من أعرضا يشير إلى أصابتك بهذا المرض ، ولهذا لا تتأخر عن مراجعة الطبيب فقد ينصحك بأجراء الجراحة .

السؤال التاسع : قال لي الطبيب أني مصاب بأورام في البروستاتة ، فما هي ؟ وهل تعتبر سرطاناً ؟

الجواب : هذه الأورام تنتشر متى اشرف الرجل على الستين ، والأعراض تبرز في مرحلة متأخرة من المرض . وتتحول مع البعض إلى أورام سرطانية خبيثة . وهي قابلة للانتشار في أجزاء شتى من الجسم . لذلك يجب أن تخضع لجراحة استئصالية كاملة للبروستاتة ، فقد يكون المرض في أوله ، ولم ينتشر بعد ، ولم يخترق النطاق . لأنه متى انتشر تصبح الجراحة عديمة النفع إلا أني أطمئنك إلى أمر عظيم الأهمية بالنسبة لتضخم البروستاتة ولسرطانها . فمثل هذا السرطان كما اتضح لا يصيب الإنسان بالضرورة متى حدث تضخم لبروستاتة . والمرضان لا يتعلق الواحد منهما بالآخر .

السؤال العاشر : يقول رجل أبلغ السادسة والخمسين من العمر ، لاحظت في الآونة الأخيرة بأني مضطر إلى النهوض ليلاً كي أفرز البول ، واشعر كلما حاولت بصعوبة ، خاصة متى بدأت .. أفهذه بداية مرض البروستاتة ؟ وهل العملية الجراحية ضرورية؟

الجواب : أنت تصف مظاهر تضخم البروستاتة في بدايته . وهو مرض قد يصيب الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين الستين والثمانين . ومن نيف على الثمانين يتعرض للتضخم ما لا يقل عن ثمانين بالمائة منهم . والمرض لا يمكن أن يكون سببه غياب هرمونات الذكورة ، لأنه لا يصيب المخصيّ من الرجال . بقدر ما لا يمكن أن يكون سببه الغلمة والشبق . أو الامتناع التام عن الممارسة الجنسية .

ومتى بدأت البروستاتة في التضخم تضغط على الإحليل ( القناة بين المثانة والقضيب ) . أو قد يكبر جزء من الغدة صعوداً ليحدث نتوءاً في أرضية المثانة قرب فتحة الإحليل . بهذا تصاب المثانة بتهيج كالالتهاب وينسد مجرى البول ، قليلاً في البدء . ويزداد خطورة مع مرور الأيام ، فيستحيل إفراز البول .

وليس كل حالة تضخم في البروستاتة تتطلب عملية جراحية ، فالعملية تتوقف على مدى الإصابة وخطورتها . أي على مدى الانسداد الحاصل وخطورته . وكل إصابة تعالج بطريقة ملائمة لنوعها . وعلى الطبيب أن يراقب سير المرض قبل أن يبت ، فينصح باللازم من الخطوات ، وخصوصاً بخطوة الجراحة .

السؤال الحادي عشر : أجراحة استئصال البروستاتة عملية خطرة ؟ وهل في الإمكان إجراؤها دون شق البطن ؟

الجواب : إنها عملية كبرى ، تشمل شق جدار البطن ، ولكن في بعض حالات المرض يمكن إزالة الأعراض بطريقة آمن وأكثر سهولة ، برفع سدّ التدفق البولي بواسطة منظار المثانة ، والاختيار بين الإجراءين يتم بعد دراسة المريض وحالته الصحية دراسة وافيه تتيح للطبيب الأفكار الصحيحة ، وعلى ضوئها يتخذ القرار .

السؤال الثاني عشر : هل لاستئصال البروستاتة تأثير في الرجولة ؟

الجواب : كلا ، ليس لها أي تأثير في الناحية الجنسية ، وفي الرجولية . ولكنها تؤثر في مقدار ما يقذف عند الهزة النهائية ، لأن جزءاً مما يقذف من الحيوانات المنوية تفرزه غدة البروستاتة ، وقد يفقد الرجل في حالات ربط القني المفرزة مقدرة التخصيب .

السؤال الثالث عشر : لماذا تستأصل البروستاتة المتضخمة لأسباب عادية ، ولا تستأصل متى كانت الأورام سرطانية ؟

الجواب : المشكلة هنا تتضمنها صعوبة تشخيص السرطان قبل تزايد حجمه وانعدام الفائدة من اجتثاثه . فهو لا يضخم الغدة كما تفعل الأسباب الأخرى . ولحسن الحظ يمكن السيطرة على سرطان البروستاتة بواسطة هرمونات ألا ستروجين . وان كان التبول متعسراً ومؤلماً يمكن قطع جزء من البروستاتة بمنظار المثانة .

السؤال الرابع عشر والأخير : هل يتحول التضخم البسيط للغدة إلى سرطان ؟

الجواب : كلا . فالإصابتان لا صلة بينهما أبداً ، واعلم أن عدداً كبيراً من أورام السرطان التي تصيب غدة البروستاتة لا تحمل الألم والعذاب والموت لصاحبها . وقد ثبت هذا بالتشريح حيث تبين من فحص الغدد أن ما يقارب الثمانين بالمائة منها كانت لرجال نيفوا على التسعين ، ولم يشتكوا من آلام السرطان رغم وجوده في جزء صغير من غدتهم ، ويكفي أنهم تجاوزوا التسعين من العمر .

[ 04-05-2001: حرر الموضوع بواسطـة: عبد الجليل شبيب بدر ]

ألوان الطيف
11-05-2001, 01:06 AM
الســـرطــان

بعض الناس تفزعهم الكلمة فيحجمون عن النطق بها ، وللأسف هذا الموقف السلبي يجعل الكثيرين يخدعون أنفسهم ، ولسان حالهم يقول : (( لن يصيبني !!! )) .

ويهملون ، ولا يشعرون بالإشارات الأولى .. بالنذير !

وعدد الوفيات بمرض السرطان يأتي بعد أمراض القلب . ففي الولايات لمتحدة مثلاً ، يصاب بالسرطان في كل عام زهاء مليون شخص ، وفي كل عام أيضاً يشفى ما عدده 250 ألفاً ، ويموت حوالي 500 ألف ، بيد أن واحداً من كل اثنين يموت بلا مبرر .. ربما بسبب الإهمال ، أو بسبب غلطة من الأغلاط.

ولا شك أن عدداً غفيراً ما كان السرطان ليجد مدخلاً إليهم ، لولا مداعبتهم له ، أو تحديهم لسلطته .. وإلا لما أستمر الناس يدخنون السجائر .. ولما استمروا يعرضون أجسامهم للشمس ساعات طويلة كل يوم .. ولما استهتروا .. ولما تمادوا في العادات الضارة ، من أكل ، وشرب ، و إطلاق العنان للأهواء .
والأكثر من هذا ، ما يرغم عليه الناس إرغاماً من استنشاق الهواء الملوث !..

" متى يعتبر الشفاء كاملاً ـ السرطان والعمر ـ ما هو السرطان ـ لماذا يبدأ ـ الفيروس والسرطان ـ الهرمون والسرطان ـ الأطعمة والعقاقير والصلة مع السرطان ـ الحصانة ـ السرطان والعدوة ـ سبل العلاج ـ سرطان الرئة ـ سرطان الثدي ـ الوقاية "

كل هذه أسئلة وسوف نوجهها للطبيب المختص وسوف يجيب عليها .

س 1 : ما هو السرطان ؟

ج 1 : السرطان خلل في خلايا الجسم . للخلايا السليمة آلية ذات طبيعة داخلية منظمة . وهي تتطور وتنمو وتحافظ على كيانها بتناسق وترتيب ، وتتكيف باستمرار مع الجزء الذي توجد فيه .

في الخلية السرطانية يحدث أمر فتختل الآلية الداخلية وتتمرد الخلية على الجسم ، ولا تتجاوب مع مناخه وبيئته ، ولكنها تأخذ في إنتاج نفسها بجنون ، فتتكاثر ، وتكون الخلايا الجديدة غير مفيدة ، بل تعمل على خنق وظائف الخلايا الطبيعية ، والأنسجة والأعضاء .

وتسمى مستعمرات الخلايا هذه : (( النماء الجديد )) أي (( الأورام )) . وبعض هذا النماء حميد ، ويسمى (( الأورام الحميدة )) ، وتنمو خلاياه في منطقة محدودة من الجسم أو هي شبيهة إلى حد بالخلايا الطبيعية حولها ، وقلما تسبب الموت . والأورام الحميدة كثيراً ما يجري استئصالها بجراحة ، لأنها تضغط على أعضاء أو أنسجة حيوية . ومتى استُأصلت لا يكون لها عودة ، إلا فيما نذر .

السروح وتغير الموضع والانتقال

من ناحية أخرى فان النماء الخبيث ، أو السرطان ، قد يتألف من خلايا تختلف عن الخلايا المجاورة لها . وهي أثناء تكاثرها تعمد إلى السروح ، فتنتقل إلى جهات ثانية ، وبواسطة الأوعية اللنفاوية في معظم الأحيان ، وهي تسمى السارحة ، لأن بإمكانها الانتقال في الجسم لتستقر في أعضاء أخرى وأنسجة أخرى . وتنشئ مستعمرات وجيوباً سرطانية جديدة . يدمر السرطان وهو بع محصور في منطقة صغيرة ، وقبل أن يباشر السروح .

والخلايا السرطانية في سروحها قد تختار الدم مطية ، واللنف ، وقد تختار أيضا سوائل غير هذه كالسوائل الموجودة في التجويف البطني . أما النماء الثانوي أو السارح ، ف قد يتشبث بالرئتين أو الكبد ، أو العظام ، فيعسر العلاج إلى أقصى حد .

الخلايا الطبيعية تتولد بالانشطار ، ويكون التوالد متمشياً مع حاجة الجسم . وهي تموت أيضاً ، ولا يبقى في الجسم فائض منها .

أما الخلايا السرطانية فهي في بعض الإصابات يقل توالدها عن توالد الخلايا الطبيعية ، ولكنها تبطئ في موتها ، وهذا ينجم عنه تجمع لا ضرورة له من الخلايا السرطانية الخبيثة .

وهذا التجمع المتكاثر في تكتله يستمد الغذاء من المجرى الدموي المفروض أن يمد الخلايا الطبيعية بالحية . ومت كبر الورم ولم يجد الغذاء الكافي لجميع خلاياه ، يبدأ النخر الانسدادي ( موت الأنسجة والخلايا ) . وتموت بعض الخلايا السرطانية مسببة القروح والنزف . وقد لا يشعر المصاب بالألم قبل أن يضغط السرطان على أنسجة العصب ، أو قبل أن يهاجمه .

س 2 : خضعت لجراحة استئصال الثدي ، فمتى يزول الخطر من عودة السرطان ؟

ج 2 : الاعتقاد السائد في جميع الأوساط الطبية أن المدة التي يعتبر الإنسان متعرضاً فيها لعودة السرطان خمس سنين . واعلمي أن الكثير ممن شفوا اجتازوا مدة الخمس سنين وعاشوا حياتهم في أمان واطمئنان .

س 3 : في اعتقاد الناس على وجه العموم أن السرطان مرض كبار السن ، فهل لهذا الاعتقاد ما يبرره ؟

ج 3 : كلا ، لا ريب أن الكبار يصابون بالسرطان ، ولكنهم لا يتعرضون أكثر من الصغار له . فأكثر من 50 % من الإصابات تكون بين سن من تقلّ أعمارهم عن الخامسة والستين . والتلامذة الذين يقتلهم السرطان أكبر نسبة من التلامذة الذين تصرعهم سائر الأمراض .

س 4 : لماذا يبدأ السرطان ؟

ج 4 : من الصعب عادة ، أو من المحال التأكد ، بل الافتراض والتكهن لماذا يبدأ السرطان في الجسم ، بيد أن من الأسباب ما ثبت وتقرر . فنحن نعلم أن السخام ، والقار ، والاسبستوس ، والإشعاع ، وغيرها كثير ، هي من العوامل المؤدية على السرطان ، ونسميها (( المسرطنات )) .

وبالإضافة إلى المسرطنات هناك عوامل كثيرة لها صلة بالسرطان ، بيد أننا لسنا متأكدين بأنها فعلاً تسبب السرطان . وأفضل مثل هو تبغ السيجارة . فالدليل قائم في غير مكان وبقعة وبلد على أن المدخنين أكثر تعرضا لسرطان الرئة من غير المدخنين ، ولكن هل التبغ مجرد قادح زند يلهب الخلايا السرطانية الجاثمة أو النائمة ؟

نحن لا ندري . إلا أنا نعلم أن مدخن الغليون متعرض لسرطان الفم والشفة ، ولكن هل بفعل التبغ ؟ أو بسبب حرارة الغليون ؟

والأشعة فوق البنفسجية وسواها تحدث سرطان الجلد . كما نعرف أن السرطان قد يبدأ من خال ( شامة ) ، أو في موقع أصابه احتراق .

ومن الفحوص التي أجريت على المسرطنات المعروفة أو المشتبه بها ، بدا أن بعض أشكال السرطان سببها تهيج مستمر يصيب خلايا الجسم أو أنسجته ، سواء تسبب الهياج من العبث بخال في الجسم ، أو من مواد كيميائية ، أو من أشعة غير مرئية ، أو من حرارة ملتهبة .

س 5 : كيف يدمر الهياج هذه الخلايا ؟

ج 5 : أجل ، السؤال محرج : كيف يدمر الهياج الخلايا ويقلبها إلى مسخ فاتك يصر على انتاج المزيد من الخلايا السرطانية القاتلة ؟

لم نتوصل إلا إلى جواب مبتور حتى الآن . الصلة ولو جزئياً موجودة في عملية التوالد في الخلايا السرطانية ، ولهذا بحث العلماء عن الكر وموسوم ( نواة الخلية الصبغية ) . وهو حامل رسائل الجينة أو المورثة أثناء انشطار الخلية وتكاثرها . والكر وموسوم يقرر نوع الخلية الجديدة . وأي مجموعة من الخلايا تتكون ( رجل كامل مثلا ) .

والكر وموسوم مكون من الحامض النووي ، ويكون له تنوع غير محدود في شكل سلاسل من الجزيئات التي تحمل رسائل الجينة لكل شكل من أشكال الحياة ، واتضح أن المسرطنات تدمر هذه السلاسل من الجزيئات ، وتجعل الخلايا تنشطر عن صور مشوهة لذاتها ، بدلاً من إنتاج الخلايا السليمة الطبيعية .

س 6 : هل للهرمونات صلة بالسرطان ؟

ج 6 : لهرمونات تجري مع الدم في أوعيته ، وتعطينا الصفات الذكرية والأنثوية ، وتضبط عمليات أخرى في الجسم . والهرمونات لها صلة بالسرطان ، ولكننا لا نعرف كيف ، غير أن بعض الأورام الخبيثة تنمو حجماً بسرعة متى اخذ المريض بعض الأنواع من الهرمونات ، أو بمزيد من البطء متى أخذ أنواعا غيرها .

ومن المستبعد أن يكون للخلل في التوازن الهرموني ضلع في تكون السرطان ، ولكن قد يكون له تأثير إذا ما كان للسرطان وجود . في الواقع ، في أجسامنا كلنا خلايا سرطانية .. إنها ساكنة نائمة تنتظر ما يقدح زندها ـ عامل كيميائي ... عامل هرموني ... عامل ثالث ورابع يحدث التهيج ، وينشط خلاياه الخبيثة فتبدأ دورة التكاثر .

س 7 : هل بعض الأطعمة والعقاقير سبب من أسباب السرطان ؟

ج 7 : ندد العلماء والباحثون كثيراً باستعمال بعض المواد الكيميائية في صنع العقاقير ، وتصنيع المواد الغذائية ، واستندوا في تنديدهم إلى ما أثبتوه من تأثيرها في حيوانات التجارب ، التي أصيبت من جرائها بالسرطان .

وما برهنه العلماء يصلح كإنذار من خطر محتمل وقوعه . ولكن ما يكون سماً قاتلاً لأشكال من الحياة ، لا يؤثر تأثيراً ضاراً في أشكال غيرها . تبين هذا من إعطاء الفئران جرعات صغيرة من المسرطنات فأصاب المرض عدداً منها ولم يصب العدد الباقي . من هذا يتضح أن التباين حاصل حتى بين مخلوقات أو نباتات من جنس واجد وفئة واحدة . وبالطبع
نعتبر الإنسان منتمياً إلى المخلوقات ، فهناك من يقاوم السرطان وينجح ، وهناك من يسقط .

ومتى اكتشف العلم سبب نجاح البعض في المقاومة ، وعدم نجاح البعض الآخر ، نكون قد خطونا خطوات واسعة في اكتشافات جديدة ، عن وجود المسرطنات ، وعلة وجودها .

س 8 : هل لدى الإنسان أو في جسمه ما يحصن ضد السرطان ؟

ج 8 : الإنسان اكتشف أنواعا من الحصون ضد أمراض كثيرة ، كالحصبة والكلب ، والجدري ، وغيرها . وهناك ما يشير إلى إننا لا نعتم أن نكتشف ما يحصننا ضد السرطان ، أو ضد أنواع منه على الأقل . وهذا أمل يجيش في صدر كل إنسان على وجه البسيطة .

س 9 : هل ينتقل السرطان بالعدوى ؟

ج 9 : كل البــــراهـــين والأدلـــة تنـــفي هــــذا الاحتمال . بيد أن الباحثين في هذا المرض عكفوا على دراسة ما سموه ( بالجيوب السرطانية ) . أي مناطق معينة كثر ظهور السرطان فيها . والتفسير الأقرب إلى الصواب هو أن في تلك المناطق وجد عامل سرطاني محلي ، أو ظرف سرطاني محلي ، والأسرة التي أصيب فيها اكثر من فرد ، يعيش جميع أعضائها معاً ، ويأكلون معاً ، وبطبيعة الحال أن كان في ما يأكلونه عامل سرطاني ، فقد فعل مفعوله في عضوين ربما أو أكثر .

ويوجد اعتقاد ـ ليس بالثابت علمياً ـ بأن السرطان ليس مرضاً متوارثاً ، إلا أن الابن الذي أصيب أبوه بالسرطان يتعرض له أكثر من تعرض ابن سلم أبوه منه .

وتوزع السرطان في الدنيا يحير المتأمل ، فلماذا تزيد الإصابات السرطانية المعدية في اليابان والبلاد الاسكندنافية عنها في الولايات المتحدة .؟

أو لماذا يكثر سرطان الكبد في مناطق دون مناطق من أفريقيا وآسيا ، وسائر البلاد الحارة ؟
من السهل معرف سبب تكاثر سرطان الرئة في البلدان التي لوث هواؤها بدخان المصانع ، وكذلك سبب تكاثر سرطان الصفن بين منفي المداخن ، والعاملين في المصانع التي تستخدم الغازات ، والقار ، وزيت القطران ، وكلها مواد مسرطنة .

وفي التجارب التي اخضع لها حيوانات المختبر ، تمكن العلماء من ازدراع أورام مصابة في حيوان سليم ، ما لبث أن أصيب هو الآخر ، وانتقل السرطان من حيوان لأخر بلسعة بعوضه . ولكن يجب أن نتذكر بأننا لم نعرف بعد أن كان السرطان ينتقل من إنسان لإنسان بالعدوى .

س 10 : كيف يعالج السرطان ؟

ج 10 : متى كان السرطان محصوراً في نطاق ضيق ، ومنطقة ضيقة ، فان الجراحة الصغيرة نسبياً تستطيع اجتثاث المرض . ولكن متى كان مستشرياً آخذاً في الانتشار فلا بد من إجراء جراحة بالغة الاتساع ، وتتضمن بتر الغدد اللنفاوية المجاورة ، وهي المساعدة على توزع السرطان . ومن الأفضل أن تكون الجراحة شاملة لأن أي نقص فيها قد يبقي على خلية سرطانية تستطيع أن تنشطر وتبدأ دورة جديدة من المرض .

....وسوف نكمل بقية الأسئلة إن شاء الله ....

ألوان الطيف
23-05-2001, 10:30 PM
سوف أكمل بقية الأسئلة عن مرض السرطان والعياذ بالله ..
س 11 : لماذا يتعرض الرجال لسرطان الرئة أكثر من النساء ؟

ج 11 : إن سرطان الرئة بالفعل يصيب الرجال أكثر مما يصيب النساء ، وقد تصاعدت نسبة الإصابة بينهم لأن المدخنين أكثر من المدخنات بمراحل ، والمعروف أن الرجل يبدأ التدخين في سن الشباب وأحياناً في سن المراهقة ن بينما المرأة على وجه العموم تبدأ إن دخنت أبداً في سن يلي ذلك ، ثم هي عادة لا تكثر كما يكثر الرجل ، وتقلع في ظروف عدة ، في أثناء الحمل مثلاً ، والوضع ، و إرضاع الطفل .

وتبين نتيجة البحوث و الاستقصاءات أنه اخذ يتزايد لدى النساء مع تزايد نسبة المدخنات في المجتمعات .

بيد أن فئة كبيرة من ذوي الاختصاص ـ ومعظمهم من المنتمين إلى صناعة التبغ ـ يفندون هذا الرأي وحجتهم في تفنيده عدم بروز الدليل المادي على وجود العلاقة بين السرطان والتدخين .

ونحن في الواقع لا ندري ما هي العلاقة ، ولا لماذا يتضاعف عدد المصابين بصدورهم من المدخنين .. إلا إننا نجزم بتحفظ بأن للتبغ دوراً في هذا التضاعف .

كما أن الرجل بحكم عمله يتعرض أكثر من المرأة للتلوثات الهوائية ، ومن الأمور المفروغ منها أن الذي يقيم في الريف وسكنه بعيداً عن التلوث ، وفي بحر من الهواء النقي ، قلما يصاب بصدره ، وخصوصاً متى كان لا يدخن .

والسرطان الرئوي يبدأ أكثر ما يبدأ في المسالك الشعبية ، وقد ينتقل منها إلى الكبد ، وغشاء الجنب ، والعظام ، والعقد اللنفاوية ( غدد العنق ) ، والغدة الكظرية ، والدماغ ، والجلد . وهذا السروح كثير الحدوث متى ضرب السرطان الرئة ، ولم تبذل المحاولة لصده في المرحلة الأولى ، والسرطان الرئوي قد يستأصل بنجاح متى عولج في هذه المرحلة الباكره ، أما في مراحل متقدمة فلا سبيل إلى معالجته ، ولا أمل للمصاب به في الحياة ، فلا تدخن .

أما إذا دخنت فأنت تقامر مع الموت ، وعليك متى كنت مصراً أن تخضع للمعاينة الطبية بين وقت ووقت آخر .
ومن إشارات سرطان الرئة ، السعال والبصاق المختلط بالدم ، والألم في الصدر ، وضيق النفس . ولكن السرطان قد يكون تأصل في الرئة وتحكم بها قبل أن تبرز الأعراض . وهذه الأعراض لا تظهر أحيانا إلا بعد سروحه إلى أجزاء أخرى.

وجراحة الصدر لاستئصال الورم قد تضطر الجراح إلى اقتطاع جزء من الرئة ، او استئصالها بكاملها .
س 12 : هل سرطان الثدي أكثر الأنواع شيوعاً بين النساء ؟.

ج 12 : في وسعك أن تقولي هذا ، ولكنه قلما يصيب المرأة قبل سن المراهقة ، ويتكاثر مع تقدمها في السن .
ويبدأ عادة في المجاري الخارجية من غدد اللبن ، وينتشر عبر العقد اللنفاوية ، إن لم تفطن إليه المرأة وطبيبها ، وسروحه منتظر ، فهو يصل إلى الرئة ، والكبد ، والعظم .

وأول إشاراته ورم غير مؤلم في الثدي . والمنقذ الوحيد و التعرف عليه في أول ظهوره ، فالآلاف من النساء كان في الوسع إنقاذهن لو هن عرفن بما أصابهن في وقت باكر ، أو لو هن شككن على الأقل ، و اهرعن إلى إجراء الفحوص والتحاليل .

والعلاج المضمون تقريباً للثدي السرطاني في مستهل الإصابة ـ هو بالاستئصال الكامل .
س13 : هل يتعرض عنق الرحم للسرطان أكثر من أعضاء المرأة الأخرى ؟.

ج 13 : سرطان عنق الرحم يأتي بعد سرطان الثدي ( عنق الرحم هو فتحة الرحم المؤدية إلى المهبل ) . ولكن إن ضبط هذا السرطان في أول حلوله فالشفاء منه مضمون . ولهذا على المرأة أن تقوم بالفحوص الدورية ( مرة في السنة على الأقل ) . ولكنه سيسرح إلى أعضاء الجسم متى ترك وشأنه ، وعند ذلك لا يكون للعلاج والجراحة أي فائدة . وسرطان الرحم مضمون علاجه أيضاً إن بدئ به في وقت مبكر .

أما المبيضان ، فقد يصابان بأورام ، غير إنها كثيراً ما تكون أوراماً حميدة ، ولكن متى كانت من النوع الخبيث فالجراحة تعتبر العلاج الوحيد ، فسيستأصل الجراح الرحم كله والمبيض .

وكذلك السرطان في الفرج علاجه يكون بالجراحة والاستئصال في أول ظهوره ، والمرأة تشعر به في أول يوم ، وعليها أن تبادر إلى إجراء الفحوص اللازمة .

ولا حاجة إلى التنبيه بأن السرعة في كل إصابة سرطانية ، ترفع من نسبة الأمل في الشفاء ، على عكس التلكؤ والإبطاء فهما الكارثة مجسمة .
س14 : أين يضرب السرطان أيضاً ضرباته ؟.

ج 14 : ما أكثر غزواته في سروحه ، فهو يضرب البنكرياس ... وهو يضر البروستاتا ... وهو يضرب المعدة ... وهو يضرب الكبد ... وهو يضرب المريء ... وهو يضرب الكلية ... وهو يضرب المثانة ... وهو يضرب الجلد ... وهو يضرب الدم ... وهو يضرب العظم ... وهو يضرب الجهاز اللنفاوي ... وهو يضرب العمود الفقري ... وهو يضرب الفم ... وهو يضرب الغدة الدرقية ... وهو يضرب الغدد الصماء .
س15 : هل من سبيل إلى اتقاء السرطان ؟.

ج 15 : ما لم تعرف الأسباب التي تجلب السرطان فليس هناك وسائل مجدية لاتقائه ، و أبعاده قبل أن ينشب مخالبه ويغرسها . وقد خرج الباحثون بنظريات عدة ، ولكن لا يمكن أن نعوّل عليها ونعتبرها الإجراءات الكفيلة بدرء الخطر .

أدام الله عليكم الصحة والعافية ..

[SIZE=1][ مايو 23, 2001 10:58 PM: حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب بدر ][/COLOR]

ألوان الطيف
23-05-2001, 10:51 PM
المناعة كنز حقيقي .. كيف تقويها بالطعام !

" المناعة كنز حقيقي .. إنها أساس دفاعات الجسم ضد الأمراض ، مثلاً يضرب ( الأنفلونزا ) عندما تضعف المناعة الذاتية ، وتعتبر التغذية السيئة أهم الأسباب في تضعضع جهاز المناعة ، وهنا نسرد أنواع الطعام التي تقوي المناعة الذاتية في الجسم وتعزز الدفاعات في مواجهة نزلات البرد والأنفلونزا وأمراض أخرى " .
التلفلف بالبطانيات وارتداء الملابس الثقيلة لمواجهة نزلات البرد والأنفلونزا أمر جيد !

ولكن قلة من الناس تدرك أن أفضل الطرق لمحاربة نزلات البرد والأنفلونزا هي تغذية جهاز المناعة بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها ، كما يجب القيام بذلك قبل أن تتغلب هذه الفيروسات على الجسم ، قد يخيل للقارئ أنها وسائل بدائية للوقاية ولكنها صحيحة وضرورية ، فقصور التغذية هو أكثر المسببات لضعف جهاز المناعة .

لماذا الأمر بهذه الأهمية ؟ لأن جهاز المناعة هو جيش من الخلايا التي تطارد وتقضي على كافة أنواع الفيروسات الغازية . وهذه الخلايا تقتات على الفيتامينات والمعادن بشره ونهم ، كما أن الجسم البشري يجدد ربع عدد هذه الخلايا كل عدة أيام . وعلى سبيل المثال ، نجد أن الخلايا الخاصة التي تدعى " نيتروفيل " والتي تبتلع البكتيريا بأكملها ، لا تعيش أكثر من 36 ساعة ، تستبدل بعدها بخلايا جديدة ، وعندما يتعرض الجسم لهجوم فيروسي ، يستطيع جهاز المناعة القوي ، حشد 10 ملايين وحدة من المضادات الحيوية داخل الدورة الدموية في الساعة لتهاجم العدو الغـــــازي ولهــــذا ، لا يتطلب الأمر أكــثر من عـــدة أيام تغذية سيئة لوضع العصي في دواليب وظائف جهاز المناعة . ( توضيح : الخلايا الجديدة المستبدلة تحتاج فوراً إلى غذائها من الفيتامين والمعادن كي تستطيع أداء مهماتها ) .

وفيما يلعب كل نوع من الفيتامينات دوراً في صد هجمات الفيروسات والميكروبات ، نجد أن هناك خمسة مغذيات أساسية يحتمل أن لا يحتوي عليها الغذاء اليومي لمعظم الناس ، حتى ولو كانوا من الذين يتبعون نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً . وأنواع الطعام التي تحتوي على هذه المواد الفعالة في مقاومة نزلات البرد والأنفلونزا . وكيفية تعزيز دفاعات الجسم بها ، وبسرعة .

1 ) النحاس :

وظيفته : إذا أراد شخص أن تتحول كريات الدم البيضاء في جسمه ـ وهي طلائع جيش المناعة الآلية ـ إلى مقاتلين شرسين في مواجهة الأعداء ، فيجب تغذيتها بالطريقة الصحيحة ، ويأتي على رأس لائحة المغذيات " معدن النحاس " ، الذي يعمل مثل جرعة هرمون نمو خلايا الدم البيضاء ويحولها إلى قوات هجومية خاصة ، مثل خلايا " ماغوسايت " ، طليعة المهاجمين عند دخول الجراثيم الغازية الجسم ، وتندفع هذه الفصائل المؤلفة من " المونوسايت " و " النيتروفيل " و " الماغروفاغ " لتطوق وتبتلع الغزاة التي تجدها في طريقها ، ردة فعل خلايا " الليمفوسايت " تتطلب وقتاً أطول ، ولكن ما أن تثار ، تهاجم بشراسة بالغة أنواعاً معينة من الميكروبات .. يحتاج المرء إلى 2 ملغ من النحاس يومياً ، ولكن الرجل لا يحصل في المعدل إلا على 1.27 ملغ والمرأة 0.96 ملغ يومياً ، وأظهرت الاختبارات المخبرية على خلايا بشرية أنه حتى النقص الهامشي في كمية النحاس التي يحتاجها الجسم يبطل وظيفة المناعة . ( الحد الأعلى الآمن لكمية النحاس في الجسم هو 9 ملغ ) .

أين نجده : من أنواع الطعام المحتوية على النحاس والمساعدة في التغلب على نزلات البرد والأنفلونزا :

45 غ من المحار البحرية المعلبة = 1.8 ملغ من النحاس .
85 غ من السلطعون البحري المدخن = 1.6 ملغ من النحاس .
ملعقتان كبيرتان من الصويا المحمصة = 0.23 ملغ من النحاس .
ومن الأنواع الأخرى التي تحتوي على النحاس : الحبوب واللوزيات والقمح الكامل والخضار والشوكولاته .

حذار (( الاوكسيد )) : أن تناول الأطعمة الغنية بهذا المغذي أمر حيوي ولكن تناول مكملات الفيتامينات والمعادن التي تحتوي على 100 % مما نحتاجه من النحاس يشكل ضمانة أكيدة ، ولكن يجب انتقاء المكمل الغذائي الذي يحتوي النحاس على شكل (( سلفات النحاس )) التي يستطيع الجسم امتصاصها ، أما المكملات التي تحتويه على شكل (( أوكسيد النحاس )) ، فلا يستطيع الجسم امتصاصه وبالتالي لا يشكل ضمانة بالحصول على حاجتنا من المعدن . وإذا لم يكتب على زجاجة المكمل الغذائي مصدر النحاس وشكله فذلك يعني أنه يحتوي على (( أو كسيد النحاس )) الأرخص ثمناً ، ويجب الامتناع عن شرائه لأنه يجعل حالة نقص النحاس في الجسم أسوأ .

ولاحقاً سوف نتكلم عن كورستين

ألوان الطيف
28-05-2001, 11:22 AM
2 ) كورستين :
وظيفته : عندما تقوم الفيروسات الغازية بتقطيع والتهام الخلايا السليمة في طريقها ، تجر وراءها خطاً من الجزيئات الحرة ، وهي ألغام أرضية صغيرة تستطــيع أن تفـجــــر كل دفاعـــــات جـــهــــاز المناعة . " الكورستين " مركب كيميائي طبيعي من النبات ويتوفر في كافة أنواع الفاكهة والخضار ويعتبر خبير المتفجرات الأول في فرقة تفكيك هذه الألغام ، لأن " الكورستين " يستطيع أن ينزع سلاح الجزيئات الحرة ويقطع الطريق على الوسائل التي تستخدمها في تحطيم آلية المناعة ، ويوجد " الكورستين " بغزارة في الفاكهة والخضار . ورغم ذلك ، لا يتجاوز عدد الذين يتناولون كفايتهم منها 41 % من الناس ( الكفاية تعني 500 غ يومياً ) .
أين نجده : من أنواع الطعام التي تحتوي على " الكورستين " وتساعد في التغلب على نزلات البرد والأنفلونزا : البصل ، التفاح ( وخاصة قشره ) ، الشاي الأسود ، البهار ، الثوم ، البندورة ، التوت والعنب ، ينصح بتناول 800 غ من الفاكهة والخضار يومياً ، فذلك يجعل من المؤكد الحصول على حاجة جهاز المناعة من " الكورستين " وغيرها من المركبات النباتية التي تفترس الجزيئات الحرة التي تطلقها الفيروسات .
لا حقاً سوف نتكلم عن الزنك ..

ألوان الطيف
30-05-2001, 10:07 AM
الزنـك :

وظيفته : للمحافظة على نشاط جهاز الدورة الدموية يجب أن يؤخذ الزنك في الاعتبار ، فمن بين وظائفه العديدة ، يلعب الزنك دور المشرف في عملية إنتاج كريات الدم البيضاء في نخاع العظام التي يتمخض عنها بلايين الخلايا يومياً . كما يشرف الزنك على وظيفة الغدة التيموسية حين تتحول الكريات البيضاء إلى ما يسمى خلايا ) ( Tالمبرمجة لإعادة التنظيم والقضاء على ميكروبات معينة ، يحتاج الجسم يومياً إلى 15 ملغ من الزنك . ولكن الرجل لا يحصل في المتوسط إلا على 11.42 ملغ والمرأة 7.91 ملغ يومياً .
( الحد الأعلى الآمن لكمية الزنك في الجسم هو 30 ملغ ) .

أين نجده : من أنواع الطعام التي تحتوي على الزنك وتساعد في التغلب على نزلات البرد والأنفلونزا :

45 غ محار بحرية معلبة = 38 ملغ ( لا بأس في تجاوز الحد الأعلى الآمن من حين لآخر ولكن ليس يومياً ) .

85 غ بفتيك لحم بقري = 5 ملغ زنك .

فنجان فاصولياء بيضاء مقلية = 3 ملغ زنك .

ومن مصادر الزنك الأخرى : الأسماك واللحوم والقمح الكامل والبقول ، ويستحسن تناول المكملات الغذائية التي توفر 100% من حاجة الجسم من الزنك ومن دون أضرار جانبية ، إن تجاوز الحد الأغلى لفترات طويلة يطور حالة من نقص معدن النحاس في الجهاز المناعي .

ألوان الطيف
02-06-2001, 10:18 AM
فيتامين ( E ) :
وظيفته : المناعة ، مثلها في ذلك مثل كافة وظائف الجسم ، تصبح أكثر بطئاً مع التقدم فــــي العــــمــــر . وينتج الأشخاص بعد بلوغهم سن الـ 65 ـ حتى الأصحاء منهم ـ كميات أقل من الـ " سايتــوكــيــن " ( المرسلات الكيمائية التي يتمخض عنها مجموعة من الأسلحة الدفاعية ) .

1 ـ (( الماغروفاغ )) التي تلتهم الفيروسات الموجودة في مجرى الدم .

2 ـ خلايا قاتلة بطبيعتها ، تطارد الغزاة التي تختبئ داخل الخلايا .

3 ـ خلايا ( B ) التي تنتج المضادات الحيوية التي لا تنسى بتاتاً أنواع الفيروسات التي تغزو الجسم .

وقد أظهرت نتائج اختبارات مخبرية على مسنين أعطوا مكملات غذائية تحتوي على فيتامين( E ) أن مستوى الـ (( سايتوكين )) تضاعف تقريباً . وفي الواقع ، ضاعف فيتامين ( E ) نشاط جهاز المناعة في حشد القوى القاتلة للفيروسات ، وقد صدمت الاحصاءات التي جمعها (( مركز الصحة والتغذية الوطني للدراسات الاستفتائية ـ لبنان )) الباحثين ، لأنه تبين أن 52 % من الرجال و 61 % من النساء الذي يتبعون نظاماً غذائيا صحياً ، لا يحظون على الـ 15 ملغ من فيتامين ( E ) التي يحتاجها الجسم يومياً ( الحد الأعلى الآمن لمستوى فيتامين ( E ) ، 1000 ملغ ) .
أين نجده : من أنواع الطعام التي تحتوي على فيتامين ( E ) وتساعد في التغلب على الكريب :
30 غ بزر دوار الشمس = 14 ملغ فيتامين ( E ) .

30 غ فستق عبيد ( فول سوداني ) = 2 ملغ فيتامين ( E ) .

مقدار فنجان من السبانخ المسلوق = 3.5 ملغ فيتامين ( E ) .

المصادر الأخرى لفيتامين ( E ) : القمح الكامل ، الزيوت النباتية ، زيت السمك ، الزبدة ، الجوز والبندق ، الحبوب ، البيض ، الدواجن والسمك .

وقد أظهرت الدراسات أن 30% من المسنين الذين أعطوا مكملاً غذائياً يحتوي على 200 وحدة من فيتامين ( E ) الاصطناعي يومياً لمدة ثمانية أشهر امتلكوا مقاومة أكبر ضد الرشح والأنفلونزا ونزلات البرد والتهابات الرئة ، وليس هنالك من سبيل للحصول على 200 وحدة يومياً من فيتامين ( E ) المصنع غير المكملات الغذائية .

[SIZE=1][ يونيو 02, 2001 10:33 AM: حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب بدر ][/COLOR]

ألوان الطيف
03-06-2001, 08:39 AM
فيتامين ( B12 ) والفولايت :

كلما كانت الخلايا من النوع الذي يتكاثر بسرعة مثل خلايا جهاز المناعة ، يتدخل فيتامين( B12 ) والفولايت في العملية ، ومثل الزنك ، تلعب دوراً حيوياً في الرقابة على وظيفة نخاع العظام الإنتاجية والتأكد من إنتاج كريات دم بيضاء من نوعية ممتازة ومؤهلة للقيام بمهماتها ، ورغم الضرورة الحيوية لهذه المغذيات ، نجد أن 71 % من النساء و 52 % من الرجال لا يحصلون على الجرعة اليومية المطلوبة : 400 ميكروغـــرام مــن (( الفولايت )) ( الحد الأعلى الآمن 1000 ميكروغرام ) ، و 6 ميكروغرام من فيتامين ( B12 ) ( لا يحصل الرجل في المعدل إلا على 4.29 ميكروغرام والمرأة على 3 ميكروغرام يومياً ، والحد الأعلى الآمن 3000 ميكروغرام يومياً .

أين نجدها : من أنواع الأطعمة التي تحتوي على الفولايت :

فنجان من الآس المطبوخ = 538 ميكروغراماً .

فنجان من السبانخ المسلوق = 236 ميكروغراماً .

فنجان من الهليون المسلوق = 243 ميكروغراماً .

فنجان من فاصولياء حمراء مسلوقة = 230 ميكروغراماً .

كوب من عصير البرتقال المثلج = 109 ميكروغراماً .
ومن مصادر الفولايت الأخرى :

الخضار الورقية ، البقول ، فستق العبيد ( فول سوداني ) بزر دوار الشمس والقمح الكامل ..

أما فيتامين ( B12 ) فيمكن إيجاده في المنتجات الحيوانية فقط :

45 غراماً محار بحرية معلبة = 8 ميكروغرام .

90 غراماً لحم بقر هبره = 2 ميكروغرام .

كوب من الحليب خالِ من الدسم = 1 ميكروغرام .

بيضة كبيرة = 0.56 ميكروغرام ، كما يتوافر فيتامين ( B12 ) في كافة اللحوم ومنتجات الألبان.

ويقول الخبراء انه من الصعب الحصول على 400 ميكروغرام من (( الفولايت )) يومياً عن طريق الطعام فقط . وبما أن (( الفولايت )) المصنعة الموجودة في المكملات الغذائية ( حمض الفوليك ) يمكن للجسم امتصاصها ضعف امتصاصه (( للفولايت )) الطبيعية الموجودة في الطعام .

ينصح هؤلاء الخبراء بتناول المكمل الغذائي الذي يحوي 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يومياً ، بالإضافة إلى تناول الأطعمة الغنية (( بالفولايت )) الطبيعية ، ولمن تجاوزوا الخمسين من العمر ، يصبح من الضروري الحصول على فيتامين ( B12 ) من المكملات الغذائية لأن 30 % من أجسام المسنين لا تستطيع امتصاص ما يكفي من الفيتامين الذي يوفره الطعام بينما تستطيع امتصاص الفيتامين الصناعي الموجود في المكملات بسهولة .

ألوان الطيف
05-06-2001, 09:25 AM
فقر الدم


كلمة أنيميا تطلق خطأ على مرض فقر الدم . فهذه الكلمة ـ أنيميا معناها الحرفي " غياب الدم " ، ومتى غاب الدم ، غابت الحياة ، ولهذا أطلقوا الاسم ، وعنوا شيئاً مخالفاً .

غير إنها كلمة استعملت لتشمل تلك المجموعة من الأعراض التي تبرز نتيجة حدوث فقر في نوعية الدم أو في كميته .
إن الدم سند الحياة ، يغذي الجسم لتبقى الحياة جياشة فيه طولاً وعروضاً ، متغلغلاً في كل ذرة ، متسللاً إلى كل خلية ، مانحاً القدرة ، والقوة .

" " فقر الدم داء خطر ـ ما أسباب فقر الدم ـ فقر الدم مع وجوده ـ فقر الدم والقلب ـ أنواع فقر الدم ـ علامات الأنيميا ـ التثبت من فقر الدم ـ أعراض فقر الدم ـ عناصر الهيموغلوبين ؟ " "

كل هذه الأسئلة سوف يجيب عنها المختص بإذن الله ..
س : هل فقر الدم خطر على المصاب به ؟

ج : فقر الدم داء خطير وخطر ، وإهماله ينحر المهمل ويدنيه من الحفرة ، إن هو لم يعبأ ، وإن هو لم يستخف . إنه على أنواع ، منها الخفيف ، ومنها الشرس ، ومنها الخبيث ، ولهذا يجب على المصاب به أن لا يدخر وسعاً في اكتشافه ، ومعرفة نوعه ، والخضوع للعلاج الصحيح الكفيل بإزالة أسبابه ، وإلا فسيبقى الإنسان عرضة للإصابة مراراً وتكرارً .

س : لماذا يصاب الإنسان بفقر الدم ؟

ج : متى حصلت تغيرات في جسيمات الدم الأحمر ، من حيث العدد ، والشكل وكمية خضاب الــدم المعــــــروف باســـــم (( هيموغلوبين )) ، وهو الذي ينقل الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم ، فإن فقر الدم يصيب الإنسان ، فالنقص في الهيموغلوبين يسفر عن اضطرابات وتعقيدات همها فقر الدم .

س : هل يصاب الشخص بفقر الدم حتى لو كثرت خلايا الدم الأحمر ؟

ج : قد تحدث الإصابة بالفعل حتى لو كانت الخلايا الحمر كثيرة في الدم ، إذا قل ما في هذه الخلايا من هيموغلوبين.

س : هل لفقر الدم تأثير في القلب ؟

ج : نقص الدم في الأساس هو نقص في الأكسجين الحيوي والضروري للجسم وحالته المنتعشة ، وقوته ، وصحته ، ومتى نقص الأكسجين تنشط عملية ضخ الدم ، وتسرع أكثر من عادتها ، وطبيعتها ، وأصولها .

لهذا بعض المصابين متى أخذوا قسطاً من الراحة ، نراهم يكتفون بالأكسجين الموزع على الخلايا ، حتى لو انخفضت نسبة الخلايا الحمر ، فإنها تواصل سعيها الحثيث لجلب وتوزيع الكمية الكافية من الأكسجين ، كما فعلت قبل الإصابة بفقر الدم .

غير أن هؤلاء الأشخاص متى استأنفوا عملهم ونشاطهم فإن أجسامهم يحوجها المزيد من الأكسجين ، ويضطر القلب إلى بذل الجهد الكبير لسدّ النقص ، والمريض بفقر الدم الشديد ، خاصة متى كان ضعيف القلب ، يتعرض لمرض مفاجئ ، ولهبوط في القلب ، قد يؤدي إلى الوفاة .
وعليه ، ففقير الدم ينبغي له أن يتجنب كل إجهاد قبل أن يرفع عدّ الدم الأحمر أو الهيموغلوبين إلى مستواه الطبيعي .

س : كم نوعاً هو فقر الدم ؟

ج : معروف أن فقر الدم منقسم إلى أربعة أصناف وهي كالتالي :

الأول ينجم عن فقدان الدم .

الثاني عن خلل في خلايا الدم يعوقها عن النضوج الكافي السريع " وهذه صفة مرض فقر الدم الخبيث " .

الثالث سببه عدم تكامل في نخاع العظم ، حيث تتوالد الخلايا " وهذا معناه إن نخاع العظم لا يؤدي وظيفته كما ينبغي ، وبالتالي لا ينتج الكافي من الخلايا الحمر التي تلبي حاجات الجسم " . وهذه حالة خطرة ، لأن الخلايا الحمر لا تعيش اكثر من 130 يوماً ، ويجب أن تستبدل على الدوام بخلايا جديدة .

أما الرابع فهو انحلال كريات الدم الحمراء ، المؤدي إلى الأنيميا المنجلية ، ولهذا الصنف الرابع نزعة وراثية .

س : هل للأنيميا علامات و إشارات ونذر ؟

ج : الفحوص المخبرية للدم تظهر بجلاء التباين الخاص في التعداد الدموي والخضابي . غير إن هذا وحده لا يوفر ما نريد من التفاصيل والمعلومات عن حالة المصاب ، حيث أن التباينات والتقلبات الصحية كثيرة في كل فرد ، وتختلف باختلاف الفرد .

س : ما السبيل إلى التثبت من إصابة فقر الدم ؟

ج : التثبت ، أو بالأحرى تشخيص هذه الإصابة ممكن بعد التحليل الدموي ، ولكن الجواب يبرز بوضوح من خلال الحالة الصحية العامة ، ومن الخلل الذي يطرأ على وظائف الجسم .

ولا يوجد نمط واحد ، أو نموذج واحد ينطبق على جميع الإصابات ، فكل فرد تنتابه أعراض من الضعف الصحي تختلف عن أعراض سواه ، وقد لا تختلف أحياناً ، بيد أن هناك مظاهر معينة لا بد أن تبرز ملامحها في كل حالة من الحالات.

س : ما هي أعراض فقر الدم ؟

ج : يبدأ المرض قبل ظهور الأعراض . يشعر المريض بالتوعك ، والخور ، وتصاب الأعصاب بالفتور والضعف ، وتنبهر أنفاس المريض ، وتسارع خفقات قلبه ، فيظن إنه مصاب بمرض القلب ، كما إنه يصاب بعسر الهضم ، وتنتابه موجات من مشاعر الكرب ، وهذا يؤثر في القلب وحركته .

أجل ، ويصاب بالإمساك " مع حالات من الإسهال المفاجئ " . وتمتلئ أمعاؤه ومعدته بالغازات والأحماض ، فيشعر بالحرقة .

والمرأة يفقد حيضها نظاميته وتوقيته ، ولا يستبعد أن يتوقف مدة ما ، وربما نهائياً .

وتصيبه أعراض من الدوار ، والنسيان ، وتراجع الذاكرة ، وقلة التركيز ، والكآبة ، والشرود الذهني ، والكسل ، والخمول ، كما إن الصداع يتكرر ، وإن كان في الغالب صداعاً محتملاً . ويقترن به شعور بضغط مستمر في داخل الرأس . وهذا الصداع في العادة يكون من نوع الألم العصبي ، وينصب على الجبهة ، أو خلف العينين ، أو على قمة الرأس ، أ, على الرأس في مؤخرته ، ومتى كانت الأنيميا حادة ، فالصداع يكون حاداً .

ويكسو الجلد شحوب تظهر معالمه في غشاء الفم المخاطي ، وفي داخل الجفن ، وتعلو الأذنين صفرة ، فيصبح لونهما في لون الشمع .

ومن المألوف أن نرى المصاب بفقر الدم مكسواً بالشحم إلى درجة الامتلاء ، أو أن نراه بكاحل منتفخة ، ووجه متورم .

س : من ماذا يتكون الهيموغلوبين وما عناصره الأساسية ؟

ج : البروتين يؤلف جزءاً من الهيموغلوبين ، والباقي من الحديد ـ معدن حيوي للجسم ، والجزء من الحديد هذا يحمل الأكسجين . ولهذا متى أصيب الإنسان بفقر الدم ، يكون الحديد قد نقصت كميته وتدنت ، واعلم أن زهاء 65 % من حديد الجسم موجود في الهيموغلوبين .

ألوان الطيف
09-06-2001, 12:34 PM
البدانة .. كيف نتخلص منها بلا جهد أو دواء !!

" " لعلّ البدانة هي أحد أبرز هموم الإنسان اليوم ، وهي تعتبر لكثيرين من الناس ، الرفيق ( المخلص ) للتقنيات الحديثة التي سهلت أمور الحياة على صعيد الحركة أو الطعام . لكن هذه البدانة تتحول إلى مشكلة صحية مع مرور السنين فكيف نتخلص منها ؟ " "

ما هي البدانة ؟ إنها كل زيادة في وزن أي شخص عن معدله المثالي الذي يتناسب مع طوله وعمره وكونه ذكراً أو أنثى بنسبة 20% ، أما الزيادة الطفيفة في الوزن التي تحدث في أواسط العمر فتعتبر أمراً عادياً .

· الأسباب الرئيسية للبدانة :

السبب الرئيسي للبدانة هو في تناول كميات من الطعام أكثر مما يحتاجه الجسم ، وقد جرت العادة عند غالبية الناس أن يتناولوا الطعام للذة الأكل وليس لإشباع الجوع . ومن الأسباب الأخرى الفوضى وعدم الانتظام في أسلوب الحياة والخلل الوظيفي في عمل غدد معينة مثل زيادة إفرازات الغدد " التميسية " ( تقع فوق الكليتين ).

هناك أيضاً عادات التغذية السيئة التي ينشأ عليها الأطفال كالإفراط في تغذيتهم والتي يستمرون عليها عندما يصبحوا بالغين ، والجلوس المطول خلف المكاتب ، والابتعاد عن الحركة والنشاط البدني وممارسة الرياضة وتؤدي جميعها إلى تراكم كميات كبيرة من الدهنيات والسكريات حول العضلات والأعضاء المختلفة من الجسم . ومن الأسباب الأخرى التوتر النفسي والإحباط الناجم عن أوضاع اجتماعية وشخصية صعبة مما يزيد الشره للطعام .

· أخطار البدانة :

تنطوي البدانة على أخطار عدة تؤثر في الصحة العامة للجسم ، خاصة إذا كان الشخص لا يكترث لنظام غذائه ويؤثر الخمول في حياته ، ولا يقوم بأي نشاط بدني أو رياضي بانتظام .

وتشتمل هذه المخاطر على الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب والتهاب الزائدة وتكون حصى المرارة . كما أن تراكم كميات كبيرة من كافة أنواع الدهنيات في الجسم وحول الأعضاء المختلفة ( وهي ظواهر البدانة الرئيسية ) مثل القلب والرئتين والجهاز الهضمي ، يؤدي إلى صعوبة في التنفس وانتفاخ الأرجل نتيجة زيادة الحمل عليها وارتفاع ضغط الدم وآلام المفاصل .

· العلاج :

لا ينصح العديد من الأطباء باللجوء إلى الأدوية لمعالجة البدانة . قد ينصحون بالأدوية التي تقلل من الشهية إلى الطعام , ولكن هذه الأدوية تجلب النعاس وترفع ضغط الدم وتثير القلب . وفي أي حال ، لا يجب استعمال الأدوية المضادة للسمنة إلا تحت إشراف طبي دائم لأن خسارة الزيادة في الوزن بسرعة تضر بالقلب والأمعاء ووظيفة الاستقلاب الكيمائي الطبيعي . كما قد يلجأ البعض إلى الجراحة كسبيل للتخلص بسرعة من البدانة ، ومنها إجراء عملية جراحية في الجهاز الهضمي لتقليص مساحات امتصاص الأغذية من الطعام .

لكن ، السبيل الأفضل للتخلص من البدانة يبقى التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالدهون مثل البطاطا المقلية ، والباذنجان المقلي والمتبلات بالطحينة وإلغاء كل هذه المأكولات من قائمة الطعام . وعوضاً عن ذلك ، يجب الإكثار من أنواع السلطات والخضراوات الغنية بالألياف والتقليل من ملح الطعام ، كما يجب تناول السكريات باعتدال لأنها ضرورية للجسم .

ونشير هنا إلى أن التغذية الصحية لا تعني تحديد أنواع الطعام التي نأكلها بل تناول كل أنواع الطعام المغذي ، لكن باعتدال وبكميات قليلة وعلى سبيل المثال ، نجد أن قطعة من البطيخ تفيد أكثر من موزة والسمك غذاء صحي لا يتسبب بالبدانة ومضاعفاتها مثل النقانق والهامبرغر . والفطر طعام خفيف على المعدة ومغذٍ أفضل من البطاطا المقلية .

ومهما كانت طرق معالجة البدانة التي يلجأ إليها البدين ، يعتبر تغيير عادات التغذية وأسلوب الحياة أفضلها .

وعلى الشخص الذي اعتاد أن يأكل في الصباح رغيفاً وثلاث بيضات أو رغيفاً وصحن فول أن يخفف ذلك إلى نصف رغيف وبيضة أو نصف رغيف ونصف صحن فول . كما أن الاستعاضة عن أكل اللحوم الحمراء التي تحتوي على نسبة 6% من الدهنيات بأكل الدجاج ( من دون " جلدته " التي تحتوي على نسبة كبيرة من الدهنيات ) والأسماك . ويجب تجنب كل أنواع الجبنة الصفراء وتخفيف السكر في القهوة والشاي قدر الإمكان.

ويشمل تغيير أسلوب الحياة ، القيام برياضة المشي لفترة ساعة يومياً والركض الخفيف مرتين في الأسبوع والسباحة الصباحية لمدى نصف ساعة ( إذا أمكن ) .

إن اتباع هذا الأسلوب من الحياة بالإضافة إلى التغذية الصحيحة يعطي نتيجة في محاربة البدانة خلال ستة شهور . وسيلاحظ الشخص أن وزنه قد خف بصورة ملحوظة دون أي ضرر بصحته العامة .
نصيحة أخيرة : لا تشرب الماء إطلاقاً أثناء الطعام لتجنب تشكل الكرش ..

(( حسنات الوزن السليم ))

ـ التنفس الجيد والمريح ، خاصة أثناء النوم .

ـ تخفيف الضغط على القلب والغدد والرئتين .

ـ الوزن المعتدل يعني راحة في المشي والسير والحركة أي حيوية أكثر وعضلات مشدودة وقوية .

ـ تجنب الإصابة بأمراض عديدة وخطيرة .

ألوان الطيف
11-06-2001, 12:07 PM
الطعام السوبر أو (( المثالي )) للجسم : (( 10 مواد غذائية ))

(( إحدى عشرة مادة غذائية أثبتت أبحاث العلماء في المختبرات فعاليتها الصحية . جميع هذه المواد معروفة لدى كل الناس ويتناولونها .. لكن بعضهم قد لا يعرف أهميتها الحقيقة ، هذه المواد هي البصل والثوم والملفوف والبندورة والسبانخ وسمك السردين وحليب الصويا والتوت والفستق والكبده والقمح . ونقدم هما ، ما توصل إليه العلماء حول الفوائد الصحية لهذه المواد الغذائية التي صنفت بالمأكولات (( السوبر )) لصحة الجسم .

أصبحت السرعة والسموم البيئية وتناول الأطعمة غير الصحية على مدار الساعة من سمات الحياة المعاصرة الثابتة . وأظهرت الدراسات الحديثة علاقة بين أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم والقلب والسرطان وبين التغذية السيئة . كما أن هناك بعض الأدلة التي تشير إلى تأثر مناعتنا ضد الأمراض المعدية بالتوتر النفسي وضعف التغذية .
ولكن الأبحاث أظهرت أيضاً ، لحسن الحظ ، أن العديد من الأطعمة التي نتناولها توفر لنا وقاية وحماية ضد الأمراض . وأكدت أبحاث المختبرات العالمية أنه إذا اشتمل غذاؤنا على هذه (( المأكولات السوبر )) فإننا لن نتمتع فقط بالصحة ، بل أننا أيضاً سنبدو أكثر حيوية وشباباً وسنتحلى بطاقة جسدية وفكرية أكبر .
وفيما يلي عرض لأهم المواد الغذائية التي شملتها الأبحاث الجديدة .

1 ) البصل والثوم :

غنيان بمركبات الكبريت ويساعدان في تعزيز المناعة والدورة الدموية . وبصورة خاصة ، يعتبر البصل الأحمر مصدراً جيداً لمادة (( كويرستين )) المضادة للأكسدة ( تفتك بجزئيات الأوكسجين الحرة وتحصن الجسم ضد السرطان وتخفض كمية الكوليسترول ) . وللثوم الذي استعمل دواء على مر العصور ، فوائد عديدة . فهو يساعد على مقاومة نزلات البرد والأنفلونزا ويسهل عملية الهضم ويخفض معدل ضغط الدم ، يجب تناول فص من الثوم على الأقل يومياً وبصلة متوسطة الحجم .

وينصح بترك الثوم بعد تقطيعة أو هرسه لمدة عشر دقائق لأن ذلك يضاعف من منافعه .

(( ولمعرفة المزيد عن فوائد البصل والثوم أنظر موضوع البصل والثوم في العيادة الطبية الصفحة ( 3 )) .

2 ) الملفوف :

تحتوي هذه الخضار الرائعة على حمض الفوليك و (( بيتا كاروتين )) وفيتامين C لمقاومة الضعف العام والحديد الذي يحافظ على سلامة خلايا الدم والكالسيوم ( الضروري لعظام وأسنان قوية ) . كما أن الملفوف مصدر لمركبات التمثيل الضوئي النباتي التي تعرف باسم (( غلوكوسينوليت )) و (( ايندولز )) . وقد أظهرت الأبحاث أنها تفرز مناعتنا ضد أمراض القلب وتخفف كثيراً من خطر احتمال الإصابة بكافة أنواع سرطان الجهاز الهضمي ، فهذه المواد تتحلل داخل الجهاز الهضمي إلى مركبات أخرى تدفع الخلايا السرطانية المحتملة إلى تدمير ذاتها . كما أظهرت دراسات أجريت في مستشفى جامعة روكفللر أن (( ايندولز )) تحفظ مستويات مشتقات هرمون (( استروجين )) التي تحث على تدرن الثديين . يجب تناول ما لا يقل عن ملفوفة متوسطة الحجم في الأسبوع ويمكن الاستعاضة عن الملفوف بالقرنبيط الأبيض أو الأخضر وأغصان الدوالي الغضة والجرجير .

(( ولمعرفة المزيد عن فوائد الملفوف أنظر موضوع الملفوف في العيادة الطبية الصفحة ( 1 )) .

3 ) البندورة ( الطماطم ) :

توفر هذه الخضار أغنى مصدر لمادة (( لا يكــوبــين )) المضــــــادة للأكســــدة ولها ذات الفعـــــالية مــــثل (( بيتاكاروتين )) التي تبين من بعض الأبحاث أنها تقي من السرطان . وتقول الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون البندورة بانتظام واستمرار يخفضون احتمال خطر إصابتهم بالسرطان على كافة أنواعه بنسبة 40 % أو أكثر . وتدل البراهين على أن فعاليتها أكبر ضد سرطانات البروستات والرئة والمعدة والبنكرياس والقولون والمريء والفم والرحم والثدي والأمعاء الغليظة . يجب تناول ما يقارب ربع كيلو بندورة يومياً . ويمكن الاستعاضة عنها أحياناً بالبطيخ الأحمـر أو الجـوافـة أو (( الكريب فروت )) الزهري .

4 ) السبانخ :

هذه الخضار مصدر مثالي لحمض الفوليك الذي يساعد في تحسين عملية الهضم وينشط تشكل كريات الدم الحمراء . وتحتوي السبانخ على مواد من (( الكاروتين )) مثل (( لوتين )) و (( زيكسانسين )) التي توفر الوقاية ضد بعض إصابات العينين مثل التفسخ العضلي الناتج عن التقدم في السن والفقدان التدريجي لتركيز النظر أو إظلام العدسة . وأظهرت الدراسات أن احتمال الإصابة بالتفسخ العضلي لدى الذين يأكلون السبانخ خمسة أو ستة أيام في الأسبوع هو أقل بـ 86% ممن لا يأكلونها أو يقتصرون على مرة واحدة في الشهر . يجب تناول 200 غ على الأقل يومياً .

5 ) سمك السردين :

مصدر هام للأحماض الدهنية (( أوميغا 3 )) . وتحتوي علبة صغيرة من السردين المعلب على 75% مما نحتاجه يومياً من الكالسيوم و 25 % من الحديد و 43 % من الزنك . وتعزز (( أوميغا 3 )) كثافة العظام وتخفف من الالتهابات وتقي من الإصابة بفقر الدم وتحافظ على سلامة وحصة القلب . إن تناول أسماك السردين مهم جداً خلال فترة الحمل لأن دهونها تلعب دوراً حيوياً في تطور دماغ الجنين . كما يحسن (( اوميغا 3 )) الحالة المزاجية وذلك بتخفيض كمية نوع من الدهنيات (( الزايغلسرايد )) التي تطلق داخل الدم لتوليد الطاقة . ولكن إذا زاد عن حده ، يؤدي إلى تعكر المزاج والعدوانية . يجب تناول أربعة أفراخ سردين على الأقل أسبوعياً . ويمكن الاستعاضة عنها بسمك الترويت أو السلطان إبراهيم .

6 ) حليب الصويا :

غني بمركبات (( الأيزوفلافون )) . وهي هرمونات نباتـية تأثـــيرهــــا يمــــاثل بشكل ضعــــيف هـــرمــــون (( الأستروجين )) إن مستويات (( الأستروجين )) المرتفعة في الجسم تؤدي إلى أنواع السرطان الأنثوي ، ويمكنها تحويل الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية , وينافس (( الأيزوفلافون )) الأستروجين داخل الثدي على مواضع التضخم ، الأمر الذي ، على الأرجح يخفض نسبة خطر الإصابة . يجب تناول كأسين من حليب الصويا المقوي بالكالسيوم يومياً ( وهذا يوفر 50 مع من " الأيدزفلافون " ) أو يمكن الاستعاضة عن ذلك بحبوب الصويا المقوية .

7 ) توت العليق ( توت الأرض ) :


تعتبر هذه الفاكهة غنية بمركب (( اثوسيانين )) المضاد البيولوجي القوي للأكسدة الذي يساعد في الوقاية من الأضرار الناتجة عن جزئيات الأوكسجين المرة والتي تؤدي إلى تدمير الخلايا وتتسبب بالأمراض وشيخوخة الجلد .
ويعتقد أن هذه المضادات للأكسدة تساعد على تحسين مرونة الجلد والأوعية الدموية وتخفف من تجاعيد الجلد وتحث على إنتاج مادة (( كولاجين )) في خلايا الجلد .

وتشير الدراسات إلى أن تناول (( توت الأرض )) بصورة دائمة قد يساعد أيضاً في تأخير تراجع الذاكرة والتوازن المرافق للتقدم في العمر . وقد أظهرت حيوانات الاختبار التي أطعمت التوت يومياً تحسناً في قدرتها على التوازن والخروج من متاهات وضعت بداخلها . يجب تناول نصف كيلو من هذا التوت أسبوعياً ويمكن الاستعاضة عنه بكل أنواع التوت الأخرى والفريز ( الفراولة ) والكرز .

(( لمعرفة المزيد عن الفراولة أنظر صفحة ( 5 ) في العيادة الطبية )).

8 ) الفستق البرازيلي :

مصدر مهم جداً لمعدن السيلينيوم . وهو مضاد قوي للأكسدة . وقد أظهرت أبحاث أجريت على 1300 مريض بسرطان الجلد في مركز اريزونا للسرطان ، أن المجموعة التي تناولت 4 حبات فستق برازيلي يومياً ، انخفت نسبة وفياتهم 50 % عن وفيات الذين لم يتناولوا الفستق البرازيلي . كما يخفض الفستق البرازيلي واللوزيات الأخرى من مخاطر السكتة القلبية .

يجب تناول ما لا يقل عن أربع حبات فستق برازيلي في اليوم .

(( ولعرفة المزيد عن اللوز أنظر إلى موضوع العيادة الطبية صفحة ( 5 ))

9 ) الكبدة :

غنية بالمغذيات الحيوية التي تشتمل على فيتامين A ( المقاوم للأمراض المعدية ونزلات البرد ) والزنـــك ( الحيوي للنمو والخصوبة ) ومجموعة فيتامينات B . إن قطعة وزنها 100 غ كمية من فيتامين B12 تكفي احتياجات الجسم منه لمدة شهر . وهذا من شأنه أن يعزز سلامة الأعصاب والعينين والجلد والقنوات المخاطية كما يساعد في الوقاية من مرض فقر الدم . كما أن فيتامين B تساعد على توازن مستويات (( الهوموسايستين )) في الدم ، الحمض الأميني الذي ترتبط كمياته المرتفعة بالإصابات القلبية . يجب تناول وجبة كبدة ثلاث مرات في الشهر . ولكن يحذر من أكل الكبدة خلال فترات الحمل ، لأن المستويات المرتفعة من فيتامين A تؤدي إلى تشوه الجنين . كما يمكن الاستعاضة عن الكبدة بالكلاوي أو لحم فخذة الغنم .

10 ) حبوب القمح الكامل المخصصة للإفطار :

مصدر كبير للألياف التي تعزز سلامة الجهاز الهضمي . كما تحتوي على الحديد والكالسيوم ومجموعة فيتامين B ومركبات (( الأستروجين )) المعدلة (( لايافز )) ، توفر الألياف الوقاية من سرطانات الجهاز الهضمي وتحمي من سرطان الثدي . وينصح الأطباء بتناول طبق كبير من هذه الحبوب على الإفطار مع حليب مبستر يومياً لمدة 12 أسبوعاً . كما توفر هذه الحبوب الوقاية من أمراض القلب عند النساء . يمكن الاستعاضة عن ذلك بالخبر الأسمر الكامل القمح أو الأرز البني .

ألوان الطيف
16-06-2001, 01:04 PM
التوتر والقلق ..من المسؤول عنهما .. العائلة ؟ العمل ؟ المجتمع ؟ أم الوضع الأقتصادي ؟

.. هل تشعر دائماً بالتوتر ؟ أو أنك على وشك الانهيار العصبي ؟ وهل من المحتمل إنك تعاني وباء القلق المتفشي في حياتنا المعاصرة ؟ إذا كنت من هؤلاء فلا تفتح الباب للهلع .. بل اقرأ هذا المقال ..

كل شخص منا اعتاد في كثير من الأحيان ، على سماع أحد أصدقائه يردد : (( أنا أعاني من الضغوط الحياتية حالياً )) ، أو (( أنا متوتر جداً )) ، ولهذا لن يتفاجأ أحد عندما يعلم أن نسبة كبيرة من الأشخاص يعانون من مشاكل قلق مزمنة ومن أحد أشكال (( الرهاب العصابي )) ( التعريف العلمي للخوف المرضي ) .
الفرق بين القلق والتوتر :

نحن نسمع باستمرار كلمتي " قلق " و " توتر " . وغالباً ما تستعمل هاتان الكلمتان مرتبطتين بعضهما مع بعض . ولكنهما في الواقع مختلفتان فما الفرق بين القلق والتوتر ؟

يعرّف التوتر علمياً بأنه مجموعة العوامل والظروف المتفاعلة اجتماعياً التي تولّد حالة القلق ومنها ، على سبيل المثال اقتراب المهلة المحددة لإنهاء عمل ما أو تسليم بضاعة أو مقاولة ، أو فاتورة كبيرة يجب دفعها ، أو تعدد المهمات التي يجب إنجازها ، أو التأخر عن أخذ الأولاد من المدرسة . أو التأخر عن العمل . وكلها عوامل تولد التوتر النفسي .
ويعرّف القلق بأنه ردة فعل داخلية للتوتر الذي نشعر به وتشمل أعراضه البدنية أوجاع الرأس والتنفس السريع وتسارع دقات القلب والدوخة والشعور بالغثيان والوخز . وتتراوح عوارضه النفسية ما بين الخوف والحذر الدائم والاهتياج وعدم القدرة على الاسترخاء أو التركيز والشعور بعدم التحكم بمسارات الحياة .

إن القلق المؤقت يمكن أن يكون مفيداً . فالشعور بالتوتر النفسي قبل إجراء الامتحان يجعل الشخص أكثر انتباهاً وقدره على تعزيز أدائه . وهذا يختلف عن القلق المزمن الذي يعاني منه شخص من دون أسباب محددة وهو حالة عامة مرضية إذا تركت من دون معالجة وتؤدي بالشخص إلى معاناة نوبات من الهلع لأتفه الأسباب ويصل به الأمر إلى إعاقة مسارات حياته بشدة وإلى " الرهاب العصابي " ..

يؤكد الأطباء النفسيون أن القلق المزمن أصبح شائعاً أكثر مما كان عليه لثلاثين سنة خلت . ويرددن سبب ذلك إلى نمط الحياة المعاصرة السريع وازدياد الضغوط الخارجية على الفرد . بالإضافة إلى أن نسبة الأشخاص الذين يقرون بأنهم يعانون من التوتر والقلق في الوقت الحاضر أصبحت أكبر مما كانت عليه في الماضي . كما أن وتيرة الأبحاث المتعلقة بهذا المجل ارتفعت والإحصاءات أصبحت متوفرة أكثر .

يعتبر الأخصائيون أن فقدان الوظيفة أو أي تغيير في العمل هو أحد العوامل الرئيسية المسببة لارتفاع نسبة الذين يعانون من القلق . وعلى سبيل المثال ، اتجهت الشركات والمؤسسات في جميع أنحاء العالم إلى تخفيض عدد موظفيها وعمالها تقنيناً للنفقات . فأصبح على الذين نجوا من هذا الصرف الجماعي أن يتعاملوا مع مهمات أكثر يجب إنجازها وساعات عمل أكثر . كما أن التقدم التكنولوجي أصبح سبباً رئيسياً لتوليد القلق لأنها عوضاً عن تخفيف أعباء العمل ضاعفتها . فقبل ثورة المعلوماتية كانت السكرتيرة أو الموظف المساعد يأخذ على عاتقه الرد على البريد الوارد وتصنيفه . بينما نجد اليوم أن المدراء وكافة فئات الموظفين يغرقون في مئات من الرسائل الإلكترونية الواردة إليهم يومياً ، وذلك قبل حتى أن يبدءوا بالعمل اليومي .

اتسمت الوظيفة والعمل في الماضي بالديمومة والاستقرار وبكلام آخر ، عندما يستلم شخصاً عملاً ما ، فذلك أنا وظيفة تدوم مدى الحياة ، وهذا أمر كان يوفر الاستقرار النفسي لدى الأفراد . بينما نجد في الوقت الحاضر أن لدى العاملين في كافة القطاعات إحساسا قوياً بأن أصحاب العمل غير آبهين لأمر الذين يعملون عندهم ويحتمل أن يصرف أي فرد منهم بكل بساطة . إضافة إلى عقود العمل القصيرة الأجل التي أصبحت شائعة جداً . كل هذه العوامل ساهمت بعدم الشعور بالاطمئنان والاستقرار المادي وهو الذي يقود بالنتيجة إلى القلق .

أسباب القلق ونتائجه :

أما العوامل الأخرى المولدة للقلق فمردها :

1 ) أسلوب المجتمعات الاستهلاكية الذي يؤدي إلى ضغوط مادية شديدة بسبب انتشار تحفيز التسوق عبر وسائل الاتصال والإعلانات في الصحف والتلفزيون والإذاعة وغيرها التي تحثنا على شراء كافة أنواع البضائع ، الضرورية منها وغير الضرورية .

2 ) رغم أن المعلوماتية والتكنولوجيا المنبثقة عنها تعتبر أعظم حدث في حياتنا خلال العقد الماضي ، فإننا نجد أن الكم الهائل من المعلومات المتاحة لنا أصبحت تشكل عبئاً على عقولنا ، فيما لا أحد يستطيع تحديد مدى قدرة الفرد على استيعاب هذا السيل السريع من موارد المعرفة لأن ذلك يعتمد على نظرة كل فرد إلى الأمور وكيفية إدارته لحياته . والواقع أن وجود المعلوماتية وتطبيقاتها أصبح جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية مما يطرح السؤال الآتي عند نهاية كل نهار : هل استخدمنا اليوم هذه المعلوماتية أم أن المعلوماتية استخدمتنا ؟؟

(( التوتر قد يصبح مزمناً ويفرز أمراضاً أخرى ))

يميل الأشخاص الذين يعانون من القلق إلى تضخيم الحالة ومدى تأثر التفكير السلبي بالنتائج التي يؤدي إليها القلق وكيفية التعامل معه ، مما يجعلهم يتوهمون أموراً ستحدث لهم في المستقبل مثل الوقوع بالمرض أو الإفلاس المادي .. الخ . ويعتبر هذا الوهم غالباً من أعراض القلق الرئيسية . ولكن الأمر المهم ، هو أن نضع نصب أعيننا حقيقة أنه يمكن السيطرة على القلق . وهذه أخبار طيبة للأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع التي يسببها القلق وتبلغ نسبتهم 15 مصاباً من كل 1000 شخص .

تعرف نوبات الهلع بأنها طفرة مباغتة من القلق الشديد تدوم عدة دقائق وتتسم بتفجر سريع للمشاعر وتشمل عوارضها تسارع دقات القلب والشعور بالإعياء والتعرق والغثيان والآلام الصدرية والشعور بعدم التوازن وفقدان التركيز والرجفان ، خاصة اليدين ويشعر الشخص الذي يعاني من هذه النوبة بأنه على وشك الجنون والإصابة بنوبة قلبية .
وهنا نسأل : من الذي لم يشاهد ، ولو لمرة واحدة في حياته ، شخصاً يطلق عقيرته بالصراخ والسباب وترتجف أطرافه ، يرغي ويزبد ، ويخبط على الطاولة أو أي شيء آخر لأسباب تافهة ، مثل أن يتأخر عميل بتسليمه البضائع التي يحتاجها عدة ساعات أو ترد سكرتيرته على الهاتف وتجيب المتصل بأن مديرها موجود في المكتب ، بينما هو يريد أن يتهرب من التحدث مع هذا الشخص ؟ والأمثلة على ذلك أكثر مما يمكن إحصاؤها . وإذا حدثت هذه النوبات في أماكن مغلقة مثل المصعد أو السيارة فقد تؤدي إلى مشكلات نفسية خطيرة في المستقبل إذا بقيت الحالة من دون علاج وأكثرها احتمالاً (( الرهاب العصابي )) ( الخوف المرضي ) .

المعالجة :

يمكن القيام بأمور متعددة لتخفيف القلق الذي يعتري أي فرد ، دون اللجوء إلى المهدئات والمسكنات ومضادات الإحباط ، منها الاسترخاء وإطلاق العنان للخيال ، التي تساعد على المدى الطويل ، وينفع أيضاً تعلم ممارسة اليوغا وتقنيات التأمل التي تريح العضلات من التشنج وتقوية عملية التنفس والتفكير بالأمور الإيجابية عوضاً عن التركيز على الأمور السلبية ، أو بكلام آخر : التفاؤل لا التشاؤم .

وتستطيع معالجات الطب البديل مساعدة القلقين على الاسترخاء والنوم المريح والتعامل مع مسببات القلق ، مثل المعالجة بالزيوت العطرية وتدليك القدمين وعلاج الأعشاب والعلاج المثلي والتنويم المغناطيسي . وتستهلك التمارين الرياضية فائض " الأدرينالين " والهرمونات التي يفرزها الجسم في حالات القلق وتولد ردة الفعل المسماة ، (( الفرار أو القتال )) . كما أن لدى بعض الأطعمة صفات مهدئة مثل الشوفان والعنب والموز . ويجب تجنب شرب المشروبات الغازية والشاي والقهوة لأنها عوامل أساسية في توليد عوارض تماثل عوارض القلق .

وتحتاج النساء بشكل خاص إلى إدراك أهمية التعامل مع القلق والسيطرة عليه لأنهن يعانين ثلاثة أضعاف الرجال من تأثيراته المعيقة لحياة نفسية صحية . وقد أظهرت عدة دراسات جرت في دول أوروبية أن كمية الهرمونات عند الرجل تتناقص عندما يتوجه إلى البيت في المساء بعد انتهاء العمل بينما كمية الهرمونات عند المرأة تتعاظم . والسبب من غير شك ، تعدد المهمات التي تلقى على كاهل المرأة في وقت واحد فما إن تترك المرأة مكان العمل متخلية عن دورها كعاملة أو موظفة ، حتى يتقمصها دور الأم والزوجة مع ما يحمل ذلك الدور من مسؤوليات مختلفة . ويظهر أن لدى الجنسين طرقاً مختلفة في التعامل مع القلق . فتميل النساء إلى انتقاد أنفسهن والتعريض بالشره للطعام واستخدام الأدوية المهدئة بينما يلجأ الرجال في الحالة ذاتها إلى الإكثار من التدخين وتناول الكحول .

وخلاصة الأمر أنه يجب أن ندرك رغم الفروقات بين الجنسين ، أن القلق مشكلة متعاظمة عند النساء والرجال ، وقد آن الأوان لاتخاذ الخطوات المناسبة للتعامل مع متطلبات الحياة المتزايدة بصورة إيجابية ونظرة متفائلة للأمور .

التوتر .. سمة العصر :

أما التوتر فقد أصبح جزءاً لا يتجزأ من الحياة المعاصرة ، وقد تسبب هذا التوتر ، كما يقول خبراء ، في خسارة ملايين ساعات العمل في الدول الصناعية بسبب مشاكل العمل التي تضع الموظفين والعمال تحت ضغوط نفسية مختلفة ، منها السياسة التقشفية الحالية المتعبة في جميع أنحاء العالم التي تقضي بإنقاص عدد العاملين في المؤسسات إلى أدني درجة ممكنة . وهذا يستتبع من الآخرين القيام بجهد أكبر في وقت أقل . كما أن النساء العاملات يتعرضن إلى ضغوط نفسية أكثر خاصة لأن ثلثي العاملات يقمن بالأعمال المنزلية و 85 % منهن يقمن على رعاية الأولاد إضافة عملهن ، وقلة فقط ؛ هن اللواتي يحظين بمشاركة الزوج الكاملة في أعمال المنزل .

للتوتر العصبي الشديد والمزمن نتائج خطيرة على الصحة البدنية والنفسية ولكن الدراسات العلمية تشير إلى إمكانية السيطرة على التوتر أكثر مما نظن أنه باستطاعتنا . وفيما يلي دراسة مستفيضة عن ما هية التوتر وكيفية التخلص منه من دون مساعدة أخصائي نفسي .

(( القلق قد يفرز نوبات هلع تستدعي العلاج ))
آلية التوتر العصبي :

يطلق التوتر ( كالقلق ) شرارة ردة الفعل المعروفة بـ " أهرب أو أضرب " ، حيث يقوم الجسم بإفراز مواد كيميائية مثل " الأدرينالين " و " النورأدرينالين " و " الكورتيزول " . كما يفرز المزيد من الكوليسترول لتوفير طاقة إضافية في الجسم . وهذا بدوره يؤدي إلى تسارع عملية الاستلاب الغذائي ( metabolism ) ونبضات القلب وارتفاع ضغط الدم ومستوى الطاقة . وظيفة هذه الآلية في الأصل هي وفير الطاقة الكافية للشخص الذي تعرض لضغوط ( وترته ) كي يستطيع الهروب من خطر جسماني وشيك الوقوع أو قتال معتدٍ ما ( حيوان أو إنسان ) . وفي كلتا الحالتين ، تحرق وتستهلك الهرمونات الإضافية طبيعياً بفعل الجهد الذي قام به ، ولكن الأوضاع المسببة للتوتر التي نواجهها في العصر الحالي ليست في غالبيتها مصدر خطر ولا تتطلب ردة فعل جسمانية . وفي هذا ظروف ، تتراكم الهرمونات الإضافية . بما فيها ( الكوليسترول ) التي أفرزها الجسم ولم تستهلك . وهذا التراكم يؤدي إلى مشاكل صحية مثل علل الجهاز الهضمي أو الأمراض القلبية في حالات التوتر المستمر .

تمييز التوتر :

تعتبر درجات معينة من الضغوط النفسية دافعاً صحياً للقيام بالأعمال وباعثاً للحركة . ولكن المشكلة تحدث عندما ترتفع الدرجات وتتحول الضغوط الإيجابية إلى توتر نفسي سلبي . ويفسر أحد علماء النفس التوتر بأنه " زيادة مستوى الضغط النفسي عن القدرة الملحوظة عند شخص ما للتعامل مع مسبباته " أو بكلام آخر ، شعور شخص ما بأن الأبواب موصدة في وجهه . وحسب آراء الأطباء النفسيين :

" الأمر الحيوي هو سبر أغوار الذات للتمييز بين الحالة ، عندما الضغوط النفسي تساعد الشخص على القيام بأعماله بأقصى طاقاته وبين الحالة عندما يكون التوتر العصبي مدمراً للقدرات والصحة . وتتاح للأشخاص فترة قصيرة جداً فقط يمكنهم خلالها أداء الأعمال على أفضل ما يرام في ظل التوت العصبي . وبعدها يتحول التوتر إلى تشنج يقود بالنتيجة إلى الانفجار والأمراض .

النتائج الناجمة عن التوتر :

تفيد التقارير الطبية أن المشاكل الصحية الناجمة عن التوتر تشكل ستاً من كل عشر حالات مرض يكشف عليها الأطباء . ويأتي دواء (( الفاليوم )) المهدئ والمنوم الرابع في ترتيب الأدوية التي يصفها الأطباء . تتنوع الحالات المرضية التي يؤدي إليها التوتر العصبي تبعاً للأفراد . ولكنها تشتمل على مجموعة كبيرة من المشاكل الصحية مثل ضعف المناعة والربو ومشاكل الحيض لدى النساء وعدم التحكم بالتبول وارتفاع ضغط الدم وأوجاع الرأس والقلق المزمن . وهذا الأخير يلعب دوراً فاعلاً في التوازن العاطفي . وعلى سبيل المثال ، من المحتمل أن يصبح الأشخاص الذين يعانون من التوتر ذوي مزاج عكر أو عدائيين أو انطوائيين . وهذا يؤدي بدوره إلى توتر في علاقاتهم العاطفية والاجتماعية والعائلية . وهذه المصاعب العاطفية ترفع بدورها من مستويات التوتر العصبي أكثر فأكثر .
وقد وجد العلماء أيضاً أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع شديد في مستوى هرمون التوتر " كورتيزول " معرضون إلى فقدان الذاكرة والخرف عندما يتقدمون في العمر . وخلاصة الموضوع أن المشاكل الصحية الناجمة عن التوتر العصبي استدعت من كثرتها إيجاد فرع جديد في الطب أطلق عليه (( سايكونيرو اميونولوجي )) أو (( علم دراسة التوتر العصبي والطرق التي يؤثر بها على الصحة )) .

نوعية الأشخاص المعرضين للتوتر :

أنهم الأشخاص الذين عادة يشعرون بالمرارة والحقد في مواجهة أي ضغط نفسي . والأشخاص الذين يلقون باللوم على الآخرين عند وقوع الأخطار أو يشعرون بالضياع إذا حدثت تغيرات في روتين حياتهم . وهم النوعية التي تحول وضع ضاغط بسيط إلى أزمة حادة . وكثيرون منهم يعتقدون أن التوتر العصبي ينجم عما يتعرضون له من حوادث أو عن أمور خارجة عن سيطرتهم أو بسبب أخطاء الآخرين . ولكن أحد أهم المسائل في التعامل مع التوتر هو كيفية النظر إلى الأمور . ومن أفضل الوسائل التي يمكن بها تهدئة الأشخاص المتوترين ، مساعدتهم على إدراك أن السبب الرئيسي في معاناتهم هو أسلوبهم في التفكير وردات فعلهم المعتادة .

وبكلام بسيط ، فإن نوع الشخصية هو العامل الذي يحدد كيفية التعامل مع الضغوط النفسية . والأشخاص الأكثر تعرضاً لهذه المشاكل هم الأشخاص الذين ينشدون الكمال والمتصلبون . فبينما يقول شخص يتمتع بشخصية مرنة في نفسه عندما يواجه بوضع ضاغط (( سأبذل ما بوسعي في الوقت والإمكانيات المتاحة لي )) ، يقول المتصلب (( يجب أن أنجح في هذا العمل وإلا أكون فاشلاً )) .

(( هل يمكن للمصاب بالقلق والتوتر أن يعالج نفسه بنفسه ؟ ))
وسائل مقاومة التوتر :

· النظرة الإيجابية للأمور : تبين من دراسات أجريت على التوتر أن اقل الناس تعرضاً لهذه المعاناة هم المتفائلون الذين يتقبلون دعم الآخرين لهم ويستطيعون استنباط مجموعة متنوعة من الإستراتيجيات للتعامل مع الضغوط النفسية . كما أن هؤلاء الأشخاص يرون أن العوامل المسببة للتوتر قابلة للتغيير . واستنتجت الدراسة أن هؤلاء الأشخاص هم الأقل تعرضاً للعلل التي تنجم عن التوتر ، البدنية منها والعاطفية .

· النوم الهادئ : النوم الهادئ والمريح والمنتظم خلال الليل يعزز مستويات الطاقة والتركيز ويفسح في المجال للجسم كي يرمم ويعوض ذاته مما يجعله أكثر قدرة على العمل بفعالية .

· الإفصاح عما يختلج داخل النفس : يجب عدم الخشية من الرفض وقول (( لا )) في الارتباطات العملية و / أو الاجتماعية التي قد ترهق كاهل الشخص . وإذا كان من الصعب قول كلمة (( لا )) بصراحة ، فيجب اعتماد الدبلوماسية في الرفض كان يجيب الشخص على طلب رئيسه بالقيام بعمل إضافي ، (( أحب القيام بهذا العمل ولكن إذا قمت به لن يكون باستطاعتي القيام بعملي المعتاد ، فأيهما تفضل ؟ )) .

· لا أحد كاملاً إلا سبحانه تعالى : يرتكب كل شخص الأخطاء ، لذلك يجب أن يتقبل الشخص تحمل مسؤوليات أخطائه من دون أن يلقي باللوم على الآخرين . أو أن يشعر بالامتعاض من نفسه . ويجب أن نتذكر أن قلة من الناس يحصلون على درجة 100 /100 وحتى بالنسبة لهؤلاء ، من المستحيل أن يستمروا على هذا المنوال 24 ساعة على 24 .

· التخفيف من الضوضاء : أثبتت الدراسات أن الضوضاء في أمكنة العمل من الأسباب الرئيسية للتوتر العصبي والتي تتخذ أشكالاً مختلفة مثل أصوات أجهزة الكومبيوتر وآلات النسخ والفاكس ورنين التلفونات . وتقترح الدراسات عدة أساليب للتخفيف من ضوضاء المكتب مثل وضع آلة النسخ بعيداً عن طاولات المكتب . وتنتج عن اعتماد هذه الأساليب مستويات أفضل من التركيز على العمل والطاقة الفاعلة .

· التخلص من العكازات : يعتمد الكثيرون ممن يعانون التوتر العصبي على عكازات التدخين والكحول للتخفيف من معاناتهم . وهكذا ، كلما يشتد التوتر العصبي يلجأ هؤلاء الأشخاص إلى زيادة استهلاكهم للكحول والتبغ . ولسوء الحظ ، تزيد هاتين العادتين من السموم التي تلقى على كاهل الجسم ، مما تجعله يجهد أكثر للتخلص من هذه السموم . وهذا يعني طاقة ضائعة كان يجب أن تستغل في وظائف أخرى .

· تنظيم الوقت : يقترح الأطباء النفسيين أن يضع كل شخص لائحة بالأعمال التي جيب إنجازها في بداية الأسبوع ومراجعتها يومياً . ولكن يجب أن تكون هذه الأعمال واقعية وقابلة للتحقيق . ويجب أن يترك في البرنامج الأسبوعي فسحات للوقت لتستغل عندما يحدث تأخير ما وإذا كان رنين الهاتف يقاطع باستمرار فيجب وضعه على مسجل ، وليرد على المكالمات بعد إنجاز العمل .

· التغذية والرياضة : كما يجب تناول الأطعمة المغذية وممارسة التمارين الرياضية التي تحافظ على صحتنا وتشعرنا بالعافية والحبور ..

ألوان الطيف
19-06-2001, 11:03 AM
10 حالات مرضية تؤدي إليه . لماذا يتساقط الشعر وكيف نعالجه ؟
(( وللشعر همومه أيضاً ، وأبرز هذه الهموم التي يعاني منها الرجال والنساء معاً ، هي تساقط الشعر ، وأحياناً بشكل يؤدي ـ خصوصاً للرجال ـ إلى الصلع ، ما هي أسباب حالات تساقط الشعر وكيف يمكن معالجة كل حالة ؟ )) .
يتعرض الشعر كما سائر أعضاء الجسم إلى المرض أحياناً الذي يظهر عبر التساقط ، إن أسباب تساقط الشعر متعددة . لكن أبرزها عشر حالات نعرضها عليكم كما يلي :

1) الصلع الرقعي :

توجد أنواع مختلفة من الصلع الرقعي ( تساقط الشعر عن رقعة معينة في الرأس ، للرجال والنساء ، وعدم نمو الشعر على بقعة معينة من (( ذقن )) الرجال ) . والحالة الأكثر شيوعاً تدعى (( الثعلبية البقعية )) وهي تساقط الشعر بكتل من الخصلات تاركة وراءها رقعة صلعاء .

يعود السبب في الإصابة (( بالثعلبية )) إلى ارتدادية المناعة الآلية بحيث يهاجم جهاز المناعة في الجسم بصيلات الشعر ويؤدي إلى تساقطه ، ومرد ذلك ، التوتر العصبي الشديد أو بعض الأمراض والإصابات ، كما يعتقد أنه ينتج عن عوامل وراثية . نتيجة لسقوط الشعر ، يشد التوتر العصبي عند المصاب الأمر الذي يؤدي بدوره إلى المزيد من تساقط الشعر ، ويتلو ذلك ارتفاع التوتر أكثر مما يعني الدخول في حلقة مفرغة . يعود الشعر إلى النمو بعد العلاج في غالبية الحالات ، ويكون الشعر الجديد ناعماً ويميل لونه إلى الرمادي ثم يعود بالتدريج إلى لونه الطبيعي . إذا لم يعاود الشعر النمو ثانية ، يجب معالجة الرقعة الصلعاء بكريم يحتوي على (( الستيرويد )) أو دواء (( مينوكسيديل )) ، وهي مواد تحفز البصيلات على تنمية الشعر ، وإذا فشلت هذه المحاولات ، يجب مراجعة الطبيب الذي يمكنه إعطاء المصاب وصفة حقن (( ستيرويد )) في مكان الإصابة على جلدة الرأس لتحفيز النمو . وأفضل علاج لهذه الحالات هو علاج شعبي أثبت فعاليته على مر الأجيال وخلاصته : يخدش بإبرة معقمة موقع (( الثعلبية )) ويدهن بخل التفاح ( عملية مؤلمة قليلاً ) وتكرر مرة أو مرتين في خلال يومين . يبدأ نمو الشعر من جديد بعد أسبوع . وتعتبر هذه الوصفة أفضل من جميع الأدوية السابقة الذكر ذات الآثار الجانبية السيئة .

2) ظهور القشرة بعد سن الثلاثين :

قد تظهر القشرة الكثيفة في أي عمر ، وتشتمل أسبابها على بعض الأمراض وسوء التغذية والتوتر النفسي . كما يعتقد أن سبب تحفيز قشرة الرأس هو الحساسية من خميرة فطرية تدعى (( بيتيروزيبورم اوفالي )) وهي موجودة طبيعياً في غدد جلدة الرأس الدهنية وتسبب بنمو فائض لخلايا الجلد مما يؤدي إلى تراكمها ، وهذا التراكم هــو ما نطــلق عـــليه (( قشرة الرأس )) . تعالج القشرة بالشامبو الطبي الخاص الذي تدخل في تركيبته مركبات قوية مضادة للخميرة الفطـــرية . وإذا لم يـــؤدِ ذلك إلــــى نـتـيـجة يستـشار أخصــائي الشعـر الـذي سيعــتمد عـلى الأرجح علاج نفض الشعر (Keratolytic) وهو علاج يذوب تراكمات قشرة الرأس .

3) استمرار الشعر الجاف والمتقصف رغم استعمال البلسم ( Conditioner ):

الشعر الجاف والمتقصف حالة شائعة خصوصاً في فصل الصيف حين يؤثر فيه التعرض لأشعة الشمس القوية وماء البحر المالح أو مادة الكلورين المطهرة التي تضاف إلى أحواض السباحة . يتألف الشعر من عدة طبقات تشتمل على طبقة الألياف الرفيعة الطويلة والتي تحميها طبقات الخلايا المتداخلة . غسل الشعر وتجفيفه وتمشيطه قد يؤذي طبقة ( cuticle ) بدرجة تمنع تداخل الخلايا الأمر الذي يؤدي إلى فقدان الرطوبة . ولهذا ، يجب التقليل من استخدام أدوات الشعر الحرارية ( كالسيشوار ) وعدم استخدامها البتة خلال الطقس الحار . كما يجب معالجة جفاف الشعر بدهنه ببلسم طبي مرة في الأسبوع وتغطيته لمدة 15 دقيقة بمنشفة مبللة ودافئة . إذا لم تنفع هذه المعالجات بالإضافة إلى وجود ظواهر أخرى ، فيجب أجراء فحوصات لتحديد مستوى سكر الغلوكوز في الدم أو احتمال وجود قصور في الغدد الدرقية اللذين يعتبر الشعر الجاف أحد عوارض الإصابة بهما .

4 ) علاج صدفية جلدة الرأس :

في الواقع ، ليس هناك من علاج نهائي للصدفية ، ولكن يمكن السيطرة والتكم بها ، خاصة أنها تجنح إلى الاتقاء في حالات التوتر . تحدث هذه الحالة عندما تتطور خلايا الجلد بسرعة تفوق عشرة أضعاف معدلها العادي مما يؤدي إلى تراكم الخلايا الميتة على شكل بقع حمراء مغطاة بحراشف رمادية اللون وظاهرة للأعين . يستخدم شامبو يحتوي على قطران الفحم أو مرهم حمض السلسليك للتحكم بالصدفية ، ولكن هذه العملية تأخذ وقتاً طويلاً حتى تظهر نتائجها . كما يمكن الحصول من الطبيب على وصفة كريم يحتوي على الستيروايدات . تتطلب هذه المعالجات التعرض للأشعة فوق البنفسجية ، إن كانت طبيعية من الشمس أو كانت اصطناعية من مصابيح الأشعة .

5 ) الشيب وعوامل الوراثة :

يبدأ ظهور الشيب عند غالبية أفراد العرق الأبيض عند بلوغ سن الـ 35 ، وعند غالبية أفراد العرق الأسود وشعوب القارة الأميركية الأصلية عند بلوغ سن الـ 45 . ويبدأ الشيب عند قليل من الأشخاص في العشرينات من العمر ، كما أن أمراض السكري وفقر الدم ومشاكل الغدة الدرقية تؤدي إلى الشيب المبكر . تتحكم الجينات بدرجة تسارع فقدان الشعر للونه ولهذا يتبع الأولاد الخطى الوراثية في العائلة .

الشعر الشايب يكون عادة ، أكثر جفافاً من الشعر المحافظ على صبغته الطبيعية ، ولذا يجب معاملته بحذر عند تمشيطه .

6 ) انحسار الشعر عن الجبهة :

يعتبر تساقط الشعر (( الخنثوي )) المعروف أيضا (( بالصلع الذكوري )) سمة وراثية تبدأ في أوائل العشرينات من العمر بانحسار خط حدود الشعر عند الجبهة ليصل فيما بعد إلى قحف الجمجمة .. وتتوسع رقعة الصلع من مرور السنين . وسبب هذه الحالة انكفاء الهرمون الذكري (( تيسترون )) وتحوله إلى (( داي ـ هايدرو ـ تيسترون )) الذي يؤثر في بصيلات الشعر القابلة وراثياً للتوقف عن وظيفتها . وعلى الرغم من عدم وجود علاج لهذه الحالة من تساقط الشعر ، إلا أن هناك دواء يبطئ تقدم الحالة . الخيارات الأخرى المتاحة هي عمليات زرع الشعر في هذه المساحات التي أصبحت نسبة نجاحها أكبر بفضل التقنيات الجديدة ، وحيث يتم زرعه شعره شعرة تحت جلدة الرأس ، وهذه عمليات ناجزة في حالات ترقرق الشعر ولكن يجب عرض الحالة على أخصائي شعر لتقييمها والتوصية بجراح يقوم بها لا بتقني عادي .

7 ) الأدوية التي تؤثر في الشعر :

لجمـيع الأدوية آثار جانبية . ولبعضها تأثير على سلامة الشعر . العلاج الكيميائي للسرطان ( Chemotherapy ) هو أكثر الأدوية تسبباً في تساقط الشعر ، ولكن طرحت مؤخراً أنواع جديدة من هذه العلاجات يتم اختبارها حالياً ، تمنع تساقط الشعر .
الأدوية الأخرى التي قد تؤدي إلى ترقرق الشعر وتخفيف كثافته تشمل أدوية معالجة مشاكل الغدة الدرقية . كما أن تناول المضادات الحيوية التي تؤخذ على فترات طويلة خلافاً لتعليمات الطبيب ، قد يفرغ الجسم من مخزون مجموعة فيتامينات ( B ) الحيوية لسلامة الشعر ، وكذلك أدوية القلب المضادة للتجلط وأدوية معالجة الأكزيما ( رواكيوتين ) .

لكن غالباً ما ينمو الشعر ثانية بعد التوقف عن استعمالها . وهناك أيضاً بعض أنواع المسكنات والمهدئات التي إذا أخذت لفترات طويلة تسبب تساقط الشعر . وفي المقابل ، نجد أن حبوب منع الحمل وعلاج (( العويض الهرموني )) قد يحسن حالة الشعر عند النساء لأنها تحتوي على الهرمون الأنثوي ( استروجين ) الذي ينشط نمو الشعر .

8 ) حكاك جلدة الرأس :

سبب هذه الحالة التهاب غدد الجلد الدهنية التي تؤدي إليها معالجات قشرة الرأس غير الصحيحة أو نتيجة لحساسية من المواد الكيميائية التي تدخل في بعض مستحضرات الشعر . وفي هذه الحالة ، تكون جلدة الرأس حمراء اللون وملتهبة . يجب معالجة هذه الحالة عند أخصائي شعر الذي يخـــضـــع المصـــــاب إلى عـــــلاج (( نفــــض الشعــــر )) ( Keratolytic ) الذي يذوب تراكمات الخلايا الميتة على جلدة الرأس ، وبعد ذلك يستخدم شامبو طبياً خاصاً .

وفي حال امتد الحكاك إلى أمكنة أخرى من الجسم مثل الوجه أو الصدر ، تعرض الحالة على طبيب عام أو طبيب جلد .

9 ) الشعر المتبلد الخالي من الحياة :

الشعر هو انعكاس للصحة العامة . وتتسبب عدة عوامل في تبلد الشعر منها التوتر النفسي والتغذية السيئة وبعض الأمراض . ولتعزيز مظهر وحالة الشعر ، يجب تناول الكثير من الخضار والفواكه . ويستحسن تناول مكملات الفيتامين والمعادن إضافة إلى ذلك الحديد مادة مهمة لنمو الشعر وينتج عن قصوره ترقرق الشعر . ولمظهر الشعر الصحي يحتاج الجسم إلى فيتامينات ( C ) و ( E ) ومجموعة ( B ) والسليكون والسليسيوم والزنك . وهذه مواد أساسية لسلامة الشعر . ويمكن لأخصائي الشعر المساعدة في اختيار الريجيم المناسب لإعادة الشعر إلى بريقه ولمعانه .

10 ) تساقط الشعر بعد الحمل والولادة :

الإنتاج الزائد لهرمون (( الاستروجين )) خلال فترة الولادة يعني أن الشعر سيصبح أكثر سماكه لأن تساقط الشعر بصورته الطبيعية يبطئ دورته . ولكن حالما تتم الولادة ، تعود مستويات هذا الهرمون إلى معدلاتها العادية ويعود الشعر إلى دورة نموه الطبيعية . ورغم ذلك ، يحدث لـ 50 % من النساء تساقط بعض الشعر بعد الولادة .

ومعروف أن الشعر يخسر يومياً بصورة طبيعية بين 40 و 100 شعرة ، ويتضاعف هذا الرقم 4 مرات خلال الأربعة أشهر الأولى بعد الولادة . أكثر المناطق التي تتعرض لتساقط الشعر خلال هذه الفترة هي منطقة حدود الشعر والصدغين .

ولحسن الحظ ، يعاود الشعر النمو بمعدل سنتيمتر واحد في الشهر ، ولذلك سرعان ما يعود إلى وضعه العادي ، وننصح الحوامل بتناول الكثير من الأطعمة الغنية بالحديد مثل (( الكبدة والخضار الورقية )) التي من شأنها تعزيز نمو الشعر .

ألوان الطيف
03-07-2001, 10:21 PM
لو عرفوا فوائده .. لما أهملوه !

السفرجل ...الفاكهة المظلومة ...

" كثــيــرون من الناس لا يقبلون على تناول السفرجل .. بعضهم يمتنع عن تناوله والبعض الآخر ، يأكله على طريقة (( رفع العتب )) وربما يعود ذلك لطعمه (( المزّ )) الذي قيل في المثل (( في كل عضة منه .. غصّة ! )) . "

إنه السفرجل .. الفاكهة المتهمة المظلومة التي لو عرف الناس فوائدها ، لما أهملوها ولجعلوها غذاء رئيسياً لهم ..
تحمل شجرة السفرجل فروعاً كثيرة وتشبه الأيكة الكبيرة ، وثمرتها السفرجلة كبيرة مستديرة ، أو كمثرية الشكل ، صفراء اللون . ولبها صلب غير مستساغ ، وبدورها مغطاة بطبقة مخاطية ، وهي تحوي حمض التفاح . تؤكل الثمار نيئة ـ إذا كانت كاملة النضج ـ وتستعمل مطبوخة ، وفي صنع المربى ، كما تخلط مع التفاح والكمثرى في صنع المعلبات .

السفرجل عند العرب :

تحدث الأطباء العرب عن السفرجل كثيراً ، وخلاصة ما قالوه : إنه مقوّ ، قابض ، والحلو أقل قبضاً ، وحبه ملين ، وهو يمنع سيلان الفضول إلى الأحشاء ، ويحبس العرق ، ويلين قصبة الرئة ، ودهنه ينفع من تشقق الأيدي وغيرها من البرد ، ومن الأورام الجلدية والقروح وعصارته نافعة من ضيق النفس والربو ، وتمنع نفث الدم ، ولبه يرطب ، وهو ينفع من القيء ، ويسكن العطش ، ويقوي المعدة .

وشرابه مقو جداً ، ونيئة يقوي المعدة ، ويمنع القيء البلغمي ، ويدر البول ، والمطبوخ بالعسل أشد إدراراً ، وينفع من الدوسنطاريا ، ومن حرقة البول . ويحبس نزف الطمث .

ودهنه ينفع الكلى والمثانة ، ويحقن بطبيخه لنتوء المقعدة والرحم . والمشوي منه أخف وأنفع ويشوى بتقويره وإخراج حبه وجعل العسل فيه ويسد ثقبه ويشوى بالرماد . وإذا أكل السفرجل على الطعام أطلق المعدة ، وقلبه يقبض ، والإكثار منه مضر بالعصب ، ويولد القولنج ، والسفرجل مفرح للقلب ، يُذهب الوسواس والكسل والخفقان وضعف الكبد ولو شماً .

السفرجل في الطب الحديث :

ظهر في تحليله أنه يحوي كثيراً من الأملاح الكلسية ، والمواد الهضمية ، وحامض التفاح . وفيه 71% من الماء ، و0.5 من البروتين ، و 12.8 من الألياف ، و 7.5 من السكر ، و 0.3 مواد دهنية و 14.9 رماد ، و 13 بوتاس ، و 19 فوسفور ، و 5 كبريت ، و 19 صودا ، و 2 كلور ، و 14 كلس ، ومقدار وفير من فيتامينات ( أ ، ب ، ج ، ب ب ) ، وخصائصه : التسكين والتقوية ، وفتح الشهية ، وعلاج المعدة والكبد .

وهو يشفي الإسهال المزمن ، ويقوي القلب ، ويفيد المصابين بسل الأمعاء والصدر ، والنزيف المعدي والمعوي ، وانهيارات الرئة ، ويقوي الهضم والأمعاء ويمنع القيء ، ويفيد الأطفال والشيوخ ، ويشفي من سيلان اللعاب ، ومن الزكام الشديد ، ومن سيلان المهبل وفقد الشهية ، والعجز الكبدي .

ومنقوعه يفيد أكثر من تناوله ، وإذا أضيف مقدار ملعقة من مسحوق السفرجل إلى كمية من الأرز المسلوق في 250 غراماً من الماء أفاد الأطفال المصابين باضطرابات الهضم ، والمسلولين ، والنحيلين .

وما يؤخذ منه هو عشرون غراماً ، ومن عصارته ثلاثون ، ولا ينبغي أكل جرمه ولا قطعة بالفولاذ فإنه يُذهب ماءه سريعاً .

وبزر السفرجل يستعمل ملطفاً ، ومغليه غسولا في تشقق الجلد والجروح ، والبواسير ، والحروق ، ومضافاً إلى غسولات العين في حال هيجانها والتهابها .

يستعمل من الخارج في حالات هبوط المعي الغليظ ، والرحم ، والتشقق الشرجي ، والثدي ، وتشقق الأيدي والأرجل من البرد ، والهيجانات بشكل غسولات وكمادات .

ويعطى من الداخل بشكل مربئ وخشاف ، وعصير ، ومسلوق في علل الصدر والآمه ، ومغلي زهوره أو أوراقه ( 50 غ في ليتر ماء ) يشرب لتهدئة السعال الديكي ويضاف إليه من مغلي زهور البرتقال لمحاربة الأرق .

يعمل مغلي بزر السفرجل من 80 جزءاً من الماء لجزء من البزر ويغلى على نار هادئة عشر دقائق . ثم يصفي ويشرب ويؤخذ لب السفرجل أجزاء والاحتفاظ ببذوره وغليه بضعف حجمه من الماء ، ينفع ضد نزف الدم ، وسحق مقدار من بذوره ومرسها في نصف كأس من الماء الفاتر يفيد في دهن الحروق وتشقق الجلد والالتهابات والبواسير .
ويصنع مغلي من سفرجلة ـ غير مقشرة ـ تقطع شرحات رقيقة وتطبخ في ليتر من الماء حتى يبقى نصفه ثم يضاف 50 غراماً من السكر . فيكون علاجاً ضد عسر الهضم الشديد ، والتهاب الأمعاء المستعصي والسل الرئوي .

حسين هويدي
22-07-2001, 08:21 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
===================
أنا أعاني من كثرة الحصوات في التبول ، و خضعت لأكثر من عمليه في تفتيت الحصى في الجهتين اليمنى و اليسرى ، و هاأنا أعاني من أعراض مؤلمه .
----------------------------------------
فرجاء:
+ ما أسباب الحصوة المستمرة ( بالرغم أني مبتعد جدا عن الكوليسترول و الأملاح التي تكون الحصوة )
+ هل من مخفف للألم
+ هل هناك علاج بغير العمليت ( كالمنظار أو الموجات الصوتية )
----------------------------------------------------------------------------------

ألوان الطيف
24-07-2001, 01:59 PM
أخي العزيز .. تحية طيبة .. أقرأ أسباب تكون الحصاة في نفس موضوع العيادة الطبية .. سوف أبحث لك عن العلاج..

[SIZE=1][ اغسطس 14, 2001 01:15 AM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
26-07-2001, 01:19 AM
عزيزي الأخ الحنون : هذا هو العلاج الذي بحوزتي .. ولا أنصح بالمهدئات .. حيث المهدئ الذي يستخدم في مثل حالتك يعتبر من الأنواع المخدرة .. ولا يعطى إلا بإستشارة طبيبك الخاص ..

الكمثرى : يفتت الحصاة .

بابونج : يفتت الحصى الواردة في الكلية ، وذلك بشربه كالشاي .

بطيخ : الأصفر ـ الشمام ـ ينفع من الحصاة في الكلية .

بقدونس : يعالج به الرمل البولي ، وذلك بغلي 50 غرام من بذور أو جذور أوراق البقدونس في ليتر ماء نحو ( 5 )
دقائق أو تنقع لمدة دقيقة واحدة ويشرب منه كأسان في اليوم قبل الطعام .

تفاح : شراب التفاح يفيد في التخلص من الرمال . وذلك بأن تقشر تفاحة وتقطع وتوضع مع ربع ليمونة حامضة في وعاء ويصب عليها ماء يغلي وتترك منقوعة فيه مدة ساعتين أو ثلاثة ، ثم يصفى الماء ويحلى ويشر . أو تجفف قشور التفاح وتسحق ، ويغلى ملعقة كبيرة في كوب ماء ويشرب .

ثوم : يطبخ الثوم بالحليب أو الماء ويؤخذ لحصى الكلى .

جرجير : يساعد على إزالة الحصى وذلك بوضع نصف ليتر من الماء المغلي على 20 غرام من أوراقه وشربها .

حلبة : تفيد في تفتيت الحصى .

حمص : مفتت للحصى .

خيار : يذيب الحامض البولي .

ذرة : تطرد الرمال البولية . وذلك بغلي الخيوط المحاطة بالعرنوس المجففة بالماء وشربها .

زعتر بري : يساعد على تفتيت الحصاة . بأكله مطبوخاً أو نيئاً .

زعفران : إذا استعمل مع العسل يفتت الحصى .

زيت زيتون : يستعمل علاجاً للمصابين بالحصيات المرارية والكبدية . وشرب فنجان من الزيت على الريق كل يوم لبضعة مرات يلين الحصى ويفتتها .

زيزفون : تغلى زهرات الزيزفون مع ستة غرامات من بذر اللفت وتشرب لتفتيت الحصى .

شعير : يحلى ماء الشعير المغلي بدبس العنب ويشرب لتفتيت الحصى .

ورق عرف الديك : طارد للرمال ، يؤخذ مغلياً كالشاي .

عنب : شرب عصيره يطرد الرمل .

لبن : يؤخذ اللبن الرائب مرتين يومياً ، ومصله يساعد على تفتيت الحصى في المثانة ، ويؤخذ شهراً .

ملفوف : يعطى للمصابين بالرمال البولية قدح من عصير الملفوف صباحاً ومساءً .

الحبة السوداء : نأتي بـ ( 20 ) غراماً من الحبة السوداء ونسحقها وندقها دقاً ناعماً ثم نأتي بـ ( 100 ) غرام من العسل ، ونعجن مسحوق الحبة السوداء مع العسل ، ثم نأخذ كأساً من الماء الفاتر ومعها تشرب عدة مرات . وخلال أسبوع بإذن الله تعالى تزيل الحصى والرمل وتفتتها تفتيتاً كاملاً وتدر البول .

يسحق 50 غراماً من بذر البقدونس و 50 غراماً من بذر الكرفس و 50 غراماً من شمر وتغلى مجتمعة وتشرب . يشرب معها مغلي البقدونس الأخضر عوضاً عن لماء لستة أيام .

ينقع الحمص ( النخي ) ، ثم يطبخ ، ويؤكل ممزوجاً بدهن اللوز مع الفجل والكرفس ، ويفضل ما أسود منه أثناء الطبخ .

وفي الختام أمل أن تمتنع عن اللحوم . وتكثر من شرب الماء من كأس إلى كأسين يومياً عندما تصحوا من النوم .

[SIZE=1][ اغسطس 05, 2001 01:13 AM: حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
05-08-2001, 02:04 AM
الــريـحـــــــــان

نبات عطري من فصيلة الشفويات ، ربما كان موطنه الهند واستعمل فيها كتابل لعدة قرون . له أنواع عديدة ، ولكل نوع عدة أسماء . وتكاد فوائد أنواعه تتشابه ، ووصف بأنه نبات يانع ، ذو رائحة عطرية .
الريحان عند العرب :

عرفه العرب منذ القديم ، وورد ذكره في الشعر ، وورد ذكره في القرآن الكريم ، وروي عن النبي قوله : (( من عُرض عليه ريحانٌ فلا يرده : فإنه خفيف المحمل ، طيب الرائحة )) .

وعرف الريحان بأنه : كل نبت طيب الريح ، وكل أهل بلد يخصونه بشيء من ذلك ... فأهل الغرب يخصونه بالآس ، وهو الذي يعرفه العرب من الريحان وأهل العراق والشام يخصونه بالحبق . ( الحبك ) .

وعرف في أوربا منذ قرون بعيدة ، واستعمل دواء له مزايا كثيرة ، وأطلق عليه لقب (( العشبة الملكية )) واشتهر في انجلترا خاصة لصفاته العطرية .
الريحان في الطب القديم :

وقيل عنه في الطب القديم : إن شمه ينفع الصداع ، وهو يجلب النوم ، وبزره حابس للإسهال الصفراوي ، ومسكن للمغص ، ومقو للقلب ، ونافع للأمراض السوداوية ، وقال فيه ابن سيناء : ينفع من البواسير ، ومن الدوار والرعاف .
وقيل : زهرته منشطة وهاضمة ، وهي أحسن ما يوصى به لتمدد المعدة وارتخائها ، ويؤخذ نقيعها ، وأخذ النقيع بارداً يمنع القيء ، وساخناً يمنع المغص ، وإذا جفف الورق وسحق جيداً وأخذت منه المصابات بالصرعة والاختناق الرحمي أفادهن ، واستنشاق مسحوقة يزيل الصداع الناشيء عن الزكام . ونقيع الورق يقوي الشعر ويمنع سقوطه وينشطه .
الريحان في الطب الحديث :

إما في الطب الحديث فقد قيل فيه : إنه منبه ، هاضم ، مضاد للتشنج ، نافع للزكام ، ويستعمل شراباً مقوياً ، ومهدئاً للتشنجات ، ومطهراً للأمعاء ، ومسكناً للمغص المعدي ، ويفيد في حالات الوهن النفسي ، والأرق العصبي ، والصداع ، والدوخة ، وآلام الطمث ( الحيض ) .

ويصنع شرابه من رؤوسه المزهرة ، تنقع في ماء مغلي ، وتؤخذ ملعقة من المغلي محلوله بكأس ماء بعد كل وجبة طعام . أو توضع من خلاصته نقطتان إلى خمس نقط على قطعة سكر ، ويؤخذ ثلاث مرات في اليوم ، ويؤخذ ـ كهاضم ـ مغلية ( 7 ـ 10 ) غرامات من الورق في ليتر ماء .

ويستعمل الريحان دواء في بعض مناطق أوربا حتى اليوم .

الريحان في المأكولات والمشروبات :

وفي الغذاء يستعمل الريحان تابلاً لتطييب نكهة بعض المآكل ، ويستعاض به عن الزعتر ، ويدخل كثيراً في عمل الحَساء والسجق ، وتدخل أوراقه في السلطات والأطعمة المطبوخة ، ويستعمل زيته الطيار الذهبي في العطورات والمشروبات .

ألوان الطيف
06-08-2001, 01:27 AM
النعنع ( النعناع ) The mint

جنس نباتات بقلية ، عطرية ، طبية ، معمرة من الفصيلة الشفوية ، بعضها ينب في الأماكن الرطبة والمناخ المعتدل ، وبعضها يعيش على ضفاف الأنهر والسواقي ، ومنها ما يزرع في مناطق تخصص له ، كغيرة من النباتات اسمه باللغة العربية (( نَعْنَع )) و (( نَعْنَاع )) و (( نُعْنُع )) .

للنعناع عدة أنواع أشهرها :

1 ـ نعنع بستاني أوفلفلي ، وهو المشهور باستعماله تابلاً للمآكل . وفي الطب ، وفي استخراج (( روح النعنع )) منه .
2 ـ نعنع الماء ، ويعرف في الكتب القديمة باسم الفوتنج (( الفوطن )) ، و الفودنج وهذا من الفارسية .

3 ـ نعنع مستدير الورق ويسمى في مصر ( نعناع كريشة ) .

4 ـ نعنع بوليو وهذا يسمى أيضاً ( نعنع الماء ) و ( فوتنج بري ) . أي فوطن .

استفادة القدماء من النعناع :

عرف البشر النعناع منذ القديم ، ويقال : إن الصينيين كانوا في طليعة عارفيه ، وقد أطلقوا عليه اسم (( بو ـ هو )) ، وعالجوا به أمراض المعدة والأمعاء والصداع ، وأشاد العالم الروماني ( بليني ) بالنعنع وبخواصه وفوائده .
وعرف الأطباء العرب وعلماء النبات والغذاء خواص النعنع ، فتحدثوا طويلاً عن خواصه ومنافعه ، منهم الرئيس (( ابن سينا )) الذي قال عن النعنع ما ملخصه :

هو ألطف البقول المأكولة جوهراً ، إذا شربت عصارته بالخل قطعت سيلان الدم من الباطن ، ويفيد ـ ضماداً ـ مع دقيق الشعير للصداع ، وللأورام الكبيرة ، وورم الثدي , وتدلك به خشونة اللسان فتزول ، ويقوي أكله المعدة ، ويمنع القيء البلغمي والدموي ، وينفع من اليرقان ، ويعين على الباه ، وتقتيل الديدان .

وزاد (( ابن البيطار )) على أقوال (( ابن سينا )) : مضغ النعنع ينفع من وجع الأسنان ، والضماد بورقه أنجح دواء للبواسير ، وهو من الأدوية المقوية للقلب ، وبالجملة : هو دواء موافق للمعدة مأكولاً وضماداً .

وأضاف (( ابن جزلة )) و (( التفليسي )) و (( داود الأنطاكي )) : أن النفع يمنع الغثيان وأوجاع المعدة والفواق ، ويخدر ، ويدر ، ويطرد الديدان بالعسل والخل ، وأكله يمنع التخمة وفساد الطعام في المعدة ، وينبغي أن يجفف في الظل لتبقى قوته وعطريته .

رأي الطب الحديث :

وعرف الطب الحديث خواص النعناع ومنافعه ، وتأكد له أنه : مسكن ، مهدئ ، هاضم ، مقو ، مانع للقيء ، مزيل للتشنجات ، مرطب ، منعش .

وبالداخل لتهدئة الجهاز العصبي ، ومكافحة آفات المعدة وجهاز الهضم ، والتسممات كلها , وعاهات الكبد والمرارة ، والأمعاء ، وضد الخفقان ، والدوخة ، والوهن ، وطفيليات الأمعاء ، والمغص .

ويؤخذ داخلياً : منقوع ملء ملعقة صغيرة من أوراق النعناع في كأس ماء مغلي ثلاث مرات في اليوم ، أو تؤخذ من نقطتين إلى ثلاث من خلاصة النعناع في كأس ماء مع سكر ، عدة مرات في اليوم .

ويؤخذ خارجياً : ضد الربو ، والتهاب القصبات ، والتهاب الجيوب ، والحساسية ، والجرب . يغلي نعنع جاف ( 15 ـ 18 غ ) في ليتر ماء مدة 15 دقيقة ، ويستنشق البخار من الفم والأنف ، ويشرب من المغلي أربعة كؤوس في اليوم مع السكر أو العسل .

والزيت الطيار الذي يستخرج من النعناع ـ ويسمى المنتول ، ( المنثول ) ويستعمل أيضاً خارجياً في فرك أمكنة الآلام الروماتيزمية به .

ويجب أن نذكر أنه لا ينبغي الإفراط في تناول أكثر من 25 قطرة من ( المنتول ) في اليوم ، لئلا تحدث أضرار يمكن تجنبها بالتقيد في تناول المقادير المحددة في الوصفات .

النعناع في الصناعة :

وللنعناع فوائد جليلة للصناعة ، فهو يستعمل في تعطير الحلوى ، والعلك ، ومعاجين الأسنان ، وبعض المستحضرات الصيدلية ، كما يستعمل في صناعة الصابون وغيره .

الهادف
01-09-2001, 07:42 AM
الأخ عبد الجليل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأسعد الله أوقاتك بكل صحة وعافية ..............

لا أتوقع أن لهذا الموضوع نهاية. ما رأيك ؟؟

ألوان الطيف
05-09-2001, 11:14 AM
عزيزي الهادف .. سلمك الله والجميع من كل سوء ..

.. فقط لإنشغالي .. وسوف أعود بإذن الله وفي جعبتي مواضيع جديدة ..

ألوان الطيف
05-09-2001, 09:43 PM
[SIZE=4]في أحدث دراسة ( عشرة ) أسباب يجب أن تجبرك على أكل السمك[/COLOR]
يعتبر السمك من العناصر الغذائية المهمة لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة له من خلال ما يتضمنه من مواد ضرورية للجسم . لكن هناك أناس لا يحبون السمك ولا يعتقدون أنه مادة أساسية ..

علماء التغذية الأميركيون انصبّوا على هذه المادة الغذائية يجرون عليها أبحاثهم المستفيضة والدقيقة لمعرفة كل الحقائق حول هذا الموضوع . وقد توصل هؤلاء العلماء إلى أن هناك أسباباً كثيرة يجب أن تدفع الإنسان رجلاً كان أم امرأة ، صغيراً أو كبيراً ، لتناول السمك بصورة دورية .

عشرة أسباب :
أهم هذه الأسباب عشرة نتائج توصل إليها العلماء هي التالية :

1 ـ إضافة إلى أنه مشحون بالبروتين ، يعتبر السمك الأبيض مصدراً جيداً (( للسلينيوم )) المضاد للتأكسد الذي يساعد على تخفيف إمكانية التعرض لمرض القلب والسرطان . وقد توصلت أبحاثٌ أُجريت في الولايات المتحدة الأميركية إلى أن الأشخاص الذين يتناولون جرعات زائِدة من (( السلينيوم )) هم أقل عرضة لمرض السرطان .

2 ـ يحتوي السمك البحري على (( الأيودين )) وعلى أملاح معدنية أساسية لاستمرار عمل الغدد الدرقية التي تتحكم بعملية الإستقلاب الغذائي .

3 ـ يؤمن السمك كمية كافية من الفيتامين ( أ ) الذي يحافظ على سلامة الجلد ويقوي النظر وجهاز المناعة في الجسم .

4 ـ يحتوي السردين والسلمون المعلّب على عظام رقيقة صالحة للأكل وتشكل مصدراً غنياً للكالسيوم الضروري للعظام والأسنان القوية والسليمة . وبشكلٍ خاص ، يعتبر هذا النوع ضرورياً للفتيات ليحصلن على الكالسيوم الكافي للوقاية من مرض ترقرق العظام .

5 ـ تعتبر الأسماك المشبعة بالزيت مثل الإسقُري والسلمون والتروتة ( السلمون المرقط ) مصادر ممتازة للأحماض الدهنية رقم 3 و 6 التي تخفف من نسبة التعرض للإصابة بمرض القلب .

6 ـ يعتبر المحار واحداً من المصادر الغنية بالزنك وهو من الأملاح المعدنية الأساسية لعمل جهاز المناعة بشكلٍ سليم .

7 ـ يمكن للحمض الدهني ( 3 ) إن يقلل من التفاعلات الالتهابية في الجسم المسؤولة عن بعض الحالات التي قد يتعرض لها الجسم مثل داء المفاصل وداء الصدف والأكزيما . وهكذا ، فإن تناول الوجبات الغنية بالأسماك المشبعة بالزيت قد تساعد على معالجة العوارض المصحوبة بهذه الحالات المرضية .

8 ـ يتكون الفيتامين ( ج ) في الجسم عندما يتعرض لأشعة الشمس . ولكن إذا قررت إمضاء وقت طويل دون التعرض لأشعة الشمس بسبب المرض على سبيل المثال ، فإنك لن تحصل على ما يكفي من هذا الفيتامين .. إلا أن تناول الأسماك المشبعة بالزيت لعدة مرات خلال الأسبوع قد يؤمن لك ما تحتاجه من هذا الفيتامين .

9 ـ توصلت أحد الأبحاث الصادرة عن المعهد الأميركي لأبحاث مرض السرطان إلى أن استهلاك السمك بشكل منظم قد يقلل من إمكانية التعرض لسرطان الثدي .

10ـ للمرأة : يمكن للدهون الموجودة في الأسماك المشبعة بالزيت أن تساعد على التخلص من آلام الحيض ، لأنها تعزز إنتاج موادٍ من شأنها أن تسكن الألم ، حاولي أن تتناولي الأسماك المشبعة بالزيت يوماً بعد يوم خلال أسبوع قبل فترة الحيض وكل يومٍ أثناء الدورة الشهرية .

والآن : كيف تتأكدين أن السمك الذي اشتريته هو سمكٌ طازج ؟


لتعرف ما إذا كان السمك طازجاً ما عليك سوى تدقيق النظر في الدم الموجود تحت الخياشيم والبريق الموجود في العينين واللون الجيد بشكلٍ عام .
رسالة من العلماء : كلوا السمك :

هذا وأظهر إحصاء ، نشرت نتائجه قبل أيام أن تناول السمك الدهني مثل السالمون والرنجة والماكريل قد يقلل بصورة ملحوظة من مخاطر الإصابة بسرطان البروستات .

وقال باحثون فنلنديون ( من معهد كارولينسكا في استوكهولم ) إن تحاليل أجريت لرجال لم يتناولوا سمكاً خلال فترة 30 عاماً أظهرت أنهم أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات بمرتين أو ثلاث مرات ممن يتناولون السمك بانتظام . وقال العلماء إن السمك الغني بالأحماض الدهنية التي تسمى (( أوميغا 3 )) فاعلة بصورة خاصة .

وقالت اليسيا ووك ( من قسم علم الأوبئة في المعهد ) إن (( الرسالة بكل بساطة .. تناول السمك . ومن المهم أيضا أن هذه الأحماض الدهنية ( اوميغا ) جيدة جداً للحماية ضد أمراض القلب والأوعية الدموية )) .

ألوان الطيف
13-09-2001, 11:36 AM
الكَرَفس

تعريف : نبات ثنائي حولي من الفصيلة الخيمية . جذوره لحمية ، وأوراقه مركبة ذات أعناق طويلة كبيرة عصيرية . ينمو في القنوات والمستنقعات والأماكن الرطبة ، وفي التربة الرملية الغنية بالطمي والماء . والبري منه كثيف يحتوي على عنصر حريف سام .
موطنه الأصلي في المنطقة المعتدلة من آسيا ثم انتقل إلى أوربا فانتشر أولاً في سواحل البحر المتوسط ، وعرفه الأغريق فسموه (( النبات القمري )) ، ونسبوا إليه أنه مهدئ الأعصاب ، ولعلاج وجع الأسنان بتعليق ذرة يابسة منه على السن المتألمة .
الكرفس عند العرب :

وعرفه العرب منذ القديم ، ونسب حديث إلى النبي محمد ( ص ) بالكرفس ، هو (( من أكله ثم نام عليه ، نام ونكهته طيبة ، وينام آمناً من وجع الأضراس والأسنان ، وقد نفاه علماء الحديث ، وقالوا إنه باطل على رسول الله .

وتحدث الأطباء والعلماء القدماء ـ من عرب وغيرهم ـ عن فوائده ، منهم الرئيس (( ابن سيناء )) الذي أطال فيه ، وخلاصة ما قاله : (( محلل للنفخ ، مفتح للسدد ، مسكن للأوجاع ، مطيب للنكهة جداً ، ينفع في أوجاع العين ، والسعال وضيق النفس وعسره ، وأورام الثدي ، والكبد والطحال . وكنه يحرك الجُشاء ، وليس سريع الانهضام والانحدار . والبري منه ينفع من الجرب والقوباء والجراحات إلى أن تنختم ، وعرق النسا ، وفي بزر الكرفس تغثية وتقيء إلا أن يغلى .

وقال الطبيب اليوناني (( جالينوس )) : بزره ينفع من الاستسقاء ، وينقي الكبد ، ويدر البول والطمث ، وينقي الكلية والمثانة والرحم ، وينفع من عسر البول ، ويصلح أن يؤكل الكرفس مع الخس .

وقال (( ابن قيم الجوزية )) : ورقه رطباً ينفع المعدة والكبد البارد ، ويدر البول والطمث ، ويفتت الحصاة وحبة أقوى في ذلك ، ويهيج الباه ، وينفع من البَخَر . وقال (( الرازي )) : وينبغي أن يجتنب أكله إذا خيف من لذع العقارب .
وقال (( ابن البيطار )) : عصير الكرفس وورقه ينفع من الحمى النافض . وورقه ينفع المعدة والكبد ويذيب الحصاة ، ويمنع عن المرأة الحامل لئلا تخرج بثور رديئة في ولدها . وإذا أكل مع الخبز أكسبه اعتدالاً ولذاذة ، وإذا خلط عصيره بدهن ورد وخل وتدلك به في الحمام سبعة أيام متوالية نفع الحكة والجرب ، وينفع من ابتداء الحصبة . و عروقه تلين البطن أكثر من الورق . وإذا تضمد به مع الخبز سكن أورام العين الحارة وأورام الثدي ، والتهاب المعدة .

وسوف نتحدث لاحقاً عن الكرفس في أوربا وأمريكا ;)

ألوان الطيف
15-09-2001, 12:09 AM
الكرفس في أوربا وأمريكا :

ومما يذكره التاريخ أ، الكرفس لم يزرع في فرنسا لأول مرة إلى في سنة 1641م حين زرع في (( حديقة النباتات الملكية )) في باريس .

ونقله الأوربيون المهاجرون إلى أمريكا ، فعرف فيها على مدى ضيق كاستعمال أوراقه فقط لتتبيل بعض المآكل ، ثم انتشر بسرعة ، حتى أصبح اليوم من أهم المواد التي تستهلك كثيراً لا سيما بعد أن أشاد الأطباء النباتيون وعلماء الغذاء بفوائده ، فاحتل الأقبال على تناول عصيره الطازج المرتبة الثانية بعد عصير البرتقال ، وأصبحت زراعته من أنشط الزراعات وأهمها .

وانتبهت الصناعة إليه ، فاستخرجت من بذوره الصغيرة خلاصة لها قيمة طبية ، ومكانة في مصنوعات التعطير . كما تستعمل بذوره المسحوقة كثيراً في طبخ بعض المأكولات ، ومثلها أوراقه في تتبيل الأطعمة ، كما تسلق جذوره وتستعمل في عمل الحساء ، وهكذا عاد الكرفس إلى المكانة السامية التي كانت له في الطبخ العربي والشرقي القديم ، حتى كان من النادر أن يخلو طعام منه ، ثم أصبح لا يستعمل إلا قليلاً في مآكل محدودة ، وتكاد زراعته تكون نادرة !
الكرفس في الطب الحديث :

وفي الطب الحديث ظهر من تحليل الكرفس أنه يحوي فيتامينات ( أ ، ب ، ج ) ومعادن وأشباه معادن منها : الحديد ، واليوج ، والنحاس ، والمنغنيز يوم ، والمنغنيز ، والبوتاسيوم ، والكلسيوم ، والفسفور ، وعناصر مهدئة .

يتبع ....

[SIZE=1][ سبتمبر 15, 2001 11:15 AM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
15-09-2001, 11:35 AM
وطريقة استعماله داخلياً : يؤكل نيئاً مع السلطة ، ويطبخ مع الحساء ، وتعصر عروقه ويشرب من العصير نصف قدح في اليوم لمدة بين 15 ـ 20 يوماً لمعالجة الروماتيزم بنجاح أكيد ، والزكام ، وضيق التنفس والسعال ، والبحة والنقرس ، والتهاب المفاصل .

ويشرب منه 200 غ ثلاث مرات في اليوم لمكافحة نوبات الإغماء ، أو يشرب مغلي ـ أو نقيع ـ أوراق الكرفس ( 30 غ ، في ليتر ماء ) .

ويستعمل الكرفس ـ خارجياً ـ ضد : الجروح ، الخراجات ، الخناق ، والتهاب المفاصل والشرث ( التشقق من البرد ) . وطريقة الاستعمال هي : تغسل الجروح بعصير عروق الكرفس أو بوضع كمادات منه على الجروح ، والدمامل ، وعلى إبهام الرجل مع عصير الليمون لمعالجة النقرس. ويستعمل غرغرة وغسولاً ضد تقرحات الفم ، والخناق ، وخفوت الصوت ، وورم اللوزتين . ورؤوس عروقه ( 250 غ في ليتر ماء ) تغلى نحو ساعة وتغطس الأيدي فيها نحو عشر دقائق ـ وهي حارة ، وثلاث مرات في اليوم ، وتحفظ من الهواء فيحصل على فائدة مؤكدة لشفاء تشقق الجلد . ويمكن تجفيف أوراق الكرفس والأضلاع والجذور ـ وهي مقطعة ـ وتحفظ للاستفادة منها في الشتاء في صنع الحساء .

الكرفس في الغذاء :

إن الكرفس خضرة مفيدة بفضل ما فيه من طعم لاذع ، وأملاح معطرة تجعله مقبلاً ومشهياً جيداً ، فهو يثير القابلية ، وينشط سيلان اللعاب الهاضم ، وعصيره غني بالفيتامينات ، وبخاصة فيتامين ( أ ) ، وفيتامين ( ج ) وهما فيتامينا النمو والحفظ من الأمراض ، ولكن لب الكرفس خضرة ليفية ذات مزايا مسهلة ، لكنها قد لا تتحملها الأمعاء الضعيفة ، ولذا يستعان بطبخه ليصبح سهل الهضم ، وليعف الطبخ صلابة أليافه ويجعله لينة . ولكنه بالطبخ يفقد فيتاميناته ويصبح هشاً وذواباً في الماء .

وعصير الكرفس بالعصارة الآلية يحتفظ بفيتاميناته ، وبخصائصه المدرة للبول ، ويستعمل في أمريكا على مدى واسع في أنظمة الغذاء التي تتبع لمكافحة السمنة . وملح الكرفس هو تابل جيد يستعمل بديلاً عن الملح العادي .

يصلح الكرفس لكل الأشخاص ذوي الصحة الجيدة ، يؤكل نيئاً مفروماً ناعماً أو يعلك بالأسنان ، ويمنع عن ذوي الأمعاء الضعيفة ، والمصابين بعسر الهضم ، وينصح بتناوله للمصابين بالسمنة ، والسكري ، والتهاب المفاصل ، والروماتيزم ، والتهاب الكلى .

ويجب أن ينتخب من الكرفس الصغير والغض ـ وأن يفضل ـ في الأكل ـ القلب على الأطراف وبخاصة إذا كانت صلبة قاسية .

ألوان الطيف
18-09-2001, 09:31 AM
الفاصولية ، الفاصولياء
تعريف : بقلة زراعية من القرنيات الفراشية أسمها العلمي ( Phaseolus ) وورد ذكرها في كتاب الادريسي بلفظ ( فازول ) مما يدل على أن العرب عرفوها وزرعوها كصنف من اللوبيا التي تشبهها .
تعرف في سورية وفلسطين ومصر وغيرها باسم فاصولية ، وفي لبنان ( لوبية ) . عرفت منذ القديم واستعملها الهنود الحمر في أمريكا الشمالية والجنوبية ولم تكن معروفة في أوربة قبل اكتشاف أمريكا ، وروي أن البستاني الشهــــيـــر ( أوليفيه دوسير ) قد زرعها ، وكانت تدعى ( فازيول ) وقد عرف نوع من الفاصولية باسم ( Flageolets ) حبوبه مستطيلة ولونه أخضر شاحب ،
قيمة الفاصوليا الغذائية :
يجب التفريق بين الفاصولية الخضراء ، والفاصولية اليابسة ، بالنسبة للعناصر التي تتألف كل منها ، ثم بالنسبة لقيمتها الغذائية :
فالفاصولية الخضراء : تحتوي على فيتامين ( أ ) ، وفيتامين ( ب ) ، و فيتامين ( ج ) ، ويتركز الاينوزيت في عروقها خاصة ، وفيها أملاح معدنية ( فوسفور ، ورمــل صـــواني ، وكالســيوم ) ، ويخــضـــور ( كلوروفيل ) ومائيات الفحم ، وعناصر حيوية : ( نيكل ، نحاس ، كوبالت ) . وفيها ماء 89 % ، ومواد دسمة 0.21 % ومواد نشوية 2.5 % ومواد رمادية 70 % ، ومواد هيدروكاربونية 7.50 % .

أما اليابسة : فتحتوي على بروتين ، وفوسفور ، وبوتاسيوم ، وحديد ، وكالسيوم ، وفيتامين ( ب ) ، وفيتامين ( ج ) ، وفيها من الماء 12.63 % ، ومواد دسمة 1.54 % ومواد نشوية 20.77 % ، ومواد رمادية 3.50 % .

فوائد الفاصولية الخضراء :

لقد درس الدكتور : أ . بريسموريه خصائص مقويات القلب المصنوعة من مادة ( الاينوزيت ) الموجودة في عروق الفاصولية الخضراء فوجدها نافعة . وأقر الدكتور : هـ . لوكليرك إعطاء منقوع العروق الطازجة في الكحول من 70 ـ 120 نقطة أربع مرات في اليوم لتنشيط القلب وتقويته .

ومنذ بضع سنوات صنع مخبر شهير مستحضراً من خلاصة الفاصولية الخضراء يستطيع وقف نقص كريات الدم البيضاء .

وتوصف الفاصولية الخضراء بأنها جيدة الغذاء ، ولا تسمن ، ويمكن أن يتناول منها مرضى القلب ، وذوو الضغط العالي ، وسوء الهضم . فتقوم مقام البروتين الحيواني في بعض الأحيان . ويشترط أن تكون طازجة القطف وطرية . وهي مهدئة للأعصاب ، ومدرة للبول ، ومنظفة للدم ، وضد التعفنات ، ومقوية للكبد ، والبانكرياس ، وتعطى في حالات : النقاهة ، وبطء النمو ، والإعياء ، والرمال البولية ، والزلال ، والروماتيزم ، والنقرس ، والسكر ، وقلة البول ، ونقص المواد الحيوية في الجسم ، ويفيد عصير قرون الفاصولية الخضراء بمقدار نصف قدح في اليوم .

فوائد الفاصولية اليابسة :

أما الفاصولية اليابسة فهي : مغذية جداً لغناها بهيدرات الكربون ، وبالفيتامينات النباتية التي يمكن أن تنوب مناب الفيتامينات الحيوانية في بعض الحالات ، والمائة غرام منها تعطي أكثر من 300 سعره حرارية . وتوصف في حالات الحاجة للغذاء ، ولتنشيط الجسم ، وتعزيز الجهاز العصبي ، ويستحسن أن تؤكل حبوب الفاصولية بقشرها لأنها تحتوي على خمائر مفيدة ، وهي سهلة الهضم إذا لم تكن قديمة ، وإذا طبخت مع الفاصولية الخضراء أو أضيف إليها شيء من البقدونس أو الثوم ، أو السعتر أو غيرهما من الخضراوات .
وتوصف الفاصولية اليابسة : للرياضيين ، وذوي الأعمال المرهقة ، والمراهقين ؛ وتمنع عن البدينيين ، والمصابين بالمغص المعدي والأمعائي وبالقروح وعسر الهضم ، وأمراض الكبد ، والنقهاء والحاملات ، والأطفال الصغار وذلك لصعوبة هضمها .

تطبخ حبوب الفاصولية وتهرس ، وتستعمل كمادات للحروق والتهابات الجلد والقوباء ، وماء طبخ حبوب الفاصولية إذا غسلت به الأقمشة القطنية المصبوغة أو المطبوعة تحفظ ألوانها .

ألوان الطيف
02-10-2001, 10:11 AM
(( سوف أكمل ما بدأته ، نظراً لرغبة الأخوة الأعزاء .. جميعاً )) وشكراً لكل من ساندي هاتفياً .. أو بريدياً .. أو معنوياً

[SIZE=1][ اكتوبر 08, 2001 01:33 AM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
08-10-2001, 01:41 AM
الحليب The Milk

إن تاريخ الحليب ، هو نفسه تاريخ الحيوان الذي أعطى الحليب ، أي هو تاريخ الحيوانات اللبونة التي وجد الحليب فيها منذ وجدت على الأرض لتغذي به أولادها الصغار ، وما يقال عن الحيوانات يقال عن الإنسان ـ الذي هو منها ـ . لقد كان الحليب المادة الغذائية الأولى التي وجدت لتغذية المولود وهي تنتج من الجسم الذي حمله .

ولكن الإنسان لم يكتف بما يتناوله مولودة من لبن أمه ، بل أسرع إلى الاستعانة بالحيوان يسلبه حليب مولودة ، ليغذي به ولده ، أو يتغذى به هو نفسه وأفراد عائلته ، وهكذا استثمر الإنسان الحيوان لنفعه ، ولم يترك له اللبن الذي يغذي به مولودة ، فما أشد جشع الإنسان .

الحليب عند العرب :

وفي الطب القديم أحاديث كثيرة عن فوائد الحليب ، وفي الأدب العربي القديم إشارات عديدة إلى الحليب ، وقد ورد ذكر الحليب ( اللبن ) في القرآن الكريم مرتين ، وذكر في الحديث النبوي مرات ، منها ( .. ومن سقاهُ الله لبناً ، فليقل : اللهم بــــارك فـــــيه ، زودنــــا منه ، فإني لا أعلم ما يجزي من الطعام والشراب إلا اللبن ) وخص لبن البقر بقول النبي ( ص ) (( عليكم بألبان البقر ، فإنها ترتم ( تأكل ) من كل الشجر )) .

الحليب في الطب القديم :
وتحدث أطباء العرب عن فوائد الحليب في الغذاء والعلاج ، وهذا ملخص ما قالوه :

الحليب ( اللبن ) محمود ، يولد دماً جيداً ، ويرطب البدن اليابس ، ويغذو غذاء حسناً وينفع من الوسواس والغم والأمراض السوداوية . وإذا شرب مع العسل نقى القروح الباطنة من الأخلاط العفنة ، وشربه ـ مع السكر يحسن اللون جداً . وهو يتدارك ضرر الجماع ، ويوافق الصدر والرئة . جيد لأصحاب السل ، رديء للرأس والمعدة والكبد والطحال ، وأصحاب الصداع ، مؤذ للدماغ والرأس الضعيف ، ووجع المفاصل ، والنفخ في المعدة والأحشاء ، ويصلحه العسل والزنجبيل ، ونصح النبي لمتناوله أن يتمضمض بعده بالماء للخلاص من بقايا دسمه في الفم .

وقالوا : إن الحليب ـ كله ـ أنفع المشروبات للبدن الإنساني ، لما اجتمع فيه من التغذية الدموية ، ولاعتياده حال الطفولة ، وموافقته للفطرة الأصلية .

وقالوا : أوفق الألبان ألبان النساء الصحيحات الأبدان ، المتوسطات في السن ، الجيدات الغذاء ، وبعد ألبانهن في الجودة والموافقة : ألبان الحيوانات التي لم تبعد عن طبيعة الإنسان : كالضأن ، والبقر ، والمعز ، والخيل ، وحمار الوحش ، والظباء ، وما يجري مجراها .

وتحدثوا مفصلاً عن حليب الضأن فقالوا : هو أغلظ الألبان وأرطبها ، وفيه من الدسومة ما ليس في لبن الماعز والبقر ، وهو يولد فضولاً بلغمية ، ويحدث في الجلد بياضاً إذا أدمن استعامله ، لذلك يجب شربه بالماء ؟
ولبن المعز : لطيف معتدل ، مرطب ، مطلق للبطن ، نافع من قروح الحلق والسعال اليابس ونفث الفم .
ولبن البقر : يغذي البدن ويخصبه ، ويطلق البطن باعتدال ، وهو من أعدل الألبان وأفضلها بين لبن الضأن ولبن المعز في الرقة والغلظ والدسم .

ولبن الإبل : أرطب الألبان كلها ، وأقلها دسماً ونصحوا لمتناول اللبن أن يأخذه بالغداة ، ولا يدخل شيئاً عليه ، ويحذر التعب بعده .

الحليب في الطب الحديث:

إن الحليب غذاء غني بالسعرات الحرارية ـ الليتر الواحد يعطي من 600 ـ 700 سعرة حرارية ـ ويمكن للإنسان أن يعيش وقتاً طويلاً على الحليب وحده .

يحتوي الليتر الواحد من الحليب على 30 غ من البروتين ، و 35 من المواد الدسمة ، و 54 من سكر الحليب ، و 7 غ من الأملاح المعدنية كالكالسيوم والفوسفور والصوديوم . ويحوي 15 نوعاً من الفيتامينات المختلفة بيـنها ( أ ، ب ، د ) ، واللتر الواحد من الحليب يكفي لتأمين نصف حاجة الجسم من البروتين ( وهذا يعادل ما في 200 غ مـن اللحـم ) ، ونـصـف الحـاجـة مـن المـواد الدسـمـة ، والحـاجة كلها من فيتامين ( أ ) ، وثلث الحاجة من فيتامين ( ب1 ) . والحليب ملين لطيف ، ومنقذ من التسمم .

لا يعطى الحليب للذين يصابون بحساسية منه ، ويعطى ـ بتحفظ ـ للمصابين بأمعائهم بمغص أو بغيره ، وللبدينين ، ولذوي المرارات والأكباد الضعيفة ، ولمرضى القلب ، ولذوي الضغط العالي ، ولمرضى السكر ( ويمكن لهؤلاء كلهم تناول الحليب المنزوع منه القشدة ) .

ويعطى الحليب ـ بسخاء ـ للأطفال ، والنساء الحاملات ، والشيوخ ، والناقهين ، وللعمال ، والرياضيين .

ويجب ألا يقع الإنسان في غلطة ضارة فيتناول من الحليب زيادة عن المطلوب ، فإن الزيادة تسبب أضراراً جسيمة ، ذلك أن زيادة الفيتامين في الجسم عن الحد المقرر تحدث الأسواء التي تنتج عن نقص الفيتامين .

إن الأشخاص الذين لا يستسيغون طعم الحليب ؛ يمكنهم أن يتناولوه مع القهوة ، أو الشاي ، أو القرفة ، أو الشوكولاته ، أو الفانيلا ، كما يمكنهم الاستعاضة عنه باللبن الرائب ، أو الجبن ، أو القشدة . ويمكنهم تبريده ، لأن الحليب المبرد مقبول أكثر من الساخن وأحسن هضماً .

وللموضوع بقية &gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;

ألوان الطيف
09-10-2001, 01:50 PM
نكمل معكم موضوع الحليب ..
أي الحليب نختار ؟

إن الحليب يقدم بأشكال مختلفة ، وأفضل شكل هو الحليب الطبيعي كما يخرج من الحيوان ، ولكن هذا له محاذير وأخطار لوفرة الجراثيم التي تهاجمه بكثرة وسرعة ، ولذا تفضل عليه الأشكال الأخرى : المعقم بطريقة باستور و المبستر ، والمعقم بطرق أخرى ، والمكثف ، والمسحوق ، وإن كان يفقد ـ بهذه الأشكال كلها ـ بعض عناصره ، وتضعف قيمته الغذائية .

فالمبستر يفقد بعض فيتاميناته ، وبعض عناصره الأخرى ، وتبقى فيه جراثيم حية ليس لها خطر كبير .

والمعقم تنقص قيمته الغذائية عن المبستر ، لأن التعقيم يقضي على عناصره الحية وفيتاميناته ، ويجعله حليباً ميتاً ، ولكنه نظيف من الجراثيم ، والحليب المكثف ـ بسكر أو بدونه ـ هضمه أسهل من الحليب الطازج ، ويتقبله الأشخاص الذين يتضايقون من الحليب العادي ، ويجب أن تغطى علب هذا الحليب وتوضع في الثلاجة ، أو في مكان بارد ـ على الأقل ـ وألا تحفظ أكثر من يومين أو ثلاثة ، لأن الجراثيم تهاجمه بسرعة وكثرة إذا حفظ أياماً أكثر .

والحليب المسحوق الجاف من السهل حفظه ـ كالحليب المكثف ـ ويرى بعض الغذائيين أنه أخف هضماً في المعدة .

أما أنواع الحليب الذي يستعمل في الأنظمة الغذائية ، وهو الحليب الذي تضاف إليه المنفحة ليصبح رائباً وسهل الهضم ، أو الذي تنزع أملاحه أو قشدته .. فهي أنواع ذات أشكال مختلفة ، وتصنع بحسب حاجة الأنظمة الغذائية المختلفة .
أنواع الحليب

وفيما يلي تفصيل لمزايا أنواع الحليب الأكثر شهرة واستعمالاً :
حليب الغنم : التغذية بع تعطي نتيجة أحسن من بقية أنواع الحليب ، وكان يستعمل قديماً لتغذية الرضيع ، وأهمل مدة ثم عاد استعماله في أوربا .

حليب الناقة : المواد الدهنية فيه قريبة من حليب البقر ، ولهذا كان مفيداً جداً ، وقد استعمل قديماً في أوربا لتغذية الأطفال .

حليب الماعز : اعترف علماء التغذية بأن قيمته أكبر من قيمة حليب البقر ، أما أطباء الأطفال فقالوا إنه فقير بالنحاس بمقدار نصف ما يحويه البقر ، وأصعب انهضاماً .

حليب البقر : أكثر أنواع الحليب استعمالاً ـ وبخاصة للأطفال ـ ويتركب كل مائة غرام منه من : دهن 3.6 ، سكر 4.3 ، مواد شبه زلالية 3.4 ، حديد 0.1 ملغ ، فيتامين ج 2 ملغ ، طليعة فيتامين ( أ ) 0.16 ملغ ، فيتامين ب 2 ) المدعم بالفيتامين ب 1 ) 0.16 ، فيتامين ب ب pp 0.28 ملغ ، فيتامين د .

حليب الحمير: : ثبت علمياً أنه ذو فوائد جليلة للإنسان ، وقد وصف في القديم ، لضعف الرئتين ، و المعدة ، والسعال الديكي ، وقد تبين في التحليل أنه أقرب ألبان الحيوانات إلى لبن المرأة

وللموضوع بقية &gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;

الهادف
09-10-2001, 11:16 PM
ابو محمد

خدم حور العين يا عبد الجليل على هذا المجهود الرائع والمعلومات المفيدة.... وفي الطبية.

تابع نحن نتابعك.

حليب الحمير أقرب حليب الى حليب المرأة ............ تأكد منها الله يعطيك العافية.

ألوان الطيف
10-10-2001, 08:05 AM
أخي العزيز الهادف .. لماذا تستعجب من حليب الحمير (( نعم هو أقرب إلى حليب المرأة )) .. وهذا ما أتضح لي في المصادر التي بحوزتي .. وقد تعجبتُ مثلك .. وبعد قراءتي لها أقتنعت ... فعلي أن أكون أمين في نقلي للمعلومات الطبية بالذات .. ولا أعرف إن كان لرأي الطب شيء آخر ..
أمل من الأخوة الأطباء في الواحة الطبية الإجابة عن مدى الإستفادة من حليب الحمير .. وما مدى صحة قربه إلى حليب المرأة .. ؟؟؟

ألوان الطيف
13-10-2001, 12:53 PM
نكمل معكم موضوع الحليب ... ... ...

الحليب غذاء للجميع :

يعتبر الحليب غذاء كاملاً للأطفال والشيوخ والمرضى ، وهو سهل الهضم ، منظف للأمعاء والكلى من فضلات الأغذية والبول المتراكمة فيه .

يستطيع الشخص أن يتناول يومياً من الحليب كمية تتراوح بين لترين وثلاثة ليترات تؤخذ تدريجياً ، والأحسن أن تؤخذ بأقداح صغيرة مرة في كل ساعتين أو ثلاث ساعات ، وتؤخذ هذه الأقداح بجراعات صغيرة .. وببطء زائد .

والغذاء القاصر على الحليب يجب ألا يدوم إلا المدة التي يوصي بها الطبيب المعالج ، لأن الحليب وحده لا يكفي للجسم القوي الشاب ، ويجب أن يؤخذ الحليب كشراب مع الأغذية الوافرة المعتادة .

ويجب أن يضاف إلى الحليب قليل من الملح ـ حيث وصوله إلى الدار ـ وهذا يحفظه طازجاً مدة سواء غلي أو لم يغل ، والملح لا يغير طعمه .


فائدة الحليب للتجميل :

وللحليب فائدة كبرى عظيمة للمرأة ، فهو عنصر هام لحفظ جمال الوجه ، فللمحافظة على البشرة طرية وناعمة يؤخذ كأس كبير من الحليب الطازج قبل النوم مضافاً إليه ملعقتان من توت الأرض ، ولمكافحة غضون الوجه تطبخ ملعقتان من طحين الشوفان في كأس من الحليب وملعقة من ماء الورد ، وتوضع على الوجه مدة عشرين دقيقة ثم تغسل بماء فاتر ، وتكرر العملية عدة أيام .

ولإزالة البثور الحمر عن الوجه تمسح بقطعة مبلولة بمصل الحليب .

ولتطرية الجلد وتنعيمه يدهن الوجه بطلاء مركب من ملعقتين صغيرتين من كريمة الحليب وعصير الليمون ، ويبقى 15 دقيقة ثم يغسل .


الحليب دواء من الدودة الوحيدة :

قال العالم السويسري الدكتور (( بول نيهانز )) مكتشف طريقة علاج الشيخوخة بالخلايا :

إن أحسن دواء للخلاص من الدودة الوحيدة هو شرب لبن مغلي بكميات كبيرة حتى تمتلئ الأمعاء ، ولما كانت الدودة تحب اللبن فإنها عندما تشم رائحته القوية تخرج رأسها من لفات الأمعاء وتختلط باللبن وتنزل من بطن المريض دون أي عناء ، أما الأدوية المحتوية على سموم فلا تأتي بنتيجة ، لأنها تؤثر في أجزاء غير هامة من الدودة ، أما رأسها فإنها تخفيه في طيات الأمعاء .


فائدة حليب الأم للأطفال :

والحليب بالنسبة للأطفال ضروري من وقت ولادتهم إلى سن العاشرة ، لضمان نموهم وبناء صحتهم . وقد تأكد أن أحسن الحليب للأطفال هو حليب أمهاتهم ، وتبين من الدراسات التي أجرتها المعاهد الطبية الكبرى أن الرضاعة الطبيعية للأطفال تقلل عدد من يموت منهم ، وبخاصة في العام الأول الذي هو أخطر عام في حياة الطفل ، وظهر أن ما يقارب من 70% من الأطفال الذين حرموا من الرضاع قد أصيبوا بالتهابات في الحلق والرئتين والأمعاء وبالكساح ، كما ثبت أن التركيب الغذائي لحليب الأم يوافق أنسجة الطفل ونموها ، وأن مقدار الفوسفور والكالسيوم الموجودين في حليب الأم أدق ملاءمة لحاجات الطفل من أي حليب صناعي .

وإذا كان ، ولا بد من إعطاء الطفل حليباً غير حليب أمه ، فيجب أن يحدّد الطبيب المختص نوعه ومقداره وطريقة تقديمة للطفل ، وإذا أظهر نفوراً منه ، فيقدم له ممزوجاً بعصير الفواكه ، وفيما يلي وصفات خاصة للأطفال:

1 ـ حليب 250 غ ، فراولة 250 ، صفار بيضة ، سكر مسحوق 70 غ . يسحق الفراولة جيداً ويضاف الحليب وصفار البيضة والسكر ويخفق جيداً ويقدم للطفل .

2 ـ حليب بالبرتقال والليمون : حليب 300 غ ، عصير البرتقال 30 ، عصير الليمون 20 ، سكر 70 غ .

3 ـ حليب 200 غ ، عنب 100 غ ، عصير الليمون 60 غ . سكر .

4 ـ حليب 250 ، عسل 70 ، عصير الليمون 20 غ .


مأكولات من الحليب :

يصنع من الحليب اللبن الرائب والقشدة والجبن وغيرها ، وسوف نأتي لذكرها في مواضيع منفصلة بإذن الله .

ألوان الطيف
15-10-2001, 12:16 PM
اللبن الرائب The yogurt

تعريف : تطلق كلمة (( لبن )) على الحليب الذي تفرزه أثداء إناث الحيوانات وقد تكلمنا عنه مطولاً في موضوع ( الحليب ) ، ونتكلم هنا عن اللبن الرائب .

اللبن الرائب ـ أو المروب ـ هو المصنوع من الحليب بإضافة ( الروبة ) إليه ، أو بخمائر لبنية منتخبة ، وهو أشكـال ، منها : اللبن المشهور بلدان الشام بهذا الاسم ، وفي مصر باسم (( لبن زبادي )) ، وفي اللغة التركية ( يوغورت ) وقد دخلت هذه الكلمة جميع اللغات الأجنبية ، وأصبحت اسماً عالمياً للبن الرائب الذي له عدة أسماء باللغة العربية منها : الخاثِر ، والصَّرب ، والصَّريب ، والحاذر ، والخَبِيط ، والمخيض ، والحامض ، والماسِت .


تاريخ اللبن الرائب :

يظهر أن خصائص اللبن الرائب وفوائده قد عرفت منذ عصور قديمة ، بدليل أن التوراة روت أن النبي إبراهيم ـ عليه السلام ـ قدم لضيوفه من الرسل خبزاً مشوياً تحت الرماد ، وحليباً حلواً ، وحليباً حامضاً .

والشاعران اليونانيان هومير ، وهيسيود ذكرا أن الإغريق والرومان كانوا يتناولون اللبن الرائب في ولائمهم لتسهيل الهضم .


اللبن في طب العرب :

اللبن الحامض : ليس فيه القوة الحادة التي كانت في اللبن الحليب ، ولذلك صار أبرد . وهو ينفع المعدة الملتهبة ، ويضر المعدة الباردة . وهو جيد للقلاع الذي في أفواه الصبيان مع العسل . وهو يهيج الجماع في الأبدان الحارة المزاج ، ويقوي المعدة ، ويقطع الإسهال ، ويشهي الطعام ، ويسكن الحرارة ، ويخصب البدن ويسمنه .

وقالوا : إن من أنواعه الحامض وهو كثير الزبد ، فإن نزع زبده فهو المخيض ، فإن نزع زبده ومائيته فهو الدوغ وهذا ينفع المعدة الحارة ، ويفسد لثة الأسنان ، وهو دري لأصحاب وجع المفاصل والظهر ، ويدفع ضرره بأكل أطعمة حلوة قبل أكله ، ويؤخذ زنجبيل بعده .

وللحديث بقية &gt;&gt;&gt;&gt;&gt;

ألوان الطيف
17-10-2001, 12:59 PM
اللبن الرائب في الطب الحديث :

ظهر من تحليل اللبن الرائب أن فيه 82 % من الماء ، و 6.80 % من سكر اللبن ( لاكتوز ) ، و 0.48 % من حامض اللبن ، و 6 % من المواد الدسمة ، و 4.5 من البروتين ، و 0.6 % من الأملاح المعدنية ، وفيه من فيتامينات ( أ ، ب ، ج ، د ) .

وقد تبين من الدراسات التي أجريت على اللبن أنه يتلف جراثيم العصيات القولونية في المعدة والأمعاء ، فيفيد في حالات التهاب الكبد والكلى وضعفها ، وفي تصلب الشرايين ، والوهن ، وتخمرات المعدة ، كما أنه يدر البول ، ويكافح الحصى في المثانة وفي الكلى ، ويذيب الرمال ، وينظم عمل أجهزة الهضم ، ويلين ويرطب ، ويهدئ الأعصاب ويحارب الأرق ، ويجمل الوجه ، ويطري الجلد .


اللبن في الغذاء :

يقول علماء التغذية : إن نسبة طول العمر بين سكان بلغاريا والقوقاز والأناضول هي أعلى نسبة في العالم ، والسبب في ذلك أن طعام هذه الشعوب الأساسي هو اللبن الرائب الذي أعطى لأجسامهم القدرة على التجدد الدائم ، والحيوية الثابتة ، وجمال المظهر ، وسلامة الأجهزة من الأمراض .

إن اللبن الرائب يحـوي أعلى قيمة غذائية عرفت منذ زمن طويل في بلاد البلقان ، حتى أطلقوا عليه اسم (( غذاء العمر الطويل )) ، فهو يحمل في تركيبه المواد البروتينية ذات القيمة الحيوية العالية وعلى أغلب المواد المعدنية اللازمة للجسم . كما أن المادة الدهنية فيه سهلة الهضم ، ويضم اللبن معظم الفيتامينات المعروفة تقريباً ، فهو غني بفيتامين ( أ ) ، ومجموعة فيتامين ( ب ) المركب ولو نسبة فيتامين ( ج ) به قليلة نوعاً ما . وله قيمة حرارية لا بأس بها .

ويمتاز اللبن الرائب طبياً عن الحليب باحتواء الأول على حامض اللبن نتيجة تخمره ، وهذا يساعد على قتل ما فيه من جراثيم ، كما يقضي على الغازات السامة في الجسم ، لأن الجراثيم الضارة لا تستطيع البقاء في حامضة اللبني .

واللبن يساعد ـ في درجة عالية ـ في أنظمة النحافة ، فهو يحتوي ـ من ناحية ـ على نسبة بسيطة من السعرات الحرارية ، ومن ناحية أخرى يحتوي على نسبة عالية من البروتين الذي يحفظ عضلات الجسم ـ والوجه خاصة ـ ليجعلها قوية ، كما يحتوي على فيتامينات ( ب ) التي تفيد البشرة والشعر والعينين وتساعد في مقاومة الجوع بين الوجبات .

يجب أن يعطى اللبن إلى الأشخاص ذوي الأمعاء الضعيفة ، والمصابين بضعف الأعصاب وتهيجها ، وبالأرق ، وعسر الهضم ، والإسهال ، و الإمساك ، والتهابات الأمعاء والمعدة . كما يعطى للأطفال من سن الثمانية أو العشرة أشهر ، وللمصابين بالحساسية من الحليب .

ألوان الطيف
20-10-2001, 09:28 AM
نواصل معكم المشوار .. واليوم سوف نتكلم عن :

الجبن The Cheese

تعريف : مادة غذائية مهمة تصنع من حليب الحيوانات المجترة كالبقر والغنم والماعز وغيرها.
ويعود تاريخ الجبن إلى العصور القديمة ، وقد عرفه الإنسان بعد تطويعه الحيوانات اللبونة لمصلحته واستفادته من ألبانها .

وقد وجدت في أوراسيا ، وفي التيبت ، وفي فارس ـ آثار تدل على تحويل الحليب إلى الجبن وكانوا يقرعونه بأغصان التين ، ويضغطونه بالحجارة لجعله سميكاً ويابساً ، ولم تظهر المكابس إلا في القرن الأول بعد المسيح ، وظلوا يستعملون التين لتجميده بوساطة الحليب المستخرج من معد صغار الحيوانات المجترة ، أما طريقة استعمال المنفحة فإنها لم تتبع في الماضي السحيق .

لقد كانت طرق غلي الحليب وطبخه بدائية ، وكانوا يأكلون الجبن طرياً أو يجففونه في الشمس ويرشون عليه الملح ، أو يغطسونه في ماء مملح حين يخرجونه من القالب ، ثم يغطونه بطبقة سميكة من ورق الشجر ، والجبن الذي يريدون الاحتفاظ به طويلاً كانوا يضغطونه بشدة ، ويرشونه بالملح ، ويبقى على هذا الحال عشرة أيام متوالية ، ثم يغسلونه بماء عذب ويحفظونه في أوعية مثقوبة تضمن له تهوية جيدة .

إن هذه الطرق التي عرفت بالتجربة ؛ حافظ الناس عليها من القديم حتى أيامنا هذه ، ولم يطرأ عليها إلا تعديل بسيط .

ومن المعروف أن طعم الجبن يتغير بحسب الحليب الذي يصنع منه ، وبحسب درجة الغلي .

وعمل الجبن بمعامل عملية حديثة لم يبدأ إلا بعد اكتشاف (( باستور )) خميرة اللبن ، وعندها أقيمت مصانع للجبن في مطلع القرن العشرين على أساس علمي يضمن نظافة الحليب ، وتطبيق الشروط اللازمة لصنع جبن جيد .


الجبن في التاريخ :

ولكن الجبن لم ينتظر حلول العصر الحديث ليحتل المكانة اللائقة به بين غذاء الإنسان ؛ فهو قد احتل المكانة الجديرة به بفضل الخصائص الغذائية التي يمتاز بها ، وذلك منذ عهد الرومان الذين كانوا يتناولونه في نهاية الأكل من أجل تنشيط الهضم .

وفي سنة 1922 قدم صانعو الحلويات في باريس فطائر الجبن فحصلوا على نجاح كبير ، ولويس الثاني المعروف باسم (( لو غراند كونديه )) اعتبر أعظم ذواقة للجبن .

و (( ماري ليكر نسكا )) ملكة فرنسا ابتدعت فطائر الجبن الشهيرة المسماة ( لقمة الملكة ) .


الجبن كما عرفه العرب :

وكما عرف الأقوام القديمة الجبن ، فقد عرفته العرب منذ القديم أيضاً ؛ فقد روي أن النبي محمد ( ص ) أُتي بجبنه من تبوك فدعا بسكين ، وسمى وقطع وأكل ، وأكل الصحابة الجبن في الشام والعراق .

وورد ذكـر الجبن كثيراً في شعر العرب ونثرهم وفي كتب اللغة ومعاجمها وفي مقدمتها (( القاموس المحيط )) .

وللموضوع بقية &gt;&gt;&gt;&gt;&gt; :)

ألوان الطيف
21-10-2001, 11:44 AM
الجبن في الطب القديم :

وتحدث الأطباء العرب عن الجبن ، فوصفوا الرَّطب منه غير المملوح بأنه جيد للمعدة ، هين السلوك في الأعضاء ، يزيد في اللحم ، ويلِّين البطن تلييناً معتدلاً ، وينفع قروح الأمعاء والصدر . والمملوح أقل غذاء من الرطب ، وهو رديء للمعدة ، مؤذ للأمعاء . والعتيق يعقِل البطن ـ وكذا المشوي ـ وينفع القروح ، ويمنع الإسهال . والمملح يهزل ، ويولد حصاة الكُلى والمثانة ويصلحه الزيت ، وأفضل الجبن المتخذ من اللبن الحامض ، والماثل إلى الحلاوة ، وألذه المعتدل الملح الذي لا يبقى في الأحشاء كثيراًَ .

وقالوا : الجبن المتخذ من لبن البقر والجواميس غليظ ، وما اتخذ من لبن النعاج بعده في الغلظ . والجبن العتيق أجوده الدهن العذب ، وإذا سُحق بالزيت نفع تحجر المفاصل ضماداً .

الجبن في الطب الحديث :

وفي الطب الحديث وصف الجبن بأنه غذاء مهم لما يحتويه من عناصر الروتين ، وهو جدير بأن ينوب مناب اللحم في أغذية النباتيين ، لأن تناول مائة غرام منه يومياً تغني عن اللحم والبيض ، وفقدان الماء منه يركز فيه المواد شبه الزلالية وشبه الدهنية أكثر من الحليب .

يحتوي الجبن ـ ما عدا سكر اللبن (( اللاكتوز )) ـ جميع العناصر الموجودة في الحليب : البروتينات ، المواد الدسمة ، الفيتامينات ـ وخاصة ـ فيتامينات : أ ، ب ب2 ، ب6 ، ب12 ، ب ب PP ، د ، ه ، وحامض البانتوتنيك .

كما يحوي أملاحاً معدنية ، في مقدمتها : الكالسيوم والفوسفور ، بكميات كبيرة ، وهو أسهل هضماً من الحليب واللحم والسمك ، وبما أنه يحوي الخمائر ؛ فإنه يفيد الكثيرين ، لا سيما الذين لا يتناولون الحليب . ولما كانت أنواعه عديدة فإن من السهل أن يختار الإنسان النوع الذي يوافق معدته وذوقه .

يمكن تناول الجبن لكل الأشخاص وف يكل الأعمار ، وبخاصة للأطفال ، والمسنين لما يحويه من نسبة عالية من الكلسيوم والفيتامينات ، وكذلك للذين يرهقون أدمغتهم وأعصابهم ـ لما يحويه من الفوسفور ، ولمرضى السكر ـ لأنه لا يحوي السكر ، وللنساء الحاملات ، وللناقهين ـ لأنه سهل الهضم ـ وللبدينين، وللرياضيين .

ويمنع الجبن عن الذين يشكون من زيادة نسبة الكوليسترول في دمائهم ، وعن المصابين بتضخم الكبد ، والذين يمنعون عن تناول الملح لعلة في قلوبهم .

يعطي الجبن المواد التي تقتل الجراثيم الضارة ، ويركز حامض كلور الماء ، ويمتص الأحماض الحرة الزائدة في المعدة ، ويكاد عمله يشبه عمل البنسلين ، ويتفوق على المضادات الحيوية (( الانتيبوتيك )) التي تعطى لتطهير الأمعاء ، فهذه تقتل الجراثيم الضارة والمفيدة ، بينما الجبن النيئ يُوجدُ الجراثيم المفيدة التي تقضي على الضارة ، وقيل : إن قطعة صغيرة من الجبن تحمل 200 ألف نوع من الجراثيم المفيدة ، وفي أيام يتضاعف الرقم إلى ستة ملايين جرثومة تُحصن الجسم ضد الأمراض المعدية !

من الأفضل أن يؤكل الجبن بعد الطعام ، فإنه يساعد على الهضم ، ويمتص الحوامض الزائدة ، بينما تناوله قبل الطعام يبطئ الهضم لأنه يمتص حوامض المعدة ، وقد سار القدماء على هذه الطريقة ، فيوصون بأكل قطعة جبن في آخر الطعام .

وللموضوع بقية &gt;&gt;&gt;&gt;&gt;

الهادف
21-10-2001, 05:25 PM
الله يعطيك ألف ألف عافية وصحة وسلامة ويطول عمرك يا عبد الجليل :)

ماذا عن خل التفاح ... فوائده في أي صفحة يمكنني قراءتها ؟؟

أيهما أنفع الأبيض أو الأحمر؟؟

رحم الله والديك.

ألوان الطيف
22-10-2001, 11:14 AM
أهلا بك عزيز الهادف ..
أبحث في الصفحة الأولى في موضوع التفاح .. وإن لم تجده فهو لدي .. فقط أنتظرني حتى أنتهي من التسلسل الذي أنتهجه حالياً .. بعد موضوع الجبن ، موضوع القشطه ، ومن ثم أتيك بالخل .. وفوائده ..

ألوان الطيف
22-10-2001, 11:30 AM
مما يصنع الجبن :

يصنع الجبن من الحليب على أشكال مختلفة وبطرق عديدة ، ومن المعروف أن الحليب إذا ترك وشأنه يصعد الزبد على هيئة (( قشدة )) وما يبقى يكون لبناً حامضاً يحتوي على العناصر الأكثر تغذية من الحليب وهو الجزء الحاوي للآزوت المسمى (( كازئن )) الذي يشكل الجزء الرئيسي للجبن ؛ فإن كان مركباً من الكازئين وحده كان ضعيفاً وإن ترك للكازئين الزبد كان الجبن دسماً .

فالجبن الطري يصنع بتدفئة الحليب قليلاً ، ثم تذاب ملعقة من المنفحة في كأس ماء مع ملح قليل وتضاف إلى الحليب ويُغطى فيجمد ، ويصب في قوالب أو يعصر باليد ويضاف إليه الملح .

والجبن المطبوخ يصنع بإضافة الإنفحة إلى الحليب الفاتر ( 30 ـ 40 درجة ) ثم تفرق الخثارة ، ويفرم الجبن ، ويسخن مرة أخرى لدرجة 60 ، ثم يعصر ويصب في قوالب ، فيكون (( القشقوان )) ويسمى الرومي في مصر ـ وغرويير في أوربا .

والجبن المتخمر يصنع بترك الجبن الطري بعد فصله حتى يتخمر ويتعفن ، فيكون جبن في أوربا ، وما يشبهه في مصر ( المش ) وفي سوريا ( الشنكليش ) .

وإذا عصرت خثارة الجبن جيداً وتركت حتى تختمر ؛ فلا تتعفن ويسمى (( الجبن المختمر الصلب )) كالهولندي المكور الذي تلون قشرته باللون الأحمر .


حفظ الجبن :

إن الجبن سريع التقادم ، ولذا يجب ألا يخزن طويلاً ، وإذا اقتضت الضرورة خزنه ، فلا يوضع في آلية محكمة السدّ ، لأن هذا يعرضه لتعفن . ولا يكشف أيضاً لئلا يجف ، وخير طريقة لحفظه أن يغطى بخرقة لينفذ إليه الهواء ، وإذا وضع في الثلاجة فيلف لفاً محكماً بورق مشمع ، وإلا يبس بسرعة .

سوف نتكلم عن القشطة ...

حسين هويدي
26-10-2001, 06:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مشكلتي أني حامل لفيروس التهاب الكبد الوبائي .اكتشفت ذلك منذ خمس سنوات مضت .
سؤالي هو هل يوجد علاج لذلك؟ وهل من الممكن تطوره لاصابه كامله بالكبد ؟
أرجو الرد على سؤالي شاكرا لكم جزيل تعاونكم معنا. http://www.saihat.net/forums/icons/icon38.gif

ألوان الطيف
28-10-2001, 07:28 AM
عزيزي الحنون ..
أولاً أسف لتأخري في الرد عليك ..
ثانيا لا يوجد داء ليس له دواء ..

ولكن الدواء الكيميائي ليس لدي ( أي وصفة حبوب وكبسولات وماشابه ) .
فعليك أولاً متابعاً الطبيب بإستمرار .. وأن لا تقطع العلاج من ذاتك بل بإستشارات الطبيب .. وعلى الله الشفاء بإذن الله ..

للأسف الشديد بحثت لسؤال عن جوابك ( هل من الممكن تطوره لإصابة كاملة للكبد ) . ؟ في أكثر من مصدر ولم أجد الجواب .. ولعل الأخ العزيز نايف ـ الطبيب يعطيك الإجابة الصحيحة .

فيروس الكبد( الكباد ):

وهو مرض ينتقل بالعدوى، ناقل المرض فيروس يحمله الذباب . وقد يكون نقل الدم الملوث أو غيره من الأسباب

ـ يكثر في المنازل القذرة والبيئات غير الصحية.
ـ وتنتقل العدوى أيضا على طريق الحقن وخاصة التي تعطي في اللثة.
ـ التوشيم (بدق الوشم في الأذرع أو الصدور) وتعتقد بعض الأبحاث أن لاستعمال مادة الـ "د.د.ت" علاقة بالكباد.

الأعراض :
ـ ارتفاع في درجة الحرارة، وينتاب المريض صداع شديد، ويصاب باضطراب معوي، وبفقدان الشهية.

العلاج من الطب الطبيعي :
ـ هندباء بري ـ لوز ـ جرجير ـ عروق الصباغين ـ خرشوف ـ راوند ـ جنطيانا

ـ يؤخذ 2 مل من صبغة الجنطيانا ثلاث مرات في اليوم لتنشيط الهضم وللالتهابات الكبدية.

ـ عند خلط العسل الحر مع عصير الليمون وربع ملعقه صغيرة من حبة البركة ( الحبة السوداء)الطازجة وأخذ ثلاث ملاعق يومياً فإن هذا العلاج قد جرب ونجح عند الكثيرين.

لعلاج جميع أمراض الكبد تعمل الخلطة التالية :

ثلاث ملاعق عسل سدر أصلي غير مغشوش + ربع ليمونة صغيرة معصورة +ربع معلقة طازجة مطحونة عند كل مرة من الحبة السوداء + سنوت (شمر)ملعقة صغيرة يفضل أن تكون مطحونة . تخلط هذه المقادير وتؤكل على ثلاث مرات يومياً وكل يوم تعمل من جديد لمدة أسبوعين وسترى النتيجة الباهرة بإذن الله .

ألوان الطيف
31-10-2001, 12:11 PM
سوف نتحدث عن القشطة أو القشدة كما تسمى لدى البعض . .

القشطة The cream

تعريف : كلمة القشطة عامية ، فصحيحها ( القشدة ) ، وتمسى أيضــــــــــــاً ( الكثأة ) و ( الطثرة ) ، وهي مادة دهنية تستخرج من الحليب بترقيده في صوان وساعة وذات عمق بسيط فتسمى ( القشدة النيئة ) ، أو بطريقة حرارة معتدلة كحرارة الفحم تنشر تحت الصواني فتؤدي إلى تكوني طبقة كثيفة فوق الحليب ذات لون أصفر فاقع وطعم لذيذ دسم هي القشدة المطبوخة الجامدة ، وهي مركبة من : زبد مكون من قواعد مختلفة ، وماء محلول فيه المصل ، وسكر اللبن ، والحمض اللبني ، وأحياناً الحمض الزبدي ، والحمض الخلي والكربوني ، وفوسفات الكلس ، وكلور البوتاسيوم .


صنع القشدة بالطرق الحديثة :

وإلى جانب هاتين البدائيتين في صنع القشدة ، توجد طريقة ثالثة هي : التخفيف بالماء ، وذلك بأن يخلط الحليب بمقدار من الماء وهو بدرجة حرارة ( 85 ) فهر نهيت ، فبذلك ثقل لزوجته ، فيطفو الدهن على وجهه ويؤخذ منه بعد 6 ـ 12 ساعة ، وعيب هذه الطريقة أنها لا تبقي في الحليب شيئاً من الدهن .

والطريقة الرابعة لصنع القشة هي طريقة الفرز بالفراز الميكانيكي ، الذي يرفع حرارة الحليب إلى 95 ـ 100 فهر نهيت ـ وهي الدرجة التي كان عليها عند حلبة من الأبقار ، وبعد ذلك يوضع ماء ساخن في درجة الغليان في إناء الفرز العلوي ، فيمر من الطريق الذي سيمر منه الحليب ، فينظف جدران الفرز ويعمقها ، وحين يمر الحليب يخرج مقسماً إلى قسمين أحدهما (( القشدة )) ، والآخر (( اللبن )) فيستقبل كل منهما في إناء خاص ، وبذلك يحصل على جميع القشدة التي كانت في الحليب .

وبعد هذا تخضع (( القشدة )) المستخرجة ـ بالطرق الميكانيكية الحديثة ـ لعملية التعقيم قبل أن تخرج من المعمل وتطرح للاستهلاك .


وللموضوع بقية

ألوان الطيف
03-11-2001, 02:46 PM
القشطة في الغذاء والطب :

تعتبر القشدة مادة غذائية قيمة لما تحويه من العناصر الغذائية الجوهرية ، ففي كل مائة غرام منها 575 وحدة حرارية ، و 5.2 غ بروتين ، و 135 ملغ كالسيوم ، و 1.25 حديد . وفيها من فيتامين ( أ ) 1345 وحدة دولية ، ومن فيتامين ( ب2 ) 0.03 ملغ ، ومن فيتامين ( ب2 ) 0.10 ملغ ، ومن فيتامين ( ب ب PP ) 0.09 ملغ .

إن القشدة صعبة الهضم ، ولذا يجب تناول القليل منها للأشخاص من ذوي الصحة الجيدة ، ويمكن لطالبي السمنة تناولها باعتدال .

وتمنع القشدة عن مرضى الكبد ، والمرارة ، والقلب ، والأوعية الدموية ، وعسر الهضم ، والبدينين .
وللقشدة خواص ملطفة إذا استعملت من الظاهر ، كأن توضع على الشقوق والقروح الثديية والبواسير .

ألوان الطيف
05-11-2001, 11:03 AM
تحية ملؤها الحب والأحترام لكل من يساندني في هذا المنتدى وبالخصوص الأخ الهادف

سوف أتحدث عن الخل كما طلب مني الأخ الهادف . وكلي أسف لأني تأخرت عليك ..


الخل The vinegar

يعرف بأنه : تابل مائع ذو طعم نافذ ، يحصل من تحويل الكحول إلى (( حامض خلي )) بتأثير خميرة تسمى (( ميكو در ما آستي )) أو (( زهر الخل )) .

وخل التفاح يقال : إنه أحسن أنواع الخل ، وأن خل الكحول هو أكثر الخلول إثارة للمعدة ، وخل الحليب ـ وهو لا يستعمل إلا نادراً مع الأسف ـ يتولد من تخمر مصل اللبن ، ويعتبر جيداً جداً لتنظيم عمل الأمعاء .

والخل يصنع أيضاً من عصير : العنب ، والبرتقال ، والشمندر ، والبطيخ ، والكمثرى وقصب السكر ، والتوت ، والتفاح ، وعسل النحل . كما يصنع من القمح والشعير والذرة والبطاطا ـ بعد تحويل النشا إلى سكر بواسطة خميرة خاصة تسمى (( خميرة الدياستيز )) وتمكن العلماء من صنع خل بالطرق الكيماوية .

أهم المواد التي يتركب منها الخل : الماء ، وحامض الخليك ، ومن مواد صلبة وطيارة وعضوية ومواد أخرى تعطيه الطعم والرائحة .

إن حموضة الخل تظهر نكهة بعض الأغذية وتجعلها أشد قبولاً ومذاقاً وتساعد على هضمها . كما أن إعداد مرقة من الخل والزيت والملح يفتح الشهية أكثر .

ولكن تناول الخل بكثرة يهيج غشاء المعدة ، ويزيد حموضتها ، والإفراط في تناول سلطات الخل يسبب آلاماً في المعدة وتخمرات في الأمعاء ، وعسر هضم ، ومغصاً ، وقروحاً ، تحتم الامتناع عن تناول الخل والمواد المملحة ، والاستعاضة عنها بعصير الليمون الحامض .


الخل في الطب القديم :

عرف العرب الخل ـ مثل غيرهم من الشعوب ـ منذ زمن بعيد ، وقد وصفوه وذكروه في أقوالهم من نثر وشعر . وسأل الرسول أهله الإدام فقالوا : ما عندنا إلا خل . فدعا به وجعل يأكل ويقول : نعم الإدام الخل .

وتحدث الأطباء العرب القدماء عن الخل فعددوا منافعه ومضاره ، وقالوا : الخل ينفع المعدة الملتهبة ، ويقمع الصفراء ، ويدفع ضرر الأدوية القتالة ، ويحلل اللبن والدم إذا جمدا في الجوف ، وينفع الطحال ، ويدبغ المعدة ، ويعقل البطن ،

ويقطع العطش ، ويمنع الورم من الحدوث ، ويعين على الهضم ، ويضاد البلغم ، ويلطف الأغذية الغليظة ، ويرق الدم .

وإذا شرب بالملح نفع معه أكل الفطر القتال ، وإذا تمضمض به مسخناً نفع من وجع الأسنان وقوى اللثة .

وهو نافع للأورام الحارة ، وحرق النار ، والتنمل . وهو مشه للأكل ، مطيب للمعدة صالح للشباب ، وفي الصيف لسكان البلاد الحارة ، وإذا وضعت على الرأس صوفة مبلولة بالخل نفعت من صداع حر الشمس ، وبخاره الساخن ينفع عسر السمع ، ودوي الأذن وطنينها ، وإذا وضع بصوفة على الجراحات منع ورمها .

والإكثار منه يضعف الأعصاب والبصر ، ويصفر اللون ، ويضعف القوة الجنسية ، ويضر أصحاب الطبائع السوداوية والأمزجة البادرة .


وللموضوع بقية &gt;&gt;&gt;&gt;&gt;

الهادف
05-11-2001, 04:49 PM
شكراً لك عزيزي ابو محمد

لا ، كلام زين الفوائد أكثر بكثير من الضرر الناتج عن المبالغة .

سَلِمت .

ألوان الطيف
10-11-2001, 09:48 AM
الخل في الطب الحديث :

ووصف في الطب الحديث بأنه مرطب ، ومنعش ، ومدر للعرق ، والبول ، ومنبه للمعدة ، ومحلل للألياف الخشنة من اللحم والخضراوات .

وقد أثنى الطبيب الشهير الدكتور (( جارفيز Jarves )) في كتابه القيم (( طب الشعوب )) على خل التفاح ـ خاصة ـ فقال : إنه إذا شرب مع الماء كان أحسن علاج للبرد ، وهو يسمن ، ويفيد ضد القشف والقوباء . وتناوله مع البيض يحسن البشرة . ونصح لزبائنه وأصدقائه أن يتناولوا صباح كل يوم ـ على الريق ـ كأساً من الماء في ملعقة صغيرة من الخل والعسل ، فإنهم يطهرون جهازهم الهضمي من كل سوء ، ويحصلون على عناصر مفيدة ومغذية مطهرة .

وذكر في كتابه : أن شرب الماء مع الخل أحسن علاج للبرد وللجروح ، وشاهد بنفسه أطفال الفلاحين الذين يشربون الماء مع الخل كانت أجسامهم قوية وصحتهم جيدة ، حتى الأبقار التي تشرب ماء فيه خل تصبح سمينة وسليمة ، وصغار الدجاج يصبح لحمها طرياً وعضلاتها لينة ، وبعضه يطول فراؤها ويصبح ناعماً .

وغالب الأطباء والباحثين المحدثين متفقون على أن تناول مقدار قليل من الخل يفيد ، والإكثار منه يضر ، ويستثنى من ذلك خل التفاح ، ويستعمل الخل في الطب لتحضير الخل العطر النافع في الصداع والدوار ، والمناعة من الأوبئة ، كما يستعمل من الظاهر محلولاً في الماء مكمدات مضادة للحمى .

ويغش الخل بإضافة الماء إليه ، أو إضافة أحماض أخرى ـ غير حامض الخليك ـ ويجب ألا تقل نسبة حامض الخليك في الخل عن ستة غرامات في كل مائة سنتمتر مكعب ، وألا تزيد على ثمانية غرامات .


فوائد خل التفاح :

إن خل التفاح له أهمية كبرى في جعل خلايا الجسم بحالة جيدة ، وفي تعزي مقاومة الجسم للكثير من الأسواء التي تهدده .

وذلك أن تركي هذا الخل غني بالعناصر التي يحتاج إليها الجسم لتأمين التوازن بين خلاياها ، وفي طليعة هذه العناصر : الفوسفور ، والحديد ، والكلور ،والصوديوم ، والكلسيوم ، والمنغنيز ، والسلكيوم ، والفلور .

فإذا أدرت الاستفادة من (( خل التفاح )) استمع إلى نصائح (( الطب الطبيعي )) التي نعدد لك بعضها لشفاء الأمراض والعلل التي تعرض لك :

أمراض تعالج بالخل :

ـ الخناق (( الذبحة الصدرية )) : تصنع غرغرة من 70 غراماً من خل التفاح تخلط بكأس ماء فاتر ، وتجري الغرغرة بها ببطء شديد عدة مرات ويشرب الباقي في الكأس ببطء أيضاً ، وتعاد العملية مرتين على الأقل ـ في النهار ـ وإذا كان الحلقوم حساساً فيوضع من الخل 35 غ فقط في كأس الماء . ولأجل الأطفال من سن خمس سنوات توضع 20 غ من الخل في 100 غ من الماء ويضاف إلهيا 20 غ من العسل ، وتجري الغرغرة مرات ببطء شديد .

ـ قلق نفسي : تمزج 40 غراماً من خل التفاح بنقيع الزعرور ( المسحوق ) ونصف كأس ماء ، ويشرب على الريق صباحاً لمدة ثلاثة أسابيع من كل شهر .

ـ الربو : يفرك الفم بخل التفاح لوحده ، وإذا كان الجلد حساساً يخلط الخل بمقداره مع نقيع أزهار اللاوندا ، ويمكن أيضاً لف القدمين والساقين بقماش مبلل بهذا المزيج .

ـ الحروق : لتجنب حدوث فقاعات الحرق وآثارها يدهن مكان الحرق بسرعة بخل التفاح ، ويفعل ذلك أيضاً للحروق الشمسية .

ـ نخر الأسنان : لتخفيف آلامها وريثما يراجع الطبيب يغسل الفم بمزيج ساخن من خل التفاح 60 غ ، منقوع زهر الخطمية 150 ، كبش قرنفل 9 ( مسحوق ) يكرر الغسل مرات .

ـ ولتقوية اللثة وتطهير الفم تجري مضمضة بمزيج من : خل التفاح 35 غ ، ملح ( بحري ) 35 ، ماء 100 غ ، ثم مضمضة بعدها بالمزيج الأول.

ـ مغص معدوي : توضع كمادة على مكان الألم مبللة بالماء وخل التفاح ، ويمكن استبدال الماء بمغلي المليسا .

ـ سوء الهضم : عقب أكلة ثقيلة يشرب كوب ماء ساخن فيه مقدار ملعقة صغيرة من خل التفاح .

ـ خلع آلام عضلية : يدلك السطح الموجع بمزيج من : صفار بيضة وملعقة صغيرة من روح صمغ البطم ومعلقة كبيرة من خل التفاح ، ومثلها من مغلي السعتر . وهذا التركيب يستعمل أيضاً للآلام العضلية الناتجة عن البرج أو عن جهد عضلي غير معتاد .

ـ سرعة التأثر بالبرد : تعالج بالاستحمام مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع في مغطس حار يضاف إليه لتر من خل التفاح ، وكيلو من الملح البحري ، ثم يعقبه ( دوش ) بارد قصير جداً ، وبعده يدلك كامل الجسم بخل التفاح ، وفي نهاية عدة أيام يحصل الشفاء من سرعة التأثر بالبرد .

ـ أرق : يشرب بعد ساعة ونصف من الطعام المزيج التالي : نصف ملعقة صغيرة من خل التفاح ، ملعقتان صغيرتان من العسل ، ماء أو سائل آخر .

ـ آلام الرأس : توضع على الجبين كمادة سميكة مبللة بمزيج ثلثه من خل التفاح والثلثان من الماء ، وترفع قبل أن تبرد ، ويمكن وضع كمادة أخرى على القذال ( النقرة ) .

ـ القيء : يؤخذ منذ ظواهره الأولى مزيج من : ملعقة صغيرة من خل التفاح ، وربع قدح من الماء الساخن . وإذا استمر القيء وتفاقم ؛ يشرب صباحاً وقبل النوم مزيج من معلقة صغيرة من خل التفاح ونصف قدح من الماء المعدني ، وتؤكل بعده قطعة بسكويت جاف ، وإذا كان القيء يحدث بعد الأكل ؛ فيشرب مزيج من ملعقة صغيرة من خل التفاح مع نصف قدح من نقيع المليسا .

ـ لدغ الحشرات : احتياطاً من المفيد دلك الأجزاء المكشوفة من الجسم بغسول مركب من : ثلاثة أرباع من خل التفاح وربع من خلاصة مغلي السعتر . وتوضع على مكان اللدغ ـ بسرعة تامة ـ كمادة مبللة بخل التفاح ، وتبل عدة مرات بالخل لئلا يفقد مفعوله بالتبخر .

ـ الجرح : ينظف الجرح بغسول مركب من أجزاء متساوية من خل التفاح ونقيع البيلسان ، ثم يغطى بمكادة مبللة بالخل وحده .

ـ السعال : يصنع مزيج من : خل التفاح ، والعسل ، والغليسيرين ، ويخض جيداً حتى يصبح بشكل شراب يؤخذ خلال 24 ساعة ، وإذا كان السعال شديداً جداً تؤخذ ملعقة صغيرة بعد كل ساعتين ، وفي حالة نوبات يؤخذ مرة أو مرتين في الليل : ويمكن للأولاد تناول هذا الشراب بكمية قليلة . ففي كل ثلاث ساعات ربع ملعقة صغيرة .

وهذا الشراب مفيد في حالات التهاب قصبة الرئة ، والسعال الديكي فهو يهدئ النوبات .

ـ طفح جلدي : منذ ظهور علاماته الأولى ، يشرب في كل ثلاث ساعات ملعقة صغيرة من خل التفاح في ربع قدح ماء معدني ( مثل ماء إيفيان أو فولفيك ) ، ويخفف هذا المقدار للطفل . أو ترطب الأجزاء المصابة بغسول من مغلي القريص الطري أو اليابس ( كمية في لتر ماء ) وحين يتبخر الماء بالغلي يعوض عنه بثلاثة أقداح من خل التفاح ، ويترك حتى يبرد فيستعمل لترطيب الأجزاء المصابة ، وليس لذلك عدد محدد .

ـ الدوالي : تدلك السيقان ـ من تحت إلى فوق ـ بغسول مركب من : مغلي أوراق العنب الأحمر ( لتر من الأوراق ) ، وخل التفاح ( بنسبة ربع من الخل وثلاثة أرباع من مغلي ورق العنب ) ويجري التدليك صباحاً ومساءً ، مع تناول ملعقة صغيرة من خل التفاح في نصف قدح ماء .


وللموضوع بقية !

ألوان الطيف
11-11-2001, 01:24 PM
وصفات للجميع :

ـ مزيج فاتح الشهية : لتر ماء معدني ( غير غازي ) ، ملعقة كبيرة من الكينا ، ملعقة صغيرة من القرفة ، 125 غراماً من عسل السعتر أو اللاوندا ، 50 غراماً من خل التفاح ، ينقع الجميع مدة أربع وعشرين ساعة ، ويشرب منها قدح قبل كل وجبة طعام ، وللأطفال نصف قدح .

ـ مزيج مقوّ : ربع قدح من نقيع المليسا ، ربع قدح من ماء الكولونيا ، ربع من خل التفاح ، ربع من الماء المعدني . يمزج الجميع ويدهن بها الجسم بعد الحمام ، ويجب أن يجدد المزيج في كل عشرة أيام لئلا تضيع فوائده .

ـ مزيج للرياضيين : ربع قدح من مغلي السعتر ، ربع من خل التفاح ، ربع من اللاوندا ، ربع من الماء المغلي ، يخلط الجميع ويدهن به الجسم مع تدليك فخيف ، وذلك بعد أخذ الحَمَام ( الدوش ) ، وعقب الجهود الجسمانية ، وفي الفصول ، وهو مفيد جداً في أيام الحر وزيادة التعرق .


الخل في الغذاء :

هذا ، ويستعمل الخل تابلاً في كثير من المآكل ، وينوب عن الليمون والسماق وعصير الرمان الحامض وغيره ؛ في إعطاء أنواع عديد من المآكل الطعم الحامض والنكهة الخاصة به التي تثير الشهية وتفتح القابلية ، كما يدخل في صنع كثير من المآكل كمادة أساسية لا يستغني عنها ، ويشاركه في ذلك : الملح ، والفلفل ، وزيت الزيتون.

سوف نتحدث في موضوع آخر بإذن الله

ألوان الطيف
13-11-2001, 11:46 AM
الدجاج The poultry

تعريف : : جنس طيور أهليه من رتبة الدجاجيات والفصيلة التدرجية التي منها : الدجاج ، والتدرج ، وديك الحبش ، والطاووس . تلفظ كلمة (( الدجاج )) بفتح الدال وضمها وكسرها ، والفتح أفصح .

الدجاج هو أقدم الطيور التي عرفها الإنسان ويظن أن موطنه كان في آسيا الجنوبية كجاوى وسيلان ويعتبر تاريخ الطيور الأهلية بدء الحضارة ، لأن تربيتها وتدشينها خلف الصيد ، كالزراعة التي خلفتْ جمع النباتات الوحشية .

فالإنسان بدأ أولاً بزراعة الأرض ثم التفت إلى تدجين بعض الطيور ، وراح يختار أنواعاً منها عرف مزاياها بالطبخ والأكل ، ثم أدى ذلك إلى وجود أنواع جديدة منها حصلت بواسطة التلاقح فيما بين أنواعها المختلفة ، واصبح لكل نوع صفات ومزايا خاصة به ، نتجت عن تباين الأصول ، ثم عن طرق التربية وتنوع التغذية .

وعلى هذا يمكن القول : إن لحم الطيور ـ والدجاج خاصة ـ لم يبق اللحم الطبيعي الأصيل ، بل هو لحم صناعي أوجدته الحضارة والعلم ، وكان من المنتظر ألا يكون مثل غيره من اللحوم التي لم يعرف أصحابها التطورات التي عرفها الدجاج .


الدجاج في الطب القديم :

وصف لحم الدجاج في الطب القديم : بأن لحم الأهلي منه جيد الغذاء وغير السمين أشد ترطيباً للبدن من سائر الطيور الوحشية ، وهو يحسن اللون ، ويغذي الدماغ غذاء كثيراً ، ويصفي الدم ... وأكله مع الجبن يعسر خروجه ، ومرق الدجاج يصلح المزاج ويقوي ، ومرق الديوك العتيقة يُطلق البطن ، ويجب طبخ الديوك بالماء طبخاً كثيراً ، ومرق الفراخ يعدل الأبدان السقيمة ، ويفيد في التهاب المعدة . وأمراق الديوك جيدة لأصحاب القولنج ، ووجع المفاصل ، والربو ، ووجع المعدة من الريح ، ومع الحليب تفيد لقروح المعدة ، وتنفع من الحميات المزمنة .

وللموضوع بقية ..

ألوان الطيف
17-11-2001, 04:18 AM
الدجاج في الطب الحديث :

وفي الطب الحديث صنف لحم الدجاج بأنه ( لحم أبيض ) وهو أقل تغذية من اللحوم الأخرى ، وأقل غنى بالبروتين ، ويحتوي على الفيتامينات من فصائل ( ب B ) و ( ب P ) ، ويمتاز عن لحوم الطيور الأخرى ـ كالوز والبط والحَمَام ـ بأنه أخف هضماً .

وبسبب خفة لحم الدجاج فهو يُعطى للأطفال والمرضى ، والنقاء . ويسمح بتناول لحم الدجاج في الأنظمة الغذائية المتشددة في منع اللحم ، ويسمح به أيضاً للمصابين بأمراض الكبد وعسر الهضم ، بشرط أكله مشوياً أو محمصاً . أما الدجاج المطبوخ من الفطر أو الكريما فلا يسمح به لصعوبة هضمه .

وطبخ الدجاج بالماء لا يسمح به للمصابين برقة الأمعاء ، أو بطء الهضم ، لأن شحم الدجاج الذي يذوب في المرق يجعله ثقيلاً ، صعب الهضم ، كما أن الطرق الصناعية التي يتبعها مربو الدجاج في أنواع الغذاء الذي يقدمونه لها ، أو باستعمال وسائل اصطناعية تساعد على السمنة بسرعة ـ تسبب لآكليها أضراراً بليغة .

وقيل : إن صدور الدجاج تفيد المصابين بفاقة الدم إذا كانوا غير مصابين بالنقرس وفي الكلى .

ألوان الطيف
18-11-2001, 11:41 AM
تحكمي في عواطفك لإنقاص وزنك

الإحساس بالجوع يؤثر على سلوكيات الأفراد.العلماء يسعون إلى اكتشاف أدوية تهدف إلى إخماد الشعور بالجوع.

إذا كان البعض يشبه عملية الأكل بأنها مثل ضخ الوقود في أوصال المركبات بمعنى أن ما يحتاجه المرء هو التزود بالطعام لمواصلة نشاطه فقط فإن الشائع يخالف تلك المقولة وإلا لما كانت السمنة منتشرة بالمعدلات التي عليها الآن.

ولعل الأشخاص الذين حاولوا إنقاص أوزانهم يعرفون ذلك تماما، ولكن على الرغم من هذه الحقيقة فأن الطعام لازال خارج نطاق التشبيه بالوقود بالنسبة لمعظمنا حيث يرتبط لدى البعض بعواطف ودوافع وربما عوامل وراثية في بعض الأحيان تدفع لتخزين الطاقة /المتولدة عن الطعام/ لفترات لاحقة.

ولقد حاز هذا الموضوع اهتمام الباحثين وخرجت دراسة متخصصة أجريت مؤخرا حول علاج السمنة بنتائج متميزة قد تقود إلى علاج فعال للسمنة.

وقام الباحثون الذين أجروا الدراسة بتتبع حركة النبضات المخية للتعرف على كيفية ارتباط الشهوة نحو الطعام لدى الفرد بعدة عمليات معقدة مثل العاطفة أو الحكم على الأشياء بمعنى أن إحساس المرء بالجوع قد يؤثر على تعامله مع أشياء متعددة.

ويصف الدكتور جيفري فريدمان رئيس فريق العاملين بالدراسة والباحث بمعهد هاورد هيجز الطبي في جامعة روكفيلير الأمريكية الأسلوب الذي أستخدمه الفريق لتتبع حركة الخلايا داخل مخ أحد فئران التجارب لمعرفة كيفية استجابة المخ للشعور بالجوع ومن ثم إصداره لإشارة "أنا جائع" إلى مختلف أجزاء الجسم للتحرك نحو إشباع هذه الحاجة.

ويهدف الفريق من هذه التجارب إلى التوصل لأنواع أفضل من الأدوية التي تمتلك القدرة على إخماد الشعور بالجوع لدى الأفراد المفرطين في السمنة.

وأبدى فريدمان وفريقه تفاؤلا تجاه النتائج التي قد تسفر عنها أبحاثهم بالنسبة لإمكانية التحكم في الدورة العصبية لدى الإنسان ومن ثم السيطرة على بعض السلوكيات المعقدة مثل إدمان الكحوليات والمخدرات.

وللموضوع بقية ..

ألوان الطيف
19-11-2001, 11:00 AM
نكمل الموضوع معكم :

ثيرموستات السمنة

والمعروف أن جسم الإنسان به نوع من ضوابط السمنة أو ما يصطلح على تسميته بثيرموستات السمنة التي تقوم بضبط وزن الإنسان من خلال التأثير على شهيته نحو الطعام وكذا عملية التمثيل الغذائي داخل الجسم وبعض الوظائف الأخرى.

وقد يصبح بعض الأشخاص سمانا لأن نقطة التوازن التي تبدأ عندها هذه الثيرموستات في التحرك مرتفعة نسبيا مقارنة بأشخاص آخرين بالإضافة إلى إمكانية أن يكون أسلوب أداء الثيرموستات لوظيفتها تم في بيئة لم يكن الطعام فيها متاحا بالكيفية الموجودة حاليا.

ويقول الباحثون أن ثيرموستات السمنة تتكون بشكل أساسي من هرمون اللبتين الذي يتم إنتاجه بواسطة خلايا السمنة والهايبوثالاموس الذي يعد بمثابة اللوحة الرئيسية في مركز المخ التي تتحكم في جميع الوظائف داخل جسم الإنسان.

وفي الغالب تؤدي زيادة خلايا السمنة إلى إفراز المزيد من هرمون اللبتين ومن ثم فإن تغير مستويات اللبتين داخل الجسم يؤدي إلى وجود نوع من الاستجابة العصبية التي تستهدف إعادة الجسم إلى نقطة التوازن والتي من بينها على سبيل المثال تقليص أو زيادة معدل امتصاص الطعام في الجسم.

وحينما اكتشف فريدمان وعدد من العلماء الآخرين في البداية كيفية قيام اللبتين بتنظيم الوزن في الفئران زادت الآمال على نحو كبير باحتمالية أن يكون هذا الهرمون هو العلاج المنتظر طويلا للسمنة لدى البشر.

ولكن للأسف لم تحقق المحاولات الأولية التي قام بها الباحثون لاستخدام اللبتين لتخفيض الوزن نجاحا كبيرا الأمر الذي تم تفسيره على أن مستويات اللبتين الموجودة داخل الجسم قد لا تكون العامل الوحيد المؤثر في عملية اتخاذ قرار بدء الأكل من الجسم.

ومن ثم فقد عمد فريدمان وفريقه وفقا لما ذكروه في مجلة العلوم الأمريكية إلى معرفة ما إذا كانت الاستجابة العصبية لإشارات هرمون اللبتين متصلة بخلايا عصبية من أجزاء أخرى في المخ قد تبدو بعيدة عن عملية الإطعام أم لا.

وللموضوع بقية

ألوان الطيف
20-11-2001, 01:01 PM
الطعام سلوك حسي

وعن ذلك يقول فريدمان "إن الطعام يعد سلوكا حسيا وليس فعلا منعكسا، ومن ثم فقد أردنا فهم المزيد عن كيفية اتصال الأنظمة العصبية الأساسية والعليا بعضها البعض" وهو ما يحتاج إلى فصل العديد من أنشطة الخلايا العصبية كل على حدا.
وللحد من الدورة العصبية المتسببة في الإحساس بالشهية أستخدم فريدمان وفريقه فيروسا معدلا داخل أحد الحيوانات لإحداث عدوى بخلايا الجهاز العصبي له.

وقال فريدمان "لقد خلقنا ما يمكن أن نسميه محولا لتشغيل أو إبطال مفعول الفيروس وقصره على الخلايا العصبية التي نريد فحصها فقط".

وأضاف أن الفيروس كان نوعا غير ضار من الفيروسات الذي تم تعديله بحيث يؤثر على الخلايا العصبية التي تنتج إنزيما بعينه وبروتينا ينبض بضوء أخضر حين يتمكن من إصابة أي خلية عصبية ومن ثم يمكن متابعة مساره عبر النظام العصبي.

وعن الأشخاص الذين يحاولون إنقاص أوزانهم يقول دي فالكو وفريدمان أن احتجاز أو معالجة هذه الإشارات الإضافية قد يصبح المفتاح الرئيسي نحو التحكم في الشهية لدى البشر الذين يعانون من الإفراط في السمنة.

ويأمل فريق العمل حاليا في تحديد نوع ناقلات الإشارات العصبية التي تحمل الإشارات الإضافية من خلية عصبية إلى أخرى على اعتبار أن مثل هذه الخلايا قد تصبح هدفا مفيدا للأدوية المضادة للسمنة.

ويقترحون أسلوبا أخر للتعامل مع هذه المشكلة من خلال تعديل الفيروس بحيث يتمكن من كبح جماح إشارات الشهية بعد مغادرتها لدائرة اللبتين وتقوم بتشغيل خلايا عصبية أخرى وهو ما يمكن استخدامه أيضا في معالجة إدمان المخدرات .

ورغبة في دراسة أجزاء المخ المختلفة التي تسيطر بشكل مباشر على السلوك قام الباحثون بحقن هذا الفيروس في الهايبوثالاموس لفئران التجارب المعالجة جينيا.

وأظهرت التجربة أن الخلايا العصبية التي استقبلت هرمون اللبتين في فئران التجارب أنتجت إنزيما تم أستهدفه من الفيروسات المحقونة ومن ثم فقد عزلت هذه الفيروسات خلايا عصبية معينة من الدائرة.

وبالنظر إلى ما قام المخ بإصداره من أوامر تحت الميكروسكوب استطاع الباحثون أن يروا الخلايا العصبية المصابة بالفيروس تومض بضوء أخضر على خلفية سوداء ومع مرور الوقت بدأ الضوء الأخضر في الانتشار كلما تابع الفيروس طريقه عبر خلايا المخ.

وأستخدم فريق فريدمان نفس الأسلوب للحد من فاعلية المجموعة الأخرى من الخلايا العصبية التي تنتج المزيد من البروتينات الداخلة في عملية التحكم بالشهية. وفي كلتا الحالتين /مراقبة الخلايا المعزولة والأخرى الطبيعية ، رأى الفريق مناطق متقطعة من الضوء الأخضر في أماكن متعددة من المخ مثل منطقة الأميجدالا التي تتحكم في العاطفة لدى الإنسان وأجزاء من الكورتيكس المستخدمة في المستويات المعقدة من التفكير.

وأظهرت هذه النتائج أن عملية تحكم المخ في الشهية تستجيب لإشارات إضافية غير تلك المرسلة من خلايا السمنة الأمر الذي منحهم شعورا بأن أساليب الإطعام نمت وتطورت داخل الحيوان وذلك وفقا لما ذكره الدكتور جيف دي فاكو المشارك في الدراسة والباحث أيضا في معهد هاوارد هيجز الطبي.

وقال دي فاكو "حينما يجد الحيوان الطعام فإن عليه أن يقرر ما إذا كان بحاجة إليه أم لا، ولتقرير ذلك فإن لديه العديد من العوامل التي توضع في الحسبان مثل حجم الطاقة المخزنة لديه، وحالته المزاجية، والأمان المتاح في البيئة المحيطة". وأضاف أن الدراسة افترضت أن الحيوان يحس بالعديد من الإشارات من خلال الخلايا العصبية الرئيسية الموجودة في الهايبوثالاموس.

ويقول دي فالكو "إن الأدوية الناجحة لمعالجة السمنة ستتعامل مع الإشارات الواردة من الطرفين أي تلك الصادرة لتنفيذ الأوامر المعقدة في الجسم والصادرة عن الأنظمة الأخرى الأساسية في المخ والتي تعمل معا لإبلاغ الجسم بأن يأكل، وعن طريق عزل هذه الإشارات فإن أسلوبنا لحجز الإشارات العصبية قد يقود إلى أمل جديد لمعالجة السمنة".

ألوان الطيف
21-11-2001, 11:41 AM
البيض The Eggs

عَرف الإنسان البيض من فجر التاريخ .. والمعتقد أنه تعلم أكل البيض حين كان يعيش في أماكن منعزلة قليلة المواد الغذائية كالغابات ، والجزر القاحلة ؛ فكان يضطر لأكل أي شيء يعثر عليه ليحفظ عليه حياته ، وفي مقدمة ما كان يعثر عليه بيوض الطيور التي تأوي إلى هذه الأماكن ؛ فراح يسطو عليها ويتخذها غذاء له .
ولما كان الدجاج من أكثر الطيور إلفه بالإنسان ، فقد استساغ الإنسان بيضه ، واعتاد تناوله أكثر من بيوض الطيور الأخرى .

قيل إن أصل الدجاج من الهند ، ومنها انتشر في العالم ، وعرف أن الصينيين كانوا يعرفون الدجاج ويأكلون بيضــه منذ ( 3500 سنة على الأقل ) ،

ولما قام (( كريستوفر كولومبس )) برحلته إلى أمريكا في سنة 1493 وجد الدجاج فيها ، ورأى البيض يشكل عنصراً رئيسياً في غذاء السكان .


البيض في الطب الشعبي :

والطب الشعبي اعتمد أيضاً على البيض في علاج بعض العلل والأمراض .. فالبيضة إذا غمرت في الخل ـ حتى يطرى قشرها الكلسي ـ وبلعت تشقي المخمور من نشاف الحلق والدوخة وثقل الرأس ، وإذا وضعت على الورم أنضجته .

أنواع البيض وأشكاله :

وللبيض أنواع وأشكال عديدة ، وكذلك أحجام مختلفة . هناك بيض ناعم الملمس ، وهناك بيض خشن الملمس . و هناك بيض كروي ، وبيض بشكل الكمثرى ، وبيض صغير بحيث توضع الألوف منها على رأس دبوس ، وبيض كبير كبيض النعامة ـ وهي أكبر أنواع البيض ـ فقد تكفي البيضة الواحدة وجبة لأربعة أشخاص ، وهناك بيض بلون أبيض ناصع ، وبيض مُرقط ، وبيض ملون ( أخضر ، وأصفر ، وبني .. )

وللموضوع بقية ...

ألوان الطيف
24-11-2001, 10:58 AM
البيضة في رأي العلم :

والعلم يُعرف البيضة بأنها : مادة عضوية تحتوي على جرثومة الطير ، وهي تتركب من غلاف جيري ، وغشاء داخله البياض ، وفي الوسط الصفار ، ومادة دسمة ، ومادة آزوتية .

لا تنتج البيضة مما تأكله الدجاجة في يومها أو أمسها ، بل مما أكلت منذ شهر مضى ، فبروتينات البيضة كانت في جسمها واستخدمت لإنتاج البيضة عندما لفظتها فقط واستبدلتها ببروتين جديد ، أما القشرة فتشكل من الكلسيوم الموجود في جزئيات أكلتها الدجاجة اليوم

عناصر البيض :

يتراوح وزن بيضة الدجاجة بين 55 ـ 65 غراماً ، وثقل بيضة النعامة نحو 1200 ـ 1300 غ . وفي البيضة ـ ذات الحجم المتوسط ـ من 80 ـ 100 سعره حرارية ، وذات الحجم الكبير من 100 ـ 120 سعره حرارية .

ويزن بياض البيضة ( الآح ) نحو 30 غراماً ، والصفار ( المح ) نحو 15 غراماً . ويتألف البياض من زلال ( ألبومين ) بنسبة 70 ـ 80 % ، وملح بنسبة 15 ـ 18 % ، وماء 75 ـ 80 % .

ويتألف الصفار من 15 % زلال ، و 30 % مواد دهنية ، و 5% فسفور ، و 1.5 كلسيوم , 0.8 حديد ، و 5 ماء ، وفيتامينات ( أ ـ ب1 ـ ب2 ) ، وفيه آثار ضئيلة من فيتامينات ( د ـ ب ـ و ) وبروتين صفار البيض يحوي الفيتيلين والليستين وهما غنيان بالأنزيم اللازم للهضم ، والليسيتين أقل غنى بالفسفور ، بينما الفيتيلين أكثر غنى بالكبريت .
وإلى جانب هذه العناصر يحوي البيض : الكلسيوم ، والمنغنيز ، والبوتاسيوم ، والزنك ، والنحاس ، والصوديوم ، والسيليسيوم ، والكلور ، واليود ، والفلور بنسبة ضئيلة .


وللموضوع بقية

ألوان الطيف
25-11-2001, 11:15 AM
البيض غذاء كامل :

وعلى هذا ؛ يعتبر البيض غذاء كاملاً لاحتوائه على البروتين والدهن ، والفيتامينات ، والهرمونات ، والأملاح المعدنية ، وهيدرات الكربون .

ولذا فإن تناول بيضتين في الصباح يكفيان لإعطاء الجسم حاجته من البروتين والفيتامينات ـ وهذا يعادل ما في 350 غراماً من الحليب ، أو 50 غراماً من اللحم . وبما أنه فقير بهيدرات الكربون ؛ فيؤخذ معه الخبز أو غذاء نشوي كالبطاطا أو الأرز ، وكذلك كوب من عصير البرتقال لتأمين حاجة الجسم من فيتامين ( ج ) .

والبيض أحسن الأغذية ، وأسرعها أنهضاها ـ إذا كان نيئاً أو مشوياً قليلاً ، ويُعطى لذوي الصحة الطبيعية ، وبخاصة للأطفال ؛ فيحصنهم بمناعة ضد الكساح وفقر الدم ، ويمكن إعطاؤه للصغار من سن 8 أو 10 أشهر .

ويعطى للكبار ، وبخاصة الناقهين ، والمصابين بفقر الدم ، والنساء الحاملات ، وضعاف الذاكرة ، والمصابين بانهيار الجهاز العصبي ، والقدرة الجنسية ، كما يعطى للمصابين بالسل ، والسكري ، والنحفاء ، والبدينين ـ بشرط ألا يمنع عن هؤلاء السمن أو الزبده معه .

ويمنع البيض عن ذوي الضغط العالي ، والذين لديهم كمية الكولسترول كبيرة ـ ويكتفي لهؤلاء ببيضتين في الأسبوع ـ كما يمنع عن المصابين بأمراض الكبد والمرارة ، وعن الذين يتحسسون بأكل البيض ، والذين يسبب لهم اضطرابات في الكبد والأمعاء .


البياض ضد الجراثيم :

يحـوي بيـاض البيـض مـادة مضادة للجراثيم تسمى (( ليزوتسيم )) اكتشفها الطبيب العالم (( لياشينكوف )) وصفها (( فليمنغ )) مكتشف البنسلين ، وهي توجد في اللعاب والدمع والطحال والكبد ، وتحضر هذه المادة من بياض البيض ، ولها أثر فعال في أمراض العين والحلق والأنف والأذن ، وهي تحفظ الحليب وبيض السمك من الفساد .

غذاء من الخارج :

وكما يغذي البيض الجسم من الداخل ، فهو يغذيه من الخارج . وفيما يلي ثلاث وصفات لصنع قناع الجمال وتجديد شباب الجلد :

1 ـ لأجل الجلد الدهني : يخفق بياض بيضة مع الثلج ، ويضاف إليه عصير نصف ليمونه أو كمية من عصير الفراولة ، وبعد مزجها جيداً يغطى بها الوجه وتترك حتى تجف في ربع ساعة ثم يغسل بماء بارد .

2 ـ لأجل الجلد الناشف : يخفق صفار بيضة طازجة بملعقة كبيرة من زيت الكافور ، ويمدد المزيج على الوجه بنسبة متعادلة في جميع الأجزاء ، وبعد نشافه يغسل بالماء الحار .

3 ـ لأجل الجلد الطبيعي : يخفق صفار بيضة بملعقة كبيرة من كريم جيد ، أو معجون ممتاز ، ويدهن به الوجه والعنق ، وبعد ساعة يزال بالماء الفاتر .

ألوان الطيف
02-12-2001, 12:18 PM
كل الحب للجميع .. الظروف أحياناً تأتي مغايرة لما تشتهي .. فها أنا أعود لكم مجدداً لنكمل ماتبقى من موضوع البيض .

معرفة البيض الطازج :

البيض الطازج هو البيض المطلوب للغذاء ، والبيضة الطازجة تعرف من ثقلها باليد ، كما تعرف عند خضها ، فالطازجة تكون ممتلئة ولا يسمع صوت خض لها وتكون قشرتها لامعة .

وهناك طريقة أخرى لمعرفة البيض الطازج ، هي : أن تغطس البيضة في ماء أذيب فيه 10 % من وزنه من الملح البحري ، فالبيضة الطازجة تهبط إلى العمق ، والقديمة تطفو على سطح الماء ، ومتوسطة القدم تعوم في وسط الماء .
وطريقة ثالثة ـ طريقة الزوايا ـ وهي أن البيضة الطازجة إذا طرحت في الماء تأخذ وضعاً أفقياً في قعر الإناء ، فالبيضة التي عمرها بين 3 ـ 5 أيام تُكوِّن زاوية 20 درجة مع قعر الإناء . وذات الثمانية أيام تكوِّن زاوية 45 درجة ، وذات الأربعة عشر يوماً تكوِّن زاوية 60 درجة ، وذات العشرين يوماً تكون زاوية 75 درجة ، وذات الثلاثين يوماً تأخذ وضعاً عمودياً يتجه من رأسها الرفيع إلى أسفل ، وإذا كانت أقدم من ذلك فإنها تعوم على سطح الماء .


كيف يحفظ البيض :

يحفظ البيض بوضعه في الثلاجة ، وكان يحفظ في الماضي بدهنه بالورنيش ، أو زيت الكتان ، أو البرافين ، أو سلكات الصودا ، أو بعمره بماء فيه ملح ، أو جير ( كلس ) ، أو بوضعه صفوفاً في برميل يغرس برماد ، أو نشارة الخشب ، أو رمل دقيق ، أو نخالة ، أو فحم مسحوق ، ويخلل بين البيض .

ـ الحرارة تفسد البيض ، فيجب وضعه في مكان رطب ، ولا ينظف بالغسل ، بل بفوطه مبللة أو فرشاة .

وللموضوع بقية ..

ألوان الطيف
08-12-2001, 12:35 PM
تعليمات لاستعمال البيض :

ـ البيض غير الناضج تماماً ( نصف ناضج ) هو أسهل هضماً من المسلوق ، والمسلوق أسهل هضماً من المقلي .

ـ البيض المسلوق يغلي بالماء المملح مدة دقيقتين ، ثم يرفع عن الماء ويغطى لمدة دقيقتين . أو يغطس البيض في الماء المغلي ويغطى الوعاء ، ثم يرفع عن النار ، ويترك في الماء لمدة خمس دقائق .

ـ إذا أردت البيض قاسياً فأتركه على النار يغلي مدة 5 أو 6 أو 8 أو 12 دقيقة ، ويكون الماء مملحاً ، ويغطس بعد ذلك في ماء بارد مدة 10 ـ 15 دقيقة .

ـ إضافة بعض نقط من عصير الليمون إلى البيض تذهب برائحته الكريهة .

ـ صفار البيض شديد الامتصاص للروائح ـ كالدهن ـ فإذا حفظ البيض في مكان فيه رائحة امتصها وفسد طعمه .

ـ اختلاط الصفار بالبياض لا يدل على فساد البيضة ، ولا يضر أكلها .

ـ وجود بقعة دم صغيرة في البياض لا يضر ، أما إذا تعددت البقع فالأحسن الاستغناء عن البيضة .

ـ إذا كانت النفس تعاف البيض النيئ فالأفضل العدول عنه إلى المسلوق قليلاً .

ـ يستحسن ألا يأكل البيض قبل أو بعد تناول اللحم والسمك .

ـ يحفظ البيض في الثلاجة في درجة منخفضة ، وعند إخراجه يترك لترتفع حرارته قبل استعماله .

ـ إذا بقي شيء من البياض يحفظ في إناء مغطى يوضع في الثلاجة ، أما الصفار فيغطى بماء بارد ويوضع في الثلاجة .

ـ يطبخ البيض في كل استعمالاته في حرارة منخفضة ، ويؤكل حالاً لأنه إذا برد يتصلب .

ـ قبل سلق البيض يترك ليدفأ ـ إذا كان في الثلاجة ـ ويحرك أثناء السلق عدة مرات ، وحين ينضج يغمر بماء بارد حالاً.

ـ يسلق البيض بقشره بوضعه في ماء بارد يرفع على النار ، فاللّين يكفي غليه مدة دقيقتين ، والمتوسط خمس دقائق ، والجامد 15 دقيقة . أو يغلى الماء لوحده ثم يضاف البيض وتخفف النار .

ـ لسلق البيض ـ بلا قشر ـ يغلى الماء والملح ، ثم تخفف النار ويصب البيض الواحدة تلو الأخرى ، وتغطى المقلاة حتى ينضج ، ويرفع من الماء ويصفى . ( ويمكن سلق البيض ـ بلا قشر ـ بالحليب ويقدم البيض على قطعة من الخبز المحمص والمدهون بالزبدة ) .


استهلاك العالم للبيض :

يزداد استهلاك البيض في العالم عاماً بعاد عام ـ بسبب قيمته الغذائية ، وقد قدرت بعض الإحصاءات أن متوسط ما يستهلك الفرد سنوياً من البيض في أمريكا 400 بيضة ، وفي كندا 272 ، وفي بلجيكا 207 ، وفي إنكلترا 203 ، وفي فرنسا 150 ، وفي بلدان الشرق الأوسط أقل من فرنسا ، وفي الشرق الأقصى أقل بكثير بسبب فقر أهله .

ألوان الطيف
14-12-2001, 05:10 PM
القمح The wheat

تعريف : جنس نباتات حبية زراعية من فصيلة النجيليات فيها الأنواع النباتية الزراعية .
من أسمائها في اللغة الفصحى ( القمح ، الحنطة ، البر ، الطعام ، كما أطلق عليها اسم (( الفوم )) و (( الثوم )) ، وعند الفراعنة (( سو )) .

تاريخ القمح :

قيل عن القمح : إنه أقدم غذاء عرفه الإنسان ، وربما كان ذلك في العصر الحجري ، وكان ينظر إليه بالاحترام والتقديس ، لأنه نبات مبارك كما كانوا يعتقدون ، ولا يزال حتى اليوم تنظر إليه هذه النظرة .

يشك في موطنه الأصلي ، فيقال إنه نشأ في مرتفعات فلسطين وسوريا ، ويقال إنه نشأ في أواسط آسيا ووديان دجلة والفرات ، وفي رأي (( فافيلوف )) أن أماكن نشوئه متعددة ، منها جبال أفغانستان ، والجنوب الشرقي من جبال هيمالايا ، والحبشة ، والجزائر ، واليونان .

زرع القمح منذ أكثر من ستة آلاف سنة ، وكان أساساً لحضارة بابل ، وتحدث عنه أرسطو وأفلاطون ، وبليني وغيرهم من العلماء القدماء .

وزرع في الصين منذ 2700 سنة قبل الميلاد ، وفي العصر الحجري كان يستعمله سكان هنغارية وسويسرا .


وللموضوع بقية ...

ألوان الطيف
16-12-2001, 08:48 PM
أنواع القمح و إنتاجه :

للقمح أنواع كثيرة وأصناف لا تحصى ، ولكل صنف ميزات خاصة به ولكل نوع مكان أحسن له من مكان آخر .

وأفضل الأراضي لزراعة القمح هي : الطينية والطفلية ، وكذلك الأراضي الرملية الخفيفة ، ولا تناسبة الأراضي الرطبة .

وأهم مناطق إنتاج القمح هي : سهول جنوب روسيا ، والدانوب ، ودول البحر المتوسط ، والشمال الغربي من أوربا ، والسهول الوسطى من أمريكا وكندا ، وحوض نهر كولومبيا ، وشمال غرب الهند ، ووسط الصين والأرجنتين ، والجنوب الشرقي من استراليا .
تعتبر فرنسا في مقدمة الدول بالنسبة لاستهلاك الفرد للقمح ، وتليها نيوزيلندا ، واستراليا ، وأمريكا ، وبريطانيا ، و ألمانيا ، وكندا .


وأهم الدول المنتجة لكميات كبيرة من القمح والمصدرة له هي : أمريكا ، روسيا ، كندا ، الهند ، ايطاليا ، المانيا ، الأرجنتين ، تركيا ، استراليا .


القمح في الطب القديم :

أجوده الحديث ، المتوسط في الصلابة ، العظيم ، السليم ، الأملس ، وأحسنه الذي بين الأحمر والأبيض . والقمح الأسود رديء . والكبير والأحمر ... أكثر غذاء ، والمسلوق بطيء الهضم ، نفّاخ . وهو أوفق حبة عمل منها الإنسان الخبز ، وأشد ملاءمة لبدن المعتدل . إدمان أكل المقلي منه يعقل البطن ، والمطبوخ ينفخ جداً ، ينفع الأبدان المتخللة ، ويزيد في قوة البدن ، والممضوغ من القمح ينضج الأورام الصلبة ، ودقيق القمح والنشا ـ خاصة بالزعفران ـ دواء لكلف الوجه .

ومما يذكر أن ما يسمى اليوم (( الرشيم ، أو جنين القمح )) كان يستعمله الأطباء القدماء ـ بالسليقة ـ في علاج ضعف الأعصاب ، ويصفونه للمرضى النقهاء ، ويعرف بالغلة النابتة .

(( وللحديث بقية )) ..

نايف الدبيس
17-12-2001, 11:30 AM
بارك الله فيك يابن شبيب
تابع بريشتك الصحية فما أجمل ما ترسمه بها !

دمت بخير أخي الموفق .

ألوان الطيف
22-12-2001, 08:34 AM
شكراً لك عزيز نايف ـ الطبيب ..

القمح في الطب الحديث :

يحوي القمح في تركيبه : عدة أملاح معدنية وعناصر حيوية منها : الكلسيوم ، المنغنزيوم ، الصوديوم ، البوتاسيوم ، الكلور ، الكبريت ، الفلور ، الزنك ، الحديد ، المنغنيز ، الكوبالت ، النحاس ، اليود ، السيلسيوم ، الزرنيخ ، النشا ، السكر . السليلوز ، الدسم الفسفوري ، فيتامينات : أ ، ب1 ، ب2 ، ب3 ، هـ ، ك ، د ، ب ب ، خمائر ، خمائر ذوابة .

يقول الطب الحديث : إن كل جزء من أجزاء حبة القمح فيه فوائد ثمينة طبية وغذائية . فقشرة القمح ـ التي تسمى النخالة ، أو الردة تفيد في الأمراض والعاهات التالية : مغلي لتر منها في خمسة لترات من الماء مدة نصف ساعة ، وإضافته إلى مغطس الحمام يفيد ضد الروماتيزم والنقرس ، وشرب مغلي النخالة يسكن السعال والزكام الخفيف .

ومغلي ملعقة من النخالة في كأس ماء مع قليل من العسل يفيد ضد الإمساك ، ويهدئ آلام تقرحات المعدة ، وبدون عسل يفيد في الزحار ـ ( الإسهال ) المزمن ، وفرك الوجه بمغلي النخالة يجمل جلدة الوجه وينقيها من الكلف ، ووضع كمادات من النخالة مع الخل يكافح الالتهابات الناجمة عن التواءات مفصلية . إن من السهل الحصول على الفائدة المنشودة من نخالة القمح الثمينة ، وذلك بإضافة غرام واحد من مسحوقها إلى طعام كل شخص في كل وجبة ، وإلى الأطعمة التي توصف بصعوبة الهضم ، أو التي لا تعطي فائدة غذائية جيدة .

وهذه الكمية البسيطة تعطي نتائج مفيدة جداً في حالات عسر الهضم والمغص ، ويمكن تناولها للكبار والصغار على السواء ، وهي في الوقت نفسه ، تعطي الطعام نكهة طيبة ، وتقوم مقام تابل من التوابل الممتازة ، إلى جانب ما فيها من الفوائد الغذائية والعلاجية .

وقد تأكد علمياً أن تناول خبز القمح ـ مع نخالته ـ يقوي الأعصاب والدماغ ، وأجهزة التناسل ، والدم ، والعظام ، ويحفظ الجسم من عدة أمراض ويعطي الحيوية والنشاط .


وللموضوع بقية

ألوان الطيف
23-12-2001, 10:12 AM
قيمة (( جنين القمح )) :

أما (( رشيم القمح )) أو (( جنين القمح )) ـ هذا العنصر العظيم ، فهو : الجزء الأسفل من حبة القمح ولا يرى بالعين المجـردة إلا بصعـوبة ، ويظـهر جـلياً إذا بلت القمحة بالماء أو أصابتها رطوبة ، ووزنه يقدر بـ 4% من وزن الحبة ..

هذا (( الرشيم )) : أغنى حبة القمح بالمعادن والفيتامينات ، ففي كل 100 غ منه 100 وحدة دولية من فيتامين أ ، و 2600 ميكروغرام من فيتامين ب1 ، و 700 ميكروغرام من فيتامين ب2 ، و 3.4 ملغ من النياسين ، و 1500 ميكروغرام من حمض البنتونيك ، و 960 ميكغ من البيريوكسين ، و 10% من الدهن ، و 0.495 من النشا ، و 0.7.5 ملغ من الحديد ، و 1.5 غ من الفوسفور ، و 0.07 من الكلسيوم .

(( والرشيم )) أو (( القمح المنبت )) يقدم في كل يوم البراهين على أنه مفيد في حالات : فاقة الدم ، الوهن الجسمي والعقلي ، بطء النمو ، السل ، الكساح ، الحبل ، الرضاعة .. إن الإنبات يحدث تبديلات مدهشة في القمح ، تظهر فيما يلي :

تحوي حبة القمح في حالتها العادية 423 ملغ % من الفسفور . وتصبح هذه النسبة في حالة الإنبات 1050 ملغ ، والمنغنيزيوم يرتفع من 133 ملغ إلى 342 ملغ ، والكلسيوم من 45 ملغ إلى 71 ملغ .

وبمقارنة بسيطة بين القمح المستنبت والخبز الأبيض ، يظهر أن الخبر الأبيض يحوي نحو 86 ملغ من الفوسفور ، و 0.5 ملغ من المنغنيزيوم ، و 14 ملغ من الكلسيوم . وطريقة استنبات القمح سهلة جداً ، وتجري كما يلي :

يغسل مقدار من القمح بالماء البارد ويوضع في وعاء مملوء بما فاتر ، وبعد 24 ساعة يصفى حتى ينبت ـ بعد يومين في الصيف ـ وأربعة في الشتاء ـ فتظهر عليه نبتات صغيرة بيض لا يحتفظ بها بل يجب أن تستعمل يومياً بتناول ملعقة صغيرة إلى ثلاث ملاعق تقضم وتؤكل ، أو تخلط بالطعام ، والمقدار الذي يؤخذ يجب ألا يتجاوز 15 ـ 20 نبتة يومياً لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر .


وللموضوع بقية

ألوان الطيف
26-12-2001, 01:42 PM
قيمة القمح الغذائية :

يمكن تناول القمح بطرق أخرى غير طريقة الاستنبات ، كأن يصنع حساءً ، أو أقراصاً ، أو أي نوع من أنواع الكعك والمعجنات . والمهم في الموضوع أن يكون دقيقة محتفظاً بجميع عناصره الطبيعية ، ففي هذه الحالة يفيد جميع آكليه ، ولا يمنع عن أي مريض ولو كان من المصابين بأمراض القلب والسرطانات والسكري والربو وغيرها .
إن المجادلين في قضايا الغذاء يغرقون مستهلكي الخبز في خضم عميق من الحيرة والشك حين يتصدون للرد على أسئلتهم!

إنهم يسألونهم عن الخبز : هل يسبب السمنة ؟ .. فيكون الجواب : نعم .. مع أن مائة غرام من الخبز تحوي من المواد الدسمة ما بين غرام واحد و 1.2 غ ، ولما كان الجسم يتطلب نحو ( 60 ) غ في اليوم من هذه المواد فكم غراماً من القمح يتحاج الإنسان لتأمين متطلبات جسمه ؟ ..

ثم إن المائة غرام تحوي من المواد الحرورية ما بين 50 ـ 53 % ، والجسم يتطلب حصة يومية من هذه المواد هي 450 سعره حرارية ، فكم غراماً يلزمه لتأمين ذلك ؟ . ويسألون : أي خبز نأكل : الخبز الكامل ، أم المعتاد ؟ . .

الجواب : الخبز الكامل ، مع أن الخبز الكامل يصنع من الطحين الأبيض وتضاف إليه النخالة ، وبالتالي يصبح سعره مضاعفاً ..

وإذا كان الذين يصنعون الخبز لا يعدون ذلك غشاً للمستهلكين ، فالجواب : الخبز الكامل ، مع أن الخبز الكامل يصنع من الطحين الأبيض وتضاف إليه النخالة ، وبالتالي يصبح سعره مضاعفاً ..

وإذا كان الذين يصنعون الخبز لا يعدون ذلك غشاً للمستهلكين ، فإنهم يشترون القمح من المناطق التي يستعمل فيها مبيد الحشرات ، وقد شوهد أن غلاف القمحة يحوي قليلاً من سموم المبيدات .

ولذا ، على من يريد تناول خبز سليم ـ كما كان في الماضي ـ وغير كيماوي ـ أن يصنعه بيده ، أو يشتريه من محلات موثوقة في هذا الموضوع ، ولا تجرد الدقيق من النخالة ومن الرشيم ، ولا تشتريه من مزارعين يستعملون في تسميد القمح الأسمدة الكيماوية السامة .

وللموضوع بقية

ألوان الطيف
29-12-2001, 09:26 AM
القمح أعظم غذاء :

يقول الطبيب الفرنسي العالمي المعاصر الدكتور ج . فالنية : إن القمحة هي ما يصح أن نسيمها ( البيضة النباتية ) ، لأنها تحوي أكثر العناصر الفعالة الضرورية للغذاء .

لقد كان القمح في العصور القديمة هو القاعدة الأساسية للغذاء ، وكان يغطي وحده من 85 إلى 90 في المائة من عناصر الغذاء الجوهرية ، وكان الخبز الذي يصنع من دقيق القمح (( الكامل ) والخميرة ـ غير الكيماوية ـ والذي نخبزه على الحطب ، هو الخبز الصحي الممتاز كما يعترف بذلك كبار الأطباء والغذائيين )) .

ويقول العالم الغذائي الأمريكي الشهير الدكتور (( غايلورد هوزر )) : (( إن أعظم المصادر الطبيعية للفيتامينات هي : حبوب القمح ، وخميرة البيرة ، والعسل الأسود ، فهي أغذية ثلاثة (( عجيبة )) حقاً ، تحتل الدرجة الأولــى بيــن جمـــيــع الأغــذية ، والقمح هو أثمن هذه الثلاثة ، لأنه يحوي فيتامين هـ ، والحديد ـ علاوة على فيتامينات ( ب ) كلها الموجودة في العسل والخميرة ، ولذا يجب تناوله ـ مسلوقاً ـ بمقدار لا يقل عن قدح في كل يوم بصورة دائمة ، كما يجب أن نقدمه لأطفالنا الصغار عوضاً عن السكاكر التي تضرهم ولا تنفعهم .

وتقول الدكتورة (( آن وينغمور )) رائدة العلاج بعشبة القمح في أمريكا أنها تتلقى التأكيدات من أشخاص في جميع أنحاء العالم بأن عشب القمح يمكن أن يستعمل لكثير من العلل والأمراض : معقماً ، واقياً من شحنات الأشعة المميتة ، مزيلاً لرائحة الفم الكريهة ، مولداً للنشاط والحيوية ، ضابطاً لشهية الطعام القوية ، شافياً للجروح والحروق والبثور ، مطهراً للهواء والماء ، شافياً من الإمساك ، واقياً من السموم ، مليناً لجلود الوجوه والأيدي ، مزيلاً للحكة ، موقفاً للنزيف .

ألوان الطيف
05-01-2002, 10:30 AM
الخبز The bread

يعرف بأنه: دقيق من القمح ـ أو غيره ـ يعجن بالماء ، ويقطع كتلاً تمد وتشوى في النار ويسمى في مصر (( العيش )) ، وفي أكثر الأقطار العربية (( الخبز )) .

الخبز في اللغة العربية: ومصدر كلمة (( الخُبْز )) هو فعلُ (( خَبَزَ )) في وخبز في اللغة العربية معناه : ضَرَبَ ، يقال : خَبَزه خَبْزاً : أي ضربه . وخَبزَ البعيرُ الأرضَ بيديه خَبْزاً : أي ضربها بيديه ، وقيل سمي الخبزُ به لضربهم إياه بأيديهم .

ومن فعل (( خَبَزَ )) اشتقت ألفاظ : الخُبْز : الذي يؤكل ، والخُبْزَة : العجين الذي يخبز بالنار ، والخَبْزُ ، والاختباز : ورجل خابز : ذو خُبْز ، وأتيتُ فلاناً فخبزني : أي أطعمني خُبزاً . والخبيز : الخُبْزُ المخبوز من أي حبٍّ كان .

وفي سورة يوسف ( ع ) من القرآن الكريم ذكر للخبز ( إِنِّي أرَاني أَحْمِلُ فوق رأسي خُبْزاً تأكلُ الطيرُ منه ) آية 36 .


الخبز في الطب العربي :

وقد تحدث الأطباء العرب عن الخبز ، وأدركوا كثيراً مما عرفه الطب الحديث بعد عشرات القرون ، ومما قالوه :

ـ أحمد أنواع الخبز أجودها اختماراً وعجناً . فالمختمر يلين المعدة ، والفطير يعقلها . وأحسن أوقات أكله في آخر اليوم الذي يخبز فيه ، أو من غد اليوم التالي . والخبز الكثير النخالة سريع الخروج من البطن . وبالضد القليل النخالة يبطئ الخروج ، ويعقل البطن ، ومثله الخبز اليابس العتيق ، وكلاهما يولد الرياح الغليظة ، والسُّدد في الكبد والطحال ، ويضر بأصحاب أوجاع المفاصل ، والشيوخ ذوي الهضم الضعيف ، ولذا يجب إلا يكثروا الشبع منه ، ولا يؤكل معه شيء من الفواكه الرطبة كالبطيخ والمشمش والكمثرى ، وأن يكثر ملحه وخميرته ، وأجود الخبز ما أتخذ من الحنطة الحديثة ، وقد عجن جيداً وأحكم تخميره ، ونضجه .

وفي خبز الحنطة خاصية ، وهو أنه يسمن سريعاً ، وخبز الشعير أٌل غذاء من خبز الحنطة ، وخبز القطائف يولد خلطاً غليظاً ، والخبز الرومي ( الكعك ) يولد الإكثار منه القولنج والسدد والرمل في الكلى والمثانة ، ودوام أكله يولد الحكة .

ومن أنواع الخبز التي عرفها الطبخ العربي القديم خبز يسمى (( خبز الأبازير )) .

ألوان الطيف
05-01-2002, 10:31 AM
الخبز في التاريخ :

ربما كان الخبز أقدم طعام صنعه الإنسان ، وربما كان الطعام الوحيد الذي أسهمت أكثر الشعوب في اتخاذه طعاماً أساسياً لها ، بينما غيره من الأطعمة ـ التي عرفها البشر ـ كان يختصّ بأقوام دون غيرهم ، بحسب أذواقهم ، أو بالأحرى بدافع ما وجدوه في مناطقهم من أشياء تصلح للأكل .

وبما أن الخبز يصنع من عجينة اختلط فيها الماء بالطحين والملح والخميرة فمن الطبيعي أن الخبز خضع إلى تجارب عديدة ، وتطورات كثيرة حتى وصل إلى ما وصل إليه خلال القرون الطويلة التي مرّت عليه .

وينقل المؤرخون القدامى أن عمل الخبز صار في أكثر بلدان العالم القديم صناعة هامة لها خطرها ، وقد رافقت الإنسان في تطوره ، ووضعت لها أنظمة وقوانين وتقاليد وقيود ، اتسمت في بعض الدول بالدقة والنظام ، بل بالشدة التي وصلت في بعض الأحيان والبلدان إلى إنزال عقوبات صارمة بالخبازين الذين يرفعون أسعار الخبز أو يغشونه تصل إلى السجن والجزاء المادي ، بل القتل .

[SIZE=1][ يناير 08, 2002 10:09 AM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجليل شبيب ][/COLOR]

ألوان الطيف
08-01-2002, 10:19 AM
الخبز في العصر الحديث :

في عصر ما قبل التاريخ كان الإنسان البدائي يطحن الحبوب بمطاحن من الحجر ليحصل على الطحين ، وبقي العجن باليد متبعاً عدة قرون ، أما اليوم فإن العجانة الميكانيكية حلت محل الأيدي كما حلت مطاحن الحجر التي حلت بدورها محل مطاحن اليد .

وكذلك الخبز بعد أن كان ينضج في أفران بحرارة الحطب وغيره ، أصبح اليوم ينضج في أفران تعمل على الكهرباء أو الزيت أو غيرهما .

وقد رافق تحسين صنعة الخبز ، زيادة تناوله حتى أصبح استهلاك الخبز الأبيض ظاهرة (( فخر )) لدى الطبقات التي تمكنت من الحصول عليه بسهولة ، وكانت لا تجعله المادة الأساسية في غذائها للصعوبات والمتاعب التي كانت ترافق صنعه .

ولكن هذه الحالة لم تطل ، فقد ظهرت أشياء ـ ما كنت في الحسبان ـ جعلت استهلاك الخبز يبدأ بالتراجع ، في مقدمتها : ارتفاع مستوى الدخل الذي جعل طبقات (( آكلي الخبز )) في وضع يمكنهم من الحصول على مواد غذائية أخرى تحل محل الخبز ، ثم المخاوف التي يثيرها الأطباء من أن كثرة تناول الخبز تسبب السمنة ، والسمنة الزائدة عن الحد المعقول ، تهدد بأمراض القلب ، فدعت الكثيرين إلى التخفيف من استهلاك الخبز .

حتى سجّلت الإحصاءات أن حصة الفرد اليومية من الخبز ـ في بعض البلدان الأوربية ـ قد تدنت من 560 غراماً إلى 300 غرام ، وإن كان بالمقابل قد ارتفع استهلاك الخبز الذي يوصف في الأنظمة الغذائية ، والبسكويت بأنواعه .
وهكذا نرى أن الخبز الذي رافق الإنسان منذ وجوده على سطح الكرة الأرضية وكان المادة الأساسية لغذائه ، بدأ يتزحزح عن مركزه ، سواء بتأثير المخاوف من أضراره ، أو بوجود مواد غذائية منافسة له تستخرج من نباتات وأشجار أخرى ، أو نباتات البحار وغيره ، وهكذا جنى الإنسان على نفسه بنفسه ، وأخذ يلاقي اندفاعه في تجريد القمح من المواد الغذائية المفيدة ، في سبيل الحصول على خبز أجمل مظهراً ، وأنصح لوناً وأتقن صنعاً .

ألوان الطيف
12-01-2002, 12:14 PM
تجريد الخبز من حيويته :

لقد كان الخبز القاعدة الأساسية في غذاء الشعوب ، لأنه يتمتع بميزتين عظيمتين ، أولاهما : أن المائة غرام منه كانت تقدم ـ في المتوسط ـ لجسم الإنسان ( 250 ) سعره حرارية ، وثانيهما : أن ثمنه بسيط بحيث يحصل عليه أفقر الأشخاص ، أما بعد التطور الذي طرأ على البشر ، فقد خسر الخبز الميزة الأولى بتصفيته ونخله وإزالة قشرته ، وخسر الثانية بارتفاع ثمنه تسديداً لثمن المواد التي تضاف إليه ـ لتعويض ما سُلب منه !

من المعروف أن الخبز الحسن المظهر يصنع اليوم من الدقيق الأبيض الذي نزعت قشرته ، فخسر بذلك العناصر الغذائية الأساسية ، وبالتالي لم تبق فيه قيمة غذائية كافية ، ولم يحتفظ إلا بالنشا الذي لا يقدم للجسم ما يحتاج إليه من العناصر الحيوية .

وكمثال على ما فعله (( تمدين )) القمح ، ما أشارت إليه المصادر الغذائية الدولية من أن بعض الدول ـ التي أدركت أخطار الدقيق الأبيض ـ أرادت تخفيف اسواء الخطأ الكبير الذي يرتكب ، فأخذت إنكلترا وفرنسا تضيفان إلى الدقيق مادة الكلسيوم ، وأمريكا تضيف الكلسيوم والحديد وبعض الفيتامينات ، ولكنها ـ رغم هذه الخسارة المادية ـ لم تستطع أن تعوض المواد الطبيعية الكثيرة التي فقدت بانتزاع قشرة القمح بالطحن والنخل والتصفية .

ألوان الطيف
13-01-2002, 12:11 PM
معركة الخبز مع الجسم :

من عصور مضت ، ولعصور تأتي ، كان ـ وسيكون ـ الخبز غذاء أساسياً لكثير من الشعوب ، واليوم أصبح المستهلك يزدري هذا الخبز الذي صار غثاً تافهاً يذكر بحلوى ناشفة تقدم للبلهاء .. إنه لا يمكن حفظه من يوم إلى آخر ، ولا يصلح إلا مظهراً للدعاوى الخادعة ، يطلقها التجار الجشعون بأنهم يقدمون الخبز الجيد .

إن التغذية هي (( معركة )) بين الجسم والغذاء الذي يجب أن ينسجم مع بنيته من أجل أن يقدم له الفائدة المنشودة ـ إذا تذكرنا ذلك .. تبنينا حكمة الدكتور (( بول كارتون )) القائلة : (( إن الرجل القوي الذي يتعب في عمله ؛ يجب أن يتناول الخبز الكامل ، والرجل الصحيح الجسم النشيط يجب أن يأكل الخبز الأسمر ، أما المصابون بعسر الهضم ، وبالتهاب المفاصل فمن المفيد لهم أن يتغذوا بالخبز الأبيض )) ! ..

ألوان الطيف
15-01-2002, 09:27 AM
الخبز الجيد وكيف يؤكل :

إن الخبز الجيد يجب أن يعجن بماء نقي ، وأن يكون جيد العجن ويترك حتى يتخمر ، ثم يخبز خبزاً معتدلاً حتى يتم نضجه ، ويحسن ألا يؤكل ساخناً بعد خروجه من الفرن ، وإنما بعد أربع وعشرين ساعة ليفقد شيئاً من رطوبته الداخلية . ويعرف الخبز الجيد بأنه يخف بملامسته الهواء الجاف ، ولين بملامسة الهواء الرطب ، وأفضل الخبز وأنفعه هو ما عمل من دقيق لم تنزع منه جميع أجزاء الحنطة .

وقد قام كثير من العلماء بتجارب أثبتت خطر الخبز الأبيض الذي نزعت منه نخالة القمح ، فقد غذوا كلابً بالخبز الأبيض فماتت بعد مدة من الزمن ، أما الكلاب التي غذيت بالخبز الكامل الذي لم ينزع شيء من قمحه فقد عاشت محتفظة بقوتها .

ولذا ينصحون للذين يتذوقون الخبز الكامل الأسمر ولا يجدونه مكروهاً أن يعتادوا عليه ، ليحصلوا على فوائده الثمينة الكثيرة .

أما الخبز الأبيض الذي يصنع من طحين يحوي 78% من حب القمح فإنه يوافق الأطفال والذي يقيمون قليلاً أو كثيراً في المدن .

والخبز العادي لا يعتمد عليه في سد الحاجة اليومية للجسم ، ولذا يجب دعمه بتناول قليل من حب القمح المسلوق بين وجبات الطعام .

يسمح بتناول الخبز للأشخاص ذوي الصحة الطبيعية السليمة والأطفال والمسنين . ويمنع عن البدينين ، والمصابين بعسر الهضم ، والمغص والعلل المعوية ، وآلام الكبد الحادة .

ويستعاض عن الخبز بالبسكويت الخاص بمرض السكر ، وبالبسكويت ـ بال ملح ـ لمرضى القلب . إن
جسم الإنسان يحتاج يومياً إلى ( 2500 ) سعره حرارية ـ في أدنى نسبة ـ فإذا أراد الحصول على ذلك من الخبز وحده ؛ وجب عليه تناول ألف غرام من الخبز في كل يوم .

ـ يجب أن يمضغ الخبز جيداً ، لأن اللعاب يسهل هضم النشا فيه ، والخبز الذي يبلع ـ بلا مضغ كاف ـ يكون ثقيلاً على المعدة .

ـ يجب ألا يشرب الماء مع الخبز ـ وبخاصة الطري ـ لأن المائع ينفخ النشا فيزداد حجمه ، ويجر ذلك إلى : نفخة ، وآلام في الجهاز الهضمي ، وغازات .

ـ يجب تجفيف الخبز قليلاً ، فإن ذلك يسهل هضمه ، ويجعل مقدار تناوله أقل من الخبز الطري .

ـ يختار الخبز القليل اللب ، لأن القشرة تهضم أكثر من اللب .

ـ إذا شعر الآكل بعسر هضم الخبز فليحمصه قليلاً لينشف ماؤه ويخفف هضمه .


نتحدث لاحقاً عن موضوع آخر بإذن الله ..

ألوان الطيف
21-01-2002, 09:39 AM
سوف نتحدث عن :

الجـوز The Walnut tree

تعريف : جنس شجر مثمر من الفصيلة الجوزية من ذوات الفلقتين عديدة التويجيات . إنه جميل المنظر ، كبير الحجم . يعمر طويلاً ، وهو وفير الإنتاج ، يزرع في أي مكان ، وينمو في التربة الغنية بالطَّمي .

ومن أنواعه : : الجوز الأسود الذي ينمو في الغابات الشرقية من أمريكا ، وجوز أرمد الذي يعيش في أمريكا الشمالية وغيرها ، وهو أغنى الجوز بالدهون ، ويستعمل في صناعة الحلويات ، والجوز الإنكليزي : وهو يوجد في إيران ، والصين ، ومناطق أخرى من آسيا . وفي جنوب أوربا ، وهو جوز ممتاز .

يعود تاريخ شجرة الجوز إلى ماض سحيق ، وقد وجدت آثار لأوراق الجوز في أماكن من الأرض تعود إلى ما قبل التاريخ ، وكان الرومان يزرعونها في عصر ثيبرس .

قيل : إن موطن الجوز الأصلي كان في القارة الأسيوية . أما ثمر الجوز فقد كان ثميناً في القرون الوسطى ، ومعتبراً من الأغذية العظيمة وبخاصة في أيام الشتاء .

<table style="filter:glow(color=red, strength=2,200)]وللحديث بقية ....</table>

ألوان الطيف
23-01-2002, 12:55 PM
الجوز عند العرب :

لقد عرف العرب الجوز منذ القديم ، وتحدثت عنه كتبهم القديمة ، ووصفه الأطباء العرب فقالوا :
إنه عسر الهضم ، رديءٌ للمعدة ، والمربى منه بالعسل نافع للمعدة البادرة ، والرطب منه أجود ، وهو شديد الحرارة والإسخان ، يورم اللوزتين ، ويخرج بثوراً في الفم ـ إن كثر أكله ـ ويصلحه أكل الرمان الحامض بعده ، وإن قلي ونزعت قشرته كان أصلح ، والعتيق منه لا يصلح أكله ، والرطب منه ينفع من الكلف وتشنج الوجه.

وقشر الجوز الخارجي الطري إذا طبخ عصيره مع العسل كان دواء نافعاً جداً لعلل الفم والحنجرة ، وعصارة ورقة تفيد في أوجاع الأذن ( قطرة ) .


وللموضوع بقية .....

ألوان الطيف
24-01-2002, 04:13 PM
الجوز غذاء للإنسان :

يستفاد من الجوز من خشبه الصلب الصالح للأثاث ، كما يستفاد من ثمرته (( الجوزة )) فائدة كبرى في الغذاء والدواء ، ولقد شبه القدماء (( الجوزة )) برأس الإنسان ، وقالوا : إن القشرة الخضراء الطرية هي كجلدة الرأس ذات الشعر ، والقشرة القاسية هي كالجمجمة ، والقشرة الرقيقة الداخلية هي كأم الرأس (( سحاءَة الدماغ )) ، والشطران المتساويات هما كنصفي كرة الدماغ .. واستنتجوا من هذا أن الجوزة خلقت من هذا الشكل لتكفل شفاء علل الرأس وآلامه ! ..

وفي الغذاء لا ينازع أحد في القيمة الغذائية الكبرى التي يتمتع بها الجوز ، وكمثال على ذلك أن ( 500 ) غرام من الجوز المقشور اليابس تحوي ( 3500 ) سعرة حرارية ، يعني أن هذه الكمية تزود الإنسان بقوة غذائية لمدة 48 ساعة ، ولكن هذه الكمية من الجوز لا يتحملها جهاز الهضم ـ دفعة واحدة ـ لأن الجوز صعب الهضم بقدر ما هو مغذ . فهو ـ قد يهيج الأمعاء ، كما يلهب اللسان وسقف الحلق وهذا يحدث أيضاً في حالة تناول مثل هذا المقدار من الجوز الأخضر .

إن الجوز لا يحوي سكراً ولا ماء ، بل مواد دسمة بكميات كبيرة ( كزيت الجوز ) والبروتينات التي تشبه بروتينات اللحم ، وهذا ما يجعل النباتيين يستغنون بالجوز واللوز والبندق عن اللحوم ، واللحم الذي يقدم في مطاعم الطب الطبيعي هو خليط من الجوز وبعض الحبوب المهروسة .

يضاف إلى ذلك أن الجوز غني أيضاً بالفيتامينات والأملاح المعدنية ، فيه من الفسفور ما يوجد في الكبد والبيض والسمك والأرز ، وفيه من فيتامين ( ب ) و ( ج ) أكثر مما في التفاح ، ولكنه فقير بفيتامين ( أ ) ، وفي كل مائة غرام منه ( 500 ) مم من الفوسفور ، و ( 680 ) من البوتاسيوم .

<table style="filter:glow(color=red, strength=2,200)]وللموضوع بقية </table>

ألوان الطيف
27-01-2002, 04:58 PM
الجوز في الطب الحديث :

وفي الطب الحديث يسمح بتناول الجوز للأطفال لاحتوائه على فيتامينات ( د ) و ( أ ) ، والكالسيوم والحديد ، والزنك ؛ فيفيد في مقاومة الكساح وفقر الدم ، وينشط النمو ـ لكن بشرط ألا يتناولوا كثيراً منه وأن يجيدوا علكه ، والأفضل أن يُعطَى لهم مع الكريما والكاتو . ويسمح بتناوله أيضاً للمصابين بالسكري ، وللذين يعملون كثيراً بعقولهم ( بشرط أن يتحمله جهازهم الهضمي ) ، وهو يفيد أيضاً المصابين بأعراض الصدر والإمساك ، والدود ، والعمال والرياضيين ، وذوي الأعمال المرهقة ، بشرط أن تكون معدهم وأكبادهم سليمة .

ويمنع الجوز عن ذوي الأمعاء الضعيفة ، والمصابين بأمراض الكبد ، والكلى ، وقرحة المعدة ، والمغص ، وعسر الهضم ، والبدينين لأنه يزيد في سمنتهم ، والمصابين بالتهاب الحلق واللثة .

وهناك وصفات مفيدة تصنع من أوراق الجوز وزيته ، نجملها بما يلي :

ـ لإسقاط الدودة الوحيدة وغيرها يؤخذ زيت الجوز مع البطاطا .

ـ زيت الجوز مع زيت الياسمين يخففان الأوجاع ويقويان العضلات .

ـ لعلاج البثور والتهاب الأجفان تغسل بمغلي أوراق الجوز ـ يابسة أو خضراء ـ ويفيد كذلك في شفاء بعض الأمراض الجلدية غسلاً ، ويقوي الشعر ويجعله ناعماً ويقطع السيلانات المهبلية عند المرأة حقنة ( 20 غ في ليتر ماء ) .

ـ شرب مغلي قشر الجوز الأخضر ( 30 غ في ليتر ماء وقليل من السكر ) يفتح الشهية للطعام ، ويقوي الجسم .

ـ منقوع ورق الجوز ( 20 ـ 30 غ في ليتر ماء ) يفيد ضد السل ، وفقر الدم ، وأمراض العظام ، ويستعمل من الخارج لغسل العيون فينشطها ، ويفيد في الاكزيما .


اختيار الجوز وحفظه :

يختار الجوز الذي لون قشرته الخارجية أسمر فاتح ( بيج ) ولامع ، والقشرة مغلقة تماماً .

ولأجل حفظه يحسُنُ طمره في الرمل ، بحيث تكون طبقة من الرمل وطبقة من الجوز . ولإعادة مظهر الجدة إلى الجوز بقشره ينقع في ماء مغلي مع الملح عدة دقائق ، ثم في ماء بارد ، وفي اليوم الثاني يزال القشر وينقع مدة في الحليب .


<table style="filter:glow(color=maroon, strength=2,200)]سوف نتحدث لاحقاً بمشيئة الله عن جوز الطيب..</table>

ألوان الطيف
27-01-2002, 04:58 PM
جـوز الطيب The Walnut tree

تعريف : شجرة كبيرة دائمة الخضرة من فصيلة الجوزيات ، توجد في جزر الهند وسيلان والملايو ، تدعى ثمرتها (( جوزة الطيب )) و (( جوز بوى ـ بوا )) وهذه من الفارسية معناه (( جوز رائحة الطيب )) ، كما تدعى (( البسباسة )) .

يطلق العلماء على هذه الشجرة لقب (( أمير الأشجار الاستوائية )) لأنها نبتة واحدة من الجنس الذكر ، تكفي لإخصاب عدد كبير من الجنس المؤنث .

وثمرتها جوزة فاتنة جميلة مزخرفة منقشة ، ذات شكل بديع يلفت الأنظار ، تشبه المشمش أو البرقوق وهي تجف تدريجياً ، وحين تنضج تماماً تتفتح الأغشية وتظهر البزرة البنية البراقة ، مغطاة بغشاء أحمر فاقع متفرع ، وتبدو النواة داخل البزرة وهي ( جوز الطيب ) .

تجنى الجوز وتعمر في ماء مملح ، فتجف وتحتفظ بصفاتها المعطرة ، وقشرتها هي أحد التوابل ذات الطعم اللطيف .
يحوي الجوز التجاري : النشا ، والمواد الزلالية ، و 35 % من الزيت الكثيف العطري ذي الرائحة الخاصة والطعم الحاد اللذيذ .

وللموضوع بقية...

[SIZE=1][ يناير 28, 2002 10:06 AM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجـليـل ][/COLOR]

ألوان الطيف
29-01-2002, 10:08 AM
كيف يستعمل جوز الطيب :

لقد عرف العرب الجوز منذ القديم ، وتحدثت عنه كتبهم القديمة ، ووصفه الأطباء العرب فقالوا :
إنه عسر الهضم ، رديءٌ للمعدة ، والمربى منه بالعسل نافع للمعدة البادرة ، والرطب منه أجود ، وهو شديد الحرارة والإسخان ، يورم اللوزتين ، ويخرج بثوراً في الفم ـ إن كثر أكله ـ ويصلحه أكل الرمان الحامض بعده ، وإن قلي ونزعت قشرته كان أصلح ، والعتيق منه لا يصلح أكله ، والرطب منه ينفع من الكلف وتشنج الوجه.

وقشر الجوز الخارجي الطري إذا طبخ عصيره مع العسل كان دواء نافعاً جداً لعلل الفم والحنجرة ، وعصارة ورقة تفيد في أوجاع الأذن ( قطرة ) .

[SIZE=1][ يناير 29, 2002 10:17 AM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجـليـل ][/COLOR]

ألوان الطيف
30-01-2002, 01:17 PM
الجوز غذاء للإنسان :

ويستعمل مبشور جوزة الطيب لتطييب طعم المآكل ذات المَرَق ، ولتعطير الحلوى الجافة ، والمشروبات المهضمة ، وفي صناعات العطور ، ومعاجين الأسنان ، وتباع مسحوقاً ، أو تحفظ كاملة في وعاء مغلق فتبشر عن اللزوم ، ويستخرج منها زيت عطري يستعمل طبياً ، وهو يحوي مادة مخدرة سامة تسمى ( ميريستين ) ، لذا يجب أن يستعمل بكميات قليلة ، كما تجب الحيطة في استعمال الجوزة وقشرها .

يستعمل الزيت أحياناً ـ كمادة مهيجة ـ وخاصة في مرهم ( روزان ) و ( المليسا المركبة ) وغيرها ، فتدهن به الروماتيزم ، كما يستعمل في مركبات الشعر ، وهو منبه للقوة الجنسية ، ولكن إدمان استعماله يؤدي إلى ضعف دائم واضطرابات عصبية خطيرة ، ويوصف أيضاً للهضم وطرد الرياح بمقدار ضئيل جداً .


<table style="filter:glow(color=maroon, strength=2,200)]سنتحدث عن موضوع آخر بإذن الله ...</table>

ألوان الطيف
03-02-2002, 11:31 AM
البـنـدق

تعريف : شجرة من الفصيلة البتولية عند بعض علماء النبات ، ومن الفصيلة البندقية عند آخرين ، له أنواع منها : نوع يزرع لثمره ، وأنواع تزرع للتزيين . ويسمى أيضاً ( الجلوز ) وهذا محرَف من الفارسية . من أنواعه : بندق اسطمبول ، وبندق بري ، وبندق هندي ( وهذا يسمى رنة ) ، وبندق برازيلي ، وبندق كاتشو ، وبندق فلبرت ، وبندق برشلونة .

<table style="filter:glow(color=maroon, strength=2,200)]وللموضوع بقية..</table>

ألوان الطيف
04-02-2002, 11:57 AM
البندق في الطب القديم :

عرف البشر منذ القديم ثمر البندق ، ووصفه الطبيب اليوناني (( أبقراط )) بأنه يزيد في الدماغ ، وإذا أكل بماء العسل نفع من السعال المزمن ، وهو بطيء الهضم ، ويهيج القيء ، وينفع من لدغ الحشرات السامة .
وقال (( ابن سينا )) عنه : يولد الرياح في البطن ، وإذا قُلي وأكل مع فلفل قليل أنضج الزكام .


<table style="filter:glow(color=maroon, strength=2,200)]وللموضوع بقية </table>

ألوان الطيف
05-02-2002, 10:42 AM
البندق في الطب الحديث :

وأما في الطب الحديث فقد وصف بأنه غذاء مقو ، فيه بروتين يشبه بروتين اللحم ، ولذا يزيد وزن الجسم . إنه يحتوي على أحماض أمينية أساسية . وهو غني جداً بفيتامين ( أ ) و ( ب ) ، وبالمواد الدهنية والآزوتية ، والبوتاسيوم ، والمنغنيزيوم ، والكبريت ، والكلور ، والصوديوم ، والحديد ، والكلس ، والفسفور . وزيته ذو قيمة غذائية عالية جداً ، وقد أظهر تحليله أن في كل مائة غرام منه : 4 % ماء ، و 10.70 % بروتين ، و 65.30 % دهن ، و 13 % نشويات ، و 2 % أملاح معدنية ، وتعطي المائة غرام 3290 سعرة حرارية .

ـ يفيد زيت البندق المصابين بالسكري ، وبالسل ، والرمل ، والصرع ، والتهاب مسالك البول ، كما يفيد جداً لتقوية الدماغ لما فيه من الفسفور والكلس .

ـ يطرد الدودة الوحيدة ـ بتناول ملعقة صغيرة منه لمدة خمسة عشر يوماً على الريق .

ـ وتناول الأخضر منه يسمن النحفاء ، ومغلي قشر أغصان شجر البندق بنسبة 25 غ في ليتر ماء يفيد في حالات الحمى .

ـ ومغلي أزهاره ( 30 غ في ليتر ماء ) علاج للترهل ، ومغلي ورقه ( 25 غ في ليتر ماء ) أحسن مدر للبول ، ولتنقية الدم ، ولعلاج أمراض الجلد ، وغلي أوراقه الجافة مع أوراق من الجوز وقليل من رماد التبغ والملح الناعم وزيت الزيتون يفيد في آلام الروماتيزم دهناً .

<table style="filter:glow(color=maroon, strength=2,200)] سوف نتحدث عن موضوع آخر بإذن الله </table>

ألوان الطيف
09-02-2002, 01:15 PM
الحـمَّـص

تعريف : نبات زراعي عشبي حبي من القرنيات الفراشية التي تشتمل على نحو ثلاثمائة جنس من النبات . عرفه المصريون والعبرانيون والإغريق ، وزرع منذ زمن بعيد ، موطنه الأصلي جنوب أوروبة ، وحوض البحر المتوسط ، وهو : نبات غذائي هام في أجزاء كثيرة من أمريكا الوسطى ، وآسيا ، وأفريقيا ، والهند ، وقليل من الولايات المتحدة الأمريكية .

<table style="filter:glow(color=maroon, strength=2,200)]وللموضوع بقية ......</table>

ألوان الطيف
10-02-2002, 03:05 PM
الحمص في الطب القديم :

وعرفه العرب منذ القديم ، وأطنب أطباؤهم بفوائده الدوائية ، فذكروا : أن مطبوخه ينفع الصداع البارد ، وخصوصاً الشقيقة . ويصفي الصوت ، ويحلل أورام الحلق ، ويزيل السعال ، وينفع أوجاع الصدر ، ويحل عسر البول بحرارته ، ويصحح الشهوة ، ويفتح السدد بملوحته .

ومنقوعه إذا أكل نيئاً وشرب ماؤه مع قليل من العسل أعاد الشهوة بعد اليأس ، وإن نقع في الخل وأكل على الجوع ولم يتبع بغيره طول يومه أستأصل شأفة الديدان وحيات البطن ، وماؤه يزيل أوجاع الصدر والظهر وقروح الرئة . والحمص الأسود يفتت الحصى ويدرّ الفضلات ولكنه يسقط الأجنة ، ودقيقه إذا طلي به الوجه أذهب الكلف والنمش والصفرة وحمر الوجه ونوره . ودهنه يسكن أوجاع الأسنان وأمراض اللثة .
وقال ابن سينا : إنه ينفع من سائر الأورام وما كان منها في الغدد ، ودقيقة للقروح الخبيثة والسرطانية والحطة ، ومن وجع الرأس ، والأورام تحت الأذنين . وطبيخة نافع للاستسقاء واليرقان ، وهو يفتح سدد الكبد والطحال ، ويجب ألا يؤكل في أول الطعام ولا في آخره ، بل في وسطه . وطبيخ الأسود منه يفتت الحصاة في المثانة والكلى بدهن اللوز والفجل والكرفس . وجميع أصنافه تخرج الجنين ، وهو رديء لقروح المثانة . ونقيعه إذا شرب على الريق نشط القوة الجنسية ، وكله ملين للبطن ، وأيد هذه الأقوال جالينوس والرازي وابن عمران والأنطاكي وغيرهم .


<table style="filter:glow(color=maroon, strength=2,200)]وللموضوع بقية .......</table>

ألوان الطيف
11-02-2002, 01:33 PM
الحمص في الطب الحديث :

وفي الطب الحديث أظهر تحليل الحمص الجاف أنه يحوي 14.4 % من وزنه ماء ، و 9.5 % مواد دهنية ، و 24 % مواد بروتينية ، و 2.4 % مواد رمادية ، و 5.48 % مواد سيلوزية . وفي كل مائة غرام منه 219 ملغ من الفوسفور ، و 50 من الكلور ، و 930 من البوتاس ، و 60 من الكلس ، و 5.5 من الحديد ، وقيمته الحرورية 335 سعره حرارية ، ولذا يعتبر ذا قيمة غذائية عالية، وهو يؤكل أخضر ، ومسلوقاً ومطبوخاً .

وهذا يعني أنه مغذ جداً ، ومدر للبول ، ومفتت للحصى ، ومسمِّن ، ومنشط للأعصاب والمخ ، ولذا ينصح بعدم التمادي والإفراط في أكله ، وبخاصة لذوي المعد والأمعاء الضعيفة .

والحمض الأخضر سهل الهضم ، ويحوي فيتامينات وسكراً ، ولكن تكرار تناوله يضعف أنبوب الهضم ، ويمكن إعطاء شوربة الحمص للأطفال من سن 4 ـ 5 سنوات ، وعند شراء الحمص الأخضر يجب الامتناع عن شراء الحبوب القاسية منه ، والمائلة إلى الاصفرار .

والقضامة التي تصنع من الحمص قليلة التغذية ، ويمكن تناولها بكميات ضئيلة ، بشرط أن تكون جيدة التحميص ، وهي تحوي 18% من وزنها مواد بروتينية ، و 5 % مواد دهنية و 61% مواد نشوية ، وقيمتها الحرورية 361 سعره حرارية .

ألوان الطيف
13-02-2002, 08:52 AM
الخس The lettuce

يعرف بأنه: : نبات عشبي من الفصيلة المركبة اللسينية الزهر التي منها : الخس ، الهندباء ... الخ ) . اصله نبات ري ، وقديم جداً ، وجدت بزوره في آثار فرعونية ، ووجدت له نقوش كثيرة منها نقش صورة آله الخصب والتناسل المشهور في الأقصر ، وقد تكدست تحت رجليه أكوام من الخس ، وورد ذكر الخس في ورقة إيبرس الطبية ضمن مركبات لوجع الجنب ، وطرد الديدان والنفخة .

<table style="filter:glow(color=maroon, strength=1,200)]وللموضوع بقية ...</table>

ألوان الطيف
14-02-2002, 11:06 AM
رأي الطب القديم :

تحدث الأطباء العرب والقدماء مطولاً عن فوائد الخس ، ومما قالوه : جيد للمعدة ، مبرد ، منوم ، مدر للبول ، وإذا طبخ يكون أكثر غذاء ، ويوافق الذين يشكون من معدهم .

وإذا شرب منقوع بزره نفع من الاحتلام الدائم ، وقطع شهوة الجماع ودوام أكله يحدث غشاوة على العين . وهو أجود البقول غذاء ، ويولد دماً ليس بكثير ولا رديء . وإذا دق وضمد به اليافوخ سكن الحرارة في الرأس والهذيان ، وهو سريع الهضم . ويسكن الصداع إذا أُكل نيئاً مع الخل ، ولا يصلح لمن به ربو أو قيح في صدره ، وإذا استعمل في وسط الشراب منع من أمراض السكر ، وينفع من حرقة الشمس ضماداً ، ويدفع العطش ، ويشهي الطعام ، وينفع من اليرقان مع الخل .

<table style="filter:glow(color=maroon, strength=1,200)]وللموضوع بقية ......</table>

ألوان الطيف
15-02-2002, 08:26 PM
رأي الطب الحديث :

وصف الخس بأن قيمته الغذائية قليلة ، بينما الأبحاث الحديثة أكدت وجود المواد الدهنية ، والبروتينية والحرورية فيه ، إلى جانب غناه بالحديد ، والفوسفور ، والكلسيوم ، والنحاس ، واليود ، والكلور ، والزرنيخ ، والكوبالت ، والكاروتين ، والتوتياء ، والمنغنيزيوم ، والكبريت ، والكلورورات وغيرها . والخس غني بالماء الحيوي الذي يحمل الفيتامينات وأملاح المعادن .

وهو غني بفيتامينات ( أ ، ب ، ج ) ، وقد أكتشف الغذائيون من جديد آثار فيتامين ( هـ ) فيه ( وهو فيتامين الإخصاب وتوازن الهرمونات الجنسية وتوالدها ) .
وهذا ما يؤيد ـ ما نسبه إليه الطب القديم من فائدة في تعزيز القوة الجنسية ، وأن قدماء المصريين كانوا يعالجون به العقم عند النساء ـ وبالتالي ينفي عنه ما نسب إليه من أنه ـ عشب التهدئة والطهارة ـ وما أطلقه عليه مؤلف قديم من أنه (( سلطة الخصيان )) واللقب الذي اشتهر به (( عشب الفلاسفة )) أو (( عشب الحكماء )) . ويحتوي الخس على مادة هامة هي (( لاكتوكاريوم Lactucarium )) التي تهدئ الأعصاب ، ولا تترك أثراً كآثار المخدرات والمنومات .

<table style="filter:glow(color=maroon, strength=1,200)]وللموضوع بقية ....</table>

ألوان الطيف
16-02-2002, 01:30 PM
كيف يستعمل الخـس :

يستعمل الخـس داخلياً :

مرطباً ، مسكناً للألم ، منظفاً للدم ، مهدئاً ، منوماً ، مليناً مقوّياً للبصر والأعصاب ، وضد التشنج والرمال ، والنقرس ، والسعال الديكي ، والصرع ، والأرق العصبي ، والتحسس ، وآلام الحيض والأمعاء ، وفي معالجة مرض السكر ، والعنصر الفعال فيه هي عصارته التي تعتبر مهدئاً من الدرجة الأولى ، ويستعمل خارجياً للدمامل والخراجات والبثور .

يعصر الخس ويؤخذ من عصارته ( شرباً ) نحو غرام في اليوم ، أو تنقع الأوراق في الكحول ، ويؤخذ منها ( 60 ) نقطة قبل وجبات الطعام الثلاث ( لمرضى السكر ) ، أو تطبخ 75 غ من أوراق الخس وضلوعه على نار هادئة مدة 30 دقيقة في ليتر ماء ، ويؤخذ منه ثلاثة كؤوس يومياً بين وجبات الطعام .


وللموضوع بقية ..,

عاشق ابو تراب
17-02-2002, 03:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخوي عبد الجليل الله يعطيك العافية ماتقصر هذي موسوعة مو موضوع!!
لكن تعجب كلها مواضيع مفيدة وفي غاية من الاهمية
لكن قولي عن فائدة الباذنجان برغم كل الي أسمع أن ضرره في الاكل
في القانون في الطب لأبن سيناء كل لي ذكر عنه سيء في الاكل
و مريم نور تقول أن الباذنجان لايستخدم في الطبخ لكن يستخدم في أغراض طبية00
فاأفدنا ياأخي في ذلك00 :rolleyes:

ألوان الطيف
17-02-2002, 04:50 PM
أهلاً بك أخي العزيز .. أنتظرني سوف أبحث لك عن الإجابة بمشيئة الله ..

ألوان الطيف
17-02-2002, 04:57 PM
وللاستعمال الخارجي :

توضع الأوراق المطبوخة مع زيت الزيتون لبخات على الدمامل والخراجات والبثور والرضوض . ومغلي الورق يضاف إليه ماء الورد ؛ يريح العيون المتعبة ، ويعالج تورم الجفون غسلاً .

ويملك الخس ميزة زيادة الحليب الذي يعطى للأطفال ، وعصير الخس يستعمل للتجميل وتنقية لون الوجه وصفائه .

ويستخرج من بذور الخس زيت بنسبة 35 % ـ شفاف رائق يستعمل للأكل وهو غني بفيتامين ( هـ ) المفيد للعقم والتناسل .


سنتحدث عن الباذنجان كما رغب الأخ العزيز عاشق أبي تراب ..

[SIZE=1][ فبراير 17, 2002 04:58 PM ، حرر الموضوع بواسطة: عبد الجـليـل ][/COLOR]

ألوان الطيف
18-02-2002, 04:13 PM
الباذنجان

تعريف : : ثمر نبات معروف ، من فصيلة تنسب إليه ، هي الفصيلة الباذنجانية التي تضم البطاطا ، البندورة ، والتبغ ، وغيرها .

وكلمة ( باذنجان ) قيل إنها من أصل فارسي ويسمى ( إبْذَنْج ) ومعناه ( مناقير الجن ) ، والأصح أن أصل الاسم من السريانية ومعناه ( ابن الجنينة ) .

الباذنجان عند العرب :

قيل إن أصله من الهند وبرمانيا ، وكان ينبت بدون زرع ، وعرف العرب الباذنجان واطلقوا عليه عدة أسماء منها : الأنَب ، الحَيْـصَل ، المغْد ، الوَغْد ، وذكره شعراء عرب منهم ( ابن المعتز ) الذي قال في وصفه :

وإبـذنـجُ بسـتـانْ رأيتــُهُ .... على طبقٍ يحكي لمقلةِ وامقِ
قلوبَ ظباءٍ أفردت عن جسومها .... على كلِ قلبٍ منهمُ كفُّ باشقِ

الباذنجان في الغرب :

كان أول ذكر للباذنجان في الغرب في كتاب الراهب ( ألبير الكبير ) في القرن الثالث الميلادي . ودعاه العالم ( ارنولد دي فينلوف ) باسم ( ميلونجانا ) ، ووصفه بأنـه ( ثـمـار كبـيـرة الحجـم مثل الخوخ ، ولكنه ذو صفات رديئة . وسماه مؤلف آخر ( مالنسانا ) ، واتهمه بأنه يسبب الحمى وداء الصّرْع !

لقد ظـل الباذنـجـان ينظر إليه هذه النظرة حتى عهد حكم المديرين في فرنسا ( 1795ـ1799) حين نال حظوة عظيمة ، لدرجة أن الفتيات الأنيقات المتظرفات كي يتسابقن إلى حدائق القصر الملكي ليتمكنَّ من تناوله ، وكان يقدم هناك مشوياً .

ومع ذلك ، بقي ( الباذنجان ) غير معروف في أوساط باريس ، وإنما عرف فيما بعـد مناطق سـواحـل البحـر الأبيـض الـمـتوسط ، ومما يذكر أنه صُـفَّ في جدول نباتات ( فيلموران اندرو ) في سنة 1760 كنبات للزينة .

لم يبدأ اعتبار الباذنجان من الخضراوات إلا خلال عام 1870 م ، ومع أن بعض أهالي باريس وأهالي الشمال عرفوه ، فإنه ظل مختصاً بسكان المناطق الساحلية في الجنوب ! ونقله الأوربيون إلى أمريكا ، وانتشرت زراعته في مناطق عديدة .


وللموضوع بقية ...

ألوان الطيف
20-02-2002, 01:35 PM
الباذنجان في الطب القديم :

وصف الباذنجان في الطب القديم بأنه : يطيب رائحة العرق ، ويفتح السدد التي أوجبها سبب غيره ، وهو ذاته يولد السدد ، ويشدد المعدة ، ويدر البول ، ويقطع الصداع الحار ، ويجفف الرطوبات الغريبة . ومن مضاره أنه يورث وجع الجنبين والَعانة .

ووصفه الأطباء العرب بأنه ( غذاء بارد يلائم الصيف ) ؛ ( وقد أثبت العلم الحديث ذلك ) ، وقال بعضهم : أكله يورث أخلاطاً رديئة وخيالات فاسدة .

وقال فيه معمّر بن المثنى : قُطِعْتُ في ثلاثة مجالس ، ولم أجد لذلك سبباً ، إلا أني أكثرت من أكل الباذنجان في أحدهما !..

وقال الرئيس ابن سينا فيه ( إن العتيق منه رديء ، والحديث أسلم ؛ إنه يولد السوداء ، ويولد السُّدَد ، وإنه يفسد اللون ويصفِّره ، ويسوّد البشرة ، ويورث الكَلَف ، ويولد السرطانات والصلابات والجذام والصداع في الرأس ، وينتن الفم ، ويولد سُدد الكبد والطحال ـ إلا المطبوخ منه بالخل فإنه ربما فتح سُدد الكبد . والباذنجان يولد البواسير ، لكن سحيق أقماعه المجففة في الظل طلاء نافع للبواسير . وليس للباذنجان نسبة إلى عَـقْل أو إطْلاق ، ولكنها إذا طبخت في الدهن أطلقت ، أو في الخل حبستْ ) .

وللموضوع بقية ....

عاشق ابو تراب
21-02-2002, 11:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00
واصل يا أخي فإني أتتبعك00

ألوان الطيف
21-02-2002, 10:36 PM
أهلاً أخي العزيز ، أسف لتأخير في وضع بقية الموضوع .. لإنشغالي .. وهذا هو بقية الموضوع ، وأمل أن تكون قد وضحت الصورة لديك بالنسبة للباذنجان .. مع العلم بأن ماكتبته عن الباذنجان قد أخذته من أكثر من مصدر لأصل إلى هذه النتيجة ..

رأي الطب الحديث في الباذنجان :

أما رأي الطب الحديث في الباذنجان فهو : أنه ضعيف القيمة الغذائية ، والمئة غرام منه لا تحوي أكثر من 29 حرورياً ، لذا كان غير مرغوب فيه في أنظمة السمنة ، وبما أنه مدر للبول فينصح بأكله مسلوقاً رغم أن السلق يعطيه طعماً مراً ورائحة غير مقبولة .

وقد اعتاد الناس على تناوله مشوياً ، وفي حالة قلية يمتص كثيراً من الزيت لكثرة المسام فيه فيصبح ثقيلاً على المعدة ، ومسمناً .

الباذنجان صالح لذوي المعدة القوية ، والهضم الجيد ، وينصح بالامتناع عنه للمصابين بالسمنة ، والتهاب الكلى ، والمغص المعوي ، وعسر الهضم ، وداء الصرع ، والروماتيزما ، والأطفال ، والنساء الحاملات .

يختار من الباذنجان الثقيل الوزن ، وذو الجلد السويّ اللماع والجسم الصلب في اللمس ، أما ذو الجلد الكامد والجسم الرخو فإنه سيء ، يحدث اضطراباً ونفخة في الأمعاء .

في قشرة الباذنجان كمية قليلة من فيتامين ( أ ) وفيتامين ( ج ) ، ومقادير ضئيلة من الكبريت والفوسفور والحديد والكلس والبوتاس والبروتين والدسم والنشويات . والأسود منه يحوي كمية أكبر من هذه المواد ، بينما الأبيض يحوي كمية أكبر من المواد النشوية ، والأفضل أن يؤكل بقشره ، لأن الفيتامينات موجودة في القشرة أكثر من اللبّ . ويجب أن يؤكل ناضجاً جداً ، لأن الفج منه يحوي سماً . وأوراقه يمكن الاستفادة منها كمادات ملطفة لآلام الحروق ، والخراجات ، والبواسير ، والقوباء .

وعلى الرغم من كل ما كتب عن الباذنجان في القديم والحديث ، فإنه احتل في الغذاء مكانة تفوق مكانة كل نوع من أنواع الخضراوات . ويظهر هذا من الأكلات الكثيرة التي تصنع منه .

سنتحدث في موضوع آخر بإذن الله ..

عاشق ابو تراب
23-02-2002, 04:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة00
شكراً عبد الجليل لقد أفدتنا كثيراً يا أخي00

ألوان الطيف
24-02-2002, 08:14 PM
كل الحب لك أخي العزيز ولا شكر على واجب .. وأشكرك على المتابعة ..

سوف نتحدث اليوم عن :

الخوخ

تعريـف : شجر مثمر من الفصيلة الوردية ثمرته تدعى (( الدراقة )) ، الدراقنة في الشام ، وتدعى في مصر ( الخوخ ) ، وفي المعاجم وكتب النبات (( الدراقن )) الخوخ ، الفِرسِك = الفِرسِق ـ واسم الفرسك مأخوذ من اليونانية .

وللموضوع بقية ........

عاشق ابو تراب
28-02-2002, 10:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليك ياأخي 00
ما بالك لم تكمل الموضوع 00
فاإن موضوعك له سحره في هذه الواحة وكذلك كتابتك00

ألوان الطيف
09-03-2002, 02:27 PM
شكراً للأخ عاشق أبي تراب .. على متابعته .. وها أنا أكمل يا أخي العزيز ما بدأت

الخوخ في العالم :

أدخل المستعمرون الأوربيون شجرة الخوخ ( الدراقن ) إلى القارة الأمريكية ، فانتشرت انتشاراً واسعاً ، وتأتي الآن في المرتبة الثانية من الأهمية في الولايات المتحدة ، كما تنتشر في معظم المناطق المعتدلة من أوروبا وآسيا وأفريقيا واستراليا ، ومن أصنافها الآن ما بين 2000 ـ 3000 صنف * (( من أصناف الدراقن اللطيفة نوع صغير الحجم ، زكي الرائحة ، جميل المنظر يسمى (( الدراقن الزهري )) اشتهرت بزراعته غوطة دمشق ، ولا تزال بقية أشجار قليلة منه ، وقد ورد اسم هذا النوع في كتاب قديم هو ((( المنهج المنير في أسماء العقاقير )) مؤلف منذ ثمانية قرون .

إن شجرة الخوخ لا تعمر طويلاً ، ويضر بها الصقيع ( البرد ) ، وأزهارها تنبت ، ولونها قرمزي جميل ، وثمرتها كروية مغطاة بجلد عليه وَبَر ناعم ( كالبامية ) ونواتها ذات أخاديد .

وهي فاكهة ، سريعة التلف ، تجفف أو تثلج للحفظ ، ويستخرج من بذورها زيت ثابت وطيار شبيه بزيت اللوز ، استعمل نوى الخوخ ـ في الحربين العالميتين ـ لاستخراج الفحم اللازم للأقنعة الواقية من الغازات .

وللموضوع بقية ..........

ألوان الطيف
10-03-2002, 06:57 PM
قيمة الخوخ الغذائية :

إن الخوخ ـ ككل الفواكه ـ يحوي خصائص مرطبة ومنظفة ، ولبه يحوي نسجاً لطيفة ناعمة ، وهذا ما يجعله سهل الهضم . وهو فاكهة قلوية قليلاً ، وسكرها وهيدرات الكـــربــــــون فيــــــها سهلة الهضم والتمثل في المعدة ، ويشبه سكره سكر الأجاص ( الكمثرى ) ينشط عصارات الغدد ويسهل الهضم . وهو غني جداً بالفيتامينات ( ب1 ، ب2 ، ب ب ، ج ) وبخاصة فيتامينات ( أ ) التي تتمركز ـ في أكثر أجزاء قشرته .
يستطيع تناول الخوخ كل الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة ، ويشترط أن يكون ناضجاً ، لأنه ثقيل على الأعضاء الهضمية الحساسة ، ومزعج لذوي الأمعاء الضعيفة ، فعليهم أن يتجنبوا قشره . وعلى النقهاء والأطفال والشيوخ أن يسلقوا الخوخ في الماء المغلي ، أو يتناولوه مطبوخاً بشكل مربى . ويمنع عن مرضى السكري ـ لأن حريراته قليلة ، كما يفيد مرضى الكلى والرثية ( الروماتيزما ) بسبب قوته المدرة للبول وقلويته .

يحــــوي الخــــــوخ فــــي مركباته الأساسية : ماء 86% ، سكر 4.5 % ، أملاح معدنية ( بوتاس ، فوسفور ) ، فيتامينات ( ب1 ، ب2 ، أ ، ب ب ) ، وفيه موادنشوية 0.50 ، وحمضيات 1% ، وماءآت الفحم 7% ، وسيللوز 6 % .


وللموضوع بقية .....

ألوان الطيف
11-03-2002, 10:55 AM
الخوخ عند العرب :

ولقد ورد ذكر الخوخ في شعر العرب ومما قاله فيه أبو بكر الصنوبري .
أهدى إلينا الزمانُ خوخـاً ............ منظره منظرٌ أنيقُ
من كل مخصوصةٍ بحسنٍ ............ معناه في مثلها دقيقُ ... الخ


الخوخ في الطب القديم :

وتحدث الأطباء القدماء من العرب وغيرهم عن مزايا الخوخ فقالوا :

هو ملين ، والفج منه قابض ، ويمنع السيلان ، والناضج جيد للمعدة ، وفيه تشهية للطعام ، ويجب أن يقدم على الطعام ولا يؤكل على غيره ، ولا يشرب الماء بعده ، وهو بطيء الهضم ليس بجيد الغذاء ، وإذا قطر ماء ورقه في الأذن قتل الديدان ، ودهنه ينفع من الصداع وأوجاع الأذن ، وشرب عصارة ورقه وزهره يقتل ديدان البطن . وهو يطفئ الصفراء ، ويسكن الحرارة والحميات المحرقة ، ويزيد في الباءة .


وللموضوع بقية .......

ألوان الطيف
12-03-2002, 09:04 AM
الخوخ في الطب الحديث :

وفي الطب الحديث هو : منشط ، مساعد للهضم ، مدر للبول ، ملين لطيف ، يفيد في حالات عسر الهضم ، وحصاة المثانة ، والبول الدموي ، ويفيد الجلد والشعر ، ويساعد في وظائف المعدة والكبد والأمعاء ، ويقوي الأعصاب ، وينفع المصابين بحصى الكُلى والمثانة .

والإكثار من تناوله يضر المصابين بقروح في المعدة والأمعاء ، ويحدث اضطراباً والتهاباً . وأزهاره تفيد في تهدئة الأعصاب ، وفي مكافحة التشنج ، وتنظيف المعدة والأمعاء إذا غليت وشرب مغليها ، وتوصف لبخات من أزهاره ضد القروح السرطانية ، ويفيد مغلي الزهور أيضاً في تخفيف آلام السعال وطرق التنفس الملتهبة والمتهيجة ، بشرط أن تؤخذ بمقدار قليل .

ولُب الخوخ وسكره يحويان (( حليب الجَمال الطبيعي )) بفضل تأثيراته القابضة . وعصير الخوخ يضيق مسامات الجلد ، بينما الفيتامينات والمواد التي في هذه الثمرة تقوم بتغذية البشرة وتصفية لونها . ويجب أن يترك العصير على الوجه حتى يجف ، ثم يغسل بماء نقي جداً ( ماء المطر ، ماء الورد ، أو الماء المقطر ) .

واللوز الذي يستخرج من نوى الخوخ كانت له شهرة طيبة قديماً في الوقاية من أسواء الخمرة ، ووصف بأنه يهدي أوجاع الرأس ، والدوخة ، وذلك بسحقه ووضعه لزقه على الجبهة أو خلفها ( النقرة ) . واليوم لا ينصح بأكل لوز الخوخ ، لأنه يحتوي على عناصر سامة . والزيت الذي يستخرج منه يستعمل غسولاً ضد الالتهابات ، كما يستعمل ـ خاصة ـ لمعالجة البواسير .

شراب زهور الخوخ بنسبة 20 غ من الزهور في لتر ماء تنقع مدة ثماني ساعات ، والمغلي بنسبة 20 غ من الزهور في 300 غ من الماء ، يُغلى ويُصفى ويذوب فيه 500 غ من السكر ، فيكون شراباً مقبولاً جداً ، وله خواص وفوائد شراب الهندباء والرواند .

سنتحدث في موضوع آخر بإذن الله >>>>>>

ألوان الطيف
16-03-2002, 11:56 AM
الفـسـتـق

تعريف : جنس أشجار مثمرة وحرجية من الفصيلة البطمية يألف شجر الفستق الأراضي الرملية ، ويتكاثر بالبزور والترقيد والتطعيم ، والأحسن بالبذور والسقي الكبير يضر هذا الشجر ، والتقليم لا يوافقه .
زرع هذا الشجر في بلدان البحر المتوسط منذ أربعة آلاف سنة ، ويزرع في سورية في مدينة حلب خاصـة ( ويعرف بالفستق الحلبي ) ، ومنه أشجار قديمة في قرية (( عين التينة )) في جبل سَنِير بقشاء القلمون ( محافظة دمشق ) اشتهر بجودة نوعه وطيب نكهته .

ويكثر زرع الفستق في تركيا وإيران وأفغانستان وأمـريكا . وثمـرة شجـر الفسـتق المـزروع تدعـى (( الفستقة )) وهي لوزية الشكل في حجم الزيتون ، غلافها قاس ذو فلقتين عليه غطاء لّين محمرّ ، والبذرة الداخلية مغطاة أيضاً بغشاء رقيق أحمر بنفسجي وهي بذرة زيتية دسمة لذيذة الطعم .


وللموضوع بقية >>>

ألوان الطيف
22-04-2002, 10:19 AM
الفستق عند العرب :

عرف العرب الفستق في عصورهم الزاهرة ، واستعملوه في أطعمتهم المُترفة .

وتحدث أطباء العرب عن الفستق ، فقال الشيخ الرئيس ابن سينا : طبعه أشد حرارة من الجوز .. وهو يفتح سَدَد الكبد لمرارته وعطريته وغذاؤه يسير جداً ، وهو جيد للمعدة ـ خصوصاً الشامي الشبيه بحَبِّ الصنوبر ـ وهو يفتح منافذ الهواء ، ودهنه ينفع من وجع الكبد الحادث من الرطوبة والغلظ . فإن قال قائل : لم أجد له في المعدة كبير مضرة ولا منفعة ، أقول : بل يمنع الغثيان ، وتقلب المعدة ، ويقوي فمَها .. ( القول يرجع لابن سينا ) ...


وقال ابن البيطار : : الفستق ثمرة طيبة ، تنقي الكبد ، وتنفع من علل الصدر والرئة ، والذي ينال البدن منه من الغذاء يسير جداً ، وهو أشبه أن يكون مفرحاً مقوياً للقلب ، ومن خاصته تطييب النكهة ، ويمنع أبخرة المعدة التي ترقى إلى أعلى ، ويزيل المغص أكلاً . وقشره الخارج الرقيق إذا نُقع في الماء وشُرِب قطع العطش والقيء وعقل البطن ، ودهنه مضر بالمعدة .


وقال ابن جَزْلة : أجوده الحديثُ الكبار ، وهو جيد للمعدة ويزيل في الباءة ، وينفع من السعال البلغمي . وقيل : إن لبه يزيل الخفقان ، ويولد الدم الجيد ، ويخصب البدن ، ويزيد في العقل والحفظ والذكاء ، ويصلح الصدر ، ويزيل السعال المزمن ، والطحال واليرقان .

وقشره اليابس إذا أحرق وشرب يفتتُ الحصى ، والقشر الخارجي يطيب النكهة ويشد الأسنان ، ويزيل قروح الفم . وأكله يقوي المعدة تقويةً لا يَعْدِلُهُ فيها غيره .


((( وللموضوع بقية )))

القلب المحتار
01-05-2002, 03:28 AM
الله يعطيك العافية ياخ عبد الجليل شبيب بصراحة هذه معلومات مفيدة جدا"واتمنى منك المزيد من الاشياء المفيدة التي تخدم الواحة الطبيه والحمدالله ان هناك اشخاص لا يبخلوا على اخونهم بهذه المعلومات وشكرا"

ألوان الطيف
12-05-2002, 09:57 AM
أخي العزيز القلب المحتار ـ أسف للتأخير في الرد عليك نظراً لظروفي الحالية ، ولكن ثق أخي العزيز بأن كل من يكون لديه علم ويبخل به فسوف يبقى علمه رهين عقله ولشخصه فقط ، ولكن من يعترف بأن للآخرين حق في مشاركتك كل ماتملك من علم فهو الشخص الذي يفيد ويستفيد وهذا هو واقعنا الحالي والذي أسعى إلى أن أعطيه كل ما أملك من معرفه

سوف أكمل الجزء الأخير المتبقي من موضوع الفستق :



الفستق في الطب الحديث :

يتركب الفستق من 7.93 % من الماء ، و 22.78 % من المواد البروتينية ، و 45.72 % من الدهن ، و 3.5 % من النشا ، و 2.99 من الألياف ، و 3.14 % من الرماد ، وفيه فيتامين ب 1 ، وفيتامين ب 2 ، وفوسفور ، ونحاس ، وحديد ، وكلسيوم ، وهو أغنى جميع النقولات بالأملاح المعدنية ، ولذلك يعتبر من أحسن الأغذية ، وبخاصة لتقوية الأعصاب والدم ، وتحمل المتاعب العقلية والعصبية .

وفي الفستق تبلغ الحروريات نسبة عالية ( في المائة غرام 630 حرورياً ) وهي أعلى من الجبن ، وضعف القيمة الحرارية في لحم الغنم .

ويستخرج من الفستق زيت ثابت كثير التغذية ، ولكنه سريع الفساد ، وغالي الثمن .


سنتحدث في موضوع آخر إنشاء الله

الهادف
12-05-2002, 10:11 AM
الحمد لله على السلامة يا أخي ابو محمد

وجزاك الله خير الجزاء

ألوان الطيف
27-05-2002, 12:03 PM
شكراً لك أخي الغالي ( الهادف ) الله يسلمك .. سوف أكمل معكم بموضوع جديد ..

فستق العبيد

تعريف : نبات من فصيلة القرنيات يعرف في الشام باسم (( فستق العبيد )) وفي مصر باسم (( فول سوداني )) وهذان اسمان حديثان ، ويسمى أيضاً (( فول الأرض )) ولم يرد لهذا النبات اسم في الكتب العربية القديمة من معاجم وكتب طبية ونباتية وغيرها ، والراجح أن أصله أمريكا ، ثم انتقل إلى أوربا ، فآسيا فأفريقيا ، وغيرها .

وللموضوع بقية ....

ألوان الطيف
02-06-2002, 08:23 AM
قيمة فستق العبيد الغذائية :

عرفت قيمة (( فستق العبيد )) الغذائية منذ القديم ، فكان للكثيرين غذاء مفضلاً ، وبخاصة الطبقات الفقيرة ، التي اتخذته غذاء سهل التناول ، ورخيص الثمن ، يحمله الإنسان معه إلى كل مكان ؛ فلا يرهقه بثقل حمله ، ولا يتعبه بإعداده وطبخه ، وإنما هو حبَّات تؤكل نيئة ، أو محمصة بالنار متبلة بالملح ، فتشبعه وتغذيه وتنشر في جسمه النشاط والقوة .
وهكذا استعمل الإنسان هذا النبات المفيد بطرقة البدائية ، فاتخذ من عروقه وأوراقه وقشرة علفاً لدوابه ، واتخذ من حبه غذاء له ولأفراد عائلته وضيوفه .


وللموضوع بقية .....

ألوان الطيف
04-06-2002, 08:22 AM
زبدة وحليب وزيت :

ولفت هذا النبات أنظار العلماء والباحثين ، فانكبوا على دراسته وتحليله ، فظهر لهم أنه يحمل في حباته عناصر حيوية لجسم الإنسان والحيوان ، وأنه غني بالمواد التي تغذي طاقة الجسم وتمدّها بالقوة والنشاط ، وليست دون المواد التي توجد في أمثاله من النباتات الغذائية كالفاصوليا والبزلياء واللوبيا والفول وغيرها ، والأغذية الحيوانية كاللحم والبيض والدهن وغيرها .

فهو غني بالمواد البروتينية ، والدهنية ، والسكرية ، وفيه بعض الأملاح المعدنية ، والفيتامينات ، ومن أهم مزاياه أنه لا يفسد في الحفظ والخزن وأنه رخيص الثمن .

وأدت الأبحاث التي تواصلت واتسعت إلى استخراج زبد من حبوه يحوي من المواد البروتينية والدهنية والسكرية ما يحويه حليب البقر أو الجاموس أو الماعز ، فيصبح استعماله للمرضى بديلاً عن الحليب .

واستخرجوا منه زيتاً دسماً مغذياً يتفوق في عدد حرورياته على اللحم بثلاثة أضعاف ، ويتساوى في القيمة الغذائية مع أكثر الزيوت الأخرى ، ويتفوق على بعضها تفوقاً كبيراً ، ومن هذا الزيت يصنع سمن صناعي ، وعدسات دقيقة ، ومن نفاية زيته يصنع علف جيد للماشية .



وللموضوع بقية ....

ألوان الطيف
24-06-2002, 07:23 PM
مكانته في الصناعة والتجارة :

ومن قشره تصنع ألواح عازلة للصوت ، وألواح الحائط ، وبعض المواد الفلينية وغيرها .
وهكذا يكشف البحث في عناصر هذا النبات أشياء جديدة بين حين , وآخر ، رغم أن الالتفات إليه لم يكن بعيد العهد ـ كما هو الأمر في غيرها من المواد ـ ومع ذلك فقد أمكن الكشف عن خواص فيه ما كان ينتظر وجودها ، وهذا ما أهله أن يكون في مقدمة الأغذية التي حملها ـ ويحملها ـ رواد الفضاء في رحلاتهم الطويلة إلى القمر وما دونه وما بعده .

وقد كان من نتيجة ما ظهر من فوائده أن ازداد الإقبال عليه ازدحاماً كبيراً ، ونشط البحث والجهد للاستفادة من خواصه ، وحصل الكثيرون من المشتغلين بزراعته والمتاجرة به على الملايين من المال .


لعلها تكون آخر مشاركه في هذا الموضوع وأمل أن يكون الموضوع ذو فائدة للآخرين .. تقبلوا تحياتي من قلبي الصغير ..

ألوان الطيف
29-10-2002, 12:36 PM
فقط أحببت أن ارفع الموضوع للإستفادة .. تقبلوا تحياتي ..

قمرة
01-03-2003, 06:51 PM
سلام

و الفائدة للجميع

ألوان الطيف
01-04-2003, 09:57 AM
البابونجُ

تعريف : معرب كلمة (( بابونه )) أو (( بابونك )) الفارسية تطلق على جنس نباتات عشبية ـ طبية من الفصيلة المركبة فيها أنواع تنبت برية ، منها نوع ينبت كثيراً في الشام ، وسمي في بعض الكتب الطبية القديمة (( الأقحوان )) وهو خطأ .

البابونج في الطب القديم :

استعمل هذا النبات منذ القديم في الطب ، فأزهاره المحتوية على بعض المواد الشحمية وأشباه القلويات والعطر الخاص به وصفت شراباً ، وزيته وصف مرّوخاً .

قال عنه الأطباء القدماء : إنه يفيد في تعريق الجسم ، وضد التشنج ، ويسكن آلام الأحشاء ، ويزيل النفخة ، ويبرئ وجع الكبد ، ويذهب اليرقان ، ويفتت الحصى ، ويدر الفضلات ، ويذهب الإعياء والتعب ، والنزلات ، وينقي الصدر ، ويفيد في جميع الحميات . ويقوي الأعصاب والدماغ ، ويزيل الوسواس والصرع والشقيقة ، وآلام البرد .

البابونج في الطب الحديث :

وفي الطب الحديث يوصف زهر البابونج شرباً ، فُيغلى غرامان من الزهر في مائة غرام من الماء لتنشيط الهضم ، وجلب النوم ، وبنسبة أربعة غرامات في مائة غرام من الماء لعلاج التشنج ، وخفض الحرارة ومغص المعدة ، والأمعاء والمرارة وعوارض الهستيريا ، وإسهال الأطفال ، التهاب المجاري البولية ، والصداع ، وتخفيف آلام العادة الشهرية ، وشفاء قروح المعدة بسرعة ، ويستنشق المغلي لإزالة التهاب تجاويف الفم ، وتغسل به العيون المتعبة .

ويستعمل البابونج خارجياً لتسكين التهابات الجلد ، وذلك بوضعه في ماء الحمام ، كما توضع كمادات منه على أماكن آلام الرثية ( الروماتيزم ) والنقرس ، ودَلْك هذه الأماكن بزيت البابونج يفيد في شفائها ، وغرغرة الحلق الملتهب بمغلية تشفيه ، وغسل الرأس به يمنع سقوط الشعر ويصبغه بلون أشقر.

وإلى جانب هذه الفوائد ينصح الأطباء بعدم الإكثار من شرب مغلي البابونج ، لأنه يسبب حدة المزاج ، والدوخة ، وثقل الرأس ، والأرق ، والصداع ، والميل إلى التقيؤ .

يتبع مع موضوع آخر إنشاء الله :سلام:

ألوان الطيف
01-04-2003, 10:02 AM
البابونجُ

تعريف : معرب كلمة (( بابونه )) أو (( بابونك )) الفارسية تطلق على جنس نباتات عشبية ـ طبية من الفصيلة المركبة فيها أنواع تنبت برية ، منها نوع ينبت كثيراً في الشام ، وسمي في بعض الكتب الطبية القديمة (( الأقحوان )) وهو خطأ .

البابونج في الطب القديم :

استعمل هذا النبات منذ القديم في الطب ، فأزهاره المحتوية على بعض المواد الشحمية وأشباه القلويات والعطر الخاص به وصفت شراباً ، وزيته وصف مرّوخاً .

قال عنه الأطباء القدماء : إنه يفيد في تعريق الجسم ، وضد التشنج ، ويسكن آلام الأحشاء ، ويزيل النفخة ، ويبرئ وجع الكبد ، ويذهب اليرقان ، ويفتت الحصى ، ويدر الفضلات ، ويذهب الإعياء والتعب ، والنزلات ، وينقي الصدر ، ويفيد في جميع الحميات . ويقوي الأعصاب والدماغ ، ويزيل الوسواس والصرع والشقيقة ، وآلام البرد .

البابونج في الطب الحديث :

وفي الطب الحديث يوصف زهر البابونج شرباً ، فُيغلى غرامان من الزهر في مائة غرام من الماء لتنشيط الهضم ، وجلب النوم ، وبنسبة أربعة غرامات في مائة غرام من الماء لعلاج التشنج ، وخفض الحرارة ومغص المعدة ، والأمعاء والمرارة وعوارض الهستيريا ، وإسهال الأطفال ، التهاب المجاري البولية ، والصداع ، وتخفيف آلام العادة الشهرية ، وشفاء قروح المعدة بسرعة ، ويستنشق المغلي لإزالة التهاب تجاويف الفم ، وتغسل به العيون المتعبة .

ويستعمل البابونج خارجياً لتسكين التهابات الجلد ، وذلك بوضعه في ماء الحمام ، كما توضع كمادات منه على أماكن آلام الرثية ( الروماتيزم ) والنقرس ، ودَلْك هذه الأماكن بزيت البابونج يفيد في شفائها ، وغرغرة الحلق الملتهب بمغلية تشفيه ، وغسل الرأس به يمنع سقوط الشعر ويصبغه بلون أشقر.

وإلى جانب هذه الفوائد ينصح الأطباء بعدم الإكثار من شرب مغلي البابونج ، لأنه يسبب حدة المزاج ، والدوخة ، وثقل الرأس ، والأرق ، والصداع ، والميل إلى التقيؤ .

يتبع مع موضوع آخر إنشاء الله :سلام:

ألوان الطيف
03-04-2003, 05:36 PM
البَاذنْجَان

تعريف : ثمر نبات معروف ، من فصيلة تنسب إليه ، هي الفصيلة الباذنجانية التي تضم البطاطا ، البندورة ، والتبغ ، وغيرها . وكلمة ( باذنجان ) قيل إنها من أصل فارسي ويسمى (( إبذنج ) ومعناه ( مناقير الجن ) ، والأصح أن أصل الاسم من السريانية ومعناه ابن الجنية .

الباذنجان في الطب القديم :

وصف الباذنجان في الطب القديم بأنه : يطيب رائحة العرق ، ويفتح السدد التي أوجبها سبب غيره ، وهو ذاته يولد السدد ، ويشد المعدة ، ويدر البول ، ويقطع الصداع الحار ، ويجفف الرطوبات الغريبة . ومن مضاره أنه يورث وجع الجنبين والعانة .

ووصفه الأطباء العرب بأنه ( غذاء بارد يلائم الصيف ) ؛ ( وقد أثبت العلم الحديث ذل ، وقال بعضهم : أكله يورث أخلاطاً رديئة وخيالات فاسدة .
قال الرئيس ابن سينا فيه (( إن العتيق منه رديء ، والحديث أسلم ؛ إنه يولد السوداء ، ويولد السدد ، وإنه يفسد اللون ويصفره ، ويسود البشرة ، ويورث الكلف ، ويولد السرطانات والصلابات والجذام والصداع في الرأس ، وينتن الفم ، ويولد سُدد الكبد والطحال ـ إلا المطبوخ منه بالخل فإنه ربما فتح سدد الكبد . والباذنجان يولد البواسير ، لكن سحيق أقماعه المجففة في الظل طلاء نافع للبواسير ، وليس للباذنجان نسبة إلى عقل أو إطلاق ، ولكنها إذا طبخت في الدهن أطلقتْ ، أو في الخل حبست )) .

رأي الطب الحديث في الباذنجان :

أما رأي الطب الحديث في الباذنجان فهو : أنه ضعيف القيمة الغذائية ، والمائة غرام منه لا تحوي أكثر من 29 سعرة حرارية ، لذا كان غير مرغوب فيه في أنظمة السمنة ، وبما أنه مدر للبول فينصح بأكله مسلوقاً رغم أن السلق يعطيه طعماً مراً ورائحة غير مقبولة .

وقد اعتاد الناس على تناوله مشوياً ، وفي حالة قلية يمتص كثيراً من الزيت لكثرة المسام فيه فيصبح ثقيلاً على المعدة ، ومسمناً .

الباذنجان صالح لذوي المعدة القوية ، والهضم الجيد ، وينصح بالامتناع عنه للمصابين بالسمنة ، والتهاب الكلى ، والمغص المعوي ، وعسر الهضم ، وداء الصرع ن والروماتيزم ، والأطفال ، والنساء الحاملات .

يختار من الباذنجان الثقيل الوزن ، وذو الجلد السوي اللماع والجسم الصلب في اللمس ، أما ذو الجلد الكامد والجسم الرخو فإنه سيئ ، يحدث اضطراباً ونفخة في الأمعاء .

في قشرة الباذنجان كمية قليلة من فيتامين ( أ ) وفيتامين ( ج ) ، ومقادير ضئيلة من الكبريت والفوسفور والحديد والكلس والبوتاس والبروتين والدسم والنشويات . والأسود منه يحوي كمية أكبر من هذه المواد ، بينما الأبيض يحوي كمية أكبر من المواد النشوية ، والأفضل أن يؤكل بقشرة ، لأن الفيتامينات موجودة في القشرة أكثر من اللبّ , ويجب أن يؤكل ناضجاً جداً ، لأن الفج منه يحوي سماً . وأوراقه يمكن الاستفادة منها كمادات ملطفة لآلام الحروق ، والخراجات ، والبواسير ، والقوباء .

وعلى الرغم من كل ما كتب عن الباذنجان في القديم والحديث ، فإنه احتل في الغذاء مكانة تفوق مكانة كل نوع من أنواع الخضراوات . ويظهر هذا من الأكلات الكثيرة التي تصنع منه .

يتبع مع موضوع آخر

ألوان الطيف
05-04-2003, 11:10 PM
البَامِيَةُ

تعريف : بقلة زراعية حولية من الفصيلة الخبازية ، تؤكل ثمارها مطبوخة ، وهي قرون مستطيلة مغطاة بزغب ناعم .

عرف البشر البامية منذ القديم ، يشبه تركيب البامية وفائدتها الملوخية ( سوف نذكر ذلك في موضوع الملوخية لاحقاً ) لوجود المادة الغروية في كليهما ، ويتألف تركيب البامية من : 8.3% ماءات الفحم ، 2% بروتين ، و 1.1% رماد ، 0.2% دهن ، 1.4% ألياف ، بعض المواد المعدنية ، مقدار متوسط من فيتامين ( أ ) .

وصفت بأنها جيدة التغذية ، إلا أنها تسبب ـ لبعض الأشخاص ـ تعباً في معدتهم وقيئاً ، وتعالج بخلطها بنباتات أخرى أقل غروبة منها .

تطبخ البامية بعدة طرق ، وتعلب أو تجفف . وينتج عن سيقانها والثمار الناضجة نوع من الألياف يستعمل في صناعة النسيج والورق .
يتبع مع موضوع آخر

ألوان الطيف
17-04-2003, 08:45 PM
الثوم

لقد تحدثنا في بداية هذه الموسوعة عن الثوم ولكن لا يمنع من الإضافة . فالثوم .. صيدلية مصغرة في مطبخك ...!

هو ملك البراري بمنافعة ورائحته النفاذة قديماً تناوله الناس ضد الطاعون والكوليرا واليوم يأكلونه لمحاربة الزكام وللمساعدة في الإفراز الكبدي وحفظ التوتر الشرياني وكمليّن للشرايين المتصلبة إنه الثوم .

وقد ورد ذكره في القرآن الكريم بقوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم :

{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} صدق الله العظيم . الآية (61) سورة البقرة .

الثوم يقي من السرطان :

المواد الفعالة في الثوم : زيت طيار مع مركبات الكبريت ، فيتامينات وهرمونات تشبه الهرمونات الجنسية ، وكذلك مواد مضادة للعفونة ومخفضة لضغط الدم ، قاتلة للديدان المعوية ومدرة لإفرازات الكبد ( الصفراء ) .

ويستعمل الثوم أيضاً لتسكين الآلام الموضعية التي لا يعرف لها سبب ظاهر كآلام الروماتزم ، وكثيراً ما تسكن آلام الأسنان بوضع فصوص الثوم المهروسة فوق موضع الألم أو فص واحد مقشر في الأذن على جانب الألم وتسكن ألم الأذن بتنقيط بضع نقط دافئة من زيت الزيتون طبخت فيه بضعة فصوص من الثوم . ولمعالجة القشرة في الرأس تفرم أربع حبات أو رؤوس من الثوم فرماً ناعماً وتوضع مع كمية من الكحول في زجاجة محكمة الغطاء تترك في الشمس لمدة عشرة أيام ، ثم تصفى وتدلك بهذا المزيج المخمر فروة الرأس مرتين في اليوم . ويعالج الجرب والجروح العفنة بعصير الثوم .

كذلك فإن الثوم يقوي مناعة الجسم ويكسبه نشاطاً لذلك يوصي الأطباء بأكله للوقاية من الأوبئة ( التيفوس والكوليرا ) والأمراض المعوية كالزحار ، ولتنشيط الجسم عند تعرضه لمجهود كبير بالعمل أو السير الطويل ، وقد ثبت أخيراً لدى الأطباء أن الثوم يقي من الإصابة بمرض السرطان حيث يعيق نمو الخلايا السرطانية . كما يفيد مرضى البول السكري كما دلت التجارب أن الثوم يقي من الإصابة بشلل الأطفال إلى حد كبير .

وفي الصيدليات أدوية كثيرة مستخرجة من الثوم ليس لها مثل مذاقه . وفوائد الثوم كثيرة لا حصر لها ، ويمكن إزالة رائحته الكريهة بأكل تفاحة أو شرب ملعقة كبيرة من عسل النحل بعد أكله بنصف ساعة .

يتبع الثوم ...

ألوان الطيف
20-04-2003, 01:46 AM
في سنة 1776م انتشر وباء الطاعون في مرسيليا ، وقتل عدة آلاف من السكان . وفي ذلك الوقت رغم هلع جميع السكان من هذا الوباء القاتل ، عثر على أربعه لصوص يسرقون أسواق المدينة بدون خوف من عدوى الطاعون المنتشر . حوكم هؤلاء اللصوص بعقوبة الموت لكن مع الوعد بالعفو عنهم فيما إذا كشفوا عن السر الذي أنقذهم من عدوى الوباء .

وقد تبين أن هؤلاء اللصوص الأربعة كانوا يأكلون علاج (( سحري )) مكون من (( الثوم والخل )) .

عرف الناس الثوم ( Allium Sativum) وأقبلوا على أكله منذ أقدم الأزمان . يصدق هذا على أهل بابل وقد ثبت أنهم أكلوا الثوم قبل أكثر من ( 6000 ) سنه . وعلى بناة الأهرامات الذين وجدوا فيه خير غذاء لهم قبل ( 5000 ) سنه. واكتشف أهل الهند والصين مزايا الثوم الصحية منذ أكثر من ( 2000 ) سنة .

ولم يغفل الطب الحديث عن فوائد الثوم وخصائصه العلاجية وحسبك مرجع ( مرك ) الشهير الذي ينشر ويوزع على نطاق واسع في الولايات المتحدة الأمريكية. والذي يؤكد فاعلية الثوم في قتل الميكروبات . تلك الخاصية التي دفعت العلماء الروس إلى إنتاج عصارة الثوم وتوزيعها باعتبارها عقاراً مضاداً للجراثيم وقد أطلقوا عليه أسم الليسين Alicin ويسميه الكثيرون ( البنسلين الروسي ) .

على أن علماء الصين وأطباؤهم أولوا الثوم اهتماماً كبيراً مركزاً في السنوات الأخيرة . وخاصة ما قام به فريق من الأطباء العاملين في كلية هونان الطبية وفي المستشفى التابع لها في بلدة شنفشا فقد أجرى هؤلاء العلماء أبحاثاً وتجارب تناولت خصائص الثوم العلاجية بصفة عامة وقدرته على معالجة التهاب السحايا بصفة خاصة .

والمعروف أن التهاب السحايا ، وإن سبب هذا المرض هو طفيلية تتسرب إلى قشرة الدماغ وإلى النخاع الشوكي فتسبب التهابات خطيرة قد يكون الموت نتيجتها .

من محاسن العلاج بالثوم أنها لا تقترن بمفاعيل ثانوية مضرة ، خلافاً للمعالجة بالأدوية الكيميائية ، والدواء الشائع لمعالجة هذا الالتهاب هو أحد مشتقات بكتيريا التربة ـ أمفوتريسنين ( ب ) ونسبة العلاج بهذا العلاج 85% هذا إلى جانب المدة الطويلة ( 3 ـ 4 ) شهور التي تحتاجها المعالجة بهذا العقار .

استخدم الثوم من قبل الإنسان منذ فجر التاريخ ، وقد وجدت ستة حبات من الثوم في قبر توت تنخ آمون ، ويقول هيرودوت أن تناول العمال المصريين للثوم جعلهم يبنون الأهرامات .

جرت العادة أن يستخدم الثوم لمعالجة أمراض كثيرة ، فمثلاً عند ارتفاع الضغط تؤخذ عدة فصوص من الثوم ، تفرم إلى قطع صغيرة وتبلع ، وتعمل هذه الوصفة في حالة الصداع ، والأعصاب المتعبة .

ويعمل البعض منها لبخة يربطها حول الأعضاء المشلولة إذا كان الشلل في بدايته ، كما أن الثوم ، من العادة أن يستخدم لداء الثعلبة حيث تظهر في الرأس أو الذقن بقع خالية من الشعر ، فيدقون الملح مع الثوم ، ويجرحون المكان المصاب بداء الثعلبة ثم يضعون عليه الثوم والملح ويفيد الذين جربوا هذه الوصفة بأنها تشفي من هذا الداء .

كما يستخدمها البعض إذا شعروا بتلبك في المعدة وفقدان الشهية ونخزات في الجسم فيأخذون عدة فصوص من الثوم تدق مع الملح وتوضع مع كأس من اللبن الزبادي وتشرب وهذا يؤدي إلى إعادة الشهية وذهاب النخزات التي كانوا يشعرون بها .

تقول كتب الطب الشعبي ، بأنه ينفع من السعال والربو ، وضيق التنفس وقروح المعدة والقولنج والسدد واليرقان والمفاصل ويحلل الأورام ، وحصى الكلى ويقطع البلغم والنسيان والفالج والرعشة أكلاً ، وإذا استعمل مع العسل فإنه يفيد التشنج وداء الثعلبة .

وإذا طبخ بالزيت والعسل فإنه يدفع سموم العقارب والأفعى شرباً وطلاءً . ومن لازم عليه بالراب لم يشب ، أما إذا لازم عليه بعد الشيب فإن الشعر الأبيض يسقط ، وينبت بدله شعر أسود .
وإذا طبخ بلبن الضأن ثم بالسمن ثم يعقد بالعسل يفيد الناحية الجنسية كثيراً ، ويسكن أوجاع المفاصل ويصفي الصوت وطبيخه يقتل القمل وهو مع النوشادر يذهب البهق والبرص طلاءً .

يقول جلال الدين السيوطي : إن الثوم والملح إذا ضمدت به البواسير الرطبة قطعها .

كما يفيد الثوم في حالة تصلب الشرايين لأن الثوم يساعد على عدم ترسب الكولسترول ، ويوصف لأوجاع المعدة الناتجة عن الإسهال .
وقد ذكر أحد الأشخاص بأنه كان لديه حصوة صغيرة وذهب إلى الطبيب فوصف له بأن يأخذ عدة فصوص من الثوم ويفرمها ويبلعها على الريق دون فطور ، وقال إنه فعل ذلك في الصباح ونزلت الحصوة في المساء .
وقد ذكر رويحة في كتابه التداوي بالأعشاب بأن الثوم يفيد ضد التسمم بالنيكوتين .

يتبع

ألوان الطيف
22-04-2003, 08:36 AM
الثوم يقلل نسبة الكولسترول في الدم :

أشارت آخر الأبحاث أن تناول الثوم باستمرار يمنع أو يقلل من تجمع الكولسترول في الشرايين التاجية .

ويعود السبب في ذلك إلى احتواء الثوم على مادة مضادة للتأكسد تدعى الأليسين وكميتها محدودة في الثوم الطازج .

وقال مارفن موزر أستاذ الأمراض الباطنية بجامعة بيل الذي أجرى أبحاثاً حول فوائد الثوم ( أشارت نتائج الأبحاث إلى أن المسحوق المركز من الثوم غير ضار . وقد يكون مفيداً كبديل لخفض نسبة الكولسترول أو كبديل لبعض عقاقير خفض الكولسترول ) .

وجاءت تصريحات موزر في مؤتمر صحفي لإعلان نتائج أبحاثه على أقراص جديدة من مادة الثوم العديمة الرائحة التي أنتجتها شركة ليختفر الألمانية . ويتم تناول هذه الأقراص بمعدل قرص يومياً ويحتوي القرص الواحد على مسحوق الثوم المركز .

الثوم للوقاية من سرطان الثدي :

قال الباحثون خلال اجتماع للمعهد القومي لمكافحة السرطان في أتلنتا ( جورجيا ) أن بعض المواد الغذائية تحتوي على مكونات كيميائية نباتية قادرة على حماية الجسم من الإصابة بسرطان الثدي .

وتوجد هذه المكونات بكثرة في الشاي الأخضر وزيت البرتقال والثوم والبصل والقنبيط ( القرنبيط ) والصويا وهي مواد تدخل في أطعمة سكان المناطق التي تنخفض فيها نسبة الإصابة بسرطان الثدي كاليابان وحوض البحر المتوسط .

يتبع

ألوان الطيف
23-04-2003, 08:18 PM
الثوم يؤكل مشوياً :

بعد أن ثبت فائدة الثوم في تخفيض نسبة الكولسترول أخذ المختصون باكتشاف طرق جديدة لأكله لإرضاء أذواق الناس ومن بينها شي ( شوي ) الثوم على النار .

وقالت صحيفة ( يواس توداي ) : إن شي الثوم يتم بكشط طبقة رقيقة من الجزء العلوي لسن الثوم كي يظهر الجزء الداخلي منها ثم توضع في الفرن ويرش عليها قليل من زيت الزيتون وتغطى لمدة ساعة في حرارة 350 درجة حتى يظهر جزؤها الداخلي ثم لمدة ساعة أخرى حتى تصبح طرية وذات لون ذهبي . وأضافت الصحيفة : إنه يمكن استعمال الثوم لدهن الساندويتشات وعلى السلطات والأطعمة المختلفة دون الشعور برائحته أو نكهته الشديدة .

لقد ازداد استهلاك الثوم في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 100 في المائة عنه خلال العقد الماضي . وازدادت زراعته وتصنيعه خاصة في كاليفورنيا وملئت رفوف الأسواق الحديثة من الثوم المصنع كبوردة الثوم ، والثوم بالملح ، وكبسولات الثوم وحبوبه ، حيث ذكر بليني الحكيم واحداً وستين علاجاً للثوم بما فيها : عضة الحية ، الباسور ، الحموضة والحرقة ، الرجفان ، الحصبة والرشح .

ويوصي أطباء الهنود باستعماله لتحسين الصوت والذهن . كما أوصى به الفارسيون في القرون الوسطى لتحسين الدورة الدموية ، والصينيون أوصوا به كمخدر . وأينما ينتشر وباء الكوليرا ، يكثر الناس من أكله بكميات كبيرة.

عندما يهرس فص الثوم ، فهو مطهر قوي ، وفي سنة 1954 ، وجد عالم روسي أن عصير الثوم يقتل جميع البكتيريا خلال ثلاث دقائق في وعاء البكتيريا المزروعة .

إننا نلاحظ أن سن ثوم طري وغير مسحوق ، لا تظهر منه سوى رائحة ضعيفة فإذا ما سخناه أو قسمناه ، انبعثت منه رائحته الخاصة النفاذة . إن هذه الظاهرة مردها إلى احتكاك مادة الأليسين بالهواء ، فإذا ما أردنا أن نحصل على الفائدة المتوفرة في هذه المادة ، فعلينا سحق الثوم بعناية قبل وضعه بالفم أو أثناء مضغه ، وإذا علمنا أن مادة الأليسين تحتاج إلى حرارة لا تزيد عن سبع وثلاثين درجة يتبين لنا أن الجسم الإنساني ـ مهيأ بصورة طبيعية تلقائية ـ للإفادة من خواص هذه المادة الرئيسية في قوام الثوم . ومعنى ذلك ، من جهة أخرى ، أن طهي الثوم يدمر تلك المادة إذ سيحرمنا من الاستفادة منها بالشكل المرغوب .

يتبع

ألوان الطيف
02-05-2003, 07:51 AM
ويقول باحث هندي : إن الثوم يساعد على تشكل العصيات اللبنية ، هذه العصيات التي تلعب دوراً هاماً في وقاية أجسامنا .

وفي فترة انتشار الرشوحات يعتبر الثوم سلاحاً مضاداً فعالاً في الوقاية ، فإن قضم سن الثوم قضماً بطيئاً يمنع انتقال العدوة ويقي اللوزتين والبلعوم من الالتهاب .

ونظراً لوجود الزيوت الطيارة في الثوم ، يساعد الثوم الرئتين على التنفس وخاصة في الحالات المرضية كالبرونشيت والربو والسعال الديكي .

وقد تبين أن الثوم واق فعال من تصلب الشرايين لأنه يحول دون وجود الكولسترول على جدران الشرايين ، فقد أجريت تجربة أعطي فيها عدد من الأرانب غذاءً غنياً جداً بالكولسترول ، وأضيف إلى طعامها قليل من زيت الثوم ، ثم تبين أن هذا الزيت حال دون ترسب الكولسترول .

والثوم طارد ممتاز للديدان ، ولذا فمن المستحسن إضافة سن منه إلى الحساء الذي يتناوله الأطفال ، أما الكبار الذين يشكون من وجود الديدان في أمعائهم فينصح بأخذ مغلي 25 سناً من الثوم في كأس ماء أو حليب أو يخلط الثوم المبشور بضعفي حجمه سكراً ناعماً .

ولطرد الدودة الوحيدة يؤخذ رأس ثوم كبير فيقشر ويؤخذ بالطريقة المناسبة .

والأطباء البيطريون يطعمون الخيول البصل والثوم لعلاج تصلب الشرايين في الأرجل .

والثوم والبصل يحتويان على كمية كبيرة من الكبريت المنقي للدم . ويقال : إن الثوم يعطي تأثيراً منشطاً على جميع أجزاء الجسم . يزيد الدورة الدموية والأوكسجين ، ينقي الدم . وعندما يؤخذ مع الخضار يساعد على إطلاق الفيتامينات والمعادن والأنزيمات من الطعام المستهلك .

يتبع

ألوان الطيف
04-06-2003, 08:51 AM
زيت الثوم والبقدونس لمقاومة القمل والصئبان :

بعد تجارب عديدة لمقاومة القمل والصئبان في شعر الرأس ، تبين بأن مادة الأليسين في الثوم مادة قاتلة للقمل في شعر الرأس .

القمل والصئبان يأتي عن طريق العدوى إلى رؤوس الأطفال ومن بينهم طلاب المدارس . وزيت الثوم والبقدونس مفيد لقتل جميع الفطريات ومفيد لتغذية بصيلات الشعر وتقوية الشعر والبصيلات وغني بالفيتامين والبروتين .

يظهر أن الثوم هو حقيقة أكسير الصحة . يعطي الحيوية والكثير من الفوائد الطبية . وليس من الغريب أن تقوم الجامعات والمراكز المتخصصة بالأبحاث الطبية بالتحري والكشف عن فوائد الثوم :

1ـ ضغط الدم : مراكز الأبحاث في اليابان أقرت أن الثوم يخفض ارتفاع ضغط الدم .

2ـ الكولسترول : في مراكز أبحاث جامعة فيلادلفيا أجرت مجموعة من الباحثين بحث كبير لزيت الثوم وتأثيره على الأرانب والدجاج والفئران ، وقد تبين أن زيت الثوم يقلل مستوى الكولسترول في دماء حيوانات التجارب .

3ـ الجلطة : تجارب الدكتور مارتن بيلي وغيره من العلماء في جامعة واشنطن ، أظهرت أن زيت الثوم يمنع تخثر الدم ، وعليه يمنع احتمال جلطة قلبية .

4ـ تجارب أخرى : أظهرت أن المادة الفعالة في الثوم تبقي الصفائح الحرة في الدم منفصلة عن بعضها وهكذا تمنع تخثر الدم المتسبب عن التلف الوعائي . وأكد الباحثون قوة منع التأكسد وزيادة طاقة الجذور الحرة التي تعطيها المادة الفعالة في الثوم مما يزيد مستوى اثنين من الأنزيمات المانعة للتأكسد في الدم الكاتيليز والغلوتاثيون مما يقلل مخاطر تصلب الشرايين ويضبط فرط التوتر الشرياني .

5ـ سكر الدم : إدارة قسم الزراعة في أمريكا ، أجرت عدة أبحاث أكدت أن الثوم يقلل نسبة السكر في الدم ويزيد نسبة الأنسولين .

6ـ الأورام السرطانية : التجارب التي أجريت على أنواع مختلفة من الحيوانات ، أظهرت أن الثوم له فعالية ضد السرطان .

7ـ تأثير مضاد حيوي : التأثير المضاد الحيوي للثوم واضح وكبير . وقد استخلص العلماء الروس عدة أنواع من البنسلين من الثوم وأطلقوا عليه اسم اليسين وفي بعض البلدان يدعى ( البنسلين الروسي ) .

8ـ آخر الأبحاث : في مركز كلية فرجينيا ، أثبتت أن عصير الثوم يوقف نمو الفطريات التي تسبب السحايا .

9ـ أبحاث في جامعة الهند للدكتور م. نانس : أثبتت أن الثوم يمنع نمو عديد من أنواع الفطريات وخاصة الكانديا التي تسبب التهاب المهبل والتهاب فطري أخر يدعى القوباء وأيضاً قدم الرياضيين .

10ـ دواء الثوم : الأبحاث الواسعة في جامعة منيسوتا فصلت العنصر الفعال في الثوم وأعادت تصنيعه كيميائياً أو صناعياً .

والمحتوى الغني للثوم من الفسفور والكلس يجعله منشطاً للجسم وسبباً في إطالة العمر والشباب الدائم .

يتبع مع موضوع أخر إنشاء الله

ألوان الطيف
11-06-2003, 07:55 AM
البابونجُ

تعريف : معرب كلمة (( بابونه )) أو (( بابونك )) الفارسية تطلق على جنس نباتات عشبية ـ طبية من الفصيلة المركبة فيها أنواع تنبت برية ، منها نوع ينبت كثيراً في الشام ، وسمي في بعض الكتب الطبية القديمة (( الأقحوان )) وهو خطأ .

البابونج في الطب القديم :

استعمل هذا النبات منذ القديم في الطب ، فأزهاره المحتوية على بعض المواد الشحمية وأشباه القلويات والعطر الخاص به وصفت شراباً ، وزيته وصف مرّوخاً .

قال عنه الأطباء القدماء : إنه يفيد في تعريق الجسم ، وضد التشنج ، ويسكن آلام الأحشاء ، ويزيل النفخة ، ويبرئ وجع الكبد ، ويذهب اليرقان ، ويفتت الحصى ، ويدر الفضلات ، ويذهب الإعياء والتعب ، والنزلات ، وينقي الصدر ، ويفيد في جميع الحميات . ويقوي الأعصاب والدماغ ، ويزيل الوسواس والصرع والشقيقة ، وآلام البرد .

البابونج في الطب الحديث :

وفي الطب الحديث يوصف زهر البابونج شرباً ، فُيغلى غرامان من الزهر في مائة غرام من الماء لتنشيط الهضم ، وجلب النوم ، وبنسبة أربعة

يتبع مع موضوع أخر إنشاء الله

ألوان الطيف
30-11-2006, 10:14 PM
هجرته بعد هذا التاريخ 11-06-2003, 08:55 Am والآن نعود مجدد لنواصل .... أنتظرونا

قمرة
30-11-2006, 10:42 PM
السلام عليكم

حياكم الله من جديد Aj

الأســيرة
13-06-2007, 06:37 PM
مرحبااا


هل للبزر الشمسي تأثير على الرجيم....فانا احب اكله


ودمتي بعافية

الأســيرة